أفلام عادل إمام وشريف عرفة
0

قدم الفنان عادل إمام خلال مسيرته الفنية الطويلة تاريخًا حافلًا من الأعمال المضيئة في ذاكرة السينما المصرية، أحيانًا يخفت هذا الضوء في بعض الأفلام لكنه ما يلبث أن يعود ليضيء من جديد، تعاون خلال هذه المسيرة مع تنويعة مختلفة من كبار المخرجين قدم معهم أفلامًا مهمة عالقة في ذاكرة الجميع، ومنهم المخرج شريف عرفة الذي كون معه بالتعاون مع الكاتب وحيد حامد خماسية لأفلام واقعية قدمت طرحًا ناضجًا لمشاكل المجتمع المصري، ونعرض في هذا المقال عرضًا لهذه الخماسية التي جمعت بينهم.

وحيد حامد وعادل إمام وشريف عرفة
عادل إمام وشريف عرفة ووحيد حامد

وحيد حامد وشريف عرفة وعادل إمام.. ثلاثية سينمائية فريدة

اللعب مع الكبار

  • قصة وسيناريو وحوار: وحيد حامد
  • إخراج: شريف عرفة
  • بطولة: عادل إمام، حسين فهمي، محمود الجندي، عايدة رياض، جمال اسماعيل، مصطفى متولي
  • تقييم الفيلم على موقع imdb هو: 6.7/10
  • إنتاج: أفلام وحيد حامد
  • توزيع داخلي: اتحاد الفنانين للسينما والفيديو
  • توزيع خارجي: الوسام للإنتاج والتوزيع
  • موسيقى تصويرية: مودي الإمام
  • مدير التصوير: محسن نصر
  • مونتاج: عادل منير
  • تاريخ العرض: 22 يونيو 1991

فيلم اللعب مع الكبار هو خامس أفلام المخرج شريف عرفة ويُعد بداية انضمامه إلى الثنائي عادل إمام ووحيد حامد ليقدم ثلاثتهم سلسلة من أهم أفلام فترة التسعينيات.

يقع فيلم اللعب مع الكبار في المركز رقم 90 ضمن قائمة أفضل 100 فيلم في ذاكرة السينما المصرية طبقًا لاستفتاء النقاد الذي تم إجراؤه عام 1996 بمناسبة مرور 100 عام على أول عرض سينمائي بمدينة الإسكندرية عام 1896 ووقع الاختيار بدءًا من عام 1927 الذي عرض فيه أول فيلم مصري يحمل اسم ليلى، وقد فاز الفيلم بجائزة أحسن مخرج وأحسن فيلم من وزير الثقافة المصري فاروق حسني.

تدور أحداث فيلم اللعب مع الكبار حول حسن بهنسي بهلول الذي قدم دوره الفنان عادل إمام وهو الشاب البسيط الذي يعاني من البطالة وضيق الحال الذي يمنعه من الزواج من حبيبته، ورغم ظروفه البسيطة لم يفقد حبه وإيمانه بهذا الوطن وقرر أن يصحح ما يراه مخالفًا بالتعاون مع صديقه “علي الزهار” الذي قدم دوره الفنان محمود الجندي ويعمل موظفًا بالسنترال ويتصنت على مكالمات بعض الشخصيات الهامة ويعرف بعض المخالفات التي يقدم عليها هؤلاء وتضر بالبلاد.

يقرر حسن بهنسي بالتعاون مع علي الزهار أن يبلغ عن الجرائم التي تصل إلى علمهما فيقدم بلاغًا تليفونيًا إلى جهاز أمن الدولة متحدثًا إلى الضابط معتصم الألفي الذي قدم دوره الفنان حسين فهمي ويخبره عن حريق سيحدث في أحد المصانع، وعندما يقع الحادث بالفعل يصدقه الضابط ويصر على معرفة مصدر معلوماته لكنه لا يفصح عن صديقه ويستمر حسن في إفشاء الجرائم بمساعدة علي الزهار حتى يتعقبه أحد الكبار ويعلم مصدر معلوماته وتنتهي الأحداث بمكالمة هاتفية يسمعها علي الزهار تدور حول علمهم أنه يتصنت على مكالماتهم وعلى حديثهم هذا، ويسمع اتفاقهم على قتله في مكان عمله.

يسارع علي بالاتصال بصديقه حسن ويخبره بخوفه ويطلب منه حسن الاتصال بالشرطة لكنه يخشى من افتضاح أمر تصنته على المكالمات ويذهب حسن مسرعًا فيجد صديقه مقتولًا في السنترال ويلحق به الضابط معتصم وينتهي الفيلم بحسن بهلول يتصل عشوائيًا بالمصريين ليخبرهم أن علي قد مات، كأن الكاتب والمخرج يخبرنا أنه يجب على أحد إيقاظ الجميع ولفت انتباههم أن حدثًا جللًا يحدث ويجب أن ينتفضوا له، وينتهي الفيلم بإطلاق الضابط الرصاص عشوائيًا على شخص لم يظهر في الكادر في إشارة إلى أن الفساد يحيط بنا وتتوقف الطلقات بصرخة حسن المدوية “هااااااحلم”.

الإرهاب والكباب

  • قصة وسيناريو وحوار: وحيد حامد
  • إخراج: شريف عرفة
  • بطولة: عادل إمام، يسرا، كمال الشناوي، أحمد راتب، إنعام سالوسة، أحم عقل، يوسف داوود، عبد العظيم عبد الحق، ماجدة زكي، أشرف عبد الباقي، سامي سرحان، عائشة الكيلاني، علاء ولي الدين، محمد يوسف، حجاج عبد العظيم، علاء مرسي
  • تقييم الفيلم على موقع imdb هو: 7.6/10
  • تقييم موقع rotten tomatoes هو: 80%
  • إنتاج: عصام إمام
  • توزيع: أفلام مصر العربية (واصف فايز)
  • موسيقى تصويرية: مودي الإمام
  • مدير التصوير: محسن نصر
  • مونتاج: عادل منير
  • تاريخ العرض: 11 يونيو 1992

بعد نجاح فيلم اللعب مع الكبار تعاون الثلاثي مجددًا في واحد من أهم أفلامهم وهو الإرهاب والكبار الذي يحكي قصة موظف من الطبقة المتوسط يدعى أحمد فتح الباب وقدم دوره الفنان عادل إمام، هذا الموظف المتزوج من منيرة التي قدمت دورها الفنانة ماجدة زكي ولديهما طفلان، ويرغب أحمد في نقل ابنه وابنته إلى مدرسة قريبة من المنزل.

يذهب أحمد فتح الباب إلى مجمع التحرير ليستخرج شهادات قيد أولاده، لكن يصطدم بالبيروقراطية وغياب الموظفين وتكاسلهم ويشتبك مع أحدهم فيتطور الأمر إلى لحظة يجد فيها نفسه يحمل سلاحًا ويهدد المواطنين والموظفين ويتخذ بعضهم رهائن وينضم إليه بعض المهمشين المنسحقين تحت أقدام المجتمع وتصادف وجودهم في نفس المكان.

تنقلب الدنيا رأسًا على عقب ويتم إذاعة خبر اعتقال الرهائن ووجود إرهابيين وتبدأ الشرطة في التفاوض معه لحماية الرهائن فيسألهم أحمد فتح الباب ما هي طلباتكم فيسكت الجميع ويخبر وزير الداخلية ببعض الطلبات البسيطة في تنفيذها وصعبة المنال على البسطاء وهو ما يحمل الوزير على الاستخفاف بهم ويخبرهم أنه سيقتحم المجمع في الصباح ويعتبر الرهائن شهداء وتصرف الدولة لذويهم تعويضات وينتهي الأمر.

يقرر أحمد إطلاق سراح الرهائن وإنهاء الموقف حفاظًا على أرواح البسطاء الذين لا يمثلون شيئًا للدولة سوى بعض التعويضات الزهيدة ويقرر مواجهة مصيره، إلا أن الرهائن يقرروا أن يخرج أحمد معهم وتفاجأ الشرطة عند خروج الرهائن واقتحام المجمع في الصباح أن المجمع خالي تمامًا إلا من ماسح الأحذية الذي قدمه الفنان أحمد راتب والمجند الذي قدم دوره الفنان أشرف عبد الباقي.

طرح الفيلم مشكلات يعاني منها المجتمع المصري ويتكبدها المصريون وقدم بعض الإسقاطات السياسية بمسحة كوميدية ساخرة دون افتعال، وقدم الفنان كمال الشناوي دور وزير الداخلية وممثل الحكومة بحرفية فنان كبير يملك من الموهبة والرصيد الكثير.

فاز فيلم الإرهاب والكباب عام 1993 بالجائزة الكبرى من المهرجان القومي للأفلام الروائية المصرية في دورته الثالثة وقيمتها مئة ألف جنيه كما فاز بجائزة أحسن إخراج من وزير الثقافة المصري فاروق حسني وأحسن مونتاج، كما فاز أيضًا بالجائزة الفضية لأحسن فيلم من مهرجان ميلانو عام 1992 للسينما الأفريقية.

المنسي

  • قصة وسيناريو وحوار: وحيد حامد
  • إخراج: شريف عرفة
  • بطولة: عادل إمام، يسرا، كرم مطاوع، ناهد جبر، مصطفى متولي، أحمد راتب، أحمد آدم، علاء ولي الدين، صلاح عبد الله، محمد هنيدي، عائشة الكيلاني، حجاج عبد العظيم، فاطمة كشري، رانيا يوسف (ظهرت في مشهد صامت في حفل أسعد ياقوت وهو أول ظهور لها في السينما).
  • تقييم الفيلم على موقع imdb هو: 6.4/10
  • إنتاج: عصام إمام
  • توزيع داخلي: الشركة العالمية للتليفزيون والسينما (حسين القلا)
  • توزيع خارجي: أفلام وحيد حامد
  • توزيع بدول الخليج: الوسام للإنتاج والتوزيع
  • موسيقى تصويرية: مودي الإمام
  • مدير التصوير: محسن نصر
  • مونتاج: عادل منير
  • تاريخ العرض: 31 مايو 1993

أعاد الثلاثي عادل ووحيد وشريف عرفة نجاحهم مجددًا في ثالث أفلامهم المنسي الذي فاز بجائزة أحسن مخرج وأحسن فيلم من وزير الثقافة المصري فاروق حسني، وقدموا من خلاله قصة تدور أحداثها خلال يوم واحد فقط، وتحكي عن يوسف المنسي الذي قدم دوره الفنان عادل إمام الشاب الفقير الذي يعمل عامل تحويلة ينظم حركة القطارات والذي يفاجأ يومًا بالسيدة الجميلة غادة والتي قدمت دورها الفنانة يسرا وهي سكرتيرة لأحد رجال الأعمال ويدعى أسعد ياقوت وقدم دوره الفنان كرم مطاوع في آخر أعماله السينمائية.

تطلب غادة من المنسي حمايتها من أعوان أسعد ياقوت الذي أراد إرغامها على مجالسة أحد الشخصيات الهامة ويدعى حسان حسان أثناء حفلته الصاخبة التي يقيمها بالقرب من كشك التحويلة الذي يباشر منه المنسي عمله في مراقبة حركة القطارات، ويتصدى المنسي لأعوان أسعد ياقوت ويحمي غادة منهم، وهو ما يجعل ياقوت يرسل إليه العملاق عصفور الذي قدم دوره نبيل الهواري ويتمكن من تكسير المنسي وطرحه أرضًا ويحمل غادة ويعيدها إلى الحفل.

يفيق المنسي ويقرر عدم الاستسلام ويحمل قضيبًا من الحديد وشريط كبسولات متفجرة ويضرب عصفور ويتسلل إلى الحفل ويضع حول عنق حسان شريط الكبسولات ويسكب عليه البنزين ويهدد بحرقه وعندما يوشك ياقوت على التمكن من المنسي يساعده فوزي بيه المسؤول السابق والذي قدم دوره الفنان مصطفى متولي والذي تمت دعوته بطريق الخطأ، فيسيطر المسني على الموقف وينجح في الفرار مصطحبًا غادة ورجل الأعمال وتتعطل السيارة ويسرعان نحو كشك التحويلة ويقوم بإيقاف قطار البضائع لتركب غادة وتتمكن من الهرب ويصل ياقوت ورجاله وقبل إطلاقهم النار على المنسي يطل نور الفجر ويملأ الكادر ويظهر الفلاحون فيعود ياقوت مع أعوانه خشية الناس، في إشارة إلى احتماء البطل بالبسطاء الذين ينتمي إليهم مثل أحمد فتح الباب في الإرهاب والكباب والعميد مجدي في فيلم النوم في العسل.

طيور الظلام

  • قصة وسيناريو وحوار: وحيد حامد
  • إخراج: شريف عرفة
  • بطولة: عادل إمام، يسرا، جميل راتب، أحمد راتب، رياض الخولي، نظيم شعراوي، عزت أبو عوف، نهال عنبر
  • تقييم الفيلم على موقع imdb هو: 7.3/10
  • إنتاج: أفلام وحيد حامد
  • توزيع داخلي: الشركة العالمية للتليفزيون والسينما (حسين القلا)
  • توزيع خارجي: أفلام وحيد حامد
  • موسيقى تصويرية: مودي الإمام
  • مدير التصوير: محسن نصر
  • مونتاج: عادل منير
  • تاريخ العرض: 14 أغسطس 1995

قدم الثلاثي السينمائي فيلم طيور الظلام الذي يُعد واحدًا من أفضل الأفلام التي قدمت واقع المجتمع المصري بكافة فئاته ومشكلاته ومعاناته من خلال ثلاثة أصدقاء تخرجوا من كلية الحقوق وكل منهم اتخذ طريقه في الحياة، أولهم هو علي الزناتي وقدم دوره الفنان رياض الخولي وقد سلك طريق الانضمام إلى الجماعات الإسلامية الذين قدموا له مكتب للمحاماة لمساندتهم بالدفاع عن شباب الجماعة وجعل قضاياهم يتحدث عنها الرأي العام.

أما الثاني فهو محسن وقدم دوره الفنان أحمد راتب المحامي الثائر الذي آثر السلامة وابتعد عن المحاماة لأن العمل بها وفق مبادئه التي لم يتنازل عنها لن تكفي احتياجات أسرته فيقرر العمل كمحاسب في إحدى الشركات ويرضى بما يسد حاجته بالكاد، وكتب وحيد حامد شخصية علي الزناتي بهذه النمط ليظهر مدى ادعاء المتلاعبين بالدين.

والثالث هو فتحي نوفل الذي قدم دوره الفنان عادل إمام وهو محامي يملك مكتبًا صغيرًا في إحدى القرى الريفية يدافع عن صغار الخارجين عن القانون والمتهمين والعاملات في الدعارة مثل قضية فتاة الليل سميرة التي قدمت دورها الفنانة يسرا وتقاضى أتعاب وجبة أو زجاجة خمر رديئة، إلى أن يحضر إليه زميل قديم يدعى فاروق وقدم دوره الفنان عزت أبو عوف بتكليف من المحامي الكبير شوكت عطيه الذي قدمه الفنان نظيم شعراوي مطالبًا إياه دراسة قضية كبيرة مقابل نسبة 20% من أتعابه وبالفعل وصل نوفل لحل القضية وكانت هي نقطة انطلاق نوفل الذي تقرب إلى الكبار بصحبة سميرة حتى أصبح مدير مكتب الوزير رشدي الخيال الذي قدم دوره الفنان جميل راتب وتقرب إليه وأصبح يلازمه في كل خطوة وجعل سميرة تتقرب إليه وتتزوجه سرًا ليستفيد منه على أكمل وجه وهو ما يورطه في تهمة التربح من منصبه واستغلال علاقته بالوزير في عقد صفقات غير مشروعة وبيع معلومات للمستفيدين.

يتهم أيضًا علي الزناتي بتهمة التخطيط لأعمال إرهابية ومعاونة الجماعة ويودع بالسجن على ذمة القضية ويلتقي فتحي في مشهد يصورهم كوجهان لعملة واحدة تمثل الفساد المستشري في هذا الوطن بين فساد المال واستغلال النفوذ وبين الجماعات الإسلامية التي تتوغل داخل المجتمع متوارية وراء ستار الدين والحق، وينتهي الفيلم بمباراة كلامية بين الرفيقين وكل منهما يخبر الآخر أن من يقف خلفه سيخرجه ويتسابقوا على ركل كرة القدم وتكسر الكرة زجاجًا افتراضيًا تم وضعه في مكان المتفرج كأن صناع الفيلم يخبرونا أنه لا بد لهذه الدائرة أن تنكسر.

حصل الفيلم عام 1995 على الجائزة البرونزية من مهرجان فينسيا السينمائي الدولي، كما فاز أيضًا عام 1995 بالجائزة الفضية لأحسن فيلم في مهرجان ميلانو.

اتهم المؤلف وحيد حامد والفنان عادل إمام بتهمة ازدراء الأديان إثر الدعوة التي أقيمت ضد الفيلم وتم الحكم بالسجن وغرامة مالية ثم تم استئناف الحكم وتم الحكم بالبراءة، كما اتهم المخرج شريف عرفة بالإساءة إلى مهنة المحاماة وتم رفض الدعوى.

النوم في العسل

  • قصة وسيناريو وحوار: وحيد حامد
  • إخراج: شريف عرفة
  • بطولة: عادل إمام، دلال عبد العزيز، شيرين سيف النصر، عبد الرحمن أبو زهرة، نظيم شعراوي، محمد الدفراوي، مريم فخر الدين، سامي سرحان، أحمد عقل، لطفي لبيب، سعيد طرابيك، علاء ولي الدين، ضياء الميرغني، إنعام سالوسة، محمد يوسف، رامي إمام، ياسر جلال
  • تقييم الفيلم على موقع imdb هو: 6.4/10
  • إنتاج: أفلام وحيد حامد
  • توزيع داخلي: الشركة العالمية للتليفزيون والسينما (حسين القلا)
  • توزيع خارجي: أفلام مصر العربية (واصف فايز)
  • موسيقى تصويرية: عمر خيرت
  • مدير التصوير: محسن أحمد
  • مونتاج: عادل منير
  • تاريخ العرض: 9 فبراير 1996

فيلم النوم في العسل هو آخر تعاون بين الثلاثي السينمائي شريف عرفة وعادل إمام ووحيد حامد وقدموا من خلاله فيلمًا اعتبره الكثير جريئًا ويخدش الحياء وتبدأ أحداثه بشاب ينتحر ليلة زفافه بعد فشله في القيام بواجباته الزوجية وقدم دوره الفنان ياسر جلال كضيف شرف ويكلف بالتحقيق في القضية العميد مجدي نور رئيس مباحث العاصمة الذي قدم دوره الفنان عادل إمام الذي يفاجأ في اليوم التالي بسباك يقتل زوجته بسبب سخريتها منه لعدم قدرته بالقيام بواجباته الزوجية ويتحول قسم الشرطة إلى ساحة مكتظة بالأزواج والزوجات كل منهم يتشاجر مع الآخر دون الإفصاح عن السبب وتنتشر الأزمة للجميع حتى تشمله مع زوجته التي قدمت دورها الفنانة دلال عبد العزيز.

يبدأ العميد مجدي في البحث عن سر تلك الحوادث بمساعدة الصحفية سلمى التي قدمت دورها الفنانة شيرين سيف النصر ويفاجأ أن الجيمع يريد التعتيم الإعلامي والإنكار الحكومي وتزييف الحقيقة رغم تفشي الأزمة وانتشار الحزن والعنف والدجل وتأتيه أوامر بالتوقف عن هذه القضية فيقدم استقالته وينطلق في مسيرة سلمية متجهًا إلى مبنى البرلمان يصيح “آآآه” ويردد خلفه الجميع في إشارة إلى أن الكذب وتزييف الحقائق حتمًا سينكشف ويدفع المجتمع إلى الصرخة.

مسرحية الزعيم

بوستر مسرحية الزعيم

  • تأليف: فاروق صبري
  • إخراج مسرحي: شريف عرفة
  • إخراج سينمائي: محمد فاضل
  • بطولة: عادل إمام، أحمد راتب، يوسف داوود، مصطفى متولي، رجاء الجداوي، منال سلامة
  • تقييم المسرحية على موقع imdb هو: 7.9/10
  • إنتاج: الفنانين المتحدين (سمير خفاجي)
  • توزيع: أفلام مصر العربية (واصف فايز)
  • أشعار: بهاء جاهين
  • موسيقى وألحان: مودي الإمام
  • تصميم الاستعراضات: عاطف عوض
  • مدير التصوير: سمير فرج
  • تاريخ العرض: 1993

عرضت مسرحية الزعيم من عام 1993 حتى عام 1999 وتدور أحداثها حول حاكم ديكتاتور، ومواطن من الشعب يشبهه تمامًا ويدعى زينهم ويعمل كومبارس في السينما وقدم دوره الفنان عادل إمام، يصدر الديكتاتور أمرًا باعتقاله بسبب هذا الشبه وقبل تنفيذ الأمر يموت الحاكم وتضطر حاشية الحاكم إلى استغلال هذا التشابه في وضع زينهم مكان الزعيم بحجة حماية البلاد من الفوضى لتنفيذ أغراضهم والاستمرار في مناصبهم ويصبح زينهم الكومبارس هو الزعيم يأتمر بأوامر حاشية الديكتاتور إلى أن يفيق ويسمع لآراء البسطاء بمساعدة قمر سكرتيرة الزعيم التي قدمت دورها في بداية عرض المسرحية الفنانة علا رامي ثم انسحبت وأكملت الدور الفنانة منال سلامة، وعرضت المسرحية في العديد من الدول العربية، وبعد وقف عرضها المسرحي تم تصويرها سينمائيًا وعرضها على شاشة السينما.

0

شاركنا رأيك حول "أفلام عادل إمام وشريف عرفة: خماسية سينمائية بتوقيع وحيد حامد ومسرحية وحيدة"