قصة شركة أوبر منذ البداية وحتى الآن!

اوبر
0

وسائلُ المواصلات جزءٌ لا يتجزأ من أساسيات حياتنا اليومية، إذا تعطلت ليومٍ واحدٍ فهناك أزمةٌ كارثيةٌ تحل بالجميع، ومع التقدم والتطور الذي نشهده في عصرنا الحالي، فإنّ التكنولوجيا لم تترك شيئًا إلّا وطرقت بابه في محاولةٍ للارتقاء به، وجعله أفضل وأكثر حداثةً وخدمةً للمواطنين، وهذا ما فعلته شركة أوبر من خلال إنشاء شركة مواصلات قريبة من الناس بطريقة تكنولوجية حملت مميزات لم يسبقها أحد إليها. نتعرف معك عزيزي القارئ في هذا المقال عن كل ما تود معرفته عن هذه الشركة العريقة، إليك كل ما تود معرفته عن أوبر …

كل ما تود معرفته عن أوبر

شركة أوبر ومقرها الرئيسي

اوبر
شركة أوبر في سان فرانسيسكو

بالإنجليزية يُقال “Uber“، وهي إحدى شركات النقل الأمريكية والمتعددة الجنسيات على الإنترنت، يقع مقرها الرئيسي في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية، قامت أوبر بتفعيل تطبيق يعمل على الهاتف المحمول، والذي يتيح لحاملي الهواتف الذكية أن يقوموا بطلب رحلةٍ ما حسب توجهاتهم، ويقوم بتنفيذها سائقو شركة أوبر والذين بدورهم يستخدمون سياراتهم الخاصة لتأدية تلك المهام، في منتصف عام 2016 باتت شركة أوبر بخدماتها متوفرةً فيما يقارب 450 مدينةً موزعة بين 66 دولةً من مختلف أنحاء العالم. كانت أوبر هي الشركة الأولى التي تقوم بابتكار هذا المشروع الخاص، ومن ثم تداول الأمر من بعدها وظهرت شركات جديدة تحمل نفس الفكرة في أعمالها، ولذا فقد أصبح يُشار لمن تبعها باسم “Uberification”.

ترافيس كالانيك

اوبر
كالانيك

الرئيسي التنفيذي لشركة أوبر “ترافيس كالانيك“، وُلد كالانيك عام 1976 ميلاديًا في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية، منذ صغره كان محبًا لأجهزة الحاسب الآلي، مما جعله يتوجه إلى تعلّم البرمجة وإتقانها، وهو في عمرٍ صغيرٍ بالمرحلة المتوسطة من الدراسة، انتقل إلى المرحلة الجامعية فدرس هندسة الحاسب بجامعة كاليفورنيا، الأمر الغريب أنّه ترك الدراسة قبل التخرج ورأى أنّ سوق العمل بات الانشغال فيه أهم من أي شيءٍ آخر، قام بمشروعه الأول تطبيقًا لمجال دراسته “الحاسوب” وأطلق عليه “Scour”، كان خاصًا بالموسيقى ونقل الملفات. في البداية حقق هذا المشروع نجاحًا كبيرًا، إلّا أنّ الخلافات ما لبثت أن وجدت طريقها ونشبت بين كالانيك وبعض شركات الإنتاج؛ بسبب انتهاك حقوق الملكية والنشر، رُفعت دعوى قضائية ضده وتم الحكم عليه بتسديد غرامة تقدر بـ 250 مليار دولار، بالطبع تم إغلاق المشروع نهائيًا وأعلن إفلاسه وقُضي الأمر عام 2000 ميلاديًا، وبعد مضي ستة أشهر قام كالانيك بعمل مشروع جديد ومشابه لـسابقه وأطلق عليه “Red Swoosh”، ولكنه فشل فيه أيضًا وانتهى أمره عام 2001 ميلاديًا.

نشأة أوبر

اوبر
اوبر

وكما يقولون عزيزي القارئ من رحم المعاناة يُولدُ الأمل، حادث مر به جميعنا تقريبًا ولكنه هذه المرة وقع لـترافيس كالانيك الرئيس التنفيذي لشركة أوبر، وذلك بعام 2008 حيث كان يحضر مؤتمرًا مُقامًا في باريس، وما إن انتهى منه حتى توجه إلى الخارج ووقف منتظرًا سيارة أجرة “تاكسي” ليعود إلى منزله، وقف يومها طويلًا حتى يتعثر في واحدٍ منهم، ففكر حينها في مشروع أوبر، وكان أول ما جاء في ذهنه لِم لا يتم تفعيل إمكانية الحصول على سيارة أُجرة خاصة من خلال الهاتف المحمول؛ حتى لا يتعرض أحد إلى الانتظار السيّئ هذا، لم يترك المجال لتردده كثيرًا وقام بنشر تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، قام فيها بعرض فكرته وبحث عن داعمٍ لها، لحسن الحظ نالت تلك التغريدة تفاعلات مذهلة، للدرجة التي جعلتها يُطلق عليها مسمى “تغريدة المليار دولار”، تواصل رجل الأعمال الأمريكي “ريان جريفس” معه، وأصبح واقعيًا أول موظف في شركة أوبر، ثم انطلق أول عمل فعلي لسيارات أوبر في عام 2010 ميلاديًا، وكانوا ثلاث سيارات فقط بالعاصمة نيويورك.

مواقع أوبر في الدول العربية

اوبر

تتواجد شركة أوبر في العديد من دول العالم، وكذلك الدول العربية فيشمل تواجدها: المملكة العربية السعودية، ومملكة الأردن، والإمارات العربية المتحدة، وجمهورية مصر العربية، ولبنان، ومملكة المغرب، ودولة قطر.

أزمات تواجه شركة أوبر

اوبر

لا بد بعد النجاح العريق في شركة أوبر من المرور ببعض العقبات والأزمات، حيث قامت الحكومة بحظر خدمة أوبر في الكثير من المدن، ووضعت لها قواعدًا وفرضت عليها قيودًا ووجهت إليها العديد من المشكلات، ولكن أوبر بالفعل كانت قد لاقت قبولًا غير عادي سواءٌ كان شعبيًا أو من كبار المستثمرين، وكانت قد حصلت على تمويل مالي بمبلغ يقدر بـ 11 ونصف مليون دولار، ويرجع السبب الرئيسي لنشب الخلاف بين شركة أوبر والحكومات بشكلٍ عام؛ أنّ الحكومات غالبًا ما تنظر إلى أوبر ومثيلاتها على أنّهم يلحقون الضرر بسائقي التاكسي المحلي، ويقللون من حقهم في باب رزقهم الأساسي.

مميزات شركة أوبر

اوبر

تتميز شركة أوبر بأنّها توفر لك خدمةَ العثور على وسيلة مواصلات، وذلك فقط من خلال ضغطة زر، وبعدها ستصلك السيارة في أقرب وقتٍ وحيثما كنت، ومن ثم فإنّ وسائل مواصلات الأُجرة قد تغير معناها وتطورت كثيرًا، كما أنّ أوبر هي أرخص وسيلة مواصلات في “التاكسي” الخاص والمحلي، مما يعطيها أيضًا تميزًا كبيرًا.

شاهد أيضًا:

والآن عزيزي القارئ أخبرنا هل تدعم وجود شركات مواصلات خاصة مثل شركة أوبر وغيرها أم أنّك ترى شركات النقل المحلية كافيةً، وأنّنا لسنا في حاجةٍ إلى المزيد؟!

0

شاركنا رأيك حول "قصة شركة أوبر منذ البداية وحتى الآن!"