مصر تستعد لاستقبال Ai Everything أكبر قمة للذكاء الاصطناعي في إفريقيا والشرق الأوسط عام 2026.. أراجيك شريكاً إعلامياً

محمد كمال
محمد كمال

3 د

أراجيك تنضم لقمة الذكاء الإصطناعي في القاهرة AI Everything كشريكاً إعلامياً.

تستعد القاهرة لاستضافة أول قمة للذكاء الاصطناعي في إفريقيا والشرق الأوسط عام 2026.

تشهد القمة مشاركة شركات عالمية مثل مايكروسوفت وسيسكو وأمازون ويب سيرفيسز.

تستقطب الشركات المصرية الناشئة نحو ثلث تمويلات القارة للذكاء الاصطناعي عام 2025.

تناقش القمة تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجالات الصحية والنقل والسيبرانية.

تستضيف القمة حوارات دولية حول السيادة الرقمية وتأثيرات التقنية على الاقتصاد الوطني.

تتحرك القاهرة بخطى ثابتة نحو لعب دور محوري في خريطة التكنولوجيا العالمية، إذ تستعد لاحتضان أول قمة للذكاء الاصطناعي Ai Everything في المنطقة مطلع عام 2026. وبين زخم الشركات الدولية والابتكار المحلي المتسارع، يبدو أن مصر تمهد الطريق لمرحلة جديدة من التحول الرقمي، مستفيدة من موقعها الجغرافي وقدرتها على تطوير تقنيات تعتمد على اللغة العربية ومعالجة البيانات الضخمة.

وفي هذا السياق، تشارك أراجيك في قمة Ai Everything MEA Egypt 2026 بصفتها شريكًا إعلاميًا رسميًا، تأكيدًا على دورها كمُنصة معرفية تواكب تحولات التكنولوجيا وريادة الأعمال في المنطقة.

ومن خلال تغطية تحليلية معمّقة، ومقابلات مع المؤسسين وصنّاع القرار، تسعى أراجيك إلى نقل ما يجري داخل القمة من أفكار ونقاشات من دائرة العروض والفعاليات إلى سياق أوسع يربط الابتكار بالواقع الاقتصادي، ويمنح المشهد العربي للذكاء الاصطناعي مساحة توثيق وفهم أعمق في لحظة مفصلية من تطوره.

عودة إلى التفاصيل، يجتمع الخبراء والمستثمرون وصناع السياسات لبحث ما يمكن أن يقدمه الذكاء الاصطناعي لاقتصاد القارة، وسط توقعات بأن تتجاوز مساهمته 1.5 تريليون دولار خلال السنوات المقبلة.


رؤية مصر لاقتصاد ذكاء اصطناعي

تنطلق القمة في مركز مصر للمعارض الدولية بتنظيم من شبكة جيتكس العالمية وباستضافة وزارة الاتصالات، في حدث يركز على رسم مستقبل الحوسبة السحابية والبنية التحتية الرقمية. وهذا التوجه يعزز مكانة مصر كدولة رائدة في مؤشرات الجاهزية الحكومية والمرونة التقنية، خاصة مع توسعها في تطوير نماذج لغوية عربية تخدم المنطقة بأكملها.
وهذا يفتح الباب للحديث عن الدور الذي يلعبه التعاون الدولي في دعم هذه الرؤية المتسارعة.


شركات عالمية تدفع عجلة الابتكار

تشارك في القمة شركات عملاقة مثل مايكروسوفت وسيسكو وأمازون ويب سيرفيسز، إلى جانب حضور قوي لشركات إقليمية تعمل في الأمن السيبراني، مراكز البيانات، التكنولوجيا المالية، والتنقل الذكي. هذا التنوع يبرز كيف تحولت مصر إلى محطة أساسية لعرض حلول الذكاء الاصطناعي المتقدمة، من الروبوتات إلى الأنظمة المؤسسية وحلول الاتصالات.
وبما أن الاقتصاد الرقمي يعتمد أيضًا على المواهب الناشئة، يصبح من الطبيعي الانتقال إلى التركيز على الشركات الصاعدة.


صعود الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي

تستمر الشركات المصرية في جذب استثمارات كبيرة، إذ نجحت في الاستحواذ على نحو ثلث تمويلات الشركات الناشئة داخل القارة في النصف الأول من عام 2025. وتشارك في الحدث منصات مبتكرة من أوروبا والشرق الأوسط وشركات محلية تطور تقنيات قادرة على فهم اللهجات العربية المختلفة وتطبيقها في مجالات مثل تحليل الصوت والتفاعل البشري.
ويأخذنا هذا إلى محور آخر داخل القمة يتعلق بالاستخدامات العملية للذكاء الاصطناعي.


تطبيقات الذكاء الاصطناعي على أرض الواقع

تقدم القمة ابتكارات تمتد من المركبات ذاتية القيادة إلى حلول الرعاية الصحية، مرورًا ببرمجيات الدفع والتحليل الصناعي. ومن بين المشاريع اللافتة منصة قيادة ذاتية تم تطويرها محليًا، إلى جانب أدوات ذكاء اصطناعي عربية تساعد المستشفيات على تحسين إدارة البيانات واتخاذ القرار. هذا التوسع يعكس كيف بات الذكاء الاصطناعي جزءًا من البنية الإنتاجية لقطاعات مختلفة داخل الدولة.
ومن استخدامات التقنية إلى مناقشة أعمق تتعلق بالسياسات والحوكمة.


حوار دولي حول الذكاء الاصطناعي السيادي

ذو صلة

تستضيف القمة نقاشات رفيعة المستوى حول كيفية بناء اقتصادات تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك قضايا السيادة الرقمية، القدرة الحاسوبية، وتأثير التقنيات على الإنتاج الوطني. وتشارك منظمات عالمية مثل البنك الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتقديم رؤى حول تجارب الدول في توطين التكنولوجيا وتطوير المهارات الرقمية.

وهذا يضع الحدث في سياق أوسع يربط بين الابتكار التقني والقرارات الاستراتيجية التي تحدد مستقبل المنطقة.
بهذا الزخم، تبدو قمة الذكاء الاصطناعي في مصر 2026 أكثر من مجرد فعالية تقنية؛ إنها منصة تجمع بين الصناعة والبحث والحوكمة بهدف صياغة ملامح اقتصاد جديد يعتمد على البيانات والابتكار. وبين الحضور الدولي والاستثمار المحلي المتنامي، تتحول القاهرة تدريجيًا إلى مركز إقليمي للتقنيات المتقدمة، في خطوة تعكس طموحها لتكون لاعبًا رئيسيًا في مستقبل الذكاء الاصطناعي في إفريقيا والشرق الأوسط.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّةواحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة