تاريخ جائزة الأوسكار لأفضل رسوم متحركة.. والأفلام الفائزة بها من البداية وحتى الآن

أفلام أنيمشن جائزة الأوسكار لأفضل رسوم متحركة
2

يرى البعض أن فن الرسوم المتحركة من المجالات الإبداعية والسينمائية التي تعرضت لظلم كبير من قبل القائمين على منح جوائز الأوسكار، حيث أن الأكاديمية -لفترة طويلة- نظرت لهذا النوع من الأفلام باعتبارها أفلام هامشية، رغم تعالي العديد من الأصوات المُطالبة بتخصيص جائزة أوسكار لتلك الفئة من الأعمال إلا أن الطلب كان دائماً ما يُقابل بالرفض، خاصة أن الأعمال الكرتونية المُميزة في تلك الآونة كانت تصدر عن جهة إنتاجية واحدة هي شركة “ديزني”، وهو الأمر الذي يتعارض مع مبدأ التنافس الذي تقره الأكاديمية.

اختلفت الأمور كثيراً خلال العقود القليلة الماضية وتطور مجال صناعة أفلام الرسوم المتحركة بدرجة كبيرة، وبلغ الأمر ذروته خلال عقد التسعينيات؛ بعدما تم تقديم العديد من أفلام الرسوم المتحركة الطويلة والمميزة مثل The Lion King، Aladdin، Toy Story وغيرهم، وبذلك أصبحت الأفلام من هذا النوع تنافس الأفلام الحيّة على قمة شباك التذاكر وفي كثير من الأحيان تتفوق عليها، وهنا فقط رضخت الأكاديمية وأقرت جائزة الأوسكار لأفضل فيلم رسوم متحركة The Academy Award for Best Animated Feature والتي تعد من فئات جوائز الأوسكار المُستحدثة؛ إذ لم تبدأ الأكاديمية في منحها إلا في حفل توزيع جوائز الأوسكار الرابع والسبعون عام 2002 وتنافست عليها الأفلام المُنتَجة في 2001.

أقرأ أيضًا: من نجحوا في اليوتيوب العلمي؟ دعنا نعرفك عليهم ونساعدك لتكون مثلهم!

تاريخ أفلام الرسوم المتحركة مع جوائز الأوسكار

أفلام الرسوم المتحركة

غياب الجوائز المخصصة لأفلام الرسوم المتحركة لا يُعني غياب الأفلام نفسها عن ذلك المحفل السينمائي؛ إذ نجحت بعض الأعمال الكرتونية في فرض نفسها وتلقت جائزة أوسكار استثنائية وشَرَفية منها فيلم Snow White and the Seven Dwarfs عام 1937، وكذلك فيلم Who Framed Roger Rabbit الذي دمج الرسوم المتحركة مع الصورة الحَيّة وحاز أيضاً على ثلاث جوائز أوسكار جميعها متصلة بالنواحي تقنية أكثر منها فنية وهي “أفضل مونتاج، أفضل مؤثرات صوتية، أفضل مؤثرات بصرية”، وكان آخر فيلم رسوم متحركة ينال جائزة الأوسكار للإنجاز الخاص هو فيلم Toy Story الذي تم إنتاجه في 1996 وأحدث طفرة في مجال صناعة هذا النمط السينمائي، للدرجة التي يمكن معها اعتباره أحد أسباب إقرار جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة فيما بعد.

طوال المدة الفاصلة بين إنشاء جوائز الأوسكار وبين إقرار جائزة الجديدة لم يتمكن سوى فيلم رسوم متحركة واحدة من المنافسة على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم بشكل رسمي، وهو رائعة والت ديزني Beauty and the Beast إنتاج 1991، الذي رُشح لخمس جوائز أوسكار منها الأوسكار لأفضل فيلم وبطبيعة الحال لم يفز بها، خاصة في ظل وجود منافسة قوية من أفلام حَيّة مميزة منها فيلم JFK بالإضافة إلى فيلم The Silence of the Lambs الذي ذهبت إليه الجائزة بتلك الدورة.

قائمة الأفلام الفائزة بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم رسوم متحركة

لا شك أن عدد كبير من أفلام الرسوم المتحركة تعرضت لظُلم بَين، إذ أن من الممكن الجزم بأنها كانت لتحوز على الأوسكار في حالة إقرار تلك الفئة من الجوائز، لكن ما حدث قد حدث، ومن خلال الفقرات التالية تستعرض أراجيك فن معكم مجموعة الأفلام الفائزة بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم رسوم متحركة من البداية وحتى الآن.

اقرأ أيضاً: الفائزون بالأوسكار للإنجاز الخاص Special Achievement Award من البداية حتى الآن

Shrek

فيلم Shrek

تستند أحداث فيلم Shrek إلى رواية البريطاني ويليام ستيغ التي قدمها في 1990، تدور أحداث الفيلم حول الغول الأخضر الودود الذي يعيش مُنعزلاً عند أحد المستنقعات، لكن تنقلب حياته حين يستيقظ بأحد الأيام ليجد العديد من شخصيات القصص الخيالية تحيا حوله، ومن ثم يجد نفسه مُطالباً بالذهاب إلى عرين التنين من أجل إنقاذ الأميرة فيونا المُحتجزة لديه، ولتحقيق ذلك يواجه الكثير من المغامرات والمفارقات.

تم إنتاج فيلم Shrek في عام 2001 وحقق نجاحاً كبيراً عند عرضه مما دفع المنتجين لتحويله إلى سلسلة سينمائية؛ حيث قدمت منه ثلاثة إصدارات إضافية فيما بعد هم Shrek 2، Shrek the Third، Shrek Forever After. أخرج الفيلم الثنائي أندرو آدمسون وفيكي جينسون، بينما شارك في الأداء الصوتي لشخصياته العديد من نجوم هوليوود منهم مايك مايرز، إيدي ميرفي، كاميرون دياز، فينسينت كاسيل.

حقق فيلم Shrek نجاحاً تجارياً ونقدياً وتم ترشيحه في عام إنتاجه للعديد من الجوائز من بينها ترشيحين للأوسكار من فئات أفضل فيلم رسوم متحركة وأفضل سيناريو مُقتبس، وقد فاز بالجائزة الأولى ليُسجل اسمه بذلك في التاريخ السينمائي باعتباره أول فيلم يحصل على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم رسوم متحركة.

اقرأ أيضاً: 7 أفلام عن وحوش جعلتنا نتعاطف معها

Spirited Away

فيلم Spirited Away

فيلم الرسوم المتحركة الياباني Spirited Away -عنوانه الأصلي Cent to Chihiro no Kamikakushi- من إنتاج 2001 ولكنه لم يُعرض عالمياً إلا في 2002 بعد مشاركته في مهرجان برلين السينمائي. تدور أحداثه حول الفتاة الصغيرة (تشيهيرو) التي تضل الطريق برفقة أسرتها، ومن ثم يجدون أنفسهم قد انتقلوا إلى عالم غرائبي تنتظرهم به العديد من المفاجآت غير السارة!

فيلم Spirited Away من إخراج هاياو ميازاكي وكريك وايس وقد حقق الفيلم نجاحاً كبيراً وحاز على تقييمات نقدية مرتفعة حتى أنه يحتل المرتبة 27 ضمن قائمة الأفلام الأعلى تقييماً على موقع IMDB. وقد رُشح الفيلم لعدد كبير من الجوائز السينمائية من فئة أفضل فيلم وتمكن من الفوز بعدد منها، أبرزها حصوله على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم رسوم متحركة.

اقرأ أيضاً: استوديو جيبلي .. نبع الروعة الذي نضب على غير توقع

Finding Nemo

فيلم Finding Nemo

تدور أحداث فيلم Finding Nemo حول ذكر السمك مارلون الذي يخوض رحلة طويلة بحثاً عن ابنه نيمو الذي ضاع في قلب المحيط وسقط في أيدي بعض الغواصين، رغم المصاعب والمخاطر التي يواجهه مارلون إلا أنه لا يستسلم لليأس ويُصر على استكمال رحلة البحث التي يرافقه خلالها دوري.

صدر فيلم Finding Nemo في عام 2003 للمخرجين أندرو ستانتون ولي أونكريك وقدم الأداء الصوتي لشخصياته ألبرت بروكس، أليكسندر جولد، ويليام دافو، أليسون جاني، براد جرايت وآخرين، كما تم استثمار النجاح الذي حققه من خلال تقديم جزءاً ثانياً في 2016 تحت عنوان Finding Dory.

يُعد فيلم Finding Nemo من أكثر أفلام الرسوم المتحركة ترشيحاً لجوائز الأوسكار بموجب أربع ترشيحات، الثلاثة الأولى منها من فئات أفضل موسيقى وأفضل تحرير صوت وأفضل سيناريو أصلي، لكنه لم يفز إلا بالجائزة الرابعة فقط وهي جائزة الأوسكار لأفضل فيلم رسوم متحركة.

اقرأ أيضاً: Finding Dory ودرس جديد تقدمه بيكسار في الأبوة

The Incredibles

فيلم The Incredibles

يجمع فيلم The Incredibles بين الكوميديا والمغامرة من خلال تتبع قصة زوجين من الأبطال الخارقين يقرران التقاعد واعتزال محاربة الجريمة رغبة في توفير حياة هادئة ومُستقرة لأطفالهما، إلا أن الزوج بوب بار أو “مستر إنكريدبل” لا يطيق الابتعاد طويلاً عن حياته السابقة، لكن حين يعود إلى عمله السري يواجه خطر محدق يتطلب اتحاد أفراد العائلة جميعاً من أجل التصدي له.

فيلم The Incredibles من إخراج براد بيرد وإنتاج 2004، وقد حقق نجاحاً كبيراً وحظي باستحسان الجماهير والنقاد حتى أصبح تقديم جزءاً ثانياً منه مطلباً جماهيرياً لم يُلبى إلا بعد أربعة عشر عاماً حين تم تقديم The Incredibles 2 في عام 2018. تلقى الفيلم أربعة ترشيحات لجوائز الأوسكار وفاز بجائزتين منهم من فئات أفضل فيلم رسوم متحركة وأفضل تحرير صوت.

اقرأ أيضاً: أفلام جيدة قدمت شخصيات خارقة بعيداً عن عالمي مارفل ودي سي

Wallace & Gromit: The Curse Of The Were-rabbit

فيلم The Incredibles

تدور أحداث فيلم Wallace & Gromit: The Curse Of The Were-rabbit حول المخترع والاس الذي يعيش بإحدى القرى الصغيرة العاملة في مجال زراعة الخضروات، لكن قبل أيام قليلة من بدء المسابقة السنوية لأفضل الخضروات يُفاجئ الجميع بالأرانب تهاجم المحاصيل الزراعية ومن ثم يلجأ الأهالي إلى المخترع لإنقاذهم من تلك الورطة، إلا أن ذلك يضعه هو نفسه في ورطة حين يُدرك أن هو نفسه السبب في تلك الأزمة بعدما أدى أحد اختراعاته -عن طريق الخطأ- إلى تَوَحُش الأرانب!

فيلم Wallace & Gromit: The Curse Of The Were-rabbit من إنتاج 2005 وأخرجه ستيف بوك ونيك بارك، شارك الفيلم في العديد من المحافل السينمائية الدولية وفاز بقرابة 40 جائزة فنية مختلفة أبرزها على الإطلاق جائزة الأوسكار لأفضل فيلم رسوم متحركة التي حصل عليها بعد منافسة قوية أمام فيلم Corpse Bride.

أقرأ أيضًا: أفضل أفلام 2018 .. كنوز من الفن والمتعة والتسلية أضاءت عامي السينمائي

Happy Feet

فيلم Happy Feet

يستعرض فيلم Happy Feet رحلة البطريق ماميل الذي يواجه العديد من المشكلات بسبب عجزه عن الغناء مثل البطاريق الأخرى، لكنه يمتلك موهبة فنية أخرى وهي الرقص، ومن ثم يحاول إقناع قومه بأن الرقص قد يحل محل الغناء، ويطلب من رفاقه مساعدته في ذلك، إلا أن الأمر لم يكن بالسهولة التي تصورها.

فيلم Happy Feet إنتاج 2006 ومن إخراج جورج ميلر، وشارك بالأداء الصوتي عدد من ألمع نجوم هوليوود أبرزهم روبن ويليامز وهيو جاكمان. حقق الفيلم عدة نجاحات بالفعاليات السينمائية التي شارك بها والتي كُللت بحصوله على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم رسوم متحركة، وبفضل ما حققه من نجاحات تم تقديم جزءاً ثانياً منه في 2011 بعنوان Happy Feet Two.

Ratatouille

فيلم Ratatouille

بعد ثلاثة أعوام من تحقيق المخرج براد بيرد لعدة إنجازات بفيلمه الرائع The Incredibles عاد ليكرر الإنجاز مرة أخرى في 2007 من خلال فيلم Ratatouille، تدور أحداث الفيلم حول الفأر ريمي الذي يهوى طهي الطعام ويحلم بأن يكون طباخاً ماهراً، ومن ثم يقرر الانفصال عن عائلته ويتسلل إلى أحد مطابخ المطاعم الفاخرة، وهناك يبدأ في مساعدة الطاهي الشاب بلنجويني بشكل غير مباشر، دون أن يحتسب إلى المشاكل العديدة التي ستعود على كلاهما من ذلك!

كتب قصة فيلم Ratatouille الثنائي جان بينكافا وجيم كابوبانكو بينما تولى إعداد السيناريو مخرج الفيلم براد بيرد، وحقق الفيلم عند عرضه نجاحاً كبيراً جماهيرياً ونقدياً حتى أنه قد رُشح إلى خمس جوائز أوسكار دفعة واحدة من فئات أفضل سيناريو أصلي، أفضل موسيقى، أفضل تحرير صوتي، أفضل مؤثرات صوتية، لكن في النهاية لم يفز إلا بجائزة واحدة فقط وهي جائزة الأوسكار لأفضل فيلم رسوم متحركة.

اقرأ أيضاً: فيلم Ratatouille يقدّم لنا دروس مهمة في الحياة

WALL-E

فيلم Wall.E

تدور أحداث فيلم WALL-E في المستقبل البعيد حيث انتقل الجنس البشري للعيش في الفضاء بعدما أفسدوا الأرض تماماً، حتى لم تعد صالحة للحياة بسبب التلوث الناتج عن تراكم النفايات والمخلفات، ولا يتواجد على الكوكب المهجور سوى إنسان آلي يُعرف باسم (وال-إي) متخصص في التعامل مع النفايات، لكن تنقلب الأوضاع حين يُرسل البشر الآلية المدعوة (إيفا) للكوكب من أجل استطلاع الأوضاع، ليكتشف (وال-إي) امتلاكه للأحاسيس ويشعر بالانجذاب إليها ومن ثم تتوالى الأحداث.

فيلم WALL-E من إنتاج عام 2008 وهو من إخراج أندرو ستانتون الذي شارك أيضاً في كتابة السيناريو بالمشاركة مع جيم رياردون، ويحل الفيلم في المرتبة 63 ضمن قائمة الأفلام الأعلى تقييماً على موقع IMDB، وقد حصد الفيلم نحو 89 جائزة فنية وهو فيلم الرسوم المتحركة الأكثر ترشحاً للأوسكار بموجب ستة ترشيحات ولكنه لم يفز منهم إلا بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم رسوم متحركة.

اقرأ أيضاً: فيلم Wall E أكثر بكثير من مجرّد فيلم رسوم متحركة

UP

فيلم UP

يحكي فيلم UP قصة العجوز كارل فريدريكسن الذي يقرر ابتكار وسيلة جديدة للسفر وهي ربط منزله البسيط بآلاف بالونات الهيليوم، ومن ثم التحليق به في السماء قاصداً أمريكا الجنوبية، لكن بعد إقلاعه وتحليقه عالياً يكتشف أنه ليس وحيداً وأن الطفل هناك صبي يدعى راسل متواجد بصحبته، ومن ثم يجد نفسه مجبراً على اصطحابه في رحلته التي يواجه كلاهما خلالها العديد من التحديات، أبرزها التأقلم مع بعضهما البعض رغم الفارق السني الكبير بينهما.

يعد فيلم UP واحد من أكثر أفلام الرسوم المتحركة شعبية بين الصغار والكبار على السواء، وهو من إنتاج عام 2009 وأخرجه بيتر دوكتير، وقد تلقى في هذا العام خمس ترشيحات للأوسكار وحقق إنجازاً غير مسبوق بتلقيه ترشيحاً رسمياً لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم في العام، لكنه في النهاية فاز بجائزتين فقط هما أوسكار أفضل فيلم رسوم متحركة وجائزة الأوسكار لأفضل موسيقى.

اقرأ أيضاً: فيلم UP .. حرفية مخرج والدقائق العشرة الصامتة

Toy Story 3

فيلم Toy Story

تنطلق أحداث فيلم Toy Story 3 ببلوغ آندي -مالك الألعاب- السابعة عشر من عمره واستعداده للالتحاق بالجامعة، بناء على ذلك يُهمل ألعابه ويُخزنهم في صندوق قديم، لكن والدته -عن طريق الخطأ- تُلقي بهم في صندوق النفايات، مما يدفعهم للاعتقاد بأن مالكهم قد تخلى عنهم، ومن ثم يحاولون التسلل إلى أحد دور الرعاية في محاولة لاستكمال دورهم في إسعاد الأطفال.

تُمثل أفلام Toy Story نقلة نوعية في تاريخ أفلام الرسوم المتحركة ولهذا حاز الفيلم الأول -إنتاج 1991- على جائزة الأوسكار للإنجاز الخاص، لكن لم ينال أي من الفيلمين الأول والثاني على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم رسوم متحركة حيث كان قد تم إنتاجهما قبل أن تقر الأكاديمية جائزة الأوسكار من هذه الفئة.

فيلم Toy Story 3 من إنتاج عام 2010 وإخراج لي أونكريش وشارك في تقديم الأداء الصوتي لشخصياته نخبة من أبرز الممثلين في مقدمتهم توم هانكس ومايكل كيتون، وقد حاز الفيلم على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم رسوم متحركة وجائزة الأوسكار لأفضل أغنية أصلية، هذا بالإضافة إلى تلقيه ثلاثة ترشيحات أخرى من بينها الترشُح لجائزة الأوسكار لأفضل أفلام العام.

اقرأ أيضاً: 10 أفلام ملهمة ومحفزة لا يفوتك متابعتهم مع أطفالك

Rango

فيلم Rango

تتبع أحداث فيلم Rango رحلة الحرباء الودود رانجو الذي لديه رغبة قوية في أن يصبح بطلاً حقيقياً، وتأتيه الفرصة لتحقيق حلمه حين يجد نفسه في قلب إحدى البلدات الجنوبية المتفشي بها الفساد، ومن ثم ينصب نفسه حامياً لها ويبدأ في التعامل مع الأمور المحيطة به من هذا المُنطلق، لكنه يواجه اختباراً حقيقياً وصعباً حين يكتشف أن البلدة مستهدفة من قبل مجموعة من قطاع الطرق ويصبح عليه التصدي لهم!

كتب سيناريو فيلم Rango جون لوجان وأخرجه جوري فيربينسكي وقدم الأداء الصوتي للشخصية الرئيسية ضمن أحداثه الممثل جوني ديب، تم تقديم الفيلم في عام 2011 ونجح في حصد العديد من الجوائز الفنية من فئة أفضل فيلم، أبرزها جائزة الأوسكار لأفضل فيلم رسوم متحركة.

أقرأ أيضًا: برنامج الحصن يعود من جديد، وإليكم رابط التسجيل!

Brave

فيلم Brave

تدور أحداث فيلم Brave في زمن قديم داخل إحدى الممالك الأسكتلندية، حيث تعيش الأميرة ميريدا التي تعاني من تسلط والدتها الملكة إلينور ومحاولتها المستميتة والدائمة لفرض سيطرتها على تصرفاتها واختياراتها، الأمر الذي يدفعها في النهاية للتمرد من أجل تحقيق ذاتها وإثبات جدارتها، إلا أن ذلك يعود بالمشاكل عليها وعلى المملكة بأسرها!

أخرج فيلم Brave الثنائي مارك آندريوس وبريندا شامبان وقد حقق نجاحاً كبيراً عند عرضه في عام 2012 وتلقى عدد كبير من المراجعات النقدية الإيجابية، ونجح في حصد الجوائز الثلاثة الكبرى في ذلك الموسم وهما جائزة جولدن جلوب لأفضل فيلم رسوم متحركة، وجائزة BAFTA لأفضل فيلم رسوم متحركة، بالإضافة إلى جائزة الأوسكار لأفضل فيلم رسوم متحركة.

Frozen

فيلم Frozen

تدور أحداث فيلم Frozen حول الأميرتان إلسا وآنا، وفي ليلة تنصيب الأميرة الثانية -الأميرة آنا- كملكة للبلاد تخرج الأمور عن السيطرة وينهار كل شيء وتبدأ سلسلة غير مُتناهية من التعقيدات، مما يدفع آنا للتحالف مع آخرين والخروج في رحلة صعبة بالغة الخطورة من أجل العثور على الأميرة إلسا وإنقاذ المملكة من المصير الذي ينتظرها.

أحداث فيلم Frozen مُقتبسة عن قصة “The Snow Queen” للكاتب هانز كريستيان أندرسون، وكتب له السيناريو جينيفير لي التي شاركت أيضاً في إخراجه مع كريس بوك. حقق الفيلم نجاحاً كبيراً على الصعيد الجماهيري عند عرضه في 2013، كما تلقى ترشيحين لجوائز الأوسكار من فئات أفضل فيلم رسوم متحركة وأفضل أغنية فيلم أصلية ولكنه لم يفز إلا بالأولى فقط.

اقرأ أيضاً: الشخصيات النسائية في أفلام ديزني، كيف كانت؟ وأين أصبحت؟

Big Hero 6

فيلم Big Hero 6

تدور أحداث فيلم Big Hero 6 حول الإنسان الآلي بايماكس الذي تربطه علاقة وثيقة بمخترعه هيرو هامادا، ومع توالي الأحداث يتحالف الثنائي معاً من أجل إنقاذ مدينتهم (سان فرانسوكيو) من الخطر الداهم الذي يهددها، وفي سبيل تحقيق ذلك يشكلان فريقاً مع أربعة آخرين من أصدقاء هيرو.

فيلم Big Hero 6 من إنتاج 2014 وأخرجه دون هال وكريس ويليامز وقد حقق -في هذا العام- نجاحاً كبيراً على الصعيدين الجماهيري والنقدي، حتى أن عدم فوزه بأي من جائزتي الجولدن جلوب أو البافتا -رغم ترشحه لهما- كان صادماً بالنسبة للكثيرين، إلا أنه نال التقدير الذي يستحقه بالفوز بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم رسوم متحركة.

اقرأ أيضاً: ديزني استعانت بأفضل أساس قصصي ممكن والنتيجة كانت .. فيلم Big Hero 6

Inside Out

فيلم Inside Out

يروي فيلم Inside Out قصة الطفل ريلي التي تضطر للانتقال إلى مدينة سان فرانسيسكو برفقة عائلتها ليتسلم والدها عمله الجديد، إلا أنها تجد صعوبة في التأقلم مع طبيعة الحياة في المدينة الجديدة وتنتابها العديد من المشاعر المتضاربة، لكنها تعمل جاهدة بمساعدة المشاعر الكامنة بها على التأقلم مع تلك الحياة وتخطي معاناة الانتقال.

فيلم Inside Out من إخراج بيتر دوكتير ويعد أفضل أعمال الرسوم المتحركة في عام إنتاجه 2015 وأحد أفضل أفلام هذا العام بصفة عامة، الأمر الذي مكنه من حصد أبرز ثلاث جوائز لأفضل فيلم رسوم متحركة وهم الأوسكار والبافتا والجولدن جلوب، بالإضافة إلى تلقيه ترشيحاً لجائزة الأوسكار لأفضل سيناريو أصلي.

اقرأ أيضاً: فيلم Inside Out .. لا حياة بلا حزن ولا حزن مع الحياة

Zootopia

فيلم Zootopia

تقع أحداث فيلم Zootopia في مدينة (زوتوبيا) حيث يُكلف الأرنب الشرطي المعروف بذكائه وإخلاصه التام بمطاردة الثعلب المتهم بارتكاب بإحدى الجرائم، لكن مع توالي الأحداث يؤمن الأرنب ببراءة الثعلب من هذا الاتهام، ويكتشفان أن عليهما التعاون معاً من أجل مواجهة المؤامرة الكبرى التي تُحاك ضدهم.

فيلم Zootopia من إنتاج عام 2016 وإخراج الثلاثي بريون هوارد، ريتش مور، جاريد بوش، وشارك في تقديم الأداء الصوتي جينيفر جودوين، إدريس إلبا، جيسون باتيمان، جيني سليت. حقق الفيلم نجاحاً كبيراً على المستوى الجماهيري ونال العديد من المراجعات النقدية الإيجابية، كما نجح في الحصول على أكثر من 40 جائزة في مقدمتهم جائزة الأوسكار لأفضل فيلم رسوم متحركة.

اقرأ أيضاً: فيلم Zootopia .. مدينة حيوانات يرفع حُكّامها شعار أنا أو الفوضى!

Coco

فيلم Coco

تتبع أحداث فيلم Coco رحلة الفتى ميجيل -ذو الإثنى عشر عاماً- الذي لديه شغف كبير بالموسيقى على الرغم من أن حظر عائلته لهذا النوع من الفنون، ويقرر ميجيل ذات اليوم زيارة قبر الفنان الموسيقي المُفضل بالنسبة له في المكسيك، لكن ينتهي به الحال في أرض الموتى وهناك يكتشف الكثير من الحقائق حول أفراد عائلته وأسرار ماضيهم.

فيلم Coco من إخراج لي أونكريتش وتم إنتاجه في عام 2017، وتم استقبال الفيلم فور عرضه بحفاوة كبيرة من الجمهور والنقاد على السواء، وقد كُللت نجاحاته العديدة بتلقيه ثلاثة ترشيحات لجوائز الأوسكار وفاز بواحدة فقط منهم من فئة أفضل فيلم رسوم متحركة.

اقرأ أيضاً: كيف جمعت بيكسار وديزني بين الموت والبهجة والموسيقى في فيلم CoCo؟

استوديوهات الرسوم المتحركة الأكثر فوزاً وترشحاً  

أوسكار أفضل فيلم رسوم متحركة

المركز الأول: PIXAR

تتصدر شركة بيكسار “Pixar” قائمة استوديوهات إنتاج الأعمال الكرتونية من حيث عدد مرات الترشيح والفوز بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم رسوم متحركة؛ حيث قد رُشح إحدى عشر فيلماً من أفلامها للمنافسة على تلك الجائزة الكبرى وتمكن تسعة منهم من حصد الجائزة فعلياً، وكان فيلم Monsters, Inc. أول فيلم من أفلام بيكسار يُرشح لتلك الجائزة ولكنه لم يفز بها.

إنجاز استوديو بيكسار في هذا الصدد لا يقتصر على احتلال المرتبة الأولى فقط، إنما هناك عدة إنجازات أخرى أبرزها إنجازها التاريخي في كونها أول شركة تنال جائزة الأوسكار من تلك الفئة مرتين متتاليتين بفيلمي Finding Nemo عام 2003 وThe Incredibles عام 2004. بالإضافة إلى تسجيلها رقماً قياسياً من خلال عدد مرات الفوز المتتالي، حيث فازت بها أربع مرات متتالية بالفترة ما بين 2007: 2010 بأفلام Ratatouille، WALL-E، UP، Toy Story 3.

اقرأ أيضاً: دروس مستفادة وملهمة من قصة نجاح شركة بيكسار العالمية

المركز الثاني: Disney

كان هناك اعتقاد سائد بأن شركة ديزني “Disney” سوف تسحق الجميع إذا ما تضمنت جوائز الأوسكار جائزة خاصة لأفضل فيلم رسوم متحركة، لكن حين تم تدشين الجائزة فعلياً كانت هناك مفاجأة مدوية بانتظار الجميع، تلك المفاجأة لا تتمثل في تخليها عن المرتبة الأولى فحسب إنما المفاجأة الحقيقية تكمن في عدد مرات الفوز.

تأتي شركة ديزني في المركز الثالث من حيث عدد مرات الترشُح لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم رسوم المتحركة بموجب عشر ترشيحات حتى الآن، إلا أن ثلاثة أفلام فقط من أفلام ديزني تمكنت من الحصول على الجائزة، أما المفاجأة الأكبر والمفارقة الأغرب هي أن شركة ديزني ظلت عاجزة عن الفوز لثلاثة عشر عاماً رُشحت للجائزة خلالهم ست مرات، ثم جاءت الصحوة المتأخرة وحازت على الأوسكار من تلك الفئة ثلاث مرات متتالية بالفترة ما بين 2013: 2015 بأفلام Frozen، Big Hero 6، Zootopia.

اقرأ أيضاً: من هو والت ديزني – Walt Disney؟

المركز الثالث: DREAM WORKS

كانت شركة دريم ووركس “Dream Works” أول استوديو إنتاج رسوم متحركة ينال جائزة الأوسكار لأفضل فيلم رسوم متحركة من خلال فيلم Shrek، منذ ذلك الحين أصبحت منافساً شبه دائم على تلك الجائزة حتى أنها قد تساوت في عدد الترشيحات مع -صاحبة المركز الأول- شركة بيكسار بموجب إحدى عشر ترشيحاً.

رغم الترشيح المتكرر والمنافسة الدائمة لم تفلح شركة دريم ووركس في حصد الجائزة مرة أخرى، ليبقى بذلك حصول فيلم Shrek على الجائزة في عام 2001 هو إنجازها الأول والأوحد في محافل الأوسكار!

أقرأ أيضًا: الإعلان عن موعد الموسم الثالث من مسلسل Stranger Things!

2

شاركنا رأيك حول "تاريخ جائزة الأوسكار لأفضل رسوم متحركة.. والأفلام الفائزة بها من البداية وحتى الآن"