العمل في ماليزيا للطلاب الأجانب
0

سنغطّي في هذا المقال أهم الأسئلة التي قد تخطر على بالك في حال كنتَ طالبًا وتفكّر بشكلٍ جدّي في السفر للدراسة في الخارج، وهنا تحديدًا، سنتحدث عن الدراسة والعمل في ماليزيا، دولة جنوب شرق آسيا، ونحاول الإجابة عن كل ما يشغل بالك ويجعلك مترددًا في السفر إليها بسبب الإبهام المحيط بالموضوع. تابع معي.

الدراسة في ماليزيا: لماذا قد نختار الدراسة في هذه الدولة؟

لا ألومك على التفكير في الدراسة في ماليزيا، فلعلّ أول ما نفكر به هو طبيعة الجوّ، وماليزيا غنيّة عن التعريف بما تحتويه من مناطق جذبٍ طبيعية ومناظر خلابة، عدا عن تمتّعها بمزيجٍ فريدٍ من الهندسة المعمارية القديمة والحديثة، وتمتلك ثقافةً غنيّةً بالفعل، ما يجعلها وجهةً مثاليةً لأيّ طالبٍ أجنبي يرغب في بناء تجربةٍ دراسيةٍ جديدة. أضف إلى ذلك:

  • بيئة سليمة اجتماعيًا: تجعل الطالب يشعر بالطمأنينة كمغترب، حيث أوّل ما يفكّر به أيٌ منا هو الراحة النفسية والمعاملة. شهدت ماليزيا تطوراتٍ عديدة في الفترات الأخيرة، جعلت منها بلدًا متنوّعًا عرقيًا وديانيًا، سكانها ودودون بالفعل، لذا بالتأكيد ستكون مرتاحًا بالدراسة والعمل هناك.
  • جودة الجامعات: تتمتع الجامعات الماليزية بسمعةٍ رائعة بسبب الشهادات والدورات الدراسية التي تقدّمها، فمؤسسات الدولة مجهّزة بمستوىً جيد من المرافق، وهذا ما يجعل الجامعات في ماليزيا ترتقي إلى مستوى عالمي.
  • انخفاض التكاليف المعيشية: نعم ربما من أهم الأشياء التي يفكر بها الطالب الدولي في الغربة هو تكاليف المعيشة، هل سيقدر على العمل وتحمّل الأعباء؟ لحسن الحظ أن تكاليف المعيشة منخفضة في ماليزيا، ويمكن لمعظم الطلاب تحمل إنفاق حوالي 1100 رينغيت ماليزي (حوالي 261.3 دولار أمريكي) على طعامه والإقامة والمواصلات شهريًا.
  • سهولة التواصل مع السكان المحليين: حاجز اللغة يشكّل رهبة للكثيرين، وعلى الرغم من أن لغة الملايو هي الرسمية في البلاد، ستجد أن الإنجليزية شائعةٌ جدًا ويتم استخدامها بالفعل كشكلٍ من أشكال التواصل وخاصةً في المؤسسات التعليميّة.

كونك طالبًا أجنبيًا: هل تستطيع العمل في ماليزيا إلى جانب الدراسة؟

العمل في ماليزيا للطلاب الأجانب

بالنظر إلى تلك المغريات التي تجعلك تتقصّد اختيار ماليزيا للدراسة، عدا عن أنّ الدراسة هناك تزوّد الطّلاب بالكثير من خيارات العمل بعد التخرج في حال بقي الطالب في ماليزيا، أو ببساطة، يمكنه العودة إلى وطنه. ولكنك ستفكّر بالتأكيد بكيفية تأمين المعيشة والعمل إلى جانب الدراسة، والسؤال هو: هل تستطيع العمل في ماليزيا؟

نعم، هناك الكثير من الوظائف وفُرَص العمل المتاحة للطلّاب الدوليين، لكن لا يخلو الأمر من بعض الصعوبات التي تخلق الكثير من المنافسات بينهم، وأهمها هو إمكانية توظيف القوى العاملة الدولية في منصبٍ ما فقط إذا لم يكن هناك قوى عاملة محلية لملء هذا المنصب. لذا كلّما زادت أعداد الخريجين محليًا سنويًا، زادت المنافسة فيما يتعلق بالطّلاب الأجانب.

شروط العمل للطلاب الأجانب في ماليزيا

يمكن للطلاب الدوليين تولّي وظائف بدوامٍ جزئي فقط وذلك بالرجوع إلى إرشادات إدارة الهجرة الماليزية المحددة لهذه الفئة، وتتضمن الإرشادات هذه البنود:

  • اعتمادًا على أيام عطلاتهم، يمكن للطلاب العمل إلى حدّ أقصاه 20 ساعة فقط في الأسبوع الواحد، ولا يمكن التمديد لأكثر من ذلك.
  • قبل الشروع في تولي أي وظيفة، يقتضي على الطالب استشارة مسؤول التأشيرات، أو موظف تأشيرة الطالب في المكتب الدولي.
  • إذا كنت طالبًا في ماليزيا، فهناك احتمال أن تُلغى تأشيرتك إذا شاركت في عملٍ غير رسمي، أو إذا عملت أكثر من عشرين ساعةً في الأسبوع.

أما الأيام التي يُسمح لك بالعمل فيها فهي:

  • أعطال الأعياد.
  • أعطال استراحات الفصول الدراسية أو العطلات الصيفية.
  • يُسمح بالعمل أكثر من 7 أيام من العطلة.

أهم الوظائف المتاحة ليعمل بها الطالب الدولي في ماليزيا

الوظائف المتاحة في ماليزيا

العمل داخل الحرم الجامعي

يمكنك العمل بدوامٍ جزئي داخل الحرم الجامعي: كمساعدٍ مكتبي، أو مساعدٍ تقني لمعامل تكنولوجيا المعلومات، مبرمجٍ ومطوّر وسائط، سفيرٍ للطلاب.. هناك مهام متعددة، لكن يعتمد التوظيف على عدد الأماكن الشاغرة المتوفرة على مدار العام. تتطلّب معظم الوظائف في الجامعات أن تكون طالبًا لمدة فصلٍ دراسيٍ واحدٍ على الأقل، وأن تتقن اللّغة الإنجليزية.

العمل في القطاعات الخدميّة

في ماليزيا، لدى قطاع الخدمات المتمثل بالصناعات المختلفة مثل التكنولوجيا الحيوية والغاز والنفط، شعبيةٌ كبيرة في البلاد، وتشمل الصناعات الرئيسية التي يُسمح للطلاب الدوليين العمل بها:

  • التكنولوجيا الطبية.
  • الأدوية.
  • صناعة الألواح الخشبية.
  • الإلكترونيات وأشباه الموصلات.
  • صناعات المطاط.
  • البترول والغاز الطبيعي.
  • التصنيعات الخفيفة.
  • صناعات زيت النخيل.

لكن يُحظر عليك العمل في المجالات التالية:

  • مُدلّك (العمل في مجال تقنيات التدليك).
  • أمين صندوق.
  • مغني أو موسيقي أو عازف أو أي عمل غير أخلاقي بالنسبة لسياسة الدولة.
  • مسؤول العلاقات العامة.

هناك أيضًا ما يسمى “قائمة المهن الحرجة (Critical Occupations List) أو يمكن اختصارها برمز (COL)”، والتي تشير إلى الوظائف التي تحظى بشعبيةٍ كبيرة بين الطلاب الدوليين في ماليزيا، وتشمل القائمة:

  • الكهرباء والإلكترونيات.
  • تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات.
  • الفضاء.
  • البتروكيماويات.
  • مصادر الطاقة، الغاز والنفط.
  • مجال التعليم.
  • الاتصالات السلكية واللّاسلكية، والمالتيميديا (الوسائط المتعددة).
  • خدمات مالية.
  • خدمات طبية.

أهم الأماكن أو بمعنى أدق، المؤسسات والشركات المخصصة لعمل الطلاب الدوليين هي:

  • بابلك بنك بيرهاد (PBBank).
  • سايم داربي (Sime Darby)، تكتل تجاري ماليزي.
  • أكسياتا غروب بيرهاد (Axiata)، المجموعة الماليزية للاتصالات السلكية واللاسلكية.
  • مايبانك (Maybank)، مصرف ماليزي شامل.
  • شركة ماكسيس سوفتوير (Maxis).

مقدار ما يمكن للطالب أن يجنيه خلال عمله

إيجاد عملٍ في ماليزيا مهمةٌ شاقةٌ في الأصل، وبالنسبة للأعمال ذات الأجور الجيدة، فذلك يجعل المهمة أصعب بكثير. إليك هنا قائمة بالأعمال الأعلى أجورًا في ماليزيا بالنسبة للطلاب الدوليين:

  • في مجال تكنولوجيا المعلومات، يبدأ الراتب الشهري من 1100 دولارًا أمريكيًا.
  • البناء والتشييد، يبدأ بـ 1300 دولارًا.
  • مجال الهندسة يبدأ من 843 دولارًا.
  • النفط والغاز: 960 دولارًا.
  • السياحة: 1085 دولارًا أمريكيًا.
  • الرعاية الصحية: يبدأ من 723 دولارًا أمريكيًا.
  • موظفي البنوك والمالية: 1200 دولارًا أمريكيًا.

أهم 10 وظائف متاحة للطلاب في ماليزيا: لا تحتاج الكثير من الخبرة وبأجور جيدة

يتمتع الطّلاب الذين يعملون خلال مسيرة حياتهم الجامعية بقدرةٍ أكبر على إدارة الوقت، لأنّهم بذلك يفهمون معنى المسؤولية ويعيشونها ويطبقّونها في حياتهم اليومية، يكسبون أموالًا إلى جانب اكتساب الخبرة إذا كان عملهم جزءًا من مهنةٍ مستقبليّة. ولكن في حال عملت بدوامٍ جزئي لا يوفّر لك الوقت والطاقة الكافيين للموازنة بين العمل والدراسة، فهنا أصبح العمل ثِقلًا وعبئًا.

لتوفير عناء السؤال والبحث، أجرى موقع إكسل إيديوكايشن (Excel Education) بحثًا وخرج بعدة وظائف جزئية الدوام، لا توفر الكثير من الوقت فحسب، بل بمقابلٍ ماديٍّ جيدٍ أيضًا، حيث يشمل التقرير العائد المالي وتحديد مستوى كل وظيفة:

مدرّس خاص

مدرس خاص

  • مستوى الوظيفة: صعبة.
  • العائد المالي: 40 رينغيت ماليزي في الساعة (تعادل 9 دولارات أمريكية ونصف).

ازدادت شعبية هذه المهنة كثيرًا في الدول الآسيوية كماليزيا، نظرًا لتزايد العقبات الأكاديمية وانخفاض الثقة في نظام التعليم العام على وجه الخصوص، ما يجعل هناك حاجةً ملحّةً لمعلمٍ خاصّ في المنزل. بصفتك مدرّسًا منزليًّا، يمكنك التحكّم بساعات عملك الخاصة بناءً على فترات تواجدك وخبرتك، وإلى جانب إغناء هذه المهنة لخبراتك وتطويرها، ستوفر وقتًا كبيرًا لك لتتمكّن من الالتزام بالفصول الدراسية خاصتك.

هل تعلم أن موظفي ماكدونالدز يتقاضون في الساعة حوالي 6 رينغيت؟ بينما كما نوّهنا في السابق، يصل عائد المعلم إلى 40 رينغيت في الساعة، وهو ما يعادل 8 أضعاف الأجور في ماكدونالدز. ببساطة، يمكنك الوصول إلى راتبٍ شهري يقارب يصل إلى 480 رينغيت إذا قمت بتدريس طالبٍ في المرحلة الابتدائية فقط.

فرد من أفراد طاقم الأحداث المهمة مثل المهرجانات الدولية أو الحفلات الموسيقية أو غيرها..

للأحداث

  • مستوى الوظيفة: متوسط.
  • العائد المالي: 20 رينغيت ماليزي في الساعة (4.7 دولار أمريكي).

هذه الوظيفة لا تتطلب الكثير من الخبرة والمهارة، قصيرة الأمد، وعائداتها جيدة بالنظر إلى ما ستفعله أنت! تشمل مسؤوليتك في إدارة الأحداث المهمة مثل الحفلات الموسيقية والمهرجانات والفعاليات واجتماعات العمل، أن تشرف على الحدث، تهتمّ بالديكور، خدمات لوجستية، الأمن أو استقبال الضيوف. يتطلب ذلك كونك إنسانًا صبورًا، هذا كلّ ما يهم، ربما بحسب الحدث، سيكون عليك ارتداء لباسٍ معيّن، القيام بتصرّفٍ معين، ولكن على العموم، ستحصل على أجرٍ جيد، وستستمتع بالحدث، على الرغم من أنّ البعض يستمر لساعات وقد يكون مملًا، ولذا نوّهنا للزوم صبرك.

خدمة الطعام: نادل في مطعم

  • المستوى: سهل.
  • العائد: 6 رينغيت (1.42 دولار).

كنادل مطعم، سيتوجب عليك إشباع بطون رائدي المطعم الجائعين، لذا يجب أن تكون نشيطًا في تقديم الطعام والمشروبات، أو في حال استلمت الحجوزات، أو التنظيف. يختلف الضغط الذي يقع على عاتقك بحسب نوع العمل، ولكن عمومًا، هذه الوظيفة تتطلب ساعاتٍ طويلة من الوقوف، ويجب عليك العمل في نوباتٍ حتى توفّق بينها وبين دراستك.

بائع مبيعات مباشر (مندوب)

العمل في ماليزيا: مندوب مبيعات

  • المستوى: صعب.
  • العائد: 0-50 رينغيت في الساعة (0-11.8 دولار).

يجب أن تكون إنسانًا صبورًا مقاومًا للإحباط والفشل -لأنك ببساطة ستُرفَض كثيرًا- وأن تمتلك أخلاقيات عمل قوية تجعلك تجرّب وتجرّب ولا تيأس، لذا فهذه الوظيفة ليست مناسبةً للجميع، ولكن لمن يمتلك مهارة إقناعٍ جيدة، فعمل المبيعات هو شيءٌ محبّذ له. يعتمد دخلك على نسبة العمولة التي تحصل عليها لقاء البيع، بمعنى إذا لم تبع شيئًا، فدخلك 0 رينغيت، وكلّما زادت المبيعات، زاد دخلك. يوفّر لك هذا العمل فرصةً لمقابلة الناس وممارسة اللغة الإنجليزية بشكلٍ أفضل.

عامل أو مساعد في متجر بيع بالتجزئة

  • المستوى: سهل.
  • العائد: 7-10 رينغيت في الساعة (1.6-2.3 دولار).

تقدّم العديد من متاجر البيع بالتجزئة امتيازاتٍ للطلاب الذين يعملون لديها، أهمّها المرونة في الجدول الزمني للعمل. تتضمّن أهم المهام تعبئة البقالة، تنظيف السجلات النقدية، الخدمات اللوجستية، وخدماتٍ أخرى. تتطلّب الوظيفة ساعاتٍ طويلة من الوقوف، ولكن تقدم بعض المتاجر عمولةً أيضًا كحافزٍ لتساهم بزيادة المبيعات، وبشكلٍ عام، لا تحتاج هذه الوظيفة إلى إبداع.

العمل في مقهى: مقهى باريستا (Barista) الأفضل للبدء

الكافيه

  • المستوى: سهل.
  • العائد: 7-10 رينغيت في الساعة.

هل تستمتع بالدردشة مع الغرباء بينما أنت تُناوِلَهَم كوب من القهوة؟ إذًا هذا العمل ملائمٌ جدًا لك، فإلى جانب المردود الجيد، ستمارس لغتك الإنجليزية بشكل يومي، ولكن المزعج في هذا العمل هو الوقوف لساعاتٍ طويلة أيضًا.

مروّج خدمات

  • المستوى: سهل.
  • العائد: 7-10 رينغيت في الساعة.

يختلف عمل المروّج عن المساعد في متاجر البيع، حيث يقتضي عملك الترويج لخدمةٍ أو منتج، مثل دعوة الناس لتذوّق منتجٍ مجانًا، أو توزيع كتيّباتٍ في المصاعد. يتطلّب ذلك التحدث إلى الغرباء طوال الوقت، وهذا يدعم لغتك.

فوتوغرافر (مصوّر فوتوغرافي)

  • مستوى الوظيفة: متوسط.
  • العائد: 50 رينغيت ماليزي في الساعة.

عادةً ما يُطلق على أيّ كائنٍ بشري يمتلك كاميرا تصوير احترافية “فوتوغرافر”، حتى لو لم يخضع لدوراتٍ تدريبية للتصوير. لذا إذا كان التصوير من اهتماماتك أو هواياتك، فلتجعله مصدر كسب! فقط بامتلاك كاميرا DSLR احترافية، يمكنك كسب الكثير من المال. مثلًا، يتقاضى المصوّر الاحترافي “المتفرّغ” في ماليزيا حوالي 2000-5000 رينغيت مقابل التقاط صورٍ لحفل زفاف، أمّا المصوّر بدوامٍ جزئي، فقد يتقاضى حوالي نصف هذا المبلغ.

على العموم، لا يزال بإمكانك إدارة مشروعٍ تصويرٍ خاصٍ بك، يمكنك تصوير ما تحب تصويره، ربما غروب الشمس والمناطق الطبيعية، ربما الكائنات الحية، وبيع تلك الصور عبر الإنترنت لمواقع تخزين الصور، مثل فوتوليا (Fotolia)، وSmugMug Pro، وآي ستوك (iStockPhoto)، وشاترستوك (Shutterstock)، قد يقدّم الموقع منها ما يصل إلى 100 دولار مقابل الصورة الواحدة.

فريلانسر (مستقل): ويبقى العمل عن بُعد هو الأفضل!

مستقل

  • المستوى: صعب.
  • العائد: 25-50 رينغيت في الساعة (5.9-11.8 دولار أمريكي في الساعة).

لا يحتاج العمل عن بُعدٍ الكثير من الشرح، هل أنت جيّد في الكتابة الإبداعية؟ التصميم الجرافيكي؟ أيّ مهارةٍ تمتلكها يمكن الاستعانة بها للعمل كمستقل، وبالمناسبة، فُرص البحث عنك واستقطابك ستكون كثيرة. أهم الأعمال المستقلة -الأعلى أجرًا- هي كتابة المحتوى والدعم الفني ودعم العملاء. قد ترى أنّ الأمر صعبٌ في البداية إذا كنت جديدًا في سوق العمل، لأنك ستضطرّ إلى خفض أجرتك لجذب العملاء وبناء سمعةٍ جيّدة. هذه الوظيفة مناسبة جدًا من حيث المرونة في الوقت، والدخل جيد، وربما أسوأ ما قد يترتب عليها عدم تمكّن العميل من الدفع بالسعر المتفّق عليه، أو أن يؤخّر الدفع نتيجة عدم رضاه عن عملك، لذا ينبغي أن تبحث جيدًا، وأن تستفسر قبل البدء.

يوتيوبر (YouTuber)

  • المستوى: صعب.
  • العائد: 0-50 رينغيت في الساعة.

عادةً ما يعمل اليوتيوبرز من منازلهم لإنشاء المحتوى، لذا يمكنك الاعتماد على اليوتيوب كمصدر دخل، فوفقًا لمصدرٍ موثوق، كلما وصلت نسبة المشاهدة إلى 1000 مشاهد، تكسب حوالي 5 رينغيت، وإذا كان محتواك جيدًا، قد يدفع لك البعض لإنشاء محتوىً خاصٍ بمنتجاتهم وشرائه، وهو ما ستعتمد عليه فيما بعد.

يوتيوبر

كيفية تقديم الطالب الدولي على وظيفة في ماليزيا

سواء للدراسة أو العمل، بالنسبة للطالب الدولي فالأمر يحتاج إلى موافقة من قسم الهجرة، وبالنسبة للأوراق والمستندات المطلوبة للتقديم على وظيفة، كطالب ستحتاج لـ:

  • أن تملك تصريح دخولٍ صالحٍ للطالب.
  • نسخة من جواز سفرك الدولي.
  • رقم الاتصال وتفاصيل عنوانك وبريدك الإلكتروني.
  • بلاغ موافقة أو تصريح عمل أو إذن من جهة المؤسسة التعليمية المنتسب إليها الطالب، حيث ستكتب طلبًا أو خطابًا يوضّح أنك بحاجة إلى العمل، وذلك بإرفاق سبب الحاجة.
  • رسالة من صاحب العمل توضح اعتزامه منحك الوظيفة، حيث يشرح فيها ساعات العمل ونوع الوظيفة وتفاصيل الراتب.
  • تحتاج إلى دعمٍ من عميد المؤسسة الماليزية المضيفة، يفيد بأنّك حصلت على إذن العمل فيما بعد.
  • رسوم التقديم: 28.94 دولار.

بعد تقديم طلب الموافقة على العمل بدوامٍ جزئي في إدارة الهجرة، ستدعوك الإدراة إلى إجراء مقابلةٍ بخصوص الطلب، إما أن يوافق أو يرفض مدير الهجرة طلبك، وإذا تمت الموافقة، سيتم اعتماد جواز سفرك ويتطلّب وقت معالجة هذا الطلب حوالي 10-15 يومًا.

من أهم الأسباب التي تجعلك تقدّر فعلًا الدراسة في ماليزيا هي الحرص التام من قِبل الدولة على عدم تأثير عملك الجزئي على دراستك وتحصيلك، وذلك من خلال إعلام إدارة الهجرة بمستوى حضورك كل فترة ثلاثة شهور، إذ ترسل المؤسسة المضيفة لك ورقة حضورٍ خاصةٍ بك تثبت أنّه لم يؤثر عملك على مستوى الحضور. بالإضافة إلى ذلك، يُطلب منك إظهار أداء مُرضٍ في الفصل الدراسي، وإلّا يمكن أن يلغي المدير العام للهجرة الأذن الذي يخوّلك للعمل إذا أظهرت فشلًا في تلبية المتطلبات الأكاديمية والحضور، إذ يملك الحقّ بذلك.

أكثر الوظائف طلبًا في ماليزيا بعد الانتهاء من الدراسة

كما قلنا، بعد الانتهاء من الدراسة واستلام الشهادة، يكون أمام الطالب الدولي أحد الخيارين: إما العودة إلى وطنه والعمل هناك، أو البقاء في ماليزيا والعمل فيها ورفع مستوى مهاراته. حتى تعمل في ماليزيا بعد التخرج، يجب أن يكون لديك كفيلٌ وعقدُ عمل، وأمّا الخيارات المتاحة أمامك للعمل فهي:

مجال التوظيف

بعض المعلومات عنه:

  • يُفضّل دخوله للأشخاص الذين عُرض عليهم عقد عملٍ لمدة سنتين.
  • بالنسبة للراتب السنوي فهو 1205 دولارًا أمريكيًا.
  • يُعطى هذا الراتب للعمّال المهرة والمهنيين وذوي المناصب الإدارية.

مجال الأعمال المؤقتة

  • تُعطى للأفراد بعقدِ عمل لأقل من سنتين.
  • 120 دولارًا أمريكيًا هو الراتب السنوي.
  • وأما مجالات الطلاب المتخرجين، فتُمنح هذه الوظائف للأفراد في مجالات التصنيع والزراعة والخدمات والبناء.
  • الفئة العمرية التي تُطبّق عليها هذه الأعمال تتراوح بين 18-25 سنة.

بطاقة زائر

  • خاصة بالمتخرجين الأجانب الذين يمتلكون مؤهلاتٍ والذين سيعملون لمدة لا تقل عن 12 شهرًا.
  • أمثلة عن مجالات العمل لمن يمتلك بطاقة زائر: باحث، أو محاضِر، أو خبير صيانة، أو مستشار تقني.
  • يقتضي الأمر دفع رسوم بقيمة 21.7 دولار.

في الختام:

يجب أن تعلم عزيزي الطالب أنّه وعلى الرغم من أن الاقتصاد الماليزي مزدهرٌ وأنّ دولة ماليزيا بحدّ ذاتها من أفضل الوجهات للسفر والإقامة والدراسة، ولكن بالنسبة لك كطالبٍ دولي يريد أن يعمل في ماليزيا، فالأمر ليس سهلًا كما يبدو، لذا لا تستاء إذا لم تتمكن من العمل فورًا، الأمر يحتاج إلى المؤهّلات الأكاديمية ومهاراتٍ استثنائية ينبغي عليك العمل لتطويرها، ويحتاج بعض الصّبر، وثق أنّك إذا حاولت واجتهدت وثابرت، سيتغير سيناريو حياتك هناك بالكامل.

قد يهمّك أيضاً: الدراسة والمعيشة في ماليزيا.. كل ما تحتاج لمعرفته من أفضل الجامعات وحتى أجرة المواصلات

0

شاركنا رأيك حول "كل شيء عن العمل في ماليزيا للطلاب الأجانب: أهم الوظائف، شروط العمل ودليلك للتقديم"