التلال عبارة عن مرتفعات أرضية تتواجد عادةً ما بين الجبال المرتفعة والأراضي السهلية، وللتلال أشكال مختلفة منها الاشكال الهرمية والقببية، بالعموم قد يصل ارتفاعها إلى 200 متر، وتختلف عن الجبال من حيث الحجم والارتفاع، ويرجع سبب نشوء التلال لعاملين:

  • وهي عوامل التعرية المختلفة من رياح وأمطار وذلك بافتراض أن هذه التلال كانت في السابق عبارة عن جبال مرتفعة، ولكن مع مرور الوقت والزمن تآكلت حتى لم يتبقى منها سوى ما يعرف بجذورها.
  • والعامل الآخر قد يكون نتيجة حركات صفائح الأرض التكتونية حيث تتحرك حركات بسيطة تؤدي لرفع منطقة ما بشكل بسيط.

وبشكل عام تسمى ظاهرة تشكل التلال باسم المورفولوجيا أي التصدع والتآكل، إضافة لترسب الرواسب التي تشكلها الأنهار الجليدية، أما ما يعرف بالحطام الصخري الذي يغطي التلال يعرف باسم زحف انحدار التلال، أما بالنسبة للقمم المدورة للتلال فهي نتيجة حركة تعرف باسم الحركة الانتشارية للتربة.

وتصنف التلال إلى أربعة أنواع:

  • التلال التي تظهر على جانبي الأودية وبأعلى الحافات الصخرية: ترجع نشأت هذه التلال إلى عوامل التعرية لمياه النهر، فمع مرور الزمن تقوم مياه الأنهار بحت جوانب الأودية وتقطيع حافاتها، والعامل المساعد على ظهور هذه التلال هي تركيبتها الصخرية وبنيتها الجيولوجية.
  • التلال التي تتواجد فوق الكتل القارية القديمة: تتركب هذه الكتل القارية القديمة من صخور نارية وصخور متحولة، بقيت هذه الصخور لفترات جيولوجية طويلة مستقرة، مع تعرضها في بعض الأحيان لحركات تكتونية قبل العصر الكمبري، وخلال الزمن الجيولوجي الأول، لكن عوامل التعرية المختلفة هي التي نحتت هذه الصخور وحولتها إلى تلال، لتبقى تلال صخرية منعزلة، ويعد هذا النوع من التلال الأكثر انتشارًا على سطح الأرض.
  • التلال التي تظهر في المناطق الجبلية، والتي تتشكل من صخور رسوبية: ينتشر هذا النوع من التلال في مناطق واسعة على سطح الأرض وتنشأ نتيجة حركات الرفع التكتونية، فيما بعد تقوم عوامل التعرية بتشكيلها وتحويلها على أشكال هرمية، وتنفصل هذه التلال فيما بعد عن بعضها، بممرات نهرية عميقة حيث تعمل مياه النهر على حفر هذه الأخاديد فيها عميقًا، لتظهر هذه التلال على شكل قباب مستوية السطح ومنحنية.
  • التلال الواقعة في الأقاليم الكارست الجيرية، وهي ناتجة عن ارتفاع مسامية الصخور وزيادة سماكة الطبقات الجيرية، إضافة إلى عوامل الحت والتعرية.

أسماء تطلق على التلال:

المنحدر يطلق على حافة التل، بينما يطلق اسم القور على التلال شديدة الانحدار، والتي تتكون نتيجة عوامل التعرية، أما التلال البركانية مخروطية الشكل يطلق عليها اسم بوي، وهناك تلال تأخذ شكل حوت في امتداده ينتج عن الحركات الجليدية تسمى هذه التلال الدروملين.

أهمية التلال:

  • استخدمت التلال ومازالت تستخدم في فترات الحروب والاضطرابات من خلال التموضع عليها لمراقبة ومحاولة السيطرة على الأراضي السهلية المحيطة فيها، كما أنَّ لها دور كخطوط دفاع لصد هجمات الغزاة.
  • كما تستخدم التلال لممارسة عدد من الرياضات والتنزه.
  • في كثير من الأماكن بنيت عليها المدن والحصون والكنائس، وأشهر المدن في العالم المعروفة بسبعة تلال هي مدينة روما الإيطالية، ومن أشهر معالم التلال في العالم تلال صحراء أريزونا، وهي تلال ملونة تكونت بشكل أساسي من حجر الطين والغرين، وتلال الشوكولاته في الفيلبين.

أكمل القراءة

التلال

التلال هي نتوء مرتفع قليلاً عما يحيط به على سطح الأرض وأصغر من الجبل قليلاً، لها قمة واضحة مستديرة، أعلى نقطة فيها يمكن رؤيتها بالعين المجردة، وتعتبر أماكن جيدة للحصول على مناظر رائعة، وأسهل من الجبال في التسلق فهي أقل وعورة.

مصطلح التل يعرف بالإنجليزية هيل (hill) أطلق لأول مرة على المرتفعات الصغيرة في كونغرس الولايات المتحدة (مجلس الشيوخ ومجلس النواب) نسبة لمبنى العمل لديهم الذي يدعى كابيتول هيل (Capitol Hill).

تتميز التلة عن الجبل بعدة ميزات:

  • ارتفاعها لا يزيد عن 2000 قدم أما الجبال هي المرتفعات التي تزيد عن 2000 قدم وفقاً لعلماء الجيولوجيا والتضاريس في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بعد عام 1995 لأن التمييز بينهما قبل ذلك العام كان على ارتفاع 1000 قدم.
  • الجبال أكثر انحداراً من التلال، وتحوي تغيرات عديدة في التضاريس، أما التلال تنحدر بشكل تدريجي، وأكثر استقراراً، واضحة المعالم يمكن رؤية أعلاها بسهولة وهذا يجعل تسلقها أسهل بكثير.
  • الجبال لا يمكن أن يدخل العامل البشري في بنائها على عكس التلال التي يمكن أن يدخل العامل البشري في بناءها.
  • الجبال تحوي قمم محددة بدقة أم التلال تكون القمم عادةً مستديرة
  • جبل مويلوين ماور (Moelwyn Mawr) هو جبل في ويلز (Wales)، أطول من طول التل بـ 2 ملم فقط، فأطلقوا عليه جبل بدلاً من تل.

تتشكل التلال الطبيعية طوال الوقت من خلال العديد من الظروف الطبيعية كحركة الصخور بشكل مستمر تحت سطح الأرض، ويمكن أن تتحول التلال إلى جبال نتيجة التصدعات في الطبقة الصخرية كجبال الهيملايا التي تعتبر أكبر سلاسل جبلية في العالم وتقع في قارة آسيا وكانت سابقاً تلال صغيرة، وماتزال تستمر بالنمو حتى الآن.

يمكن أن يصنعها البشر على شكل كومة كبيرة كالتلال الضخمة التي بناها شعب هوبل (Hopewell) من السكان الأصليين في منطقة الغرب الأوسط من أمريكا الشمالية بارتفاع 9 أمتار (30 قدم)، وبعرض يصل إلى 305 متر (100 قدم). ويمكن أن تتشكل التلال نتيجة ألحت في التربة والصخور والرواسب وحركة الكثبان الرملية في الصحراء، وانتقالها لمكان آخر للتجمع معاً. وقد تتصدع الجبال بفعل الرياح والمياه وتتحول إلى تلال.

يسبب النشاط البركاني مخروطًا بركانيًا له فوهة يقذف منها الحمم، وعندما يهمد البركان يتحول إلى تلة كالتلّة الهسرة باسم بوي (puy) الموجودة في فرنسا، ويمكن أن يتجمع الجليد من الأنهار والبحار في القطب الشمالي والجنوبي مشكلاً العديد من التلال كتلال البينغو(pingo).

عندما تغزو حضارة حضارة أخرى تهدم كل ما بنته الحضارة السابقة، ويبنون بيوتهم عليها، وهكذا حتى تشكلت تلال كما في تلال تيلس (tels) في الشرق الأوسط، ويدعى هذه النوع من التلال بتلال الخراب. وتستخدم التلال عادة لبناء المراصد لمراقبة الأعداء والدفاع عن النفس، ولبناء المنازل عليها للوقاية من الفيضانات ، ولتجنب مناطق الغابات الكثيفة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما المقصود بالتلال؟ "؟