التخصصات الطبية
0

أن تصبح طبيباً ليس بالأمر السهل، فكليّة الطّب ودوّامة اختيار التخصصات الطبية التي تأتي من بعدها تحمل الكثير من التنافس على الفرص المهنيّة المتواجدة.

يضطّر الكثير من الأطباء للرضوخ إلى خياراتٍ لم تكن بحسبانهم، وذلك تحت وطأة الضغط المطبّق على قواهم العقليّة والبدنيّة، ممّا يدفعهم في نهاية المطاف إلى التفكير بتوّجهاتٍ أخرى للحفاظ على توازن حياتهم العمليّة والعائليّة، وبناءً على اختيارهم ستتحدّد ملامح مصيرهم المهنيّ والاجتماعي.

المعايير المعتمدة لتحديد الاختصاصات الطبيّة ذات الجودة والنوعيّة الأفضل

  • عدد ساعات العمل
  • الأجر المادي التقريبي
  • ضغوط العمل وتبعاته
  • نمط الحياة الروتينيّة
  • الخلفيّة الثقافيّة للبيئة المحيطة
  • الرضا الوظيفي
  • التحصيل الماديّ الخارجي
  • الهوايات والأنشطة الخاصّة

القاعدة الأهم في اختيار المجال التخصّصي في الحياة المهنيّة هي القدرة على تحقيق أرضيّة توازن تحميك من خطر الوقوع في متلازمة الاحتراق النفسي الوظيفي، لذلك حدّد أولوياتك أولاً.

قائمة الأولويات التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار عند اختيار تخصّصك

سماتك الشخصيّة

في أيّ وظيفةٍ أو مجالٍ ترغب بدخوله، ستشكّل شخصيتك لاعباً محوريّاً في اختيار التوّجه المتناسب معها، هناك العديد من المواقع الإلكترونيّة التي يمكنها مساعدتك في فهم شخصيتك والولوج إلى أعماق كيانك الإنسانيّ، وبالتالي تشكيل نقطة انطلاق يمكنك الارتكاز عليها لانتقاء تخصّصٍ يطابق شخصيتك، ويرتقي بك في مسار تقديم أفضل الخدمات وأجودها، ضامناً لك سعادتك كطبيبٍ وراحتك كإنسان.

العائد المادي

لا شكّ أنّ معظم الأطباء يسعون إلى تحقيق الاستقرار الاقتصادي الذي أصبح ركناً أساسيّاً في تحديد جودة الحياة اليوميّة، هناك العديد من الاختصاصات التي يمكنها أن تضمن عائداً ماليّاً مرتفعاً مقارنةً بغيرها من المجالات، على سبيل المثال يشكّل المردود الماديّ لأطبّاء القلبيّة وجرّاحي التجميل أضعافاً مضاعفةً بالمقارنة مع أطبّاء الأسرة والأطفال، لكن بالمقابل ستجد أنّ التخصّص الذي يضمن لك الاستقرار المادي لن يقدّم لك بالضرورة السعادة والرضا المرجويّن في حياتك الاجتماعيّة، لذلك فكّر ملياّ وحددّ أولويتك بالدرجة القصوى.

الأهداف المستقبليّة

قبل أن تقدم على اختيار تخصّصك حاول أن تتخيّل وترسم خريطة أهدافك البعيدة، يتوّجب عليك أن تعرف في كلّ مرةٍ ما الخطوة القادمة التي ستقدم عليها، وما هي المبادئ والأفكار التي تسعى لتحقيقها، حتّى لا تقع في فخّ الصراع بين واقعك الحالي وطموحك المستقبلي، احرص على أن تتماشى مع رؤيتك المستقبليّة لضمان مهنةٍ تطوريّةٍ طويلة الأمد.

التوازن بين العمل والأسرة

من أكثر التساؤلات التي تشغل تفكير الأطباء في بداية رحلتهم التخصّصيّة “كيف أستطيع الموازنة بين حياتي العمليّة والاجتماعيّة؟”.

لا شكّ أنّ الإرهاق والتعب هو سيّد الموقف في كلّ زمانٍ ومكانٍ من حياة الطبيب، لكن بالطبع هذا لا يشمل كل التخصّصات الطبيّة، هناك العديد من الحلول والخيارات المتاحة التي تمكّن الأطباء من تقليل الضغط المعرّضين له والاستمتاع بعيداً عن جو العمل، على سبيل المثال:

  • جدولة ساعات المساء لقضاء الوقت في المنزل مع العائلة فقط.
  • ممارسة الهوايات والأنشطة المفضلّة ضمن أوقات الاستراحة كالمطالعة والرسم والعزف و.. إلخ.
  • استغلال أيام العطل الخاصّة بك للاستمتاع مع الأصدقاء والأقارب.
  • التوقف عن التفكير المفرط بالفصل بين العمل والحياة الاجتماعيّة، والتركيز بدلاً عن ذلك على من تقضي وقتك معهم من الزملاء.

قائمة التخصّصات الطبيّة المصنّفة على لائحة هرم السعادة والرضا الوظيفي§

الجلديّة

التخصصات الطبية : الجلدية

أوّل ما يتبادر إلى ذهنك عند التفكير في تخصّص الجلدية عبارة “أخصّائي الجلديّة هو أسعد الأطباء على الأرض”. تحمل هذه المقولة في طياتها الكثير من الجدّية والمتعة التي ستجدها عند بدء الممارسة السريريّة.

يركّز هذا الاختصاص على مشاكل الجلد والفم والشعر والأظافر والأعضاء التناسليّة الخارجيّة، تأتي أهميّته وفرادته من كون الجلد هو خط الدفاع الأوّل ضد الخطر الخارجي، والمرآة العاكسة لصحتك الداخليّة.

مجال العمل

يتعيّن على أطباء الجلدية الإلمام بجميع أمراض الجلد وملحقاته والتخصّص في جراحتها، خلال سنوات الإقامة سيخضع الطبيب المقيم لتدريبٍ مكثّف على مدار 4 سنوات على الأقل، لتعلّم كيفية تشخيص وعلاج أكثر من 3000 مرض خاص بالجلد والشعر والأظافر، مكتسباً مجموعةً من المهارات والخبرات الفريدة التي ستغني مجاله العلمي والعمليّ مستقبلاً منها:

  • معالجة حب الشباب والندبات وآثارها
  • مكافحة التجاعيد ومظاهر الشيخوخة الباكرة
  • علاج مشاكل تساقط الشعر والصلع لدى الشباب
  • إزالة سرطانات الجلد المشوّهة والمميتة في مراحلها الباكرة قبل أن تتفاقم
  • التخلص من الأكزيما والمشاكل التحسّسية واختلاطاتها المزعجة.. إلخ

ميزات الاختصاص

إذا كانت أولويتك القصوى هي تحقيق حياةٍ مستقبليّة سعيدة، سيلبّي هذا التخصّص طموحك ورغبتك من خلال:

  • عددٍ ثابت من ساعات العمل المنتظمة والمواعيد الدقيقة.
  • التعامل مع مختلف الفئات العمريّة من الأطفال والمراهقين وصولاً لكبار السن.
  • كسب مهارات التواصل والتفاعل البنّاء.
  • تكوين علاقات طويلة الأمد مع أغلب المرضى.
  • توافر المرونة والقدرة على التنبؤ بتطوّر المرض.
  • وجود أدوات وطرق فعّالة تضمن التداخل السريع لعكس الحدثية المرضية.
  • مساعدة المرضى على إعادة شعور الثقة بالنفس والرضا وتقدير الذات.

يُختصر هذا التخصص بمعادلة مرضى سعداء = أطبّاء سعداء.

العينيّة

التخصصات الطبية : العينية

في كل المقاييس والتصنيفات المدرجة عالميّاً ستجد تخصّص العينيّة في أعلى قائمة المهن الأكثر راحةً وسعادة، يشتمل هذا المجال على العلاج الطبيّ والجراحي لأحد أكثر أعضاء الجسم حساسيّةً وأهميّةً، كما يمتاز بكثرة الأمراض التي يمكن التعامل معها منها عتامة القرنية والتهابات العصب البصري وأدواء الساد والزرق وغيرها الكثير من الأمراض.§

مجال العمل

هناك الكثير من التحدّيات والمتعة التي ستواجهك خلال فترة إقامتك التدريبيّة، ستتلقى تدريباً أكاديميّاً يمكّنك من أداء مجموعةٍ واسعة من الإجراءات والتداخلات الطبيّة والجراحيّة منها:

  • تصحيح أسواء الانكسار بأشكالها المختلفة.
  • معالجة مشاكل العصب البصري والرؤية المزدوجة والحول.
  • تدبير الساد وأورام العين واختلاطاتها.
  • مراقبة مرضى الأمراض المزمنة من السكري وارتفاع الضغط الدم.
  • إجراء عمليات معقّدة لأجزاء حسّاسة من العين مثل زرع القرنية

ميزات الاختصاص

  • تحقيق توازنٍ عالٍ بين بيئة العمل والحياة الاجتماعيّة.
  • توافر ساعاتٍ منتظمة من الوقت يوميّاً لممارسة الهوايات الخاصّة والأنشطة العائليّة.
  • القدرة على الولوج والتعمّق في مجال الأبحاث العلميّة.
  • استغراق معظم العمليات الجراحيّة لفترة قصيرة تتراوح ما بين 10 دقائق إلى ساعتين على الأكثر على عكس بقيّة الاختصاصات الجراحيّة الأخرى.
  • تحقيق نتائج مرضية وإعادة الأمل ولون الحياة لأبصار المرضى.

الجراحة التجميليّة

التخصصات الطبية : الجراحة التجميلية

عندما يتم التحدّث عن العنصر الجمالي في الطّب لا بدّ من التطرّق لاختصاص الجراحة التجميليّة والترميميّة، المسؤول بالدرجة الأولى عن استعادة هيكلية الجسم وتصحيح العيوب التالية لمختلف الأمراض والرضوض.

يقيّم معظم جراحي التجميل سعادتهم المهنية بدرجة 4,1 \5 وفق مقياس الرضا المهني المعتمد عالميّاً، بناءً على ما يحقّق لهم من عائدٍ ماديّ وفير ونتائج طبيّة مرضية بالإضافة لاكتساب السمعة والشهرة الجيّدة.§

بعد التخرّج من كليّة الطّب، وأخذ القرار بدخول هذا التخصّص، سيتعيّن على الطبيب المقيم البدء في برنامج تدريبي يتضمّن سنتين في تخصّص الجراحة العامّة ثم ثلاث سنوات في مجال التجميل والترميم، سيتمكّن خلال فترة الإقامة من تحسين تقنياته وأساليبه الجراحيّة واحترافها، ليكون قادراً في نهاية المطاف على ما يلي:

  • تمكين المرضى من استعادة هيكليّة وجوههم بعد الرضوض والحروق.
  • إصلاح التشوّهات الخلقيّة مثل شفّة الأرنب وشقوق الحنك.
  • القيام بعمليّات تكبير الثدي ونحت الجسم.
  • استئصال سرطانات الأنسجة الرخوة.
  • العمل ضمن مراكز طبيّة متخصّصة بالتجميل والعناية.
  • العمل كعضو هيئة تدريسيّة في كليّات الطّب.

ميّزات الاختصاص

  • تحسين نوعيّة حياة المرضى ومساعدتهم على كسب ثقتهم بأنفسهم من جديد.
  • العيش برفاهيّة مطلقة وكسب الكثير من المال.
  • زيادة الطلب عليه سنويّاً مما يعني كثرة الفرص العملية المتاحة.
  • وجود أكثر من 12 تخصّصاً فرعياً في هذا المجال منها: الجراحة المجهريّة، جراحة اليد التجميليّة، جراحة القحف والوجه، جراحة تجميل وترميم الثدي، جراحة التشوّهات الولاديّة والجراحة باستخدام الليزر.

التخدير

التخصصات الطبية : التخدير

إذا كنت انطوائياً ولا ترغب بالتفاعل والتعامل مع المرضى سيكون هذا التخصّص§ مناسباً جدّاً لك، وعلاوةً على ذلك ستكون أمام واحدٍ من أقل التخصّصات إجهاداً وإنهاكاً.

أخصّائي التخدير هو طبيب مختص في تقديم الرعاية الطبية الملازمة للعمليات الجراحيّة من خلال وضع خطّة دقيقة لآليّة التخدير المتناسبة مع حالة المريض وطبيعة العملية المجراة.

مجال العمل

يحتاج الطبيب إلى 4 سنوات من التدريب السريري ضمن برامج الزمالة المعتمدة في مشافي الاختصاص، للحصول على إجازة في ممارسة عمله، يتعلّم خلال هذه السنوات مجموعةً من المهارات والخبرات الفريدة منها:

  • إجراء كافة أنواع التخدير (الموضعي، العام، الناحي…).
  • تهيئة المريض والتأكّد من جاهزيته قبل دخول غرفة العمليات.
  • الحفاظ على استتباب المريض وتسكينه خلال سير العمليّة.
  • تقديم الرعايّة الخاصّة للمرضى ذوي الحالات الحرجة.
  • إتقان مهارة استخدام التقنيات المتطوّرة في تدبير الألم.

ميّزات الاختصاص§

  • امتلاك الوقت الخاص بك خارج أوقات العمل.
  • العمل بروح الفريق وبناء قاعدة شعبيّة كبيرة تخلق جوّاً من المتعة يغلب على مشقّة العمل.
  • القدرة على متابعة الأنشطة والاهتمامات خارج مجال الطّب.
  • توافر فرص عمليّة كثيرة في جميع المشافي والمراكز الطبيّة.
  • التعامل مع مريض واحد في بيئة العمل وبالتالي الابتعاد عن تشتّت الانتباه.
  • اختصاص هادئ، يضمن لك الرفاهيّة الماديّة والاجتماعيّة.

طب الأسرة

طب الأسرة

طب الأسرة§ من أكثر التخصّصات التي تتسم بالمرونة والقابلية للتكيّف حول العالم، يضمن لك هذا التخصّص ساعاتٍ من العمل المنتظم المتوازن مع حياة اجتماعيّة جيّدة.

مجال العمل

المفتاح الأساسي للنجاح الحقيقي في هذا المجال هو المثابرة والالتزام ببرامج التدريب السريري لتحصيل أكبر قدرٍ من المعرفة الطبيّة والمهارات التداخليّة في مجال الرعاية الأوليّة، نذكر منها:

  • تشخيص الأمراض المزمنة كالسكري والضغط والإشراف على علاج المرضى ومراقبة رحلتهم العلاجيّة عن كثب.
  • تقديم خدمات الرعايّة الصحيّة ما قبل الولادة وبعدها.
  • تدبير أمراض الشيخوخة ورعايّة المسنين.
  • القيام ببعض التداخلات الجراحيّة البسيطة.

ميزات الاختصاص

  • التعامل مع مختلف المرضى من رجالٍ ونساءٍ، وشبابٍ وكهولٍ.
  • لا يقتصر على علاج حالة صحيّة معيّنة.
  • التخصص الوحيد الذي جوهره وهدفه قائم على تقديم الرعاية الأوليّة.
  • ارتفاع معدّلات الرضا الوظيفي والإنساني بين أطباء الأسرة.

طب الأطفال

طب الأطفال

إذا كنت تحبّ الأطفال واللعب معهم وعناقهم، قد تجد في تخصّص طب الأطفال ما يشبع شغفك واهتماماتك العاطفيّة من ناحيةٍ وما يحقّق لك الرضا المهنيّ من ناحيةٍ أخرى. سيكون الطفل دون غيره من المرضى هو التركيز الأساسي ومحور الاهتمام من الناحية السلوكيّة والعقليّة والتطوريّة، فأنت مسؤولٌ عن أدق مرحلة من حياة الإنسان منذ الولادة وحتى سن الثامنة عشر، وهنا تكمن خصوصيّة وحساسيّة هذا التخصّص.

مجال العمل

يتلقّى الطبيب المقيم 4 سنوات على الأقل من التدريب المكثّف للحصول على رخصة ممارسة مهنته مستقبلاً، يتعامل خلال هذه الفترة مع مجموعةٍ واسعة من أمراض الطفولة والخداجة، مكتسباً كمّاً هائلاً من الخبرة والمهارة السريريّة في مجال:

  • الاستشارة الطبيّة في وحدات العنايّة المركّزة لحديثي الولادة والخدّج.
  • تقديم الرعاية الصحيّة والنصائح الطبيّة الخاصّة بفترة الأمومة.
  • تطبيق برامج اللقاحات الموصى بها عالميّاً والإشراف على سيرها.
  • مراقبة النمو الجسديّ والتطوّر الروحي الحركي للطفل.§

ميّزات الاختصاص

لعلّ أهم ما يميّز تخصّص الأطفال هو تعدّد الاختصاصات الفرعيّة§[/footnote] التي يمكن التعمّق بها مستقبلاً، نذكر منها:

  • العناية المركّزة
  • الاضطرابات العصبيّة
  • أمراض القلب والرئة
  • التطوّر السلوكي التنموي
  • أمراض الغدد الصّم
  • طب المراهقين

علم التشريح المرضي

يعنى تخصّص علم الأمراض بدراسة الأنسجة والعيّنات المأخوذة من أعضاء الجسم المختلفة، وإجراء الخزعات بأنواعها المتعدّدة، ومن ثمّ وضع التشخيص المرضي الدقيق، والمشاركة في عمليّة توجيه المسار العلاجيّ للمرض ومراقبته من حيث التراجع أو النكس.§

مجال العمل

غالباً ما يمارس الأطبّاء اختصاصهم خلف الكواليس دون الاضطرار إلى الاحتكاك بالمرضى، من خلال العمل في المختبرات والمباحث الطبيّة تحت عدسات المجاهر الضوئيّة والإلكترونيّة، تتميّز فترة الاختصاص بقصر مدتها الزمنيّة أي ما يقارب 4 سنوات من الإقامة التعليميّة لتحصيل شهادة البكالوريوس في علم الأمراض، مع كمٍّ هائلٍ من الخبرة والمهارة التشخيصيّة في مجالات:

  • دراسة الكتل والسرطانات المختلفة وتحديد إنذارها.
  • احتراف التقنيات المخبريّة المتنوّعة المستخدمة في دراسة المرض.
  • تقديم الاستشارة التحليليّة كجزء أساسي ضمن فريق الرعايّة الطبيّة.
  • المشاركة في الدراسات البحثيّة والعلوم الجينيّة على مستوى العالم.

ميّزات الاختصاص

أهم ما يميّز اختصاص علم الأمراض هو تعدّد المجالات الفرعيّة التي يمكن التعمّق في دراستها، نظراً لزيادة الطلب عليها عالمياً، نذكر منها:

  • علم الأحياء الدقيقة
  • علم الأمراض الوراثيّة والبيولوجيا الجزيئية
  • علم أمراض الدم المنقولة بالجنس
  • علم الأمراض العدلي
  • علم الأمراض الخلوي

أمراض الكلية

فرع من فروع الطّب الباطني المتخصّص بتدبير أمراض الكلى المزمنة والحادّة وما يصاحبها من اختلاطات كارتفاع الضغط واحتباس السوائل والشوارد، يصنّف كأحد التخصصات الطبية الأقل صعوبةٍ والتي توّفر ساعات عمل متوازنة مع ضغوط أقل إجهاداً.§

مجال العمل

يحمل في طياته نوعاً من التعقيد والتحدّي الممتع الذي يشكّل عاملاً جذّاباً للإقدام عليه، حيث تتضمّن مسيرة الاختصاص 4 سنوات للحصول على إجازة طبيب مزاول لأمراض الكلى، سيتلقى خلالها الطبيب المقيم تدريباً متقدماً يشتمل على كسب خبرات تعليميّة وتشخيصيّة غنيّة منها:

  • علاج التهاب المسالك البوليّة الحادّة والمزمنة واختلاطاتها.
  • إجراء عمليات التحال البريتواني والدموي لمرضى غسيل الكلى.
  • الإشراف على برامج زراعة الكلى والمتابعة الدقيقة للمرضى.
  • التداخل الدوائي والطبي الباكر لعكس الأذيات الكلوية ومنع ترقّيها.

ميزات الاختصاص

  • المتعة والتحدّي المستمر في إحداث فرق كبير في حياة المرضى.
  • التطور الإيجابي المتصاعد في هذا المجال.
  • القدرة على تحقيق التوازن المطلوب بين العمل والحياة الاجتماعيّة.
  • كسب ثقة المرضى وتكوين علاقات طويلة الأمد معهم.

تتطلّب عمليّة اختيار التخصّص الطبيّ كثيراً من التفكير العميق والتخطيط المسبق لنوعيّة الحياة التي تفضّلها، لذلك لا يكفي تواجد الشغف فقط، بل لا بدّ من اجتماعه مع التكريس والتفاني بالعمل، للوصول إلى برّ الحياة الهانئة التي تطمح إليها.

اقرأ أيضاً: قبل أن تصبح دراسة الطب حلمك، هل هي الخيار الأفضل بالنسبة لك حقاً؟

0

شاركنا رأيك حول "تعرّف على قائمة التخصصات الطبية المدرجة على قائمة هرم السعادة والرضا الوظيفي"