من هو بطرس الأكبر - Peter the Great ؟

الرئيسية » شخصيات » روسية » بطرس الأكبر Peter the Great
بطرس الأكبر
الاسم الكامل
بيوتر ألكسييفيتش رومانوف
الوظائف
تاريخ الميلاد
1672-06-09 (العمر 52 عامًا)
تاريخ الوفاة
1725-02-08
الجنسية
مكان الولادة
روسيا, موسكو
البرج
الجوزاء

بطرس الأكبر، هو القيصر الخامس لروسيا وهو من حولها إلى إمبراطورية.

نبذة عن بطرس الأكبر

بطرس الأكبر هو قيصر روسيا في أواخر القرن السابع عشر، وُلد في موسكو وورث كرسي العرش بعد حكمٍ مشترك مع أخيه غير الشقيق إيفان وصراعٍ طويل، ورحلة من المؤامرات والإقصاء من قبل أخته.

لكن هذا لم يحبط عزيمته بل دفعه للمضي قدمًا وبأسلوبٍ مختلف عمن سبقوه في الحكم؛ فأعاد تنظيم الجيش وفق المعايير الأوروبية، وبني قوةً بحرية، وأعاد تنظم الولايات؛ فامتلك بذلك قدراتٍ كبيرة على بناء روسيا كدولةٍ عظمى بكل ما تتضمن هذه الفكرة من معنى.

تميز حكمه بتوسع روسيا ومكاسب كبيرة في حروبها، بالإضافة  لتطور جوانب الحياة المختلفة، مما جعل التاريخ يشهد له بالفضل ببناء روسيا وتعاظم قوتها، بالإضافة لذلك دعم وطور الفن وشجع عليه بكافة أشكاله.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات بطرس الأكبر

بطرس الأكبر هو بيوتر ألكسيفيتش وهو الابن الرابع عشر للقيصر أليكسيفيتش من زوجته الثانية ناتاليا كيريلوفنا ناريشكينا. وُلد في موسكو في 9-6-1672 ، توفي والده وهو بعمر 10 سنوات، فاستلم الحكم بشكلٍ مشترك مع أخيه إيفان تحت وصاية أخته الكبرى صوفيا، التي تآمرت عليه و أقصته إلى أحد الأرياف.

وقد ساعد ذلك على تربيته بطريقةٍ مختلفة عن غيره من القياصرة، فمارس الألعاب الصاخبة في الهواء الطلق كما اهتم بالأمور العسكرية فكانت الأسلحة ألعابه المفضلة، كما عمل بالتجارة والحدادة والطباعة.

بالإضافة إلى أن موقع المدينة التي عاش فيها على الحدود مع أوروبا، جعل من مراقبة البحارة القادمين من أوروبا هوايته المفضلة، وقد فتح تطور معارفهم أمامه آفاقًا جديدةً، حيث تعلم منهم الكثير فأخذ علومهم واطلع على طرق حياتهم بمختلف مجالاتها، وبذلك لاحظ تخلف بلاده بالمقارنة مع بلادهم، وكوَّن فكرةً وطموحاتٍ كبيرة لتطوير بلاده عند استلامه حكمها، حيث أعلن  عنه ملكًا رسميًا لكامل روسيا عام  1696.

إنجازات بطرس الأكبر

استلم بطرس الأكبر حكم بلاده عندما كانت غارقةً في الجهل والتخلف بالمقارنة بما رآه من الحضارة الأوروبية، فبدأ إصلاحات بمجالاتٍ عديدة؛ ففي البداية سيطر على الكنيسة الأرثوذكسية الرجعية، وأنشأ المدارس  العلمانية، وعمل على وضع حدٍّ لمعارضيه من الطبقة الأرستقراطية، كما ركز على تطور العلم واستعان بذلك بأفضل الخبراء لنشر الوعي والمعرفة ونشر التكنولوجيا وتطوراتها.

عمل على تطوير الصناعة والتجارة وتشجيع العمل بهما مما خلق طبقةً بورجوازية. وحدّث الأبجدية الروسية وأوجد التقويم اليولياني، كما أنشأ أول صحيفةٍ روسية.

أنشأ مجلس الشيوخ أو مجلس الدوما الروسي كبديلٍ عن الحكومة القديمة، تميز هذا المجلس بقدرته على تنظيم جميع فروع الإدارة.

عمل أيضًا على بناء قوةٍ بحرية تمكنه من تحقيق طموحاته في السياسة الخارجية، وشكل جيشًا قويًا ذو قدرة عالية على التخطيط، مما أعطاه مكاسب إقليمية كبيرة.

حصل على أطراف إستونيا ولاتيفيا وفنلندا، وفي الجنوب أمَّن طريق الوصول للبحر الأسود من خلال حروبٍ عديدة مع تركيا. وفي عام 1709 انتصر على الجيش السويدي من خلال إيقاع قواته في مصيدة شتاء روسيا؛ الذي دمر هذا الجيش في مدينة بولتافا.

أنشأ مدينة سانت بطرسبرغ على نهر نيفا على حدود روسيا مع أوروبا وأعلنها عاصمةً لبلاده. وفي عام 1721 أعلن عن الإمبراطورية الروسية بعد أن كانت تحت حكم القياصرة.

بالإضافة للإنجازات العسكرية، قدم العديد من الإنجازات الثقافية، فقد شجع جوانب الفن كافة، وساهم بتطوير الموسيقى الروسية، فأدخل الكونشيرتو والأوركسترا الروسية.

شكلت إنجازاته والمكاسب التي حصل عليها ثروةً عظيمة لروسيا أوصلتها لمصافي الدول العظمى.

بالرغم من إنجازاته الكبيرة إلا أن تكاليفها الباهظة دُفِعَت من الضرائب المرتفعة المفروضة على الشعب، مما أدى إلى قيام الثورات ضد حكمه.

أشهر أقوال بطرس الأكبر

حياة بطرس الأكبر الشخصية

- كان بطرس الأكبر رجلًا وسيمًا، يشرب الكحول بكثرة، كما كانت لديه ميولٌ للتسلط والتصرفات العنيفة، تزوج مرتين؛ زوجته الأولى هي يفدوكييا لوبوخينا، والثانية هي كاثرين الأولى.

وُلد له 11 طفلًا لم تكن حياة معظمهم طويلة بل ماتوا بأعمار صغيرة، وقد أدان ابنه الأكبر من زوجته الأولى بالخيانة العظمى وأعدمه سرًا عام 1718.

وفاة بطرس الأكبر

توفي في 8 فبراير 1725 دون ترشيح وريثٍ لحكمه ودُفن في كاتدرائية القديسين بطرس وبولس في مدينة سانت بطرسبرغ، وكانت وفاته نتيجة إصابته بالحمى بعد قفزه في نهر نيفا المتجمد لينقذ جنودًا سقطوا من القارب بعد عودتهم من حرب مع الجيش السويدي.

حقائق سريعة عن بطرس الأكبر

عُرف بطرس الأكبر بمقالبه العنيفة التي عمل على تدبيرها لضيوفه، وكذلك  إجبارهم على الإفراط في الطعام.
عُرف بعدم احترامه للبروتوكول فلم ينتظر الولائم الرسمية إذا جاع، أو كان يخلع عباءته إذا أحس بالحر أمام الجموع ويبقى بسرواله دون أي تردد.
كان يرتدي الثياب الرثة فلم يرغب بالألبسة الفاخرة ولا بالقصور الفخمة بل اتخذ أكواخًا سكن فيها.

المصادر

آخر تحديث: 2021/05/08