من هو غريغوري راسبوتين - Grigori Rasputin؟

راسبوتين
الاسم الكامل
غريغوري يفيموفيتش راسبوتين
الوظائف
تاريخ الميلاد
1868-01-22 (العمر 48 عامًا)
تاريخ الوفاة
1916-12-16
الجنسية
مكان الولادة
روسيا, سيبيريا

غريغوري يفيموفيتش راسبوتين أو الراهب المجنون هو أحد أكثر الرجال غموضًا عبر التاريخ، عمل معالجًا روحيًّا واستطاع بحنكته وذكائه أن يكسب ثقة القيصر ويصبح ذو نفوذ كبير وأحد المؤثرين في قرار العائلة الملكية، رغم انه لم يتقلد أي منصب رسميًا في الكنيسة الأرثوذكسية، وكما يقول المؤرخوون إن وصوله إلى مركز القرار كان أحد الأسباب المهمة لاندلاع ثورة عام 1917.

نبذة عن غريغوري راسبوتين

عاش غريغوري يفيموفيتش راسبوتين حياة تملؤها الأحداث والترحال ولف الغموض والشائعات الكثيرة شخصيته.

عمل في بادئ الأمر فلاحًا، ومن ثم هجر عائلته وانتقل إلى مدينة سان بطرسبورغ وبدأ بالتخطيط للتقرب من العائلة المالكة وطبقة الأغنياء، حيث ساهمت شخصيته الآسرة في زيادة إعجاب الطبقة المخملية والأسرة الحاكمة فيه.

تزامن وصوله إلى داخل دائرة الحكم مع انشغال القيصر بالحروب الخارجية، ليستغل بعدها راسبوتين ذلك ليحيك المؤامرات ويفرض سيطرته على الحكم عن طريق تقربه من الإمبراطورة ألكسندرا.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات غريغوري راسبوتين

وُلد راسبوتين في قرية بوكروفسكوي في سيبيريا، وعاش بداية حياته كفلاح. ورغم أنه أمي لكن سرعان ما أصبح شخصية مقدسة بين أولئك الفلاحين وذلك بسبب الرؤى التي كانت تظهر له منذ طفولته ومزاعمه حول قدراته الخارقة على شفاء الأحصنة من خلال لمسها فقط.

اكتسب الراهب لقب "راسبوتين" أي الفاجر بالروسية خلال فترة مراهقته، وذلك بسبب أسلوب حياته المتصف بالعربدة وعلاقاته الجنسية الفاضحة، وعند بلوغه سن الثلاثين كان قد أصبح أب لأربعة أطفال، لكنه هرب بعدها بسبب اتهامه بسرقة حصان إلى أحد الأديرة ليتخذ صفة الراهب وتلازمه بقية حياته.

إنجازات غريغوري راسبوتين

بحلول عام 1903 انطلقت الشائعات في مدينة سان بطرسبورغ بأن هنالك قوة صوفية غريبة قادمة من سيبيريا، حيث تبين بعدها أن راسبوتين كان قد تزامنت فترة انخراطه في الطبقة الراقية مع نفس تلك الفترة، حيث ساعده اهتمام تلك الطبقة بقصص السحر والشعوذة.

وبعد سنتين وفي العام 1905 كان قد تم تقديمه إلى العائلة المالكة من خلال الراهب المقرب من الإمبراطورة الكسندرا زوجة الامبراطور نيقولا الثاني، حيث تزامن الأمر مع حلول أحد تقاليد العائلة الملكية التي يتم فيها اللجوء للأشخاص الروحيين لطلب نصائحهم في عدة أمور خاصة مثل التضرع للإله لمجيء طفل ذكر لكي يرث عرش المملكة.

انطلقت منذ ذلك الوقت مساعي راسبوتين، فقد استطاع أن يساعد وريث العرش في التخفيف من آلام النزف التي كانت تصيبه في ذلك الوقت بسبب مرض سيلان الدم (الهيموفيليا)، ومع مرور الوقت وبفطنته وذكائه استطاع أن يسحر الإمبراطورة الكسندرا واقتنعت بقدراته الخارقة ليصبح مقربًا من القيصر وزوجته.

وبمرور الوقت وبعد خسارة الجيش الروسي أمام الألمان واحتلال وارسو، قام القيصر بتنحية عمه "نيقولا الأكبر" واتجه إلى جبهة القتال تاركاً خلفه الامبراطورة ألكسندرا لإدارة شؤون المملكة، حينها توسع نفوذ راسبوتين بشكل واسع وأصبح تأثيره على القرارات كبيرًا جداً، فبدأ بطرد معارضيه وتعيين المقربين منه وأتباعه في مراكز حساسة، حتى وصل إلى أوقات لم يجرؤ فيها أحد على معارضته وأصبح مسؤولًا عن الرسائل التي تأتي من القيصر نيقولا الثاني على الجبهة.

عارض راسبوتين دخول القيصر في حرب مع العثمانيين على الرغم من التشجيع الكبير الذي تلقاه القيصر من المقربين له لكي يخوض تلك الحرب، فقد حذره راسبوتين وأكد له أن الدخول في هذه الحرب سيؤدي بالضرورة إلى انهيار الامبراطورية وسيُقتل هو وعائلته في فترة قصيرة بعد الحرب، كل ذلك النفوذ الذي تمتع به راسبوتين لم يكن إلا سلاحًا ذو حدين، فقد ازدادت العداواة بينه وبين العديد من أفراد العائلة والمقربين منهم فبدأوا يحيكون له المؤامرات وحاولوا اغتياله في عذة مناسبات.

أشهر أقوال غريغوري راسبوتين

حياة غريغوري راسبوتين الشخصية

كان غريغوري يفيموفيتش أب لأربعة أطفال قبل أن يرحل في سن الثلاثين ليصبح راهبًا متجولًا في جميع أنحاء روسيا، ووصل في رحلاته الدينية إلى اليونان، وخلال ذلك الترحال انضم إلى طائفة متشددة تدعى "خاليستي" حيث ارتكزت الطقوس الدينية لتلك الطائفة على نزع الجلد والأفعال الجنسية الشنيعة.

تقوم طقوس تلك الطائفة التي لازمت راسبوتين بقية حياته على فكرة أن الإنسان يقترب من الله أكثر عندما يقوم بأشنع الأفعال ومن ثم يتوب نوبة صالحة.

رافقت الشائعات حياة راسبوتين الشخصية فقد كان يُتهم طوال فترة حياته بممارسات جنسية فاضحة مع الكثير من النساء، كما اتُهم باغتصابه لعدة راهبات حتى بعد  تقربه من العائلة المالكة.

وفاة غريغوري راسبوتين

بعد العديد من المحاولات التي نجا منها راسبوتين استطاع، الأمير يوسوبوف وعدد من شركائه تدبير مكيدة لراسبوتين، فقد استجروه إلى قصر يوسوبوف وقاموا بإطلاق النار عليه ومن ثم رميه في نهر متجمد في جزيرة بتروفسكي.

حدث ذلك في السادس عشر من كانون الثاني/ يناير من العام 1916.

حقائق سريعة عن غريغوري راسبوتين

هنالك العديد من الشائعات التي تروى عن راسبوتين مثل أنه قد نجى من الموت بعد أن تجرع ثلاثة كاسات من الشراب الذي يحوي سم السيانيد، وذلك في قصر الأمير يوسوبوف حيث تجرع كمية من السم لكنه لم يتأثر. وبعد أن ذهل الأمير وشركاؤه قاموا بإطلاق رصاصة إلى قلبه لكنه وبحسب الرواية لم يسقط أرضًا بل استمر في المقاومة حتى اجتمعوا عليه ووجهوا الرصاص على رأسه، والغريب في الأمر أن تقرير الطب الشرعي قد أكد أن راسبوتين لم يمت متأثرًا بالرصاص فقد توقف قلبه نتيجة وجود المياه في الرئتين.
قدرته على إيقاف نزيف ابن القيصر يُقال أن سببها التنويم المغناطيسي الذي استخدمه لإبطاء النبض.
اقتنع الكثير من الأساقفة أن راسبوتين ما هو إلا تجسيد للشيطان.

المصادر

info آخر تحديث: 2021/04/27