كل شيء عن السماعات المحيطية وطرق اختيار الأنسب منها

الموسوعة » أجهزة و ملحقات » كل شيء عن السماعات المحيطية وطرق اختيار الأنسب منها

عند تفكيرك في إنشاء مسرحٍ منزليٍّ متكاملٍ، سيكون التلفاز ذو الدقة العالية هو الخطوة الأولى التي تفكر اتخاذها، لكن إذا كنت من عشاق السينما والأفلام أو كنت من مدمني الألعاب الإلكترونية، فلن يكتمل مسرحك من دون نظامٍ صوتيٍّ محيطي عالي الجودة، ولكن هنا، ستواجه مشكلة الكلفة العالية التي يتعين عليك دفعها لتأمين نظام صوتي محيطي بالإضافة إلى المساحة الكبيرة التي سيشغلها، لذا يمكن التفكير بحلٍّ أقل تكلفة وهو شراء السماعات المحيطية .. فما هي هذه السماعات؟ وما هي أفضل الطرق لاختيار السماعة المناسبة لك؟ هذا ما سنتعرف عليه في مقالنا التالي.

السماعات المحيطية وطُرُق اختيار الأنسب منها

السماعات المحيطية هي عبارةٌ عن سماعات رأسٍ بدأت بالانتشار بشكلٍ كبيرٍ خلال الأعوام القليلة الماضية، تعمل على توفير صوت محيطي للمستخدم بأفضل جودة كبديلٍ عن أنظمة الصوت المحيطي الباهظة الثمن.§.

يتعلق اختيار سماعة الرأس المناسبة ببعض العوامل الرئيسية وهي:

  1. العتاد المتوفر:

    الأمر الأول الذي يجب الانتباه إليه عند شراء السماعات المحيطية هو العتاد الذي سيتم توصيل السماعة به، حيث تعتبر السماعات ذات التوصيل 3.5 مم مناسبة لجميع منصات الألعاب وأجهزة الحواسيب، كما يجب الانتباه إذا كانت منصة اللعب أو جهاز الحاسوب يدعمان تشغيل الصوت المحيطي أم لا.

  2. طريقة التوصيل:

    يوفر أغلب المصنعين السماعات بنسختين سلكية ولاسلكية، لك حرية الاختيار بين كلا النوعين، لكن عادةً ما تكون السماعات اللاسلكية أغلى ثمنًا وتتطلب شاحن ويمكنها الاتصال بجهاز الكمبيوتر أو منصة اللعب عن طريق البلوتوث أو الواي فاي Wi-Fi.
    يمكنك التنقل وأنت ترتدي السماعات المحيطية اللاسلكية من مكان لأخر، لكنها تملك عيب وهو نفاذ البطارية وعمرها التشغيلي، بالمقابل تحتاج السماعات السلكية إلى توصيل مادي مع جهاز الكمبيوتر أو منصة اللعب عن طريق كبل 3.5 مم أو USB، ولا يمكنك التنقل أثناء استخدامها، لكنها تكون أخف وزنًا من السماعات اللاسلكية، من عيوبها أن الكابلات تكون أكثر عرضة للتآكل والتكسر مع مرور الوقت.

  3. الراحة:

    أهم عامل عند اختيار السماعة هو أن تكون مريحة، فقد تحتاج لارتدائها وقتًا طويل، لذا يجب عليك الانتباه إلى مجموعة من العوامل قبل اتخاذ قرارك، وهي:
    * الطوق: الطوق الذي سيحيط برأسك من أهم العوامل عند اختيار السماعة المحيطية التي تناسبك، يجب أن يكون متين ويمكن ضبطه بسهولة ولا يضغط على أذنيك أو رأسك.
    * سماعة الأذن: يجب أن تكون السماعة التي ستوضع على أذنك مناسبة لشكلها، فإن كنت تملك أذنان صغيرتان، فإن السماعة ذات الشكل الدائري هي الأنسب، أمّا إن كانت أذانك كبيرتين، فالسماعة ذات الشكل البيضوي هي الأنسب.
    * مواد التصنيع: تلعب المواد التي صنعت منها السماعة دورًا في الراحة، عادةً تغطى السماعات بأقمشة أو مواد جلدية، تعتبر الأقمشة أفضل كونها تؤمن تدفق هواء أفضل، بينما المواد الجلدية تعزل بشكل أفضل، وتتأكل بسرعة أقل.
    * الوزن: وزن السماعة أمر هام أيضًا، تصنع السماعات المحيطية من مواد مختلفة كالبلاستيك أو الألمنيوم، وكلما كانت السماعة أخف كان الأمر أفضل.
    * تصميم سماعة الأذن: تصمم السماعات إما مفتوحة أو مغلقة، التصميم المفتوح يعني أن الأذن ليست مغلقة تمامًا، الأمر الذي يساهم في تحسين الصوت، بينما يجعل التصميم المغلق الأذن مصمتة تمامًا، ويجعلك منعزلًا عن العالم الخارجي.

أفضل السماعات المحيطية لعام 2020

  • Logitech G430 7.1.
  • SteelSeries Siberia 650.
  • Turtle Beach Ear Force Stealth 450.
  • Logitech G933.
  • Mpow EG3.
  • Sony MDR-DS6500.
  • CORSAIR Void PRO.
  • Razer Tiamat 7.1 V2.
  • HyperX Cloud Revolver S.
  • CORSAIR HS60.§

الصوت المحيطي

يعرف مصطلح الصوت المحيطي على أنّه نوعٌ من مصادر إخراج الصوت، والذي يظهر فيه الصوت وكأنّه يحيط بالمستمع من جميع الاتجاهات (360 درجة)، حيث تعمل أنظمة الصوت على استخدام ثلاث قنواتٍ صوتيةٍ أو أكثر ومكبرات صوت أمام المستمع وخلفه، لإنشاء غلاف محيط من مصادر الصوت والاتجاه.§.

يعتقد الكثير من الناس بأن تقنية الصوت المحيطي تقنية حديثة نوعًا ما، لكن الحقيقة عكس ذلك، فالتجارب بدأت منذ ثلاثينات القرن الماضي، وظهرت التقنية لأول مرة في العام 1940م، عندما أصدر والت ديزني فيلم Fantasia، حيث طلب ديزني من المهندسين تطوير نظامٍ صوتيٍّ يضيف المزيد من المتعة لجمهوره، وكانت النتيجة ظهور نظام Fantasound كأول تطبيقٍ للصوت المحيطي في الساحة التجارية، لكن التكاليف العالية للنظام وتعقيداته حدّت من انتشاره، فاقتصر استخدامه على مسرح برودواي (Broadway Theater) في نيويورك ومسرح قرطاي سيركل (Carthay Circle Theater) في لوس أنجلوس، الذين تم تجهيزهما بـ 54 مكبر صوت لتأمين النظام.

ظهر بعد ذلك العديد من الأنظمة، حيث طورت هوليوود أنظمةً صوتيةً متعددة القنوات بأسعارٍ معقولةٍ لكنها كانت مكلفةً للغاية لمعظم المسارح، وفي العام 1975م ظهر Dolby Stereo، وهو نظامٌ صوتيٌّ يعمل بأربع قنواتٍ، والذي طور في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، حيث تم إصدار Dolby SR الموسع ديناميكيًّا، وDolby Digital Surround ذو الخمس قنوات، وDolby Digital Surround EX ذو السبع قنوات، كما قامت شركاتٌ أخرى مثل Digital Theatre Systems وSony Dynamic Digital Sound بإصدار أنظمة خاصة بها، لكن أنظمة الصوت المحيطي المنزلية لم تظهر حتى العام 1982 مع إدخال تقنية Dolby Surround التي تتكون من ثلاث قنواتٍ (قناة يسارية وقناة يمينية وقناة محيطية).§.

2٬232 مشاهدة