أفلام ألمانية مصنوعة لتخطف قلبك وتسحر عقلك: نقدمها لك اليوم!

أفلام ألمانية مصنوعة لتخطف قلبك وتسحر عقلك نقدمها لكم اليوم!
1

عندما نأتي على ذكر مصطلح أفلام ألمانية، تأتي إلى أذهاننا العديد من الأفكار المختلطة والمتضاربة. دائمًا ما يرتبط الألمان بشيئين: الحروب والصناعة. وبما أن الشيء الأول هو المادة الخام لصناعة الفن، فيعتقد الكثير من البشر أن الأفلام الألمانية مُتخصصة في تقديم الحروب بشتى أنواعها وأشكالها. وإذا قدمت شيئًا مختلفًا، فستُقدم  أفلام بيوغرافيا عن جينرالات الحروب أيضًا. لكن الواقع ليس هكذا على الإطلاق. البعض حربيّ فعلًا، والآخر حياتي ودرامي حتى النخاع.

قدمت السينما الألمانية عشرات العشرات من الأفلام الممتازة لصناعة الفن السابع. ولأجل هذا السبب، اليوم في أراجيك فن نقدم لكم مجموعة أفلام ألمانية من أبدع ما يكون. صُنعت خصيصًا كي تُعلي من شأن السينما وتقول للكل: أنا هنا! أنا أصنع الفن!

الأفلام المذكورة في قائمة اليوم تنتمي إلى ألمانيا بشكلٍ أو بآخر. سواء تدور أحداثها في ألمانيا، لغتها الأصلية ألمانية، كون أغلب طاقم العمل هو من الألمان، أو كون الشركة المُنتجة ألمانية في الأصل.

أقرأ أيضًا:10 أفلام ممتعة تتعلم منها اللغة الألمانية

أفلام ألمانية ما قبل عام 2000

فيلم Murderers Among Us، إنتاج سنة 1946

تقييم IMDb: 7.5/10

فيلم Murderers Among Us

أو Die Mörder sind unter uns، إذا تحدثنا عن أفلام ألمانية تقص علينا فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية؛ فهذا واحد منها.

بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، تخرج السيدة Susanne Wallner من أحد معسكرات الاعتقال، لتعود إلى شقتها الصغيرة وتُحاول العيش مُجددًا، مُتناسية آلام الماضي. لكن تُفاجأ بوجود شخص آخر في الشقة.

هذا الشخص هو جندي سابق، جعلته الحرب مكتئبًا ويعكر الخمر كثيرًا، ورفض ترك الشقة عندما طلبت ذلك. فتعايشا سويًّا، حتى اكتشفا أنهما يستطيعان المُضي قدمًا في الحياة مع بعضهما البعض. حتى يأتي خبر إلى الجندي السابق.. ليقلب الأمور رأسًا على عقب!

فيلم Das Boot، إنتاج سنة 1981

تقييم IMDb: 8.4/10

إذا أتينا على ذكر أفلام ألمانية ذات تقييم أكبر من الـ 8، فيجب أن نأتي على ذكر فيلم Das Boot بالتأكيد يا رفاق. لماذا؟ ببساطة لأنه واحد من أفضل أفلام قائمة في وجهة نظري.

هذا الفيلم حربي أيضًا، لكنه أحداثه لا تدور فوق الأرض، بل تحت الماء. زمن القصة هو عام 1942، وتحديدًا في خضم العِراك الشديد بين القوّات الألمانية والبريطانية في معركة كبيرة تُعرف باسم (معركة المحيط الأطلنطي).

تبدأ قصة الفيلم مع مجموعة غواصين في غواصة ذات شكل حرف U بالإنجليزية، والتي تتعرض لهجوم عنيف من القوات البريطانية. يُسلط الفيلم الضوء على تفاعلات الجنود مع بعضهم البعض في خضم المعمعة، وكيف لهم أن يحاولوا إنجاز المستحيل بينما ينازعون أنفسهم على تقبل السياسة الغريبة لدولتهم.

فيلم Metropolis، إنتاج سنة 1927

تقييم IMDb: 8.3/10

حسنًا يا صديقي، إذا كنت تبحث عن أفلام ألمانية للنُخبة من المُشاهدين فقط، فهذا الفيلم بالتأكيد هو مُرادك.

الفيلم ينتمي إلى فئة السينما الصامتة، وهو الفيلم الذي ألهم (كريستوفار نولان) أجواء فيلم Interstellar، وأسس قواعد الخيال العلمي في صناعة السينما العريقة.

تدور أحداث الفيلم في مدينة متقدمة جدًا على الصعيد التكنولوجي في المستقبل. والبشر في المدينة إما ينتمون إلى فئة العمّال، أو فئة مُطوري المدينة. الفئة الأولى كادحة وتعمل من أجل راحة الثانية. وتبدأ القصة عندما يقع فرد من فئة بفرد من الأخرى، لتتصاعد القصة دراميًّا بشكلٍ مُفجع!

فما الذي سيحدث في هذه الدستوبيا التكنولوجية السابقة لعصرها؟ هذا ما ستكتشفوه بأنفسكم.

فيلم The Cabinet of Dr. Caligari، إنتاج سنة 1920

تقييم IMDb: 8.1/10

أفلام ألمانية سابقة لعصرها؟ لن نتحدث الآن عن واحد منها، لأنه لم يسبق عصره في شيء.. وهذا لأنه بدأ العصر نفسه!

هذا الفيلم قيل عنه أنه البداية الفعلية للسينما الألمانية. وأنه أحد أوائل الأفلام الألمانية التي استخدمت ديكورًا مناسبًا للأجواء، وذلك عبر استخدام الديكورات الحادة في أغلب المشاهد.

هذا هو ميعاد المعرض الترفيهي السنوي لمدينة Holstenwall الشهيرة في (هامبورغ)، ألمانيا. وبدأت قصتنا عندما ذهب الشاب (فرانسيس) بصحبه صديقه (آلان) إلى هذا المعرض، حيث وجدها هناك مكانًا غريبًا لشخص يُدعى الدكتور (كليغاري). وقال لهما أنها سيران شيئًا غريبًا الآن.

أخرج شخصًا متصلبًا كالخشب من داخل صندوق كبير، ليطلب الطبيب بعدها من (آلان) أن يسأله عن مستقبله. سأله ما هو مستقبلي؟ فقال له الرجل المتصلب الذي يُدعى (سيزر)، بأنه سوف يموت قبل الفجر. وبالفعل في اليوم التالي صار (آلان) ميتًا، ومن هنا تتصاعد الأحداث!

فيلم Nosferatu، إنتاج سنة 1922

تقييم IMDb: 8.0/10

فيلم Nosferatu

في وجهة نظري، إذا أردت واحدًا من مجموعة أفلام ألمانية عالية الجودة من حيث الكادرات الإخراجية والإضاءة، هذا الفيلم هو مُرادك دون شك.

القصة مأخوذة نصًا عن رواية (دراكولا) للكاتب الكلاسيكي (برام ستوكر). وتبدأ القصة عندما يذهب موكل عقاري إلى منزل كونت راقي في مدينة ترانسيلفانيا، رومانيا. حيث يجب أن يُتمم معه بعض الأوراق الهامة على عجل.

وهناك يذهب بطل القصة إلى منزل الكونت، ليجده إنسانًا راقيًا إلى أقصى حد، ويُعامله أرق مُعاملة. لكن الوضع يبدو غريبًا، القلعة التي يعيش فيها الكونت لا يوجد بها خدم، كيف يعيش هذا الشخص إذًا؟ ومع الوقت يجد أن الكونت يتصرف بغرابة، ليكشف بالتدريج أنه مُجرد إنسان فاني.. أمام مصاص دماء من أعتى ما يكون!

أفلام ألمانية ما بعد عام 2000

فيلم The Lives of Others، إنتاج سنة 2006

تقييم IMDb: 8.4/10

أو Das Leben der Anderen، وإنه حقًا يُصنف على أنه واحد من مجموعة أفلام ألمانية معدودة تتحدث عن الحياة الاجتماعية للبشر بتلك الطريقة الدرامية المؤلمة.

تتحدث القصة عن بطلنا، الضابط (ويسلر) – Wiesler. وهو ضابط في القوّات السرية للجهة الشرقية من ألمانيا. وفي يومٍ من الأيام ذهب لحضور مسرحية من كتابة (جورج دريمان)، وهو شخص معروف بالولاء الشديد لألمانيا. لكن لدى (ويسلر) رأي آخر.

هو لا يعتقد أنه على ذلك القدر من المثالية، هناك شيء ما خلفه، ولذلك قرر أن يتصنت على حياته عبر المذياع بعد أخذ موافقة وزير الثقافة الألماني. وقتها يعرف أكثر عن حياته هو وشريكة حياته، ويبدأ في التعاطف معهما، لتتصاعد الأحداث ويُظهر لنا الفيلم أن الحياة ليست وردية بأي حال من الأحوال.

فيلم Downfall، إنتاج سنة 2004

تقييم IMDb: 8.2/10

فيلم Downfall

أو Der Untergang، ويُطلق عليه في الأقطار العربية هنا: السقوط. الفيلم هو أشهر الأعمال الألمانية من بعد عام 2000، ولديه شهرة واسعة النطاق هنا لدينا نحن العرب على وجه الخصوص. لماذا؟ لأنه يتناول أهم لحظات حياة واحد من أهم الرجال في التاريخ: الفوهرر أدولف هتلر. ولذلك هو واحد من مجموعة أفلام ألمانية تتناول الحرب من منظور السينما المُعاصرة بعد مرور عشرات الأعوام على الكارثة.

يتحدث الفيلم عن اللحظات الأخيرة من الحرب العالمية الثانية، وتأثيرها على الزعيم الألماني. حيث في الفيلم تقص علينا Traudl Junge، سكرتيرة مكتبه، التفاصيل الفعلية للأيام الأخيرة من الحرب وهو محبوس في مخبأ تحت الأرض في برلين والقوّات الألمانية تخسر الحرب ببطء.

أقرأ أيضًا: السينما الألمانية التي لا نعرفها… إبداعٌ ينافسُ هوليوود ويعلمك اللغة الألمانية

فيلم The Experiment، إنتاج سنة 2001

تقييم IMDb: 8.2/10

أو فيلم Das Experiment، وهو واحد من حزمة أفلام ألمانية مُقتبسة عن الواقع، وتعتز بيها السينما الألمانية. الفيلم مأخوذ عن تجربة واقعية حصلت في سجن (ستانفورد) بعام 1971، وكانت نتائجها ذات صدى مهول جدًا لدى العالم.

بذاك العام، تم عقد تجربة تطوعية في سجن (ستانفورد)، وقام بها 20 متطوعًا برغبتهم الخاصة دون ضغط. وهناك لعب 10 منهم دور المسجون، و 10 منهم دور حارس السجن. في البداية كان الوضع هادئًا، وكان هناك تعاطف من الفئة الثانية للأولى. لكن مع الوقت.. أصبح الأمر أكثر عدوانية.

مع الوقت نشبت نزاعات في السجن الصغير، ووقتها تم تطبيق عنف جسدي مهول من أجل تنفيذ القانون بالسجن، ووقتها نشهد تصاعدًا دراميًّا نادرًا ما نراه في صناعة السينما!

فيلم Nowhere in Africa، إنتاج سنة 2001

تقييم IMDb: 7.6/10

أو Nirgendwo in Afrika، وهذا فيلم ممتاز ومختلف فعلًا. ويُعتبر واحدًا من مجموعة أفلام ألمانية تنتمي إلى فئة ما قبل الحرب، وليس الحرب نفسها كما تحدثنا عن أفلام كثيرة بهذه القائمة.

تبدأ قصة الفيلم عندما تُهاجر عائلة يهودية من ألمانيا إلى (كينيا) بقارة أفريقيا، وذلك بغرض امتلاك مزرعة صغيرة هناك، والعمل على تنميتها مع الوقت. لكن بعض أفراد العائلة انزعجوا من الأمر جدًا، وبعد سفرهم بفترة قصيرة، أصبحت الأمور سيئة في ألمانيا وشرعت الحرب العالمية الثانية في النشوب.

أصبحت العودة لألمانيا أمرًا عسيرًا، لذلك على العائلة التأقلم للإقامة الدائمة في بلد غريب عنهم تمامًا.

فيلم A Coffee in Berlin، إنتاج سنة 2014

تقييم IMDb: 7.4/10

في وجهة نظري، هذا أفضل فيلم في قائمة اليوم. الفيلم هو الأحداث فيها بالطبع، وينتمي إلى مجموعة أفلام ألمانية تناقش فكرة الوجود والغاية من التواجد بالحياة ذاتها على كل حال.

تبدأ القصة مع شاب ترك الدراسة في الجامعة لأسباب مُعينة، فبالتالي صار عاطلًا من جميع الجوانب. وفي أحد الأيام قرر أن يأخذ جولة في مدينته الأم، بيرلين. ومن هنا يا رفاق، تبدأ قصتنا نحو المجهول.

فيلم ممتاز نسير فيه مع البطل وهو يحاول أن يجد مكانًا له في الحياة، لكن الحياة لا تسمح له بذلك لشديد الأسف.

أقرأ أيضًا: مسلسل Stranger Things الموسم الثالث: موسم استحق الانتظار فعلًا!

1

شاركنا رأيك حول "أفلام ألمانية مصنوعة لتخطف قلبك وتسحر عقلك: نقدمها لك اليوم!"

أضف تعليقًا