لم تعد دراسة التاريخ مملة بعد الآن: إليك أفضل 5 طرق لدراستها

1

تعد مادة التاريخ من المواد التي تسبب الكثير من الصداع والملل للطلاب، ولذلك ترى العديد من الطلبة تتذمر من دراسة التاريخ وترى فصولها كبيرة للغاية بالأخص إذا كان مدرسهم ممل أكثر من المادة ذاتها، ويقدم تلك الأفكار بطريقة جامدة للغاية.

إلا إن المعرفة الجيدة بالتاريخ أمر ضروري لجميع الطلاب، ليس فقط لأنه مادة إجبارية في المدارس ولكن أيضاً يوفر السياق الفعلي للواقع الذي نعيش فيه، وهنا يوجد 5 طرق لدراسة التاريخ تعرف عليها:

ربط الأفكار

التاريخ هي مادة تعتمد على سلسلة الأحداث، بالتالي فإن الترتيب الصحيح في دراسة التاريخ هو مفتاح للنجاح، قد يبدو الأمر بسيطاً، إلا إنه غالباً ما تغطي الكتب المدرسية الأحداث بتفاصيل كثيرة في معظم الأحوال، لذا تأكد من تدوين الملاحظات مع تتبع ترتيب زمني صحيح، وتقسيم تلك الملاحظات الدراسية حسب الموضوع، السنوات والعقود والقرون.

من الأفضل إقامة صلة بين الحقائق المدونة لمساعدتك في فهمها وحفظها، ذلك مفيد للغاية عند عرض كل هذه المعلومات في وقت الامتحان أثناء الإجابة، فرسم خريطة ذهنية لتلك المعلومات سيسهل عليك كثيراً باسترجاعها.

التركيز على العنوان

يتم التقاط غالبية الفقرة من عنوانها وكذلك في بداية كل فصل، وبالتالي المفتاح هو استخراج أكبر قدر ممكن من المعلومات من العنوان أثناء دراسة التاريخ، إذ يقدم عنوان معظم كتب التاريخ معظم الأفكار عن المضمون، على سبيل المثال، يمنحك كتاب العصر الأموي نظرة فاحصة حول ما يدور حوله الكتاب، كيف بدأ هذا العصر، ما هي فترة النهضة والازدهار، وكيف كانت نهايته، ومن الشخصيات الرئيسية التي لعبت بهذا العصر، في بعض الأحيان لن يكون كل عنوان وصفي بشكل مباشر، إلا أن الأمر يستحق الوقت لاكتشاف سبب اختيار المؤلف للعنوان.

حفظ المعلومات الرئيسية

تتضمن العديد من اختبارات التاريخ أسئلة محددة، تتعلق بالتواريخ الرئيسية والأسماء، هذا يعني إن بعض مهارات الحفظ مطلوبة، ويجب أن تكون جزءاً من عملية التعلم عند دراسة التاريخ.

يعد Flashcards أو بطاقات الملاحظات أداة رائعة في مثل هذه الحالات، فهي تتيح لك اختبار مستوى حفظ، إليك مثلاً درس سريع عن التاريخ الأوروبي، ضع إشارة Like إن تمكنت من حفظ مضمون الكارد، و dislike إن لم تتمكن من ذلك، وبذلك ستختبر سرعة حفظك للمعلومات.

الأفلام

طريقة أخرى يمكن أن تكون فعالة للغاية عند دراسة مادة التاريخ، وهي أن تشاهد الأفلام!

هنالك العديد من الأفلام الوثائقية التي تصور لك الأحداث التاريخية، وهي مسلية جداً، ذو فائدة بنفس الوقت، ولكن قبل أن تجلس ووعاء الفشار بمتناول يدك، ضع بجانبه ورقة وقلم لتسجل بعض الوقائع والتواريخ، وأيضاً تأكد أن الفلم ذو واقعة تاريخية حقيقة، إذ أحياناً ما تغير Hollywood الحقائق لإضافة الإثارة، مثل فلم Braveheart، يؤسفني أن أقول لك أنه ليس صحيحاً من الناحية التاريخية.

تدوين الملاحظات في الفصل

عندما يبدأ معلمك على الفور بالحديث عن العصر الأموي، تستمع لبضع لحظات ثم تبدأ في تدوين الملاحظات، تكتب كل ما يقوله، بنهاية المحاضرة، لديك خمس صفحات من الملاحظات الغزيرة، لقد التقطت المحاضرة بأكملها على الورق! تشنجت يدك وأنت تشعر وكأنك ركضت في سباق الماراثون، وأنك في النهاية لم تستمع إلى أي كلمة قالها.

هذا النوع من تدوين الملاحظات يمثل مشكلة شائعة بين الطلاب الذين يخشون أن يفوتوا شيئًا مهمًا، حيث يكتبون كل ما يقوله أستاذهم، إنها ممارسة شائعة بشكل خاص بين طلاب التاريخ الذين ليسوا متأكدين مما هو مهم وما هو غير مهم، المفتاح لتدوين الملاحظات في صف التاريخ هو تدوين الأشياء ذات الأهمية الحقيقية فقط. ولكن كيف يمكنك أن تفعل ذلك؟

  • انتبه إلى الموضوعات التي تهم أستاذك.
  • يجب أن تكون ملاحظاتك منظمة.
  • قم دائمًا بتسجيل تاريخ وعنوان كل محاضرة في ملاحظاتك.

اقرأ أيضاً: أثناء المحاضـرة: كيف توازن بين تدوين الملاحظات والاستماع للمُحاضِـر ؟

احصل على منظور جديد

بما أن دراسة التاريخ تتضمن الكثير من المعلومات، فمن الضروري أن تختبر معلوماتك قبل مواجهة الامتحان الحقيقي.

لذا قم باختبار معلوماتك بنفسك، حيث تعد اختبارات الاختيار المتعدد طريقة بسيطة لكنها فعالة لتتحقق مما إذا كنت حفظت درسك بشكل صحيح، حيث يمكنك مشاركة تلك الاختبارات مع أصدقائك وزملائك في الفصل، وبهذه الطريقة ستستفيد من وجهة نظرهم.

1

شاركنا رأيك حول "لم تعد دراسة التاريخ مملة بعد الآن: إليك أفضل 5 طرق لدراستها"