مطربات ومغنيات قررن ترك الأضواء والاعتزال … آخرهن أمل حجازي

أمل حجازي ترتدي الحجاب
0

في الوقت الذي يتمنى كثيرون حياة الشهرة والنجومية، ويركضون وراء كل فرصة تقربهم من ذلك، اختارت بعض المطربات والمغنيات ترك الشهرة والأضواء، منهن من كانت في قمة مجدها لحظة التخلي عن النجومية، والأخريات كنا مشاريع نجمات لامعات انطفأت نجوميتهم مبكرًا.

تعددت الأسباب بين زهد الشهرة، صدمة قاسية، زواج، مرض، أو التقرب إلى الله، لكن تبقى النتيجة واحدة خسرتهن الساحة الموسيقية. في هذا التقرير نستعرض أسماء أشهر معتزلات الساحة الموسيقية العربية، وآخرهن أمل حجازي.

شادية

شادية

تُعد شادية، واحدة من أهم الفنانات المصريات في تاريخ السينما العربية، لم تكن ممثلةً متألّقةً فحسب، بل كانت مطربةً لها صوتها المميز. بدأت شادية مسيرتها الفنية عام 1947، وانتهت عام 1984، فقد أخذت قرار الاعتزال بعد أن أكملت الخمسين عامًا، وكانت في قمة مجدها وقتذاك.

في تاريخ شادية الممثلة الكثير من الأفلام والمسلسلات والأعمال الإذاعية ومسرحية “ريا وسكينة”، كذلك شادية المطربة تاريخها يمتلئ بالكثير من الأغاني، أشهرها: “أسمراني اللون”، “دبلة الخطوبة”، “خلاص مسافر”، و”يا حبيبتي يا مصر”.

بعد أن اعتزلت الفنانة شادية ارتدت الحجاب، وابتعدت تمامًا عن الأضواء فلا تمثيل ولا غناء، ولقاءاتها المصورة نادرة للغاية، فقد عكفت على رعاية الأطفال الأيتام؛ لتحقق حلم الأمومة فهي لم ترزق بأبناء.

من أشهر ما قالت بعد أن أشيع نبأ اعتزالها: “لأنّني في عز مجدي أفكر في الاعتزال، لا أريد أن أنتظر حتى تهجرني الأضواء بعد أن تنحسر عنى رويدًا رويدًا، لا أحب أن أقوم بدور الأمهات العجائز في الأفلام في المستقبل بعد أن تعود الناس أن يروني في دور البطلة الشابة، لا أحب أن يرى الناس التجاعيد في وجهي ويقارنون بين صورة الشابة التي عرفوها والعجوز التي سوف يشاهدونها، أريد أن يظل الناس محتفظين بأجمل صورة لي عندهم. ولهذا، فلن أنتظر حتى تعتزلني الأضواء، وإنّما سوف أهجرها في الوقت المناسب قبل أن تهتز صورتي في خيال الناس”.

نجاة الصغيرة

نجاة الصغيرة

قيثارة الطرب “نجاة“، واحدة من أشهر مطربات العصر الذهبي للموسيقى العربية -خمسينات وستينات القرن العشرين- والتي ما زالت تُطرب لها الآذان حتى يومنا هذا، فمثل هذا الصوت لا يذوي مهما مرت عليه السنوات.

نشأت الفنانة نجاة في بيت محب للفن بشتى أنواعه، فوالدها “محمد كمال حسني البابا” خطاط عربي شهير، أخوها “عز الدين حسني” ملحن موسيقي، أخوها “سامي حسني” عازف لآلة التشيلو، وأختها غير الشقيقة هي الفنانة “سعاد حسني“. لا عجب في مثل هذا البيت أن تبدأ نجاة الغناء منذ سن الخامسة، وتقدم أول أفلامها في سن الثامنة، فقد شاركت في فيلم “هدية” الصادر عام 1947.

بدايتها الفنية الحقيقية كانت مع أغنية “أوصفوا لي الحب”، كلمات الشاعر “مأمون الشناوي” وألحان “محمود الشريف”. في مشوارها الفني تعاونت نجاة مع عددٍ كبير من الشعراء مثل: “كامل الشناوي”، “عبد الرحمن الأبنودي”، “نزار قباني“، وتعاونت كذلك مع أبرز ملحني القرن العشرين مثل: “بليغ حمدي“، “كمال الطويل”، “محمد عبد الوهاب”، “محمد الموجي”. أشهر أغنياتها: “عيش معايا”، “لا تكذبي”، “عيون القلب”.

اعتزلت نجاة التمثيل أولًا عام 1976 بعد أن قدمت 13 فيلمًا سينمائيًا أشهرهم: “الشموع السوداء” و”شاطئ المرح”، أمّا قرار اعتزال الغناء فقد جاء بعد مشاركتها في حفلات قرطاج عام 2001.

هذا العام فاجَأت الفنانة نجاة محبيها بطرح أغنية “كل الكلام” بعد غياب 16 عامًا عن الأضواء. الأغنية من كلمات الشاعر الراحل “عبد الرحمن الأبنودي”، وألحان الموسيقار الكبير “طلال”.

عزيزة جلال

عزيزة جلال

عزيزة جلال، مطربة مغربية ولدت بمدينة مكناس عام 1958، بدأت مسيرتها الفنية عام 1975 في برنامج “مواهب” لرعاية المواهب الفنية في المغرب، و تحت إشراف الموسيقار “عبد النبي الجيراري” صانع النجوم، الذي اكتشف مواهب مغربية عدة أصبحت من نجوم الوطن العربي مثل: “سميرة سعيد“، و “رجاء بلمليح”، و “عبد الهادي بلخياط”.

تألّقت عزيزة جلال في برنامج مواهب ما دفع “الجيراري” إلى تلحين أغنية “نقلت عيوني هنا وهناك”، وهي أغنية وطنية غنتها في مناسبة المسيرة الخضراء عام 1975. ظلت عزيزة جلال تقدم الأغاني الوطنية في المغرب إلى أن سافرت القاهرة، وهناك بدأت شهرتها تغزو الوطن العربي.

أولى أغنياتها في القاهرة كانت “إلّا أول ما تقابلنا” من كلمات الشاعر “مأمون الشناوي”، وألحان الموسيقار “محمد الموجي”. تعاونت عزيزة جلال مع كبار الشعراء مثل: “مأمون الشناوي”، “مصطفى عبد الرحمن”، “عبد الوهاب محمد”، وتعاونت كذلك مع أبرز ملحني القرن العشرين مثل: “رياض السنباطي”، “بليغ حمدي”، “كمال الطويل”، “محمد الموجي”، “حلمي بكر”. أشهر أغنياتها: “هو الحب لعبة”، “مستنياك”، “منك وإليك”.

عام 1985 قررت عزيزة جلال الاعتزال بعد مسيرة فنية قصيرة لكنها حافلة بالنجاحات، فبينما يصنع لها الموسيقار العظيم “محمد عبد الوهاب” لحنًا يليق بصوتها، قررت هي ترك الألحان والأضواء، والتفرغ للحياة الزوجية بعد أن تزوجت من رجل أعمال خليجي.

عايدة الأيوبي

عايدة الأيوبي

عايدة الأيوبي، مطربة مصرية ولدت عام 1964، لأب مصري وأم ألمانية. اشتهرت في أوائل تسعينات القرن العشرين بعد أن أطلقت ألبوم حمل اسم “على بالي”، وتميزت بلون غنائي خاص بها، فمعظم أغانيها من كلماتها وألحانها، بالإضافة لكونها عازفة عود وجيتار محترفة.

مسيرتها الفنية قصيرة للغاية، فقد قدمت ثلاثة ألبومات هم: “على بالي”، “من زمان”، “رفيق عمري”. أشهر أغنياتها: “على بالي”، “من زمان”، “عصفور”، “صدفة”. اعتزلت الغناء في أوساط التسعينات وارتدت الحجاب، ثم تزوجت وتفرغت للحياة الزوجية وتربية الأبناء.

عادت عايدة الأيوبي للغناء عام 2009، ولكن هذه المرة لغناء التواشيح والأناشيد الدينية، فأصدرت ألبوم حمل اسم “توسل ورجاء بجاه سيد الأنبياء”، ومع اندلاع ثورة 25 يناير قدمت مع فريق كايروكي أغنية “يا الميدان” التي حققت ناجحًا ساحقًا.

إيمان الطوخي

ايمان الطوخي

إيمان الطوخي، مطربة وممثلة مصرية اشتهرت في ثمانينات وتسعينات القرن العشرين، وهي ابنة الإذاعي الكبير “محمد الطوخي”.

شاركت في عدة أفلام مثل: “دماء على الأسفلت” و “الحكم آخر الجلسة”، لكنها أكثر حضورًا في وجدان المشاهد العربي بمسلسلاتها التلفزيونية مثل: “بوابة الحلواني”، “ألف ليلة وليلة”، ويظل دورها الأشهر هو شخصية “إيستر بولونسكي” التي ظهرت في الجزء الثاني من مسلسل “رأفت الهجان“، بالإضافة لكونها بطلة مسلسل الأطفال الشهير “كوكي كاك”.

قدمت إيمان الطوخي ألبومًا غنائيًا ناجحًا في عام 1995، حمل عنوان “النظرة الأولى”، وتعاونت فيه مع الملحن “محمد ضياء”، ثم قدمت ألبومًا آخر عام 1997، حمل عنوان “ابتسم لي”. من أشهر أغنياتها: “النظرة الأولى”، “يا عيون يا مغرباني”، بالإضافة لأغاني مسلسلي “بوابة الحلواني” و “ألف ليلة وليلة”.

بدأت الفنانة إيمان الطوخي تبتعد تدريجيًا عن الساحة الفنية بعد ألبومها الغنائي الثاني، ثم اتخذت قرار الاعتزال عام 2002، لكنها ما لبثت أن تراجعت عنه بعد ضغط الأصدقاء، و في عام 2003 حسمت “الطوخي” أمرها واعتزلت الفن تمامًا، وقد بررت ذلك برغبتها في التفرغ للعناية بوالدتها المسنة، بينما قال البعض أنّ “الشللية” الفنية هي السبب وراء اعتزالها.

رجاء بلمليح

رجاء بلمليح

رجاء بلمليح، مطربة مغربية بدأت مسيرتها الفنية في الثمانينات حين شاركت في مسابقة كبرى للغناء في المغرب حملت اسم “أضواء المدينة”، والتي أشرف عليها المنتج المغربي “حميد العلوي”، وانتهت بحصول “بلمليح” على المركز الأول.

خرجت من المسابقة للتعاون مع كبار الملحنين المغاربة ومن بينهم: “المفضل العذراوي”، “أحمد البيضاوي”، “عبد القادر الراشدي”، “عبد الله عصامي”، و “حسن القدميري”، ومن الشعراء: “محمد حاي” و “عبد الرفيع جواهري” وغيرهم.

عام 1987 أصدرت “بلمليح” أول ألبوم لها بعنوان “يا جار وادينا”، ضم عددًا من الأغنيات منها “مدينة العاشقين”، و “الحرية”، و “أطفال الحجارة”، ثم أصدرت ألبومًا آخر بعنوان “هكذا الدنيا تسامح”.

في أوائل التسعينات سافرت رجاء بلمليح إلى القاهرة، وهناك كانت انطلاقة جديدة لها جعلت شهرتها تغزو الوطن العربي بعد أن أصدرت ألبوم “صبري عليك طال”، ثم ألبومي “يا غايب” و”اعتراف”.

تعاونت “بلمليح” مع كبار الملحنين العرب مثل: “جمال سلامة”، “صلاح الشرنوبي”، “خالد الشيخ”، “حميد الشاعري”، و “حلمي بكر”، واشتهرت بأغنيات مثل: “زنابق المدينة”، “صبري عليك طال”، “يا غايب”.

اعتزلت الغناء بعد أن علمت بإصابتها بمرض سرطان الثدي، الذي ظلت تقاومه بصبر وشجاعة، إلى أن وافتها المنية في الثاني من سبتمبر عام 2007، بعد معاناة دامت سنة وأربعة أشهر.

حنان

حنان

حنان، مغنية مصرية بدأت مشوارها الفني في سنٍ صغيرة، فانضمت لفرقة “أم كلثوم” وهي فرقة مصرية عريقة لم تكن تقبل إلّا المواهب المتميزة، ثم اكتشفها الموسيقار الكبير “عمار الشريعي” فألحقها بفرقته التي عُرفت باسم “الأصدقاء”.

قدمت حنان مع فرقة “الأصدقاء” عددًا من الألبومات الناجحة جدًا، أشهرهم ألبوم “الحدود”، وقدمت منفردة ثمانية ألبومات، أشهرهم ألبومات: “البسمة”، “رايقة”، “تستاهل”، و “بحبك”، تعاونت خلالهم مع الفنان “حميد الشاعري” الذي لحن لها بعض الأغنيات، وتولى مهمة التوزيع الموسيقي لجميع أغاني الألبومات.

شهرة حنان لم تقف عند حدود مصر، فقد وصلت العالمية من خلال جولات غنائية في فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة، كما حصلت على جائزة أفضل مطربة في العالم العربي من فرنسا، لهذا النموذج الغنائي المتطور، فهي أول مغنية “بوب” عربية. سعت  شركة الأسطورة “مايكل جاكسون” لضم حنان؛ لتحترف غناء البوب ضمن الشركة، وتقيم بصفة نهائية في أمريكا، لكن قرارها بالاعتزال كان أسرع.

اعتزلت حنان عام 1997، وهي في قمة مجدها الغنائي، وارتدت الحجاب، ثم تزوجت وسافرت للعيش في ألمانيا. ظهرت مرة أخرى بعد غياب 18 عامًا عن الساحة الغنائية، وقدمت أغنية “صلوا على نبينا” عام 2015، ولم تكن إلّا عودة مؤقتة عاودت بعدها الاختفاء.

منى عبد الغني

منى عبد الغني

منى عبد الغني، ممثلة ومغنية ومذيعة مصرية، خريجة المعهد العالي للفنون المسرحية. بدايتها الفنية كانت بالانضمام لفرقة “الأصدقاء” التي يُشرف عليها الموسيقار الكبير “عمار الشريعي”.

عام 1987 قدمت أولى ألبوماتها الغنائية، وحمل عنوان “أصحاب”، تعاونت خلاله مع الفنان “حميد الشاعري” الذي تولى مهمة التوزيع الموسيقي لأغاني الألبوم. قدمت بعد ذلك عددًا من الألبومات، منهم: “أسباب”، “بتعود”، “سهرانين”، “جريئة”، و “بحبك وبحلم”.

شاركت في عددٍ من الأفلام منها: “بنات في ورطة”، “نصف دستة مجانين”، “الحب الحقيقي”، كما شاركت في عددٍ من المسلسلات التلفزيونية منها: “المعلمة سماح”، “عروس البحر”، “ألف ليلة وليلة”، وشاركت في مسرحية وحيدة ناجحة هي “ألابندا”.

عام 2001 تعرضت لصدمة نفسية قوية؛ بسبب وفاة شقيقها في حادث سير، دخلت في فترة حداد طويلة، وخرجت منها وقد أخذت قرار اعتزال الفن وارتداء الحجاب، إلّا أنّها عادت واشتركت في بعض الأعمال والمسلسلات الاجتماعية والدينية مثل: “الإمام النسائي”، “الإمام الشافعي”، “على باب مصر”، وظهرت أيضًا كمقدمة برامج اجتماعية ودينية، أشهرهم “الستات ما يعرفوش يكدبوا”.

كاتيا حرب

كاتيا حرب

كاتيا حرب، مغنية لبنانية بدأت مسيرتها الغنائية عام 1992 في برنامج “استديو الفن”، وهو برنامج مواهب يُشرف عليه المخرج وصانع النجوم “سيمون أسمر”. في الدورة التي شاركت فيها “حرب”، شاركت معها مواهب أصبحن فيما بعد من نجمات الوطن العربي مثل: “ديانا حداد”، “إليسا”، “جوانا ملاح”، و “كلوديا الشمالي”.

بعد البرنامج شاركت كاتيا بأغاني منفردة ضمن ألبومات مشتركة مع أصوات غنائية صاعدة، فعُرفت بأغاني مثل: “لو بتعدن”، “حتى أكتر ما بتتصور”. أصدرت بعد ذلك عددًا من الألبومات الغنائية المنفردة منها: “الباب العالي”، “ماندله”، “الحب كله”، وحققت نجاحًا كبيرًا. انقطعت عن الغناء عدة سنوات، ثم عادت بأغنيتها الشهيرة “قد الحب” التي غنتها باللهجة المصرية.

عام 2005 قررت كاتيا حرب الابتعاد عن الساحة الغنائية، والتفرغ لدراسة اللاهوت في جامعة الكسليك التابعة للرهبانية المارونية. البعض أشاع أنّها أصبحت راهبة، خاصةً وأنّها من عائلة متدينة، ولها بالفعل أخت راهبة، لكنها أكدت أنّها قامت بالدراسة فقط ولن تصبح راهبةً.

بعد انقطاع عن الفن دام لمدة 7 سنوات، قررت كاتيا العودة إلى مجال الغناء، تحديدًا الغناء الديني، حيث أصدرت عام 2012 ألبومًا دينيًا بعنوان “نجمة غريبة”.

ريم المحمودي

ريم المحمودي

ريم المحمودي، مغنية إماراتية انضمت إلى مسرح الفجيرة لتقديم “الأوبريت الوطني” الذي كان يُقام فيه، ثم أصبحت عضوًا دائمًا، ثم رئيسة لجنة فنية وثقافية في العام 1987 واستمرّت هكذا طوال 11 عامًا.

بدايتها الحقيقية كانت عندما عرّفها الشاعر “عبد الله بن شمّا” إلى مدير عام شركة روتانا “سالم الهندي”، الذي تبنّى موهبتها وساعدها على دخول الشركة، وإنتاج أول ألبوم لها في العام 1997. في تلك الفترة لُقِّبَت بـ”فيروز الخليج”، واشتهرت بأغنية “حسايف”.

قدمت بعد ذلك ثلاثة ألبومات ناجحة هي: “جسر التواصل”، “عمري”، و “وينها”. تعتبر أول مغنية خليجية تغني باللهجة المصرية، فقدمت أغنية “وبقالك عين”، كما أنّها أول مطربة خليجية تصور فيديو كليب بالتعاون مع المخرجة اللبنانية “ميرنا خياط”، فقد صورت معها كليب “عمري”.

اعتزلت ريم المحمودي الغناء وهي في قمة شهرتها، وذلك بعد زواجها من المدير التنفيذي لشركة روتانا “سالم الهندي” عام 2003، وتفرغت للحياة الزوجية وتربية أبنائها “فيصل” و”عالية”.

أمل حجازي

أمل حجازي

آخر الفنانات المعتزلات، فاجأت جمهورها بالأمس بقرار اعتزال الغناء، وارتداء الحجاب، وأكدت أنّها تفكر في هذه الخطوة منذ زمن، لكنها وفقت إليها يوم عرفة.

أمل حجازي مغنية وعارضة أزياء لبنانية، بدأت مسيرتها الفنية عام 1998 في برنامج كأس النجوم، الذي كان يُقدم على شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال، لكنها لم تُوفق خلاله.

أطلقت أول ألبوماتها الغنائية عام 2001، وحمل عنوان “آخر غرام”، ثم تبعته بآخر عام 2002، حمل عنوان “زمان” وحقق نجاحًا كبيرًا، زادت شهرتها عندما قدمت أغنية “عينك عينك” مع الفنان الجزائري العالمي “فضيل”. قدمت بعد ذلك عددًا من الألبومات الناجحة منها: “بتدور على قلبي”، “بياع الورد”، “خالة يا خالة”، “كيف القمر”.

آخر ألبوماتها كان عام 2010، وحمل عنوان “ويلك من الله”، ابتعدت بعده عن الساحة الغنائية، ثم عادت عام 2015 بأغنية منفردة حملت عنوان “الليلة”، وحققت شهرةً واسعةً، فقد حصدت ملايين المشاهدات على موقع يوتيوب. أيضًا قدمت العام الماضي أغنية منفردة حملت عنوان “كذبة كبيرة”.

0

شاركنا رأيك حول "مطربات ومغنيات قررن ترك الأضواء والاعتزال … آخرهن أمل حجازي"

أضف تعليقًا