قوائم أراجيك

NotebookLM يصبح أذكى: جوجل تطلق ميزة الذكاء الشخصي للمحادثات

ملاذ المدني
ملاذ المدني

2 د

تقوم جوجل بإدخال الذكاء الشخصي في NotebookLM لتحسين فهم أهداف المستخدمين.

تتيح ميزة الذكاء الشخصي الأداة التعلم من محادثات المستخدم وتعزيز الدقة في الشروحات.

تظهر إعدادات الذكاء الشخصي على مستويين: عام لكل التطبيق وخاص لكل دفتر.

تسعى جوجل لربط المساعدات الذكية بالسياق الشخصي للمستخدم ضمن استراتيجية أوسع.

يمكن أن يقلل الذكاء الشخصي الوقت اللازم للوصول إلى إجابات تتماشى مع أسلوب المستخدم.

في دفاتر البحث الرقمية، تتراكم الأسئلة والملاحظات وتتشابك الخيوط ببطء. مع الوقت، يبدأ المستخدم في تكرار نفس التوجيهات، نفس النبرة، ونفس التوقعات من الأداة التي ترافقه يوميًا. هنا بالضبط تحاول جوجل أن تتدخل، عبر اختبار طبقة جديدة تسميها الذكاء الشخصي داخل NotebookLM.


جوجل تضيف الذكاء الشخصي إلى NotebookLM

تُظهر الإصدارات التجريبية الأخيرة من NotebookLM إعدادًا جديدًا يحمل اسم الذكاء الشخصي، يلمّح إلى قدرة الأداة على التعلم من محادثات المستخدم السابقة. الفكرة بسيطة في ظاهرها، لكن دلالتها عميقة، أن يصبح المساعد البحثي أكثر فهمًا لأهدافك، وأسلوبك، وحتى تفضيلاتك في الشرح والتحليل.


كيف يعمل الذكاء الشخصي داخل الدفاتر

توضح النصوص الظاهرة في الإعدادات أن NotebookLM قد يعتمد على سجل المحادثات لفهم سياق المستخدم، مع حقل مخصص لإدخال وصف يشبه الملف الشخصي. في الصيغة الافتراضية، يبدو الوصف كأنه شخصية جاهزة لباحث يهتم بالذكاء الاصطناعي ويفضّل الشروحات المختصرة والدقيقة، لكن من غير الواضح إن كان هذا الوصف يُستنتج تلقائيًا أم أنه مجرد نموذج مبدئي قابل للتعديل.


تخصيص عام وتخصيص لكل دفتر

اللافت أن نفس خيار الذكاء الشخصي يظهر على مستويين، إعدادات عامة للتطبيق، وإعدادات خاصة بكل دفتر. هذا يعني أن المستخدم قد يحصل على سلوك مختلف للأداة بين دفتر بحث أكاديمي وآخر مخصص للعصف الذهني أو التخطيط. التخصيص هنا لا يتعلق بالمحتوى فقط، بل بنبرة التفاعل وعمق الإجابات أيضاً.


NotebookLM في سياق استراتيجية جوجل الأوسع

تنسجم هذه الخطوة مع توجّه جوجل العام نحو بناء ذاكرة سياقية داخل منتجات Gemini. الشركة تعمل بالفعل على ربط المساعدات الذكية بسياق المستخدم عبر منتجات متعددة، ما يجعل NotebookLM جزءًا من تجربة أوسع حيث يصبح الذكاء الاصطناعي أقل حيادًا وأكثر ألفة.


ما الذي يعنيه هذا للباحثين وصنّاع المحتوى

ذو صلة

إذا وصل هذا التوجه إلى النسخة النهائية، فقد يقل الوقت اللازم للوصول إلى إجابات متوافقة مع أسلوب المستخدم. NotebookLM قد يتعلم متى يطيل الشرح، ومتى يختصر، ومتى يستخدم الأمثلة أو الشيفرات البرمجية. هذا التكيّف التدريجي يمكن أن يغيّر العلاقة اليومية بين الإنسان وأدوات البحث المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

في النهاية، لا يبدو الذكاء الشخصي ميزة استعراضية، بل تجربة هادئة تعكس رغبة جوجل في جعل الأدوات أكثر قربًا من عاداتنا الذهنية. السؤال لم يعد كيف نطلب من الأداة، بل كيف ستتغير طريقة تفكيرنا حين تشعر الأداة بأنها تعرفنا بالفعل.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّةواحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة