قصص الميمز
0

الملايين منها تملأ الإنترنت والكثير منكم شارك في صنعها أو انتشارها، الميم هي طريقة كوميدية لإيصال فكرة معينة على شكل صورة أو مقطع فيديو قصير يتم تداوله على الإنترنت لمحاكاة موقف شائع، وهي إحدى الهدايا العديدة التي قدمها لنا الإنترنت والتي انتشرت بشكل واسع في كافة أنحاء العالم حتى أصبحت أحد أهم الوسائل التسويقية والإعلانية، وبعضٌ من هذه الميمز يعود إلى أشخاص حقيقيين أصبحوا من المشاهير، وتم تداول صورهم بكافة المواضيع الجيدة منها والسيئة، تابع معنا القراءة لنتعرف على أشهر الميمز في العالم وكيف أثرت على أصحابها.

اقرأ أيضًا:  تلوين الأفلام القديمة هل هي الموضة القادمة على مواقع التواصل الاجتماعي؟

ميم الرجل الأبيض

أشهر الميمز

من أكثر الميمز شهرةً في العالم والذي ظهرت عام 2017 ولا يزال تداولها إلى يومنا هذا، ويعود لشاب يدعى درو سكانلون يعمل صناعة المحتوى على اليوتيوب وتحديدًا في مجال الألعاب، حيث يقوم بنشر فيديوهات تحتوي على مراجعة للعبة ما مع فريق صغير ضمن برنامج على اليوتيوب واسمه Unprofessional Fridays، وفي أحد أيام بث البرنامج وخلال مراجعة لعبة Starbound أطلق زميله دعابة، وفي هذه اللحظة بَدَرَ من سكانلون ردة فعل لم تتعدَّ الثانيتين من البث المباشر الذي استغرق ساعتين ومن هنا بدأ الميم، لكن الغريب في الموضوع أنه بعد أربع سنوات من البث تم قص هذا المشهد وإعادة إحيائه ليصبح أشهر ميم في ذلك الوقت.

أُجري لقاء مع سكانلون صرّح من خلاله أنه تقبل تداول صورته كميم في المجتمع، “بدأ الوضع يخرج عن السيطرة لكن لحسن الحظ أنه انتشر بعد أربع سنوات حيث تغير شكلي كلّيًّا والكثير من الناس لم يميزو أنني الشخص الذي في الميم” قال سكانلون.

الميم الباكي لمايكل جوردن

قصص الميمز
قصص الميمز

يعتبر مايكل جوردن من أشهر لاعبي كرة السلة في العالم وهو من كبار الداعمين لمنتخب كرة السلة الأمريكي في تسعينات القرن الماضي، لكن في 11 سبتمبر 2009 تم التقاط صورة له من قبل مصور الأسوشيتد برس ستيفان سافويا خلال خطاب جوردان في حفل تعريف قاعة مشاهير كرة السلة فقد أثار الخطاب مشاعره وبدأ في البكاء، وكمعظم الميمز ماتت الصورة وأعيد إحياؤها بعد ثلاث سنوات لتغزو عالم الميمز.

في 24 فبراير سنة 2020 ألقى جوردان بوفاة لاعب لوس أنجلوس ليكرز السابق كوبي براينت وابنته جيانا خطابًا أثناء حدث أقيم في مركز ستابلز في لوس أنجلوس في كاليفورنيا، وأثناء التأبين بدأ جوردان في البكاء وأقرّ بأن هذا الموقف قد يؤدي إلى ظهور ميم آخر يبكي له قائلًا: “الآن يمتلك الجميع ميم باكيًا آخر وأنا الآن بانتظاره، وقد أخبرت زوجتي بأنني لا أتمنى لمشاعري أن تتحرك لأني لا أرغب في رؤية ميم لي لمدة ثلاث أو أربع سنوات قادمة، لكن هذا ما فعلة كوبي براينت بي”.

ميم دريك

قصص الميمز

اشتهر دريك من خلال هذا الميم أكثر من شهرته كفنان، ويشير الميم لاستخدام اثنين من اللقطات المتّخذة من فيديو كليب Hotline Bling لدريك للإشارة إلى تفضيل شيء على آخر، حيث بدأت أصول الميم عام 2015 عندما أطلق دريك الفيديو الموسيقي لأول مرة لأغنيته “Hotline Bling” والذي يؤدي فيه حركات راقصة وإيماءات، وقد انتشر استخدام الصورتين عبر المنتديات مثل أقسام التكنولوجيا والموسيقى في يناير 2016 وانتقل إلى منتديات Sheeky وReddit، كما أصبحت أقسام أخرى من الفيديو الموسيقي ميمات بحد ذاتها.

صرّح دريك في مقابلة عام 2016 على Instagram: “لقد أصبحت أكثر شخص مشهور من خلال هذا الميم بعد وجه مايكل جوردان الباكي، أحب الضحك حتى لو كان على حسابي، إنه يجلب الفرح لحياتي وآمل أن يجلب الفرح لحياة الآخرين أيضًا”.

اقرأ أيضًا: دوج كوين: كيف تحولت الميمز من فكاهة على الإنترنت إلى محرّك للأسواق العالمية

ميم الرجل الذي يخفي الألم

قصص الميمز

يدعى هذا الرجل أندراش أراتو المعروف بهارولد ويعمل في مجال هندسة الكهرباء، وهو شخصية عادية لم تكن مشهورة أبدًا ومثله مثل أي شخص في هذه الأيام نشط على وسائل التواصل الاجتماعي ويقوم بمشاركة صوره عليها، وفي يوم من الأيام تواصل معه مصور فوتوغراف طالبًا منه أن يتم التعامل بينهما من خلال جلسة تصوير لأغراض تجارية مشيرًا إلى صفاته الشكلية المطابقة لما يريده المصور.

وافق أراتو وأنتجا جلسة تصوير استخدم فيها المصور أدوات مختلفة فصوره كرياضي وطباخ ومدير وغيرها من الوضعيات، تم تنزيل هذه الصور على مواقع الويب المختلفة حتى أصبحت إعلانات متنوعة لتسويق المنتجات خلال فترة وجيزة، لكن بعد مدة من الزمن انتشرت صوره بشكل هائل كميمز على كافة وسائل التواصل الاجتماعي، وقد صرّح أراتو أنه ندم على قبول عرض المصور لأن عالم الإنترنت عالم واسع لا يمكنك السيطرة عليه ولا يحترم الخصوصية، لكن بدأت نفسيته تتحسّن بسبب عروض العمل الكبيرة التي عُرضت عليه في مجال الإعلانات حيث قدم إعلانًا كبيرًا لشركة كوكاكولا وغيرها الكثير.

ميم فتاة الكوارث

قصص الميمز

يمتلك الأطفال نظرات مُريبة وبخاصة عند اقترافهم خطأً، تُدعى هذه الفتاة زوي حيث التقط لها والدها ديف روث صورة مع المنزل المحترق في يناير 2005 أثناء تدريب مباشر لقسم الإطفاء المحلي على بعد كتلتين من الأبنية من منزله في ميباني كارولينا، لكنّك أسأت الظن بها لأن الحريق لم يكن حقيقيًّا وهي التزمت المشاهدة ببراءة، فأثناء مراقبة الحريق التقط ديف صورة لابنته زوي وهي تبتسم مقابل المنزل المحترق.

قام روث أولًا بتحميل صورة ابنته على خدمة استضافة الصور Zooomr في الثاني من يناير سنة 2007 لكنّها لم تحظَ باهتمام كبير إلى أن قدّم الصورة نفسها لمجلة JPG من خلال مسابقة “Emotion Capture” حيث تم اختيار الصورة للنشر في العدد المطبوع من المجلة، وتحولت إلى ميم انتشر في كافة أنحاء العالم حيث اقتص الناس صورة الطفلة وبدأوا يضعونها على أي شيء كارثي كفيضان أو حريق وغيرها.

اقرأ أيضًا: كيف تغيرت الحياة في العشر سنوات الأخيرة؟

ميم كلوي

قصص الميمز

كلوي طفلة تنتمي إلى عائلة عادية تقوم ببث المواقف اليومية التي تحصل معها على اليوتيوب، وفي يوم من الأيام قررت الأم أن تفاجئ كيتي أخت كلوي بعيد ميلادها وتخبرها بأنها ستصطحبهما إلى ديزني لاند، لكن ردة فعلها كانت غريبة ومضحكة حيث بدأت كيتي بالبكاء، وبلا سابق إنذار انفجر اليوتيوب بعدد المشاهدات الهائلة للفيديو التي تجاوزت الـ 19 مليون، وبعد ثلاث سنوات كبرت كلوي وفي أحد الأيام قررت العائلة أن تذهب مرة أخرى إلى ديزني لاند فصورت الأم بناتها عندما أخبرتهم بذلك وكانت ردة فعل كيتي هي نفسها حيث بدأت بالبكاء، أما كلوي فكانت ردة فعلها هي الميم الذي انتشر ولا زال بنفس قوة التداول حتى أيامنا هذه.

تقبلت الأم هذا الانتشار حيث سعدت بالأصداء الإيجابية من قبل الناس، وصرّحت بأنها غير نادمة على بث الفيديو، “تعلمت من هذه التجربة أنني غير قادرة على السيطرة والتحكم بأي محتوى سيصل إلى الإنترنت” قالت أم كلوي.

0

شاركنا رأيك حول "هل تساءلت عن قصص الميمز التي نتداولها كل يوم على مواقع التواصل الاجتماعي؟ إليك تاريخ أشهرها"