GITEX

Garry Tan ينفق حتى 200 ألف دولار سنوياً على وكلاء الذكاء الاصطناعي

Garry Tan ينفق حتى 200 ألف دولار سنوياً على وكلاء الذكاء الاصطناعي
عبد الرحمن عمرو
عبد الرحمن عمرو

3 د

ينفق Garry Tan ما بين 100 ألف و200 ألف دولار سنوياً على التوكنز.

وكيله قرأ بريده وملفاته وملاحظات علاجه النفسي الممتدة لعشرين عاماً.

تستخدم Y Combinator وكيلاً داخلياً اسمه Stray Light يعرف سياق كل المؤسسين.

يرى Tan أن انتشار الوكلاء الشخصية مشروط بانخفاض التكلفة.

يفضل ذكاء اصطناعي شخصياً يتحكم فيه المستخدم بدل وكلاء الشركات الكبرى.

تخيل مساعداً يعرف بريدك وملفاتك وملاحظاتك القديمة، ويسبقك بخطوة قبل أن تطلب منه شيئاً. هذه الصورة لم تعد فكرة نظرية بالنسبة إلى Garry Tan، الرئيس التنفيذي لحاضنة الشركات الناشئة Y Combinator، الذي كشف أنه ينفق ما بين 100 ألف و200 ألف دولار سنوياً تقريباً على التوكنز لتشغيل وكلاء الذكاء الاصطناعي، بحسب تقرير TechCrunch عن حلقة جديدة من بودكاست The Builders مع Walter Isaacson.


وكيل يعرف كل شيء تقريباً

يقول Tan إن وكيله قرأ كل بريده الإلكتروني وكل ملفاته على Dropbox وملاحظاته على Apple Notes، حتى ملاحظات جلسات العلاج النفسي الممتدة لعشرين عاماً. ويستخدمه في مشاريع العمل والبرمجة، وفي التحضير لأسئلة البودكاست، وفي إدارة شؤون حياته اليومية.

ويصف هذه التجربة بأنها مساعدة في كل ما يفعله المرء تقريباً، بشكل أكثر استقلالية، ويشبّه الوكيل بصوت ناصح يجلس على كتفك دائماً، يعرفك ويقترح عليك ما لم تنتبه إليه.


لا تعامل الوكيل كبرنامج تقليدي

يرى Tan، وهو من المستخدمين الأوائل والمكثفين لـ OpenClaw، أن الخطأ الشائع هو التعامل مع الوكلاء كبرمجيات تقليدية. ويقول إن بعض الناس يبالغون في القلق من قابلية التكرار والأمان إلى حد التضحية بالجوانب الأجمل في العمل مع وكيل قد يكون شبيهاً جداً بالإنسان.

كما شارك Tan مجموعته من 23 مهارة لـ Claude Code باسم gstack على GitHub، في محاولة لتعليم الآخرين ما يمكن للوكلاء فعله.


Y Combinator تعيد بناء طريقة عملها

لا يقتصر الأمر على استخدام شخصي، إذ يقول Tan إن Y Combinator تستخدم وكيلاً داخلياً اسمه Stray Light له شخصية خاصة وما يشبه عقلاً للشركة، ويملك السياق الكامل لكل مؤسس دعمته الحاضنة، وكل من راسلها، وكل الطلبات المقدمة إليها.


It's too expensive right now


التكلفة هي العقدة الأولى

يعتقد Tan أن الوكلاء الشخصية ستصبح شائعة في النهاية، لكن بشرط حل مشكلة كبيرة هي التكلفة. فهو يقر بأن ما ينفقه امتياز لا يستطيعه الجميع، وهذا يعني أن التجربة التي يصفها ما زالت اليوم حكراً على قلة قادرة على الدفع.



من يتحكم في المساعد الذي يعرفك؟

في المقابل، لا يرى Tan أن الحل في وكلاء مجانية تديرها شركات التقنية الكبرى. وعند حديثه عن Meta، قال إنها شركة ضخمة تتحكم في الخوارزمية وإننا جميعاً نتمنى لو لم تفعل ذلك إلى حد ما، مقترحاً بديلاً هو ذكاء اصطناعي شخصي يتحكم فيه المستخدم ويبرمجه بنفسه.

ذو صلة
  • كلما زادت البيانات التي يقرؤها الوكيل زادت فائدته وزادت حساسية ما يعرفه.
  • انخفاض التكلفة قد يفتح الباب أمام انتشار واسع لهذه الأدوات.
  • سؤال الجهة المتحكمة في الوكيل سيصبح جزءاً أساسياً من قرار استخدامه.

تكشف قصة Tan وجهين لمستقبل واحد: مساعد يفهم صاحبه بعمق غير مسبوق، وثمن لا يُدفع بالمال وحده، بل بقدر الثقة التي نمنحها لمن يملك مفاتيح حياتنا الرقمية.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّةواحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة