أفضل روايات بثينة العيسى: كتبت عن مخاوفها حتى لا تضيع في خرائط التيه

افضل كتب بثينة العيسى
ٍسارة يوسف
ٍسارة يوسف

10 د

بثينة العيسى هو الاسم الذي لمع في السنوات الأخيرة ككاتبة رقيقة، أعمالها تمس القلوب، وغالبًا ما ستترك في نفسك أثرًا ما، تصيغها بأسلوبها السهل المصحوب بكلمات عامّية في الكثير من الوقت. وهنا سنتعرف على أفضل روايات بثينة العيسى بناءً على رأي القرّاء.

كتابات بثينة واضحة في أغلب الأمر، ولكنها أحيانًا ما تكون غامضة بعض الشيء، وذلك لأنها تسكب من روحها القلقة والممتلئة دائمًا بالأسئلة على الورق، مما يجعل أحيانًا كلماتها تبدو وأنّها غير مترابطة، وفي حقيقة الأمر هي لا تعبر سوى عمّا يدور بداخلها من تناقضات، على شكل سيل جارف من الكلمات، التي ربما تبدو بمعنى في لحظة، بينما في لحظة أخرى تحمل معنىً آخر.


أفضل روايات بثينة العيسى

بثينة العيسى هي كاتبة كويتية شابّة، حاصلة على شهادة البكالوريوس من كلية العلوم الإدارية (تخصص تمويل ومنشآت مالية) من جامعة الكويت، وحاصلة على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال (تخصص تمويل) من كلية العلوم الإدارية بجامعة الكويت عام 2011 بتقدير امتياز.

صدر لها حتى الآن 13 كتابًا، تتنوع كتاباتها ما بين الروايات، والكتب التي تجمع بين القصص القصيرة والخواطر، وأيضًا الكتب التي تتحدث عن فنّ الكتابة ذاته.

بدأت بثينة العيسى في الكتابة على المواقع والمنتديات الإلكترونية قبل أن تصدر أول عمل روائي لها في عام 2005 وهي رواية ”ارتطامٌ.. لم يسمع له دوي”. عضو رابطة الأدباء الكويتية، وعضو اتحاد كتاب الإنترنت العرب.

ذو صلة

قدمت العديد من ورش عمل في الكتابة الإبداعية. مؤسّسة مشروع تكوين، ومسؤولة برنامج التدريب، وبرنامج الترجمة والنّشر. شاركت في العديد من الأمسيات والفعاليات الثقافية بالكويت، وحصلت على العديد من الجوائز.

تقول الكاتبة بثينة العيسى:


“أنا كاتبة، ولكنني أيضًا بائعة كتب. إنّ حياتي تبدأ وتنتهي في المكتبة، وكل شيءٍ أفعله تقريبًا يتعلق بالكتب؛ كتابتها، قراءتها، والتبشير بالجيّد منها. نعم، أنا أبشّر بالكتب التي أحبها، وأريد لعدوى القراءة أن تنتشر وتملأ العالم”. 

وفيما يلي سنتعرف على أفضل 5 روايات كتبتها بثينة العيسى بناءً على رأي القرّاء.


خرائط التيه

بثينة العيسى
  • تاريخ الإصدار:
  • دار النشر:
  • عدد الصفحات:
  • تقييم موقع جودريدز:

لعلّ هذه الرواية الصعبة على النفس هي أفضل روايات بثينة العيسى حتى الآن، وهناك شبه إجماع من القرّاء على ذلك. خرائط التيه، والتي هي بمثابة كابوس لأي أم، وفيها أشدّ وأقسى مخاوفها، خصوصًا في زمننا الحالي حيث لا أمان، ولا ضمير.

ذلك التيه الذي تُحدثنا عنه بثينة، غير مقصور على بلدٍ بعينها، فهو موجود بداخلنا أينما وُجد الانسان، في السعودية، في فلسطين، في مصر، أو في أفريقيا.

يتأكد لنا من خلال قصة بثينة المؤلمة هذه، أنّ بإمكاننا أن نبكي، وأن نتألم، بل وأن تتغير نظرتنا للحياة، عندما نقرأ كتابًا كُتب بكل هذه العذوبة، وبكل هذا الكم من التفاصيل التي تُشعرك بالصدق، مما يُزيد من احساسك بالألم، وبمدى بشاعة الحياة أيضًا.

تقول بثينة العيسي في مقدمة رواية خرائط التيه:


“إن هذه الرواية هي من وحي الخيال، و أي تشابهٍ أو تطابقٍ بينها وبين الواقع، فهو من قبيل سوء الحظ، ليس لكاتبتها وحسب، بل للعالم كله.”

قصة رواية خرائط التيه للكاتبة بثينة العيسى ببساطة تحكي عن الزوجان الكويتيان فيصل وسُمية، وقصة ضياع ابنهما مشاري الذي يبلغ من العمر 7 سنوات، أثناء قيامهما بالحج، وذلك في الحرم المكي ذاته. ومن هنا يبدأ التيه، والذي ليس المقصود به في الرواية ضياع الطفل مشاري فقط، فالقصة أعمق من هذا.

فهي تتناول فكرة شتات الانسان ذاته، الذي يجعل موازينه تختل وايمانه ينقلب بتقلب الحوادث، وأقرب مثال على ذلك بدون حرق لأحداث القصة، ردة فعل كل من سمية وفيصل على حادثة ابنهما المفجعة، فمن كان قريبًا إلى الله، ابتعد، ومن كان بعيدًا عن الله، اقترب، شتّتتهم فقدان ابنهم، وأفقدهم توازنهم، فاختلّوا، وتاهوا كلٍ في مكان، فحوادث الدهر كما تؤكد لنا بثينة، أكبر اختبار للإيمان.


“الزمن ليس حليفًا لك، الزمن هو العدو. كيف يمكنك أن تُوقف تدفق هذا النهر الأبدي الذي يسمونه الزمن؟ إنه يجري بعيدًا صوب الاحتمالات المؤسفة.”

صدرت رواية خرائط التيه عام 2015، وهي من الروايات التي تعلق في الذهن لفترة بعد قرائتها، وهذا أكبر دليل على أنّ تأثيرها على النفس عميقًا، وهو ما أجمع عليه أغلب من قرأوا الرواية، والتي تقول عنها بثينة العيسي أنّ زوجها كان سببًا في خلق فكرة قصة الطفل مشاري حيث قال لها:


“اكتبي عن طفل يضيع في مكان مزدحم”، وهو الشيء الذي قامت به ووصفت شعورها كأم بالكتابة عن شيء كهذا بأنّه كان مميتًا، ومُمرضًا”.

الجدير بالذكر أنّه على الرغم من الشهرة التي حصدتها رواية خرائط التيه في أكثر من بلد عربي، إلا إنّه تم منع نشر الرواية في موطن الكاتبة الأصلي الكويت، حفاظًا على الآداب العامة، وذلك لوجود مشهد في الرواية يحتوي على اعتداء جنسي.

اقرأ أيضًا:

  • فيلم حكاية سناء: رحلة ممتعة في حياة الجميلة سناء جميل

كبرت ونسيت أن أنسى

أفضل كتب بثينة العيسى
  • تاريخ الإصدار:
  • دار النشر:
  • عدد الصفحات:
  • الجوائز: جائزة الدولة التشجيعية في مجال الرواية لعام 2014
  • تقييم موقع جودريدز:

هذه الرواية ستجعلك تعود بالزمن للوراء، لتذكّرك بتفاصيل طفولتك، والسنوات التي قضيتها مع والديك في البيت الدافئ الذي يضم كل الأسرة معًا، ولكن ربما سيختلف احساسك بالأحداث حسب نوع جنسك، فإذا كنتَ ذكرًا فربما تستنكر ما تقرأه فيه، وتقول أنّه غير حقيقي، ومبالغ فيه، أمّا إذا كنتِ فتاة، فعلى الأغلب ستتوحدين مع بطلته “فاطمة” في عدة أشياء مرت بها، وتمر بها كل أنثى عربية في طفولتها.

فاطمة هي الفتاة المدللة التي نشأت بين أحضان أبيها وأمها، حتى قدّر الله أن يُتوفيا في حادث، وتضطر للانتقال للعيش مع أخيها غير الشقيق، وهو الشاب المتدين بكثيرٍ من التزمّت، ممّا يجعل حياة فاطمة تنقلب على عقب، فتُحرم من أبسط الأشياء بدعوى أنّها حرام، وتفقد الكثير من مسببات السعادة لطفلة بريئة في عمرها.


“قالوا لي دائماً: تكبرين وتنسين..

عندما نحر أخي دميتي لأن “الباربي” حرام
وشطب قناة “سبيس تون” لأن “البوكيمون” حرام.
عندما خلع صورة أمي وأبي من البرواز ودفنها في الدرج المكسور
كي لا تُطرد الملائكة.
عندما امتلأت شقوق الجدران بالشياطين..

قالوا لي جميعاً: تكبرين وتنسين.
المشكلة هي أنني كبرتُ ولم أنسَ،
كبرتُ ونسيتُ أن أنسى..”

من الواضح تأثر بثينة العيسي بعادات وتقاليد المجتمع العربي والمجتمع الكويتي بالأخص، والتي تكون في الكثير من الأحيان ظالمة للمرأة، وهو الشيء الذي لم يأمر به الدين، بل وضعه الناس كعادات أقوى من القوانين، فحتى بعدما كبرت فاطمة، كان على أخيها أن يُسلّمها إلى رجلٍ آخر كي يتولى مسئوليتها، ويحافظ على عفّتها، وكأن فاطمة -كأي امرأة عربية أخرى- فاقدة للأهلية، وسهل انقيادها للخطيئة.


“انتزع الكتاب منّي ومزّقه، ثم ألقى به تحت قدميّ. بعين يقيني رأيت أبطال الرواية، يتراكضون ذعراً أثناء الغارة، رأيت المذبحة، الأذرع والسيقان والرؤوس المفصولة عن أجسادها، وفردة الحذاء اليتيمة التي طارت في الهواء. لقد أُبيدوا جميعاً.”

اختلفت الآراء حول الرواية التي صدرت عام 2013، فرأى البعض كما ذكرنا أنّ الرواية مُبالغ فيها، وأنّها تُسيء للدين، ورآها البعض الآخر حقيقية وصادقة وتمس القلوب، وما هي إلا مرآة للواقع، كما أنّ هناك فريقًا من القرّاء رأى أنّ فكرة الفتاة العربية التي تتعرض للاضطهاد من قبل أسرتها، ويتم التضييق عليها باسم الدين أو العادات الشرقية، هي فكرة عادية ومكررة تم تقديمها كثيرًا، وإن كان الأغلب يراها رواية مؤثرة وتستحق القراءة.


عائشة تنزل إلى العالم السُفلي

أفضل كتب بثينة العيسى - عائشة تنزل إلى العالم السُفلي
  • تاريخ الإصدار:
  • دار النشر:
  • عدد الصفحات:
  • تقييم موقع جودريدز:

تقول بثينة العيسى عن روايتها عائشة تنزل إلى العالم السُفلي إنّها استوحيت قصتها من قصة حقيقية عن امرأة تمنّت الموت، وكادت تموت ثلاث مرات في التاريخ نفسه لثلاث سنواتٍ مُتتالية.

تعد رواية عائشة تنزل إلى العالم السُفلي أفضل روايات بثينة العيسى وهي الرواية التي شبّهها بعض القراء برواية باولو كويلو الشهيرة (فيرونكا تقرر أن تموت) والتي تقول عنها بثينة أنّها قرأتها وتحبها، وربما تكون قد تأثرت بها وهي تكتب رواية عائشة.


“كل هذه الأمور الممنوحة لنا، الأبناء , الأصدقاء، الوطن، المال، كل شئ زائل، ولكننا مع ذلك نفاجيء مرة، بعد مرة، بعد مرة، بالزوال! إنّ لدينا قابلية خرافية على أن نواصل الدهشة بسذاجة متناهية، ونُعيد اجترار ذات السؤال بغباء: كيف يمكن للحياة أن تكون قاسية هكذا!”

من جديد ينفطر قلب أم على فقدان ابنها ولكن بالموت هذه المرة، وتنفطر قلوبنا معها للمرة الثانية. فرأينا في الرواية كم كان الأمر قاسيًا على عائشة لا لأنها فقدت طفلها العزيز “عزيز” ذو الخمس سنوات للأبد فحسب، ولكنّ لأن إهمالها هو من تسبب في موته.

وهو الأمر الذي لا تغفره أي أم لنفسها مهما مرّ الزمن، مما جعلها تتمنى الموت، بل وتُقدم عليه لثلاثة مرات متتالية في الذكرى السنوية لوفاة “عزيز”، ولكن لا يتحقق لها ما تتمنى، حتى تقرر أن تدفن نفسها في الكتابة، هوايتها القريبة إلى نفسها، فتقوم عائشة بكتابة يومياتها في السبعة أيام التي تسبق الذكرى الرابعة للوفاة، أملًا منها في أنّ هذه المرة سيتحقق رجائها، وتنزل إلى العالم السُفلي لتلتقي مرة أخرى بعزيزها.


“هذا الجرح هو كل ما أنا عليه، هذا الجرح هو هويّتي وهاويّتي.”

صدرت رواية عائشة تنزل إلى العالم السُفلي في عام 2012، وهي مليئة بالحديث عن فلسفة الموت، والحياة، وألم الفقدان، والأمل الذي لا يموت، وجلد الذات، واستخدمت بثينة العيسى فيها الكثير من الاقتباسات التي تتعلق بهذه الموضوعات، وهو الشيء الذي راق لبعض القرّاء، ولم يرق للبعض الآخر واعتبره حشوًا لا لزوم له.


قيس وليلى والذئب

قيس وليلى والذئب
  • تاريخ الإصدار:
  • دار النشر:
  • عدد الصفحات:
  • تقييم موقع جودريدز:

قيس وليلى والذئب هو كتاب قصير وخفيف هذه المرة وهو من الكتب الأوائل التي كتبتها بثينة العيسى عام 2011، يحتوي على قسمان:

الأول نجد فيه الوجه الآخر لحكايات الطفولة كما رأتها عين بثينة العيسى الحساسة، والآخر فيه مجموعة من الخواطر والاقتباسات والنصوص الذكية، والغامضة أحيانًا، حول عشرات الأشياء في كوننا الواسع، والتي تجعلك بثينة تنظر لها بطريقة مختلفة عمّا اعتدت أن تفعل.

رسمت الغلاف الشاعرة الرقيقة سوزان عليوان، فخرج لنا في النهاية كتابًا لطيفًا ذو مظهر جذاب ومضمون بسيط ويُلامس القلب.

في كتاب قيس وليلى والذئب تحكي لنا بثينة العيسى قصص نعرفها جميعًا، ولكن بطريقتها هي، والتي تختلف عمّا كنا نعرف، وتسرد علينا أشيائًا تجعلنا نندهش حتى بعدما صرنا كبارًا، وقليل من الأشياء التي تجعلنا نندهش بعدما فارقتنا الطفولة.


“لأن الحكايات التى تبدأ جميلة هكذا، ترتلها جميع كتب الأطفال، لا يمكن أن تنتهي على هذا النحو أبداً.”

ففي قصة (الذئب والعنزات) مثلًا تقول بُثينة:


” مسكين الذئب. فقد أكل عندما جاع! لم أكن أعرف بأن هذه خطيئة.”

في هذا الكتاب الرقيق، تُعيدنا بثينة العيسى مجددًا إلى الطفولة، ولكن بعين ناضجة وواعية هذه المرة. لهذا فالكتاب مُناسب تمامًا للحالمين، ولن يروق للأشخاص الواقعيين الذين سيأخذونه بجدية لا تُمثله، وتجعله على خلاف الواقع كتابًا مُملًا أو كئيبًا.


عروس المطر

عروس المطر
  • تاريخ الإصدار:
  • دار النشر:
  • عدد الصفحات:
  • تقييم موقع جودريدز:

تمثل رواية عروس المطر عودة لعالم الأنثى مع شخصية “أسماء” التي تعيش في عالمها الخاص، هربًا من حقيقة أنّها غير جميلة، وأنّها في عُرف المجتمع تعتبر “عانس”، أسماء التي تكره اسمها والتي لا تشعر بجمال الكون إلا في وجود أخاها التوأم “أسامة” والذي على عكسها مُنفتح أكثر ومُحبًّا للحياة. أمّا معلمتها “حصة” فهي قدوتها ومثلها الأعلى في الحياة والتي تتمنى أن تصبح مثلها في يوم ما.

تعيش أسماء في عالمها يُصاحبها صوتها الداخلي، وأوهامها، والكثير من الأحلام والكوابيس أيضًا، حتى تجيء الصدمة التي ستغيّر كل شيء في النهاية.


إنّ كل شيءٍ هنا يُعاندني، ولكنّ عليّ أن لا أصدّق ذلك، عليّ أن أصدّق ما يُقال، وأُشيح عن التساؤل والمساءلة. إنّهم يقولون وحسب، يقولون وحسب، لا يُكلفون أنفسهم إلا عناء القول، ويتركون الفهم اليائس لأمثالي: المرأة لا تصلح للقيادة، المرأة لا تصلح للبرلمان، المرأة لا تصلح للرياضيات. لماذا ينبغي ان يخبرني العالم عن مكاني الصحيح، عوضًا عن أن اكتشفه بنفسي؟!”

لا نعرف لماذا حطّمت بثينة العيسى آمال “أسماء” البسيطة، ولماذا تحمل الرواية كل هذا  الشجن، ربما هي الواقعية التي تجذب بثينة بأكثر مما تجذبها الكتابة الحالمة أو الرومانسية، فجعلت من “أسماء “رمزًا بائسًا لفتاة عادية خاب أملها في كل من أحبت.


“أنا وحدي، وحدي تمامًا، لا أحد يستطيع تغيير حقيقةٍ كهذه، وحدي مثل خديج عُثر عليه في صرّة ملابس، خديج نسيت اللقالق أن تأخذه إلى أم، أو لم ترغب بذلك أصلًا.”

وأخيرًا.. كانت هذه جولة سريعة في أفضل روايات بثينة العيسى التي قالت يوماً: “أُريد أن أكتب العالم بأسره قبل أن أموت.”، وسيعرف كل من قرأ لها أنّها عاشقة للكتابة، وأنّها تكتب شيئًا من نفسها في كل كتاب، تكتب عن مخاوفها الداخلية، عن ذكريات طفولتها، عن كوابيسها، وعن نظرتها الخاصة للعالم، تكتب بروح شفافة تميل للشجن، وأعتقد أنّ من يقرأ لها سيتغير داخله شيئًا ما، وهو مقياس نجاح أي كاتب في العالم.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة