أفلام أوربية حديثة تستحق المشاهدة – الجزء الثاني

أفلام أوربية حديثة
0

قامت أراجيك بنشر الجزء الأول من قائمة أفضل الأفلام الأوربية في السنوات الأخيرة، واليوم جاء موعدنا كما وعدناكم بالجزء الثاني، والمزيد من الأفلام الأوربية الحديثة التي تركت بصمةً واضحةً بالسينما، وفي وجدان كل من شاهدها.

Le Havre
بوستر فيلم Le Havre

فيلم ألماني أُنتج عام 2011 من إخراج أكي كاوريسكمي. يحكي قصة مارسيال ماركس مُلمع الأحذية والذي يُهاجر إلى مدينة لوهافر تاركًا مهنته التي لم تتح له كسب قوت يومه، تسير حياته بشكل روتيني بين أحلامٍ لم تتحقق وأماني لم تلق مرساها بعد إلّا أنّ القدر يحمل إليه مفاجأة.

طفل أفريقي هرب من شرطة الهجرة لدخوله فرنسا بشكل غير شرعي، فيقرر مارسيال الاعتناء بالطفل وحمايته من الشرطة، وبالوقت نفسه تُصاب زوجته بمرض مزمن يمنعها من القيام بواجباتها الزوجية ليجد مارسيال نفسه مُضطرًا للاعتناء بالجميع.

Blue is the warmest color

بوستر فيلم Blue is the warmest color

فيلم درامي/ رومانسي فرنسي من عام 2013، تأليف وإنتاج وإخراج عبد اللطيف كشيش (فرنسي من أصل تونسي)، وقد حصل الفيلم على جوائز عديدة أشهرها السعفة الذهبية بمهرجان كان السينمائي، ليصبح أول فيلم تُقرر لجنة تحكيم المهرجان أن يتقاسم مُخرجه الجائزة مع الممثلتين الرئيسيتين بالفيلم (Adèle Exarchopoulos , Léa Seydoux).

يدور الفيلم حول “أديل” طالبة مراهقة تبحث عن ذاتها كغيرها مِمَن يماثلوها العمر، تلتقى في أحد الأيام مصادفةً بـ “إيما” ذات الشعر الأزرق فنانة تشكيلية تكبر أديل بخمس سنوات، ثائرة، متحررة، لا تعير للعالم اهتمامًا، تتطور العلاقة بينهما لتصبح أكثر من صداقة، لتبدأ رحلة أديل في إعادة اكتشاف حقيقة ميولها الجنسية، في صراع مع المجتمع من جهة ومع نفسها من جهة أخرى.

Mommy

بوستر فيلم Mommy

فيلم للمُخرج خافيير دولان صاحب ال26 عامًا والذي يثبت من جديد بأنّه سيصبح واحدًا من أفضل المخرجين بالعالم. استطاع دولان وهو لم يتعدَ ال 26 عامًا حصد 45 جائزة، فضلًا عن الترشح ل 56 جائزة.

تدور الأحداث حول داي أرملة بالخمسينات يُعاني ابنها من ADHD، والذي يجعل صاحبه غير قادر علي اتباع الأوامر أو السيطرة على تصرفاته.

تتوالى الصراعات في تربية ابنها مما يجعلها غير مستقرة في حياتها العاطفية أو العملية، ويظهر جارها الغريب الذي يحاول بشكل أو بآخر مساعدتها.

فيلم Mommy … أغرب علاقة أمومة بتاريخ السينما!

Two days, One night

بوستر فيلم Two days, One night ماريون كوتيارد

فيلم من إنتاج عام 2014 تأليف وإخراج الأخوين داردن بطولة الممثلة الجميلة ماريون كوتيار والتي ترشحت عنه للأوسكار أفضل ممثلة، كما شارك الفيلم في مهرجان كان السينمائي.

تدور الأحداث حول ساندرا والتي تجد نفسها فجأة عاطلةً عن العمل نتيجة تصويت زملائها ضدها مُقابل حصولهم على علاوة.

وبعد محاولات عديدة من أجل استعادة وظيفتها، يُقرر مُديرها منحها فُرصة أخرى وإعادة التصويت، لتجد نفسها مُضطرةً – خلال يومين وليلة – أن تُقنع كل زُملائها أو أغلبهم على التنازل عن أحلامهم وأولوياتهم، والتراجع من أجل التصويت على بقائها بالعمل.

Amour

بوستر فيلم Amour

فيلم فرنسي/ ألماني إنتاج عام 2012، وإخراج الألماني مايكل هانِكه، والذي بفيلمه استطاع أن يعيد اثنين من عمالقة السينما الفرنسية إلى الشاشة الكبيرة هُما “إيمانويل ريفا” و “جان لوي ترينتيتيان”، وقد حصد الفيلم جائزة أوسكار أفضل فيلم بلغة أجنبية بالإضافة للسعفة الذهبية بمهرجان كان.

يحكي الفيلم عن زوجين بالثمانين من العُمر، يملأ بيتهما الحُب و الدفء بجانب الحُزن وشبح الموت الثقيل، خاصةً بعد أن أُصيبت الزوجة بسكتةٍ دماغية فقدت على أثرها القدرة على الحركة جزئيًا، ما يُحتم على زوجها رعايتها جُسمانيًا ونفسيًا، فهل ينتصر الحُب على المرض والشعور سواءً بالعَجْز أو العَجَز؟ هذا ما أجاب عليه الفيلم.

The Artist

بوستر فيلم The Artist

هو فيلم فرنسي صامت – الفيلم ليس صامت تمامًا فهناك موسيقى مصاحبة كما جرت العادة في جميع الأفلام الصامتة – إنتاج 2011، وفيلم درامي رومانسي بطولة بيجو برنيس وجان ديجردان. حصل على خمس جوائز أوسكار من بينها جائزة أفضل فيلم، وأفضل ممثل لجان دوجاردان الذي أصبح أول فرنسي يفوز بهذه الجائزة.

تدور الأحداث حول جورج فالنتين مُمثل يُؤدي أدوار بالأفلام الصامتة، مُمثل مشهور مُفعم بالحيوية يصل لقمة مجده يلتقي جورج فالنتين بممثلة مبتدئه وطموحه تدعى بيبي ميلر فيساعدها ويفتح لها الطريق للنجومية، لكن بعد فترة تظهر الأفلام الناطقة فتتقلص شعبيته ليبتعد عنه الجميع وتبتعد عنه الأضواء فلا يبقى بجانبه سوى كلبه وسائقه الشخصي، ومن الجهة الأخرى تدخل ميلر عالم النجومية والشهرة من أوسع أبوابها وتصبح محبوبة الجميع، في الوقت الذي أحبها فالنتين عندما لم تكن معروفة.

The Pianist

بوستر فيلم The Pianist

فيلم من نوع الدراما التاريخية صدر عام 2002، من إخراج رومان بولانيسكي وتأليف رونالد هاورد، وبطولة أدريان برودي. الفيلم مأخوذ عن كتاب يحمل نفس الاسم لعازف البيانو البولندي اليهودي فالديك سبيلمان، فاز الفيلم بجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي، كما فاز أيضًا بأوسكار أفضل مخرج، أفضل ممثل وأفضل سيناريو مقتبس.

يبدأ الفيلم بعزف فالديك سبيلمان في محطة الإذاعة البولندية والتي تعرضت للقصف وتهدمت من قصف القوات الألمانية النازية لها بالقنابل، وعندما تشتعل الحرب العالمية الثانية كان الأمل يغزو نفس سبيلمان بانتصار بريطانيا وفرنسا على ألمانيا، ووقف ما يفعله الألمان من اغتصاب حق اليهود وقتل وتعذيب.

يتم ترحيل اليهود إلى معسكرات الإبادة بينما سبيلمان يتم إنقاذه من قبل صديق يهودي ليعمل لدي الألمان، تدور الأحداث وتتفاقم حتى يخسر الألمان الحرب مقابل الروس. توفي سبيلمان عام 2000 عن عمر يناهز ال88 سنة.

0

شاركنا رأيك حول "أفلام أوربية حديثة تستحق المشاهدة – الجزء الثاني"

أضف تعليقًا