GITEX

Gemini Omni 1.2 Flash من Google: فيديو حتى 15 ثانية وسعر أقل بنسبة 30%

عبد الرحمن عمرو
عبد الرحمن عمرو

3 د

يعرف كل من جرّب أدوات الفيديو بالذكاء الاصطناعي تلك اللحظة المزعجة: مقطع جميل تقريباً، لكن تفصيلاً صغيراً واحداً خاطئ، فتضطر إلى البدء من جديد وانتظار نتيجة مختلفة تماماً. هذه المشكلة تحديداً هي ما تحاول Google معالجتها مع نموذجها الجديد Gemini Omni 1.2 Flash، الذي أعلنت عنه Google DeepMind بمقاطع أطول وسعر أقل وأسلوب تعديل يشبه المحادثة.


مقاطع أطول تتسع لقصة كاملة

يولّد النموذج الجديد مقاطع فيديو تصل مدتها إلى 15 ثانية، بعد أن كان الحد الأقصى 10 ثوانٍ في Gemini Omni 1.1. ويمكن تحديد المدة بخطوات من ثانية واحدة بين 3 و15 ثانية.

بحسب Google، تكفي هذه المساحة لرواية قصة كاملة أو صنع شرح لمنتج أو إعلان كامل لمنصات التواصل في عملية توليد واحدة.


السعر ينخفض بنسبة 30%

خفّضت Google السعر بنسبة 30% مقارنة بالإصدار 1.1، ليصبح 0.07 دولار لكل ثانية من الفيديو بدقة 720p. وتشير الشركة إلى أن طريقة العمل نفسها تقلل الكلفة أيضاً: مسودة سريعة بدقة 360p أو 720p، ثم إصلاح التفاصيل بتعديل لاحق، ثم رفع أفضل النتائج إلى 1080p أو 4K.


تعديل الفيديو بالمحادثة بدل إعادة توليده

الميزة الأكثر عملية هي التعديل متعدد الجولات. يمكن للمستخدم أن يطلب تبديل منتج أو خلفية، أو تغيير الإضاءة أو الطقس، أو تعديل أبعاد الصورة، داخل المقطع نفسه وعلى امتداد الخمس عشرة ثانية كاملة.

في أحد الأمثلة التي عرضتها Google، تتبدل خلفية مشهد واحد مرة بعد أخرى من خيمة مخططة إلى غابة بلوط ثم إسطبل وسوق وقلعة حجرية، بينما يبقى أداء الشخصيتين وزاوية الكاميرا كما هي.


ثبات الوجوه والمنتجات من أول لقطة إلى آخرها

تقول Google إن النموذج يحافظ بشكل أفضل على الوجوه والملابس وكتابة العبوات وألوان العلامات التجارية عبر زوايا الكاميرا المختلفة، مع تشوه أقل أثناء الحركة والانتقالات. ويمكن توجيهه بصور للشخصيات أو المنتجات أو الأسلوب، ومقاطع حركة قصيرة تصل إلى ثلاث ثوانٍ، وإشارات صوتية.

  • تحويل صور المنتجات إلى مقاطع تجربة افتراضية للملابس.
  • حوار أكثر طبيعية بين عدة شخصيات مع تزامن أوضح لحركة الشفاه.
  • حركات كاميرا متصلة مثل الطيران بمنظور الدرون دون قطع مفاجئ.

متاح للجميع للمرة الأولى

أصبح Gemini Omni متاحاً بشكل عام للمرة الأولى عبر Gemini API وGemini للأعمال وGoogle Vids، مدعوماً ببنية Google Cloud. وتحمل كل المقاطع الناتجة علامة SynthID مائية غير مرئية، وهي تفصيلة مهمة في وقت يصعب فيه التمييز بين الفيديو الحقيقي والمولَّد.


ولا تدّعي Google أن النموذج اكتمل، إذ تقول إن العمل مستمر على تحسين مشاهد الرياضة السريعة والتغييرات السريعة في النص والفيزياء المعقدة. لكن الاتجاه واضح: الفيديو المولَّد يتحول من تجربة عشوائية تشبه رمي النرد إلى أداة يمكن ضبطها خطوة بخطوة، وهذا ما سيجعله جزءاً عادياً من الإعلانات والمحتوى الذي نمر عليه كل يوم دون أن ننتبه.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّةواحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.