LEAP26

آيفون قابل للطي من آبل قد يظهر لأول مرة مع سلسلة iPhone 18 Pro

عبد الرحمن عمرو
عبد الرحمن عمرو

3 د

تستعد آبل لإطلاق iPhone Fold القابل للطي بتصاميم هندسية محدثة.

يتميز الجهاز بشاشة خارجية 5.

5 إنش بنسبة عرض تقارب 4:3 لتجربة استخدام تقليدية.

الشاشة الداخلية تأتي بحجم 7.

8 إنش مع تجعد طفيف يظهر في المنتصف.

آبل تراهن على معالجة الصور بدلاً من تعدد العدسات في الكاميرات الخلفية.

المفصل مصمم من معدن سائل، وإطار الجهاز مصنوع من التيتانيوم لتحقيق توازن متقن.

منذ سنوات، يتعامل عشّاق آبل مع فكرة الآيفون القابل للطي كأنها شائعة موسمية تعود كل فترة ثم تختفي. لكن مع اقتراب دورة إطلاق iPhone 18 Pro هذا العام، تبدو الصورة أكثر وضوحاً؛ تسريبات جديدة تكشف تصاميم هندسية محدثة لما يُقال إنه iPhone Fold، أول دخول فعلي لآبل إلى سوق الهواتف القابلة للطي.


تصميم مألوف… لكن بحسابات مختلفة

الرسومات المعتمدة على ملفات CAD، والتي شاركها المسرّب المعروف Sonny Dickson، تُظهر جهازاً أقرب في فلسفته إلى الجيل الأول من Pixel Fold، مع شاشة خارجية عريضة بدلاً من الطول المبالغ فيه الذي اعتدناه في معظم الهواتف القابلة للطي من فئة الكتاب.

الشاشة الأمامية يُشاع أنها بقياس 5.5 إنش مع ثقب علوي للكاميرا الأمامية، ونسبة عرض إلى ارتفاع 4:3 تقريباً. هذه النسبة ليست تفصيلاً رقمياً فحسب؛ بل محاولة لتقديم تجربة استخدام أقرب للهاتف التقليدي عند الإغلاق، ما يعني كتابة أسهل، تصفحاً مريحاً، وتعاملاً أقل إرباكاً مع التطبيقات غير المهيأة.


شاشة داخلية أكبر… وتجاعيد أقل

عند فتح الجهاز، تظهر شاشة داخلية يُقال إن قياسها يبلغ 7.8 إنش، مع تجعد بسيط في المنتصف، لكنه غير مختفٍ تماماً. استمرار وجود “الخط” في المنتصف يعكس واقعية هندسية؛ فحتى مع تطور تقنيات OLED المرنة وطبقات الحماية، ما زال القضاء التام على أثر الطي تحدياً معقداً.

الكاميرا الأمامية الداخلية تأتي بثقب في الزاوية اليسرى العليا، بدقة متوقعة تبلغ 18 ميغابكسل، وهو رقم يشير إلى رغبة آبل في الحفاظ على جودة مكالمات الفيديو والتصوير الذاتي عبر وضعي الاستخدام، مفتوحاً أو مغلقاً.


كاميرات أقل عدداً… برؤية مختلفة

الوحدة الخلفية تبدو بتصميم “منصة” مرتفعة تضم مستشعرين مع فلاش LED. التسريبات تتحدث عن كاميرتين بدقة 48 ميغابكسل لكل منهما. تقليل عدد العدسات مقارنة ببعض المنافسين قد يثير التساؤلات، لكنه يتماشى مع نهج آبل في المراهنة على معالجة الصور والخوارزميات أكثر من سباق الأرقام.

  • مستشعران رئيسيان بدقة 48 ميغابكسل.
  • تركيز أكبر على جودة المعالجة بدلاً من تنويع العدسات.

بهذا، يبدو أن الشركة تراهن على التكامل بين العتاد ونظام iOS بدلاً من استعراض بصري بعدسات متعددة.


مفصل سائل وإطار تيتانيوم

أحد أبرز التفاصيل المثيرة هو الحديث عن مفصل مصنوع من “المعدن السائل”، وهي مادة استخدمتها آبل سابقاً بشكل محدود في بعض المكونات. الجمع بين هذا المفصل وإطار من التيتانيوم قد يكون محاولة لتحقيق توازن دقيق بين الصلابة والوزن، وهما نقطتان بالغتا الحساسية في عالم الأجهزة القابلة للطي.

سعة البطارية المتوقعة، 5500 ميلي أمبير، توحي بأن آبل تدرك أن الشاشة المزدوجة ومعالجات الأداء العالي تحتاج إلى احتياطي طاقة مريح. وإذا صحت التسريبات، فقد يكون هذا أكبر بطارية في تاريخ هواتف آيفون.


سعر يتجاوز حاجز الألفي دولار

ذو صلة

التوقعات تشير إلى سعر يبدأ من أكثر من 2000 دولار، ما يضع iPhone Fold مباشرة في فئة النخبة. هنا لا نتحدث عن مجرد هاتف، بل عن فئة تجريبية تستهدف المستخدمين الأوائل وعشّاق العلامة التجارية، قبل أن تنضج التجربة وتنخفض تكلفتها تدريجياً.

السؤال لم يعد ما إذا كانت آبل متأخرة في سباق الهواتف القابلة للطي، بل ما إذا كان تأخرها جزءاً من استراتيجيتها المعهودة: دخول متأخر، لكن بمنظومة أكثر استقراراً. وبين شاشتين، ومفصل متطور، وسعر مرتفع، يبدو أن الرهان الحقيقي ليس على الشكل القابل للطي بحد ذاته، بل على قدرة الشركة على إعادة تعريف فئة بدأت تتشكل بالفعل.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّةواحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة