من هو كلاوديو رانييري - Claudio Ranieri ؟

الاسم الكامل
كلاوديو رانييري
الوظائف
لاعب كرة قدم ، مدرب كرة قدم
تاريخ الميلاد
1951 - 10-20 (العمر 67 عامًا)
الجنسية
إيطالية
مكان الولادة
إيطاليا, روما
البرج
الميزان

لاعبُ كرةُ قدم إيطالي متقاعد، لعبَ في العديد من الأندية المحلية قبل تقاعدهِ وانتقالهِ إلى الحياة التدريبية، حيث قام بتدريب العديد من الأندية المحلية والعالمية الشهيرة مثل تشيلسي ويوفنتوس وليستر سيتي.

نبذة عن كلاوديو رانييري

كلاوديو رانييري هو لاعبُ كرة قدم إيطالي سابق لعب في مركز الدفاع قبل اعتزالهِ اللعب، وبدأ حياة التدريب متنقلًا بين العديد من الفرق المحليةِ والعالميةِ الشهيرة مثل تشيلسي ويوفنتوس وروما وليستر سيتي. يعمل حاليًا مدربًا لفريق نانت الفرنسي حتى انتهاء الموسم الحالي.

كانت كرة القدم تشغل اهتمامهُ منذ صغرهِ، وبدأ مسيرتهُ الكروية الحقيقية في الثانية والعشرين من عمره مع نادي روما، ثم بدأ بالتنقل بين الأندية المحلية محققًا العديد من الإنجازات، من هذه الأندية سيراكوزا وكاتانيا وباليرمو وأهمها كان نادي كانتازارو الذي بقي معهُ لأطول مدة بلغت حوالي ثماني سنوات اكتسب من خلالها العديد من المهارات والمعلومات التي ستفيدهُ لاحقًا في مهنة التدريب.

اعتزل اللعب في عمر الخامسة والثلاثين تقريبًا، لكن غيابهُ عن الساحة الكروية لم يدم طويلًا، فقد بدأ بمسيرته التدريبية مع نادي كامبانيا بتيولانا.

نال كلاوديو احترام فرقٍ رفيعة المستوى، لدرجة أنّه لم يجد نفسه أبدًا في وظيفةٍ واحدةٍ لفترةٍ طويلة من الزمن، فأصحاب الأندية الكبرى وثقوا بهِ لقيادة فرقهم إلى النصر.

قضى حياتهُ التدريبية متنقلًا بين العديد من الأندية المحلية مثل كالياري وفيورنتينا وبورما وروما، والعالمية الشهيرة ومنها فالنسيا وتشلسي ويوفنتوس وليستر سيتي وموناكو والمنتخب الوطني اليوناني، وكان آخرهم نادي نانت الفرنسي الذي سيتركهُ بعد انتهاء الموسم الحالي، وما تزال وجهته التدريبية التالية مجهولة.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات كلاوديو رانييري

وُلد كلاوديو رانييري في العشرين من شهر تشرين الأول/ أكتوبر عام 1951 في سان سابا، وهو حي في روما بالقرب من سيرك ماكسيموس في إيطاليا، حيث بدأ يلعب كرة القدم في كنيستها.

قضى كلاوديو معظم الأيام الأولى من حياتهِ في بلدة فورميلو، ومثل العديد من الأولاد الصغار الذين نشؤوا في إيطاليا، كان يتمتع بسلوكٍ إنجليزي نمطي بكونه هادئًا ومحافظًا.

تحول تركيز كلاوديو بسرعةٍ إلى كرة القدم، فلطالما كانت إيطاليا دولةً رائدةً عندما يتعلق الأمر بإنتاج لاعبي كرة قدم ممتازين.

كانت البداية الحقيقية لكلاوديو في مسيرته الكروية من خلال اللعب في نادي روما، وذلك في عام 1973.

إنجازات كلاوديو رانييري

في عام 1974، انتقل من نادي روما إلى نادي سيراكوزا، لكنّهُ قرر مغادرتهُ والانضمام إلى نادٍ يسمى كانتازارو قضى فيه وقتًا طويلًا بلغ الثماني سنوات تقريبًا لعب فيها 225 مباراة. اكتسب خلال هذه السنوات خبرةً كبيرةً بكونهِ لاعبًا وزميلًا، فقد كان قادرًا على معرفة ميول زملائهِ ممّا أدى إلى زيادة ترابط الفريق داخل وخارج الملعب، إضافةً إلى ذلك فقد كان قادرًا على تحليل كيفية معاملة اللاعب الأعلى بالمقارنة مع اللاعبين الأقل مستوى، وتمكن من رؤية كيفية تعامل المدير العام للنادي مع الأمور المالية والمعاملات، كل تلك المعلومات أفادته لاحقًا عندما انتقل من لاعب إلى مدربٍ لكرة القدم.

في عام 1982، انتقل كلاوديو إلى كاتانيا لمدة عامين فقط لعب خلالهما اثنين وتسعين مباراة. وفي عام 1984، انتقل من نادي كاتانيا إلى باليرمو حيث قضى معه عامين أيضًا لعب خلالها أربعين مباراة.

في عام1986، قرر كلاوديو بأن الوقت قد حان للتقاعد من لعب كرة القدم.

غياب كلاوديو عن رياضة كرة القدم لم يدم طويلًا، فقد قرّر العودة إلى الساحة الكروية عبر التدريب وذلك في عام1987 مع نادي كامبانيا بتيولانا، وهو فريقٌ صغيٌر في بوتسوولي لكن لم يستمر عملهُ التدريبي لأكثر من عام حيث غادرَ بعد عامٍ واحدٍ فقط.

في عام 1988، انتقل إلى نادي كالياري، حيث ساعدت تكتيكاتهُ واستراتيجياتهُ في التدريب ناديه على الفوز بالعديد من المباريات، بقي مع النادي ثلاث سنواتٍ جيدة قبل أن ينتقل إلى نادي نابولي في عام 1991، كانت ولايته مع الفريق هادئة، لكن تمت إقالتهُ بعد عامين بسبب عدم تمكنهِ من قيادة النادي إلى النجاح.

في عام 1993، انضم إلى نادي فيورنتينا الذي يتخذ من فلورنسا مقرًا له، فقد استغرق ثلاث سنوات لتحويل هذا النادي إلى فريقٍ فائزٍ، حيث حصل على ترقيةٍ إلى دوري الدرجة الأولى الإيطالي في عام 1994 وفاز بكأس إيطاليا وكأس السوبر الإيطالي في عام 1996.

بعد مسيرته الناجحة مع فيورنتينا، انتقل كلاوديو إلى إسبانيا عام 1997 لتولي تدريب نادي فالنسيا، حيث بقي معه حوالي ثلاث سنوات، وقاد الفريق للحصول على المركز الرابع في الدوري الإسباني وتحقيق التأهل لدوري أبطال أوروبا عام 1999 والفوز بكأس إنترتوتو عام 1998 وكأس ملك إسبانيا عام 1999.

وفي عام 1999 انتقل إلى فريق أتلتيكو مدريد الإسباني، لكن كانت مدة بقائهِ أقل من عام، حيث غادر إلى نادي تشيلسي الإنجليزي عام 2000.

كان تشلسي أول نادٍ رئيسي للنخبة يتولى تدريبهُ كلاوديو، حيث كانت السنوات الأربع التي قضاها مع تشيلسي متوسطة لأن الفريق لم يحقق أي أهدافٍ رئيسية، فقد حاول التركيز بشكلٍ أساسي على بناء الفريق.

في عام 2004، قرر العودة إلى ناديه السابق فالنسيا تاركًا نادي تشيلسي، حيث وقّع معه عقدًا لمدة ثلاث سنوات لكن في الخامس والعشرين من شهر شباط/ فبراير عام 2005 تمت إقالتهُ من النادي نتيجة خروج النادي من الدوري الأوروبي مقابل مبلغ ثلاثة ملايين جنيه استرليني تعويضًا لإنهاء عقده مبكرًا.

في عام 2007، انتقل إلى نادي بورما، لكن وقته معه كان واحدًا من أقصر أعماله التدريبية حيث غادر بعد بضعة أشهرٍ فقط للانضمام إلى يوفنتوس الذي وقّع معه عقدًا لمدة ثلاث سنوات.

في عام 2009، وقع كلاوديو عقدًا جديدًا مع نادي روما لمدة عامين خلفًا للوسيانو سباليتي، فأصبح بذلك مدربًا أساسيًا لنادي كرة القدم الذي دعمهُ منذ طفولته، وتحت قيادتهِ نجح روما بشكلٍ كبير في تحسينِ أدائهِ، لكنّ الموسم الثاني شهد سلسلةً من النتائج السيئة، فأدى ذلك إلى تقديم كلاوديو استقالته في العشرين من شباط/ فبراير2011.

في الثاني والعشرين من أيلول/ سبتمبر عام 2011، تم تعيينه مدربًا جديدًا لنادي إنتر ميلان ليحل محل جيان بييرو جاسبريني، الذي تم فصلهُ بسبب أدائهِ الضعيف. بعد سلسلةٍ من الانتصارات، عانى النادي من النتائج السيئة التي شهدت أيضًا رحيل تياجو موتا إلى نادي باريس سان جيرمان، أدى ذلك إلى إقالة كلاوديو في السادس والعشرين من آذار/ مارس 2012.

في الثلاثين من أيار/ مايو عام 2012، وقّع عقدًا جديدًا لمدة عامين مع نادي موناكو الفرنسي، وقاد النادي للترقية إلى دوري الدرجة الأولى الفرنسي وفاز أيضًا بلقب دوري الدرجة الثانية لأول مرة في تاريخهِ. وفي الموسم التالي قاده إلى المركز الثاني في دوري الدرجة الأولى خلف باريس سان جيرمان، انتهى عقده مع موناكو في العشرين من أيار/ مايو 2014 ولم يتم تجديده.

بعد كأس العالم 2014، تم تعيينهُ مدربًا جديدًا للمنتخب الوطني اليوناني عُقب مغادرة فرناندو سانتوس. كان في كثيرٍ من الأحيان يغير تشكيلة المنتخب والمخططات مما كان يربك اللاعبين، وعلاوةً على ذلك لم يعش في اليونان، لذلك تمت إقالته في الخامس عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر 2014.

في الثالث عشر من تموز/ يوليو2015، تم تعيينه مدربًا لنادي ليستر سيتي في عقدٍ مدته ثلاث سنوات، حيث بقي مع النادي حتى الثالث والعشرين من شباط/ فبراير2017 .

في الخامس عشر من حزيران/ يونيو2017، أعلن نادي نانت الفرنسي عن تعيينه مدربًا جديدًا للنادي، ولكنّه أعلن بأنه سيترك النادي بعد انتهاء هذا الموسم.

أشهر أقوال كلاوديو رانييري

حياة كلاوديو رانييري الشخصية

كلاوديو متزوجٌ من روزانا رانييري ولديهما ابنة اسمها كلوديا وهي متزوجة من الممثل الإيطالي أليساندرو روخا، وقد أنجبا لكلاوديو حفيدًا اسمياه أورلاندو.

حقائق سريعة عن كلاوديو رانييري

  • يحب كلاوديو وزوجته الاحتفاظ بتفاصيل حياتهما المنزلية بشكلٍ خاص، حيث لا يوجد الكثير من المعلومات العامة المتاحة عن أطفالهما أو أموالهما، والأشياء الوحيدة المنشورة عن حياته هي إنجازاتهِ في رياضة كرة القدم.
  • في فترة توليه منصب مدرب نادي ليستر سيتي، جذب انتباه وسائل الإعلام عندما ذكر أنه سيسافر إلى روما لتناول الغداء مع أمّه البالغة من العمر ستة وتسعين عامًا بدلاً من مشاهدة مباراة تشيلسي-توتنهام هوتسبر، حيث انتهت المباراة بالتعادل الايجابي بهدفين، وهي النتيجة التي منحتهُ في نهاية المطاف لقبهُ الأول في الدوري الممتاز.
  • كلاوديو رانييري هو واحدٌ من ثمانية مدربين يفوزون بالدوري الإنجليزي الممتاز بعد أن قاد ليستر سيتي إلى الفوز بأول لقبٍ تاريخي في موسم 2016-2015.
  • تُعرف تدريباته بأنّها قاسية ويتطلب أسلوب لعبهِ لياقةً بدنيةً عاليةً ومجهودًا كبيرًا.
  • يحظى باحترامٍ كبيرٍ في كرة القدم الإيطالية وتعتبر شخصيتهُ قريبةٌ من الشخصية الإيطالية التقليدية، وهو رجلٌ خططي صارم.
  • قال عنه المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو عندما أقاله نادي ليستر سيتي: "بطل إنجلترا وأفضل مدرب في العالم لعام 2016 تتم إقالتهُ، هذه كرة القدم الجديدة، صديقي رانييرى استمر في الابتسامة، التاريخ الذي كتبتهُ لا يمكن لأحدٍ أن يمحيه".

فيديوهات ووثائقيات عن كلاوديو رانييري

المصادر

info آخر تحديث: 2018/07/24