1

يُعتبر تخصص الكيمياء أحد أقسام كلية العلوم في مختلف الجامعات العالمية، ويتميز بأهميته الكبيرة والواسعة كونه يشمل مجالات كثيرة ومتنوعة، إذ يهتم بشكل أساسي بدراسة العناصر والمركبات الطبيعية الحية وغير الحية على كوكب الأرض ومكوناتها، إضافة لدراسة هيكلها وخواصها والتفاعلات فيما بينها.

قُسّم هذا العلم نتيجة لتقدمه وتطوره إلى أربعة أقسام رئيسية وهي العضوية، الغير العضوية، الفيزيائية والتحليلية والتي تختلف فيما بينها بالمواد الدراسية وطرق تلقّنها. جعل هذا التطور من علم الكيمياء سببًا رئيسيًا في تقدم الصناعات الكيميائية المختلفة، الطب، البيئة والغذاء إضافةً إلى مجال الإلكترونيات. باختصار، علم الكيمياءِ تطبيقاته واسعة وموجودة في كل مكان محيط بالإنسان وفي كل شيء يستخدمه.

الكيمياء

فرع هندسة البترول

الهندسة الميكانيكية

فرع الهندسة البحرية

فرع الكيمياء

فرع الفيزياء

تخصص الجيولوجيا (علم الأرض)

فرع الأدب العربي

المعهد الفندقي

الأدب الانكليزي

اللغة الفرنسية

علم الاجتماع

الفلسفة

الاقتصاد

فرع  إدارة الأعمال

كلية السياحة والفنادق

فرع التاريخ

تخصص علم الآثار

فرع العلوم المالية

فرع قسم معلم صف

علم التغذية

تخصص الترجمة

الفنون الجميلة

الحقوق

الإرشاد النفسي

فرع البيولوجيا

فرع رياض الأطفال

تخصص التصميم الداخلي – هندسة الديكور

الطب البشري واختصاصاته

الطب النفسي

الطب المخبري

المعهد الهندسي

كلية الصيدلة

طب الأسنان

المعهد الطبي

هندسة النقل والمواصلات

هندسة الاتصالات والالكترونيات

هندسة الغزل والنسيج

تكنولوجيا التعليم

فرع المناهج وطرائق التدريس

فرع العلوم السياسية

فرع اللغة الإيطالية

العلوم البيئية

تخصص علم النفس

تخصص  الإعلام والصحافة

تخصص هندسة الطيران

كلية التمريض

تخصص الرياضيات

الإحصاء الرياضي

فرع المحاسبة

تخصص الكيمياء

يُمنح المتخصص في علم الكيمياء شهادة جامعية بعد إتمام السنوات الدراسية وفقًا لخطة كل جامعة. إذ تركّز السنوات الدراسية الأولى في جامعة ستانفورد على المقررات التعريفية بمفهوم الكيمياءِ العامة وربطه بالعلوم الأخرى كالفيزياء والرياضيات دون التعمق باختصاصاتها. يُقسَّم الفرع دراسيًا بدوره إلى ثلاثة اختصاصات:

  1. تخصص الكيمياءِ الحيوية: يُدرّس الطالب من خلاله مقررات العمليات الحيوية في جسم الإنسان وعلم الوراثة، إضافة لجميع التفاعلات الكيميائية الخاصة بالكائن الحي وجسم الإنسان.
  2.  تخصص الكيمياءِ التطبيقية: يعتمد على التعمق بدراسة الصناعات في مختلف مجالاتها، ويرتكز بشكل أساسي على القسم العملي.
  3. تخصص الكيمياءِ التعليمية: يشمل الكيمياء بالشكل العام ويُدرّس من خلاله علم الكيمياءِ بمختلف جوانبه وأقسامه.

ينقسم التعليم في جميع السنوات الدراسية إلى قسمين، الأول هو القسم النظري من خلال المعلومات النظرية في كل مقرر، والثاني هو القسم العملي ويكون من خلال إجراء تجارب مخبرية في المخابر المخصصة لأغلب المقررات طيلة سنوات الدراسة.

لماذا يتوجب عليك اختيار تخصص الكيمياء

  1. يهدف هذا التخصص إلى تزويد الطالب بالمعرفة الضرورية لأساسيات علم الكيمياء سواء من الناحية النظرية أو الناحية العملية المخبرية.
  2. يُدفع الطالب من خلال هذا التخصص للبحث في توجهات بحثية معينة تمكنه من اكتساب خبرة كاملة عنها.
  3. يحمل هذا التخصص الكثير من الفرص للتعمق في علم الكيمياءِ ومجالاته، إذ تُقدم للطالب فرص واسعة لتطوير آفاق جديدة في هذا المجال الواسع.
  4. يُعتبر علم أساسي وهام جداً في كل مجالات الحياة، فلا غنى للأبحاث الطبية عن الكيميائيين ولا تقوم الصناعات بشتّى أنواعها إلا من خلال التفاعلات الكيميائية.

ماذا يفعل الكيميائي

يعمل مختصّو الكيمياء في مجموعة متنوعة من المجالات، بما في ذلك البحث والتطوير، مراقبة الجودة، التصنيع ،حماية البيئة والاستشارات القانونية، بالإضافة إلى إمكانية عملهم في الجامعات. فيما يلي بعض الأمثلة على ما يفعله الكيميائيون:

البحث والتطوير

في الصناعة، يستخدم مختصّو الكيمياء معرفتهم العلمية لتطوير وتحسين منتج أو عملية معينة. على سبيل المثال، يقوم الكيميائيون الغذائيون بتحسين جودة الطعام، مذاقه وتخزينه، بينما يطوّر الكيميائيون الصيدلانيون جودة الأدوية والتركيبات الطبية الأخرى. أمّا بالنسبة للكيميائيين الزراعيين؛ تتلخص مهامهم في تطوير الأسمدة، المبيدات الحشرية ومبيدات الأعشاب اللازمة لإنتاج المحاصيل على نطاق واسع.

حماية البيئة

يدرس الكيميائيون البيئيون كيفية تفاعل المواد الكيميائية مع البيئة الطبيعية، ويصفون تلك التفاعلات الموجودة في العمليات الطبيعية في التربة والماء والهواء. على سبيل المثال، يمكن للعلماء جمع التربة أو الماء أو الهواء من مكان مهم وتحليلها في المختبر لتحديد ما إذا كانت الأنشطة البشرية قد تلوث البيئة أو ستلوثها أو تؤثر عليها بطرق أخرى. يمكن أن يساعد بعض مختصّو الكيمياء البيئية أيضًا في معالجة أو إزالة الملوثات من التربة.

القانون

يمكن لمختصو الكيمياء أيضًا إجراء بعض العمليات التي تساعد في إنفاذ القانون وتطبيقه. إذ يلتقط الكيميائيون الجنائيون الأدلة المادية التي تُركت في مسرح الجريمة ويحللونها، بغية المساعدة في تحديد هويات الأشخاص المتورطين، وكذلك للإجابة على أسئلة حيوية أخرى تتعلق بكيفية وسبب تنفيذ الجريمة.

يستخدم الكيميائيون الشرعيون مجموعة متنوعة من طرق التحليل مثل التحليل اللوني وقياس الطيف، والتي تساعد في تحديد نوع المواد الكيميائية وكميتها.

مجالات العمل المتاحة بعد التخرج

إن الخريج الحاصل على إجازة جامعية في الكيمياء سيكون أمام مجالات واسعة من فرص العمل سواء في القطاع العام أو الخاص، وكل اختصاص من الاختصاصات الثلاثة التالية يمتلك أولوية في فرص العمل:

  1. اختصاص الكيمياءِ التعليمية: ستكون فرص العمل معتمدة بشكل أساسي على تدريس مادة الكيمياء في المدارس العامة والخاصة لمراحل التعليم المختلفة على حد سواء، إضافة للعمل في المجالات الصناعية، المخبرية والطبية، ولكن فرص عمله تكون بنسبة أقل من باقي الاختصاصات.
  2. اختصاص الكيمياءِ التطبيقية: يكون له أولوية العمل في مجالات الصناعة، أي مصانع الأدوية، العطور، المنظفات والمشروبات الغازية وغيرها.
  3. اختصاص الكيمياءِ الحيوية: يؤهل المتخرج منه للعمل في المجالات الطبية مثل مخابر التحاليل الطبية والصيدلة وأيضًا في مجالات معالجة المياه.

بالرغم من تقسيم فرص العمل تبعًا للاختصاص المدروس، إلا أن خريج الكيمياء بغض النظر عن اختصاصه يكون قادرًا على العمل في أي مجال من المجالات السابقة في حال توافر الفرصة له.

بالإضافة إلى فرص العمل بمراكز البحوث العلمية المختلفة بأيّ اختصاص كان، يتمتع خريج الكيمياء بالقدرة على العمل الحر من خلال قدرته على صنع مواد منظفة بسيطة في المنزل كالشامبو، الصابون وسائل الجلي والتي يتعلمها الطالب في عامه الدراسي الأخير.

الدراسات العليا في تخصص الكيمياء

تعتمد الدراسات العليا على مناهج ذات طابع تطبيقي لتغطية كافة الاتجاهات العلمية الأكاديمية والممارسات التطبيقية المتعلقة بهذا التخصص.

إذ يتعلم خلالها طالب الدراسات العليا استخدام التقنيات الحديثة في البحث والتحليل، في حين تساعد المناهج المناسبة على تنمية قدرته في توظيف الأسلوب العلمي في التفكير، بالإضافة لإكسابه القدرة على تطبيق المعلومات العلمية في المجالات الصناعية، والتي تصب في منحى واحد ألا وهو المساهمة في التطوير الصناعي .

تهدف الدراسات العليا في شتّى الجامعات للعديد من الأمور، وهي:

  1. إعداد هيئة تدريس متخصصة في فروع قسم الكيمياء المختلفة، بحيث تكون مؤهلة للتدريس سواء كانت درجة ماجستير أو دكتوراه.
  2. تمنح الكيميائي فرص ابتكار علمي وتوجهه لمعالجة المشاكل المطروحة من خلال ارتكازه على أسلوب البحث العلمي في الكيمياء.
  3. تساهم في تطوير الصناعات، وذلك من خلال توثيق العلاقة بين البحث العلمي في الجامعة والمجال التطبيقي الصناعي.

تقسم الدراسات العليا في هذا التخصص بدورها إلى اختصاصات عديدة كالتحليلية، الفيزيائية، الحيوية، العضوية والغير عضوية. إذ أنّ لكل اختصاص أبحاثه الخاصة والتي تصب جميعها لصالح الأهداف السابقة، وعادة ما تكون الدراسات العليا هي الخيار الأفضل للخريجين الذين يفضلون إجراء الأبحاث المستقلة  في مجال الكيمياء.

شاركنا رأيك حول "الكيمياء"