من هي ليما غبوي - Leymah Gbowee؟

الاسم الكامل
ليما روبيرتا غبوي
الوظائف
ناشطة
تاريخ الميلاد
1972 - 02-01 (العمر 47 عامًا)
الجنسية
ليبيرية
مكان الولادة
ليبيريا, مونوروفيا
درس في
جامعة إيسترن مينونيت
البرج
الدلو
الشبكات الإجتماعية

ليما غبوي هي ناشطةٌ ليبيريةٌ من أجل السلامِ ومدافعةٌ عن حقوقِ المرأة ومؤسسةُ وقائدةُ منظمةِ Gbowee للسلام. حائزة على جائزة نوبل.

نبذة عن ليما غبوي

ليما غبوي Leymah Gbowee هي ناشطةٌ ليبيريةٌ من أجل السلامِ ومدافعةٌ عن حقوقِ المرأة ومؤسسةُ وقائدةُ منظمةِ Gbowee للسلام، لعبت دورًا محوريًا في بناءِ السلامِ وتحسين قيادةِ النساءِ لعمليات السلامِ في بلدها الذي أرهقتهُ الحرب.

قادت حركةً سلميّةً اسمها حركة النساء الليبيريات الضخمة لصنع السلام وحدت النساء المسيحيات والمسلمات وكان لها الفضل في إنهاء الحرب الأهلية الليبيريّة الثانية عام 2003، ومهّدت الطريق لانتشار السلام في الجمهورية الليبيريّة التي مازالت تعاني من عدم الاستقرار حتى الآن.

عملت جاهدةً جنبًا إلى جنب مع زميلتها إيلين جونسون سيرليف Ellen Johnson Sirleaf الناشطةِ في مجال حقوقِ المرأة من أجل تحسين أوضاع النساء اللواتي يعانين ويلات الحرب. عندما تخرجت من المدرسة الثانوية كانت تخطط لمستقبلها وتبني خططًا طموحةً حين اندلعت الحربُ الأهليّةُ الليبيريّة الأولى عام 1989 وقلبت حياتها رأساّ على عقب.

بعد عدّةِ سنواتٍ اشتركت في برنامجٍ للونيسيف UNICEF لتدريب الأشخاص ليصبحوا ناشطين اجتماعيين يساعدون على الأشخاص المتضررين من الحرب، وسرعان ما أدركت حجم الإساءات التي واجهتها النساء والتحديات والصعوبات التي تكمن ورائهم.

أصبحت في نهاية المطاف متحدثةً بارزةً في مجال حقوق المرأة كما قادت حركة السلام التي ادّت إلى انهاء الحرب الأهلية الليبيرية الثانية بشكلٍ كاملٍ، كما فازت هي وشركاؤها إيلين سيرليف وتوكّل كارمان Tawakkul Kaman بجائزة نوبل للسلام عام 2011 لأعمالها العظيمة لتحقيق السلام.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات ليما غبوي

ثلاث شقيقاتٍ، لم تكن طفولتها حافلةً، بل عاشت طفولةً عاديّةً حلمت فيها أن تصبح طبيبةً في المستقبل.

أنهت مرحلة الدراسة الثانوية وهي تتطلّع لارتياد الجامعة عام 1989 حين اندلعت الحربُ الأهليةُ الليبيريةُ الأولى ودفعت البلدِ إلى فترةٍ عصيبةٍ مليئةٍ بالعنف، فتكت الحرب بالبلد لعدّة سنينٍ واستقرّت عام 1996، عندها اشتركت في برنامج لليونيسيف لتدريب الأشخاص لكي يصبحوا نشطاء اجتماعيين ليكونوا قادرين على مساعدة الناس المتضررين من ويلات الحرب، تدربت ليما لمدّ ثالثة أشهرٍ ادركت خلالها أنها كانت ضحيّةَ علاقةٍ فاسدةٍ مع رجلٍ تركته بعد أن أنجبت منه طفلًا، لذك قررت إعادة بناء حياتها لضمان مستقبلٍ أفضلٍ لها ولعائلتها.

تطوعت عام 1998 في كنيسة سانت بيتر اللوثريًة في مونروفيا  Monrovia في برنامج شفاء الإصابات والمصالحة  Trauma Healing and Reconciliation Program أدركت بعدها أن مسؤولية النساء تجاه الجيل الجديد هو العملُ بنشاطٍ لاستعادةِ السلام.

إنجازات ليما غبوي

أمضت في برنامج الشفاء عدّة سنين، حيث قابلت صامويل اغبايدي دوي Samuel Gbaydee Doe المدير التنفيذي لأول منظمةٍ إفريقيّةٍ إقليميَةٍ من أجل السلام وشبكةَ غرب إفريقيا لصناعة السلام WANEP والتي كان الشريك المؤسس لها في غانا عام 1998.

شجعها دوي على قراءة الكثير من الكتب المتعلقة بصناعة السلام، كما تأثّرت بكتاب "سياسة المسيح" بشكل خاص.

انخرطت ليما في شبكة غرب إفريقيا عندما علمت أن الشبكةَ تريدُ إدخالَ العنصرِ النسائيِّ في العمل، تعرفت خلال تلك الفترةِ بالمحامي الحالم ثيلما إكيور Thelma Ekiyor الذي كان مسؤولًا عن أمان تمويل الشبكة والذي نظّم أول لقاءٍ لشبكةِ صناعةِ السلامِ النسائيّةِ WIPNET في أكرا-غانا Accra-Ghana، وسرعان ما انضمّت غبوي إلى WIPNET وأصبحت قائدتها.

نظّمت حركة النساء المسيحيات لحشد عددٍ كبير من النساء بهدف صنع السلام، ثم تعاونت مع شريكٍ مسلمٍ وبنوا تحالفًا غير مسبوقٍ مع النساء المسلمات مطلقين حركةً نسائيّةً سلميّةً بين للأديان تدعى حركةَ نساءِ ليبيريا الضخمةِ للسلام، حيث أقامت آلافُ النساءِ احتجاجاتٍ سلمية، ارتدين فيها قميصًا أبيضًا عليه شعار WIPNET وربطات شعرٍ بيض لجلب المزيد من الانتباه.

عُينت غبوي كمتحدّثةٍ باسم الحركة، وقادت آلاف النساء في احتجاجاتٍ عامةٍ على مدى أسابيعٍ أجبرت فيها الرئيس المستبدّ على اللقاء بهم والموافقة على إجراء حوارٍ رسميٍّ في أكرا Accra، حيث قادت وفداّ نسائيًا وطبّقت ضغطًا استراتيجيًا على السلطةِ لضمانِ حدوث تقدّمٍ في المفاوضات، وعندما علمت أنه تم إيقافُ الحوارِ قامت بالاشتراك مع 200 امرأة بصنع حاجزٍ بشريٍّ ومنعت ممثّلي الرئيس وقادة الثورةِ من مغادرةِ قاعةِ الاجتماعاتِ لتناولِ الغداءِ أو لأي سببٍ آخر حتى يستجاب لمطالبهنّ وتوقيع معاهدة سلام.

عندما حاولت قواتُ الأمن اعتقال ليما اتبعت خطة انتهازيّةً وهددت بخلع ملابسها- يجلب هذا الفعل تبعًا للتقاليد والمعتقدات لعنةً وسوء طالعٍ للرجال. وبالفعل نجح تهديد ليما وكان نقطةً حاسمةً في صناعة السلام، وخلال عدّة أسابيع كان الرئيس قد قدّم استقالته وتمّ نفيه خارج البلاد، ووقعت معاهدة سلامٍ لانتداب حكومةٍ انتقاليّةٍ.

الجوائز التي حصلت عليها:

حصلت على جائزة Blue Ribbon للسلام في جامعة هارفرد عام 2007.

تلقّت ميداليّة John Jay للعدالة من جامعة John Jay عام 2010.

فازت بجائزة نوبل عام 2011 بالاشتراك مع كل من إيلين سيرليف وتوكّل كارمان بسبب كفاحهم السلمي الخالي من العنف من أجل سلامة النساء وحقوقهنّ في المشاركة في عملية بناء السلام.

حصلت عام 2013 على جائزة القرن من مؤسسة النساء في نيويورك.

أشهر أقوال ليما غبوي

حياة ليما غبوي الشخصية

ليما غبوي أم عزباء لستة أبناء من بينهم واحدٌ متبنّى، منذ سنين خلت عاشت علاقةً اضطهاديّةً مع شخصٍ وأنجبت منه طفلًا، قبل أن تتحلى بالشجاعةِ وتهجره لبناء مستقبلٍ أفضل لها ولعائلتها.

حقائق سريعة عن ليما غبوي

قادت حركة النساء السلمية وحركة نساء ليبيريا الضخمة للسلام التي أنهت الحرب الأهلية الليبيرية الثانية عام 2003.

فيديوهات ووثائقيات عن ليما غبوي

المصادر

info آخر تحديث: 2019/06/18