قوائم أراجيك

مايكروسوفت تعلن توقف تحديثات ويندوز ومتجرها بعد انقطاع الكهرباء عن المراكز

ملاذ المدني
ملاذ المدني

2 د

تعطل مركز بيانات Azure تسبب بتوقف خدمات Windows Update مؤقتًا.

تعطل البيانات السحابية أدى لبطء وأخطاء أثناء تنزيل التحديثات.

رمز الخطأ 0x80244022 أظهر ضرورة استقرار السحابة للأمان الرقمي.

مايكروسوفت تعمل على استعادة الطاقة والتوازن لخوادمها بشكل تدريجي.

الحادثة تبرز اعتمادنا الكبير على مراكز البيانات والخدمات السحابية.

في لحظة تبدو عادية لمستخدمي ويندوز، يتوقف شريط التقدم فجأة، وتبدأ رسائل الخطأ في الظهور دون مقدمات. تحديث أمني لا يكتمل، وتطبيق ينتظر التنزيل بلا جدوى. هكذا شعر آلاف المستخدمين حول العالم بعد أن أكدت مايكروسوفت تعرض أحد مراكز بياناتها لعطل كهربائي أربك خدمات أساسية في نظام ويندوز.


انقطاع في مركز بيانات Azure يهز خدمات ويندوز

مايكروسوفت أعلنت رسميًا أن عطلاً في الطاقة أصاب أحد مراكز بيانات Azure في منطقة غرب الولايات المتحدة، ما أدى إلى تعطل جزئي في خدمات مثل Windows Update ومتجر Microsoft Store. الانقطاع بدأ في السابع من فبراير 2026 قرابة الثامنة صباحًا بتوقيت UTC، وامتد أثره إلى أجهزة ويندوز 11 التي تعتمد بشكل مباشر على البنية السحابية للشركة.

ورغم تفعيل أنظمة الطاقة الاحتياطية تلقائيًا، إلا أن الضغط على البنية التحتية السحابية تسبب في بطء ملحوظ وأخطاء متكررة، خاصة أثناء تنزيل التحديثات أو تثبيت التطبيقات.


أخطاء شائعة وتجربة مربكة للمستخدمين

العديد من المستخدمين أبلغوا عن ظهور رمز الخطأ 0x80244022، وهو خطأ يرتبط غالبًا بفشل الاتصال بخوادم التحديث. حتى بعض الأجهزة التي تعمل بنسخ ويندوز نظيفة واجهت المشكلة، ما كشف اعتماد النظام العميق على الخدمات السحابية في إدارة التحديثات والأمان.

هذه التجربة أعادت إلى الواجهة سؤال الاعتمادية الرقمية، فالتحديثات الأمنية لم تعد مجرد خيار، بل عنصر أساسي لحماية الخصوصية وسلامة البيانات.


مايكروسوفت تؤكد استعادة الطاقة تدريجيًا

بحسب ما أوضحته الشركة، تمت استعادة الطاقة إلى مركز البيانات المتأثر، ويعمل المهندسون حاليًا على التحقق من سلامة الأنظمة وإعادة موازنة حركة المرور بين الخوادم. عملية التعافي تتم على مراحل، وهو ما يعني استمرار ظهور مشاكل متقطعة لدى بعض المستخدمين حتى اكتمال الاستقرار.


دلالة أعمق على اعتمادنا على السحابة

ذو صلة

ما حدث لا يُعد مجرد خلل تقني عابر، بل يسلط الضوء على مدى تشابك حياتنا الرقمية مع مراكز البيانات والخدمات السحابية. تحديث نظام التشغيل، تثبيت تطبيق، أو حتى تصحيح ثغرة أمنية بات مرتبطًا باستقرار بنية تحتية معقدة قد تتأثر بعوامل بسيطة كالكهرباء.

في عالم يعتمد أكثر فأكثر على الحوسبة السحابية، تصبح مثل هذه الحوادث تذكيرًا هادئًا بأن المرونة الرقمية لا تعني انعدام الأعطال، بل القدرة على التعافي الذكي منها. ويبقى السؤال الضمني: كيف ستوازن الشركات الكبرى بين التوسع السريع وضمان تجربة مستقرة للمستخدم النهائي؟

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّةواحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة