وسائل الاتصال

يقصد بمصطلح وسائل الاتصال تلك الأدوات المستخدمة بشكلٍ عام لنقل الأفكار والمعلومات والمشاعر بين الأشخاص سواء كان ذلك بالطرق التقليدية أو التقنيات المستحدثة، كما يمكن أن يكون الاتصال متحققًا بين الأفراد ذاتهم أو الأفراد والمؤسسات. ولا بد من الإشارةِ إلى أن هذا المصطلح يُدرج أدناه العديد من الوسائل والأدوات المستخدمة في تحقيق الاتصال، ومع تطور عصر التكنولوجيا ظهرت وسائل جديدة ساهمت في دثر وسائل الاتصال القديمة إجمالًا، وفي هذا المقال سيتم التعرف على أهم المعلومات حول وسائل الاتصال قديما .1

وسائل الاتصال قديما

من أهم وسائل الاتصال قديما :

  • الاتصال الشفهي، ينفرد الإنسان عن بقية الكائنات الحية بالقدرةِ على التخاطبِ بواسطة الكلام والنُطق، حيث تعد الوسيلة الأقدم على الإطلاق في وسائل الاتصال قديما كما أنها أيضًا لا تندثر ولا تتوارى مهما مر عليها الزمان؛ بل تزداد تطورًا كلما تطورت حياة الإنسان، ويشار إلى أن التخاطب لغويًا وسيلة اتصال لتراسل المعلومات والعواطف وغيرها.
  • جدران الكهوف، استخدم الإنسان قبل أكثر من 130 ألف سنة قبل الميلاد جدران الكهوف للكتابةِ عليها والتواصل مع الآخرين من خلالها، فقد استخدم الإنسان عددًا من الأصباغ في تدوين ما يرغب به من أحداث ومعلومات وغيرها.
  • المخطوطات: تعتبر المخطوطات من وسائل الاتصال قديما التي تمكن الإنسان من خلالها ربط الماضي بالحاضر، وذلك بكتابة الأحداث القديمة في صدر هذه المخطوطات وانتقالها للإنسان الحديث؛ فكانت وسيلة هامة في التواصل مع الإنسان القديم لمعرفة تاريخه وما عاصره من ظروف.
  • رسائل البريد، بدأت رسائل البريد بالظهور تدريجيًا بعد اختراع الطابعة بفترة من الزمن، إلا أن ذلك قد تجلى منذ عدةِ قرون ماضية، ومن أكثر ما تعاب به هذه الطريقة طول المدة الزمنية في وصول الرسالة وانتظار الرد عليها، كما أنها ليست آمنة ولا مضمونة في وصول الرسائل للطرف الآخر؛ إلا أنها قد أصبحت فعالة بعد ازدياد وسائل النقل وتسهيل طرق إيصالها في القرن العشرين تقريبًا.
  •  التليغراف: جاء التيليغراف ليصبح من أكثر الوسائل المستخدمة تطورًا في الاتصال قديمًا، حيث قدّم السرعة والكفاءة في إنجاز المهام في التراسل سنة 1837، وقد جاء معه أيضًا بتطوير الخدمات اللوجيستية، وتحقيق التواصل الفوري واجتياز المسافات الشاسعة أيضًا، ويشار إلى أنه قد برزت فائدة التيليغراف وتصنيفه ضمن أفضل وسائل الاتصال قديما بشكلٍ بارز في الحروب والمعارك حامية الوطيس، ويذكر بأن أول محطة تليغراف قد اُقيمت في فيكتوريا.
  • الهاتف: يعود تاريخ اكتشاف الهاتف إلى سنة 1876، ويمكن إدراج الهاتف ضمن قائمة وسائل الاتصال قديمًا وحديثًا في آنٍ واحد، إذ ازدادت التطورّات عليه عامًا تلو الآخر حتى ظهرت الهواتف الذكية، ويذكر بأن ألكسندر بيل كان صاحب الفضل الأول في اختراعه وإحداث الثورة بظهوره، حيث يعتمد على نقل الموجات الصوتية بين الأطراف.
  • الراديو: في مطلع القرن العشرين بدأ الراديو بالظهور وانتشر استخدامه تدريجيًا، واتسعت رقعة ذلك في الحرب العالمية الأولى، ومع حلول سنة 1925 كان الراديو يحتل موقعًا له في أكثر من 2 مليون منزل على الأقل.
  • الكاميرا (التصوير الفوتوغرافي): تصنف هذه الوسيلة ضمن وسائل الاتصال قديما وحديثًا، حيث ما زالت شائعة الاستخدام حتى الوقت الحالي؛ إلا أن هناك الكثير من التطورات التي أُدخلت عليها وأصبحت أكثر ذكاءًا وأهمية في الوقت الحالي.2

المراجع