أفلام الرعب الكورية
0

استطاع الفن الكوري من الأفلام والمسلسلات والأغاني في السنوات الأخيرة تحديدًا بناء شعبية كبيرة في جميع دول العالم وخاصة في الوطن العربي. وساهم بشكل كبير في توجيه اهتمام العديد من الشباب إلى الثقافة الكورية وأصبح لديهم رغبة في التعمق فيها وتعلم اللغة الكورية، وصاروا يترقبون الإبداعات الفنية المنتظرة من كوريا الجنوبية ومنها أفلام الرعب الكورية التي سنركز عليها في هذا المقال.

بشكل عام، تطورت السينما الكورية بشكل كبير وملحوظ، وتنوع المحتوى المطروح فيها ليناسب جميع محبي الأفلام، بين الدراما والرومانسية والكوميديا والأكشن وغيرهم. وأخرجت فئة الرعب بعض أفضل الأفلام التي حققت نجاحًا جماهيريًا عريضًا وأقر النقاد بجودتها الفنية وابتكارها وتميزها عن غيرها بطابع خاص. إليكم قائمة متنوعة بمختارات من أفضل أفلام الرعب الكورية التي تمثل ترشيحات موفقة لمحبي أفلام الرعب.

The Wailing

  • سنة الإنتاج: 2016.
  • إخراج: نا هونج جين.
  • سيناريو: نا هونج جين.
  • بطولة: كواك دو وون، هوانج جونج مين، تشون وو هيو.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 7.5.
  • تقييم الفيلم على موقع Rotten Tomatoes: 99%.
  • إنتاج: سايد ميرور، فوكس انترناشونال برودكشن كوريا.
  • الميزانية: 8 ميلون دولار.

في قرية صغيرة بكوريا الجنوبية تدعى جوكسونج، يصل إليها رجل ياباني ويسكن بمنزل معزول وسط الجبال، ومنذ وقت وصوله ينتشر مرض غريب وغامض بالقرية يجعل المصابين به يقتلون عائلتهم. يتولى الشرطي جونج جو التحقيق في تلك الجرائم مع زميله، ويتبعون شائعات تزعم أن الرجل الياباني له اتصال مع أرواح شريرة ومسئول عن هذا المرض، ويذهبون إلى الجبل بصحبة قسيس صغير يتحدث اليابانية لتفقد منزله والتحقيق معه.

وعند وصولهم يعثرون على مذبح به رأس معزة وصور الأشخاص المصابين بالمرض معلقة على حوائط المذبح، ثم يهاجمهم كلب الحراسة ويمنعهم من الخروج حتى يعود صاحبه. يعثر جونج جو أيضًا على فردة حذاء ابنته الصغيرة بمنزل الياباني، مما يفسر ظهور أعراض المرض عليها لاحقًا. ليصبح جونج مضطرًا لبذل قصارى جهده من أجل إنقاذ ابنته بحل لغز المرض الذي أصاب قرية جوكسونج ومعرفة حقيقة الأرواح الشريرة.

حقق الفيلم نجاحًا كبيرًا على مستوى الجماهير والنقاد، حيث حصل على تقييم 99% من نقاد موقع Rotten Tomatoes الذين أشادوا بجو الغموض والإثارة الذي خلقه الفيلم ووضع المُشاهد به وهو من أفضل أفلام الرعب الكورية وعلق أحد نقاد مجلة نيويورك: الفيلم مصنوع بشكل يجعل معظم أفلام السينما الأمريكية معدومة الخيال. وأشارت جريدة شيكاجو ريدر إلى جودة طاقم التمثيل، وأن طوله الذي تخطى الساعتين والنصف مقبول وغير ممل وغير متوقع، حيث أنه يمزج بين أساطير وطقوس شرق آسيا القديمة مثل طرد الأرواح وآلهة القرية، وبين رموز مرعبة أخرى مثل المس الشيطاني والزومبي ورأس الماعز.

I Saw the Devil

  • سنة الإنتاج: 2010.
  • إخراج: كيم جي وون.
  • سيناريو: بارك هون جونج.
  • بطولة: لي بيونج هون، تشوي مين سيك، جيون جوك هوان.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 7.8.
  • تقييم الفيلم على موقع Rotten Tomatoes: 81%.
  • إنتاج: بيبرمينت اند كومباني.
  • الميزانية: 6 مليون دولار.

كيونج تشول قاتل خطير ومريض نفسي ارتكب العديد من جرائم القتل والتشويه البشعة في ضحايا من الشابات والأطفال الصغار، وتسعى الشرطة للقبض عليه ولكنها لا تستطيع الإمساك به. وفي يوم من الأيام، يقابل فتاة تحتاج إلى مساعدة لتغيير إطار السيارة وبدلًا من مساعدتها يقوم بضربها وأخذها معه وقتلها في منزله وتقطيع جسدها والتخلص من بقاياه. تصل أخبار الفاجعة لوالدها عندما يعثر شاب على أذنها في مجرى مائي.

يتصدر لحل تلك القضية خطيب تلك الفتاة سو هيون التي يعمل بجهاز المخابرات الوطنية ويتعهد بالإمساك بالقاتل والانتقام منه، وبعدما يحقق مع أربعة مشتبهين بهم يتوصل إلى أن كيونج تشول هو مرتكب الجريمة. وبالفعل يستطيع سو هيون الإيقاع به ولكنه لا يقتله بل يضع جهاز تتبع في جسده ليمكنه من مراقبة تحركاته وسماع حديثه، ثم يبدأ سو هيون انتقامه الذي يخطط به بامساكه عدة مرات والاعتداء عليه ثم إطلاق سراحه مرة أخرى، لكنه يندم لاحقًا على عدم التخلص منه وقتما كان يستطيع بكل سهولة.

بدأ عرض الفيلم بمهرجان صن دانس الأمريكي للأفلام قبل عرضه بسينمات كوريا الجنوبية، كما عرض بالعديد من المهرجانات السينمائية الكبرى مثل مهرجان تورنتو. أعجب نقاد موقع Rotten Tomatoes بالفيلم وبالأسلوب العنيف الذي صنع به وبإثارته وقالوا أنه سوف يشبع رغبات الجماهير الدموية للانتقام وتفريغ الغضب. وقالت جريدة نيويورك تايمز أن الأداء كان رائعًا للغاية، والمشاهد مثيرة للاشمئزاز بالشكل المطلوب، مع جودة التصوير، حيث استطاع المخرج التحكم بالفيلم وإيقاعه بتلك العناصر ليخرج لنا تحفة فنية وواحدًا من أفضل أفلام الرعب الكورية.

A Tale of Two Sisters

  • سنة الإنتاج: 2003.
  • إخراج: كيم جي وون.
  • سيناريو: كيم جي وون.
  • بطولة: ام سو جونج، مون جيون يونج، يوم جونج اه، كيم كاب سو.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 7.2.
  • تقييم الفيلم على موقع Rotten Tomatoes: 85%.
  • إنتاج: بي او ام فيلم برودكشنز.
  • الميزانية: 3.7 مليون دولار.

الفيلم مبنى على حكاية من التراث تمت معالجتها كفيلم عدة مرات. ويروي قصة الأختين سو مي وسو يون، الأولى تتلقى العلاج النفسي للصدمة والهوس في مصحة نفسية. وتأخذ حياتها منحنى سيئًا عندما تعود لمنزل أبيها المنعزل بالريف، التي تسكن به زوجته المضطربة ايون جو وشقيقتها الصغرى التي تحاول حمايتها، حيث يراودها كابوس عن أمها الراحلة.

وفي اليوم التالي تعثر سو مي على صور عائلية قديمة تكشف أن زوجة أبيهم ايون جو كانت ممرضة منزلية لأمها المتوفية. وتتحول حياتها إلى كابوس بشع تكون ايون جو هي السبب فيه بأفعالها المريبة والشريرة، حيث تظهر الأشباح لسكان المنزل الذي يصبح جحيمًا لكل من فيه بما فيهم ايون جو.

منذ بداية عرضه تلقى الفيلم مراجعات إيجابية من النقاد وفاز بجائزة أفضل فيلم بمهرجان فانتاسبورتو بالبرتغال، وأصبح أكثر أفلام الرعب الكورية تحقيقًا للأرباح بكوريا الجنوبية وأول فيلم كوري جنوبي يعرض في السينمات الأمريكية.

ونال الفيلم استحسان نقاد موقع Rotten Tomatoes وقالوا عنه أنه فيلم رعب مريب ومربك ومؤثر بشكل مخيف ويقيدك بشكل مزعج. ووصفه كيفن توماس صحفي جريدة لوس أنجلوس تايمز أنه انتصار لأفلام الرعب السوداوية العبثية المصنوعة بأسلوب رائع، ونجح في إبهار المُشاهد بما يمكن للناس فعله لبعضهم البعض من أفعال بشعة وشريرة.

The Host

  • سنة الإنتاج: 2006.
  • إخراج: بونج جون هو.
  • سيناريو: بونج جون هو، ها وون جون، بايك تشول هيون.
  • بطولة: سونج كانج هو، بيون هي بونج، بارك هاي ايل، باي دونا.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 7.1.
  • تقييم الفيلم على موقع Rotten Tomatoes: 93%.
  • إنتاج: تشونجيوراهم فيلم، سيجو إنترتاينمنت.
  • الميزانية: 11 مليون دولار.

على ضفاف نهر هان الذي يمر بمدينة سيول الكورية، يعيش السيد بارك هي بونج مع عائلته الصغيرة، حيث يمتلك كشكًا صغيرًا يكسب منه رزقه. تتكون العائلة من ابنه الكبير جانج دو الذي فشل في حياته الاجتماعية وتركته زوجته منذ وقت طويل مع ابنتهما الصغيرة هيون سيو، وابنه الثاني نام ايل العاطل الذي يحب المقامرة، وأخيرًا ابنته نام جو البطلة الرياضية وعضوة الفريق القومي للرماية.

وتحدث الفاجعة عندما يظهر مخلوق غريب ووحشي في نهر هان ويهاجم السكان وينشر الذعر ويختطف الطفلة الصغيرة. ويرجع ظهور هذا الوحش إلى إلقاء قاعدة حربية أمريكية لمواد كيميائية سامة بنهر هان عن عمد. لتصبح حياة تلك العائلة بائسة لفقدهم تلك الصغيرة التي يحبونها ويحاولون البحث عنها وإنقاذها من بين إيدي هذا الوحش المجهول.

أُلهِم مخرج الفيلم بقصته عندما قرأ خبرًا في جريدة محلية عن ظهور سمكة غريبة تشبه حرف S بنهر هان. كان نجاح الفيلم متوقعًا بعد بِدء عرضه بمهرجان كان، ثم في عدد كبير من سينمات كوريا الجنوبية، وحقق إيرادات هائلة جعلته يعتلي وقتها قائمة أكثر الأفلام الكورية أرباحًا في التاريخ. وربح الفيلم عدة جوائز بعدة مهرجانات أهمها أفضل فيلم بمهرجان الأفلام الآسيوية.

حصل الفيلم على تقييم عالي للغاية على موقع Rotten Tomatoes وجاء تعليق نقاده: الفيلم متوازن بشكل رائع حيث يرضى الجمهور وعقلهم ويمزج بين الرعب والكوميديا والسخرية. ووضعته المجلة الفرنسية “دفاتر السينما” في المركز الثالث بقائمة أفضل أفلام عام 2006. واعتبره المخرج الشهير كوينتن تارانتينو ضمن أفضل عشرين فيلم تم إنتاجهم بعد عام 1992 -السنة التي أصبح مخرجًا بها-.

Phone

  • سنة الإنتاج: 2002.
  • إخراج: أهن بيونج كي.
  • سيناريو: أهن بيونج كي، لي يو جين.
  • بطولة: ها جي وون، كيم يو مي، وو جاي تشوي.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 6.2.
  • تقييم الفيلم على موقع Rotten Tomatoes: 63%.
  • إنتاج: تويلت بيكتشرز.

تتلقى الصحفية جي وون مكالمات تهديد على هاتفها الشخصية بعد كتابتها مجموعة من المقالات عن فضيحة بيدوفيلية، مما يضطرها إلى تغيير رقمها. وتعرض عليها صديقتها المقربة هو جونج الانتقال إلى منزلها الأخر الخالي. لكن الأمور الغريبة لا تتوقف عند هذا الحد ببساطة وتستمر جي وون في تلقي المكالمات، بالإضافة لرؤيها لشبح فتاة مراهقة تعزف مقطوعة لبيتهوفن على البيانو.

وفي مرة من المرات ترد ابنة صديقتها يونج سو على إحدى تلك المكالمات مما يجعلها تدخل في نوبة فزع وصراخ. يتغير سلوك يونج منذ ذلك الوقت وتبدأ في الشعور بإنجذاب مرضي رهيب تجاه والدها وتغير من والدتها. وبالبحث عن الملاك السابقين لرقم تليفونها، تجد جي وون أن الرقم كان ملك لفتاة اختفت في ظروف غامضة، واستعمله اثنان بعدها توفوا بطريقة غير عادية، لتستمر لعنة الفتاة صاحبة الرقم الأصلية وتعكر حياتها.

حقق الفيلم نجاحًا كبيرًا في دور العرض الكورية وكان ضمن قائمة أكثر الأفلام تحقيقًا للإيرادات عام 2002، وتم صناعة نسخة أمركية منه عام 2009. قال جيسون جيبنر ناقد موقع أول موفي أن مستوى الرعب بالفيلم جيد ولكنه يعتمد بشكل كبير على المخاوف البصرية التي استخدمت كثيرًا من قبل في الماضي بأفلام مثل Ring, The Eye, Ju-on.

Whispering Corridors

  • سنة الإنتاج: 1998.
  • إخراج: بارك كي هيونج.
  • سيناريو: اين جونج اوك، بارك كي هيونج.
  • بطولة: تشوي كانج هوي، كيم جيو ري، لي مي يون، بارك يونج سو.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 6.
  • إنتاج: سينما سيرفيس.
  • الميزانية: 600 ألف دولار.

تدور أحداث الفيلم بمدرسة كورية للفتيات فقط، حيث تعمل أستاذة بارك ويسمونها “الثعلب الكبير” بسبب طريقة تدريسها الشديدة. وأثناء تصفح السيدة بارك بعض سجلات المدرسة، تتصل بزميلتها الجديدة وتلميذتها السابقة ايون يونج وتخبرها أن زميلتها السابقة المنتحرة جين جو التي كانت تحبها قد عادت وترتاد المدرسة، ثم يُغلق الخط ويهاجم السيدة بارك شبح غامض ويقتلها.

يكتشف جثة السيدة بارك ثلاثة طالبات، الفنانة الموهوبة ليم جي اوه التي لديها القدرة على التواصل مع الأرواح، والطالبة الخجولة يون جاي يي، وكيم جونج سوك. في اليوم التالي تنمو صداقة بين ليم جي اوه ويون جاي يي، ويتولى السيد أوه الذي يسمونه “الكلب المجنون” مكان السيدة بارك ويبدأ في التفرقة بين الطالبات والمقارنة بينهم وقمعهم. وعندما تحاول ايون يونج التواصل مع الراحلة جين جو، تكتشف أسرار غريبة عنها وعن السيدة بارك.

للفيلم تأثير كبير للغاية حيث أنه كان مشاركًا في التطور الرهيب الذي حدث للسينما الكورية وصناعة أفلام الرعب الكورية بعد تعديل الرقابة وتحريرها نتيجة نهاية الحكم العسكري الدكتاتوري لكوريا. كما يسلط الضوء على مشكلة اجتماعية كبيرة تتمثل في الاستبداد الممارس في نظام التعليم الكوري القاسي.

حقق الفيلم نجاحًا مفاجِئًا بعد إصداره في كوريا الجنوبية واحتل المركز الثالث في تحقيق الإيرادات للأفلام المحلية سنتها. وصدر من الفيلم أربعة أجزاء لاحقة لكنها غير مرتبطة من حيث القصة أو الشخصيات، وتمت إعادة إنتاجه في الصين عام 2016. وصنفته جريدة الجارديان البريطانية بالمركز العاشر لأفضل كلاسيكيات السينما الكورية الحديثة.

Hansel and Gretel

  • سنة الإنتاج: 2007.
  • إخراج: يايم بيل سونج.
  • سيناريو: كيم مين سوك، يايم بيل سونج.
  • بطولة: تشون جونج ميونج، أون ون جاي، شيم إيون كيونج، جن جي هوي.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 6.7.
  • تقييم الفيلم على موقع Rotten Tomatoes: 77%.
  • إنتاج: سي جي إنترتاينمنت.

بينما يقود ايون سو رجل المبيعات سيارته على الطريق السريع ويتحدث على الهاتف مع حبيبته الحامل في نفس الوقت، يخوض معها شجار يؤدي إلى فقده تركيزه واصطدام سيارته ويغمى عليه. يستيقظ ايون في الغابة المظلمة ويقابل فتاة صغيرة تسمى يونج هي، التي تدعوه ليذهب إلى منزلها “بيت الأطفال السعيدة”، حيث يقابل والديها وأخيها الأكبر مان بوك وأختها الصغرى جونج سون، ويلاحظ أن الأولاد الصغار يحاولون تقليد كل خطوة يقوم بها.

يحاول ايون سو الهرب من هذا البيت المجنون ولكنه يفشل، بل يتركه الأبوين ويخبرانه بأن يعتنى بالأطفال. ليدرك أن هؤلاء الأطفال ليسوا أبنائهم فعلًا وأنهم وصلوا إلى هذا المنزل بنفس الطريقة التي جعلته يمكث عندهم. ثم تبدأ سلسلة من الأحداث الغريبة عندما يحضر مان بوك زوجين إلى البيت وينتهي بهم الأمر إلى مصير غريب، ويكتشف ايون أن هؤلاء الأطفال قد تجاوز عمرهم الثلاثين بالإضافة إلى حقائق أخرى غريبة وغير عادية تجعله من أكثر أفلام الرعب الكورية إثارة وغرابة.

جاءت ردود الأفعال تجاه الفيلم أغلبها إيجابية، حيث قال أحد نقاد موقع تويتش فيلم: إنه مبتكر وغريب وجميل وملفت للنظر، وكل تفصيلة فيه رائعة بحد ذاتها، إنه أحد الأفلام التي تستعمل كل عناصر الفيلم بطريقة مبدعة وتنقل المشاعر الصحيحة وتشعل الإثارة بالأجواء.

Train to Busan

  • سنة الإنتاج: 2016.
  • إخراج: يايون سانج هو.
  • سيناريو: بارك جو سوك.
  • بطولة: جونج يو، ما دونج سيوك، جونج يو مي، كيم سو ان.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 7.6.
  • تقييم الفيلم على موقع Rotten Tomatoes: 94%.
  • إنتاج: نيكست انترتاينمنت وورلد، ريد بيتر فيلم.
  • الميزانية:8.5 مليون دولار.

وأفضل ما نختم به هذه القائمة المتنوعة هو هذا الفيلم الغني عن التعريف وواحد من أقوى أفلام الرعب الكورية الذي تدور أغلب أحداثه على متن القطار المتجه من مدينة سيول إلى مدينة بوسان، وقتما ينتشر فيروس يحول البشر إلى زومبي في البلاد، ويمثل القطار المتجه لمدينة بوسان التي لم يصل إليها الفيروس سفينة النجاة من هذا الوباء. ولكن تصعد على متن القطار امرأة تحمل الفيروس وتبدأ مهاجمة ركابه وتحويلهم إلى زومبي، لتجعل الركاب في حالة ذعر واختباء وترقب للحفاظ على حياتهم حتى الوصول إلى بر الأمان.

امتد نجاح الفيلم إلى العالمية وحظى بشعبية كبيرة في العديد من الدول، بالإضافة إلى تحطيمه لأعلى الإيرادات ببعض دور الآسيوية مثل ماليزيا وهونج كونج وسنغافورة. وأجمع نقاد موقع Rotten Tomatoes على إعجابهم بالفيلم وقالوا أنه يقدم أسلوب فريد ومثير وممتع بشكل كبير ويمثل إضافة كبيرة لفئة أفلام الزومبي. ولكن مجلة إنترتاينمنت ويكلي قالت أن مشاهد الحشود الميتة مستعارة بشكل واضح من فيلم World War Z، وعلى الرغم من ذلك تمت إضافة العاطفة إليها وخرجت لنا نتيجة رائعة.

0

شاركنا رأيك حول "أفضل أفلام الرعب الكورية: ترشيحات مختلفة اختارها كل من النقاد والمشاهدين"