من هو بطليموس - Ptolemy؟

بطليموس
الاسم الكامل
كلاوديوس بطليموس
الوظائف
، ،
تاريخ الميلاد
100
الجنسية
مكان الولادة
مصر الرومانية, الإسكندرية
درس في
جامعة الإسكندرية

فلكيّ ورياضيّ يوناني، حدّدت أعماله ونظريّاته ملامح علم الفلك لأكثر من ألف عام وكانت مرجعًا رئيسيًا لعلماء الفلك العرب والغرب حتى القرن السابع عشر، فاعتبر الفلكي الأشهر في العصور القديمة، رغم أن الدراسات الحديثة تشير إلى أن عمله كان مجرّد اتباعًا لممارسات عصره باختيار ما يدعم نظرياته من بيانات وملاحظات.

نبذة عن بطليموس

عالم فلكٍ وجغرافيٌ يوناني عاش في الإسكندرية الرومانية، ألّف العديد من الأطروحات حول نظرياته الفلكية والرياضية، فهو كان عالمًا رياضيًا أيضًا.

استمرّت نظريته التي تتلخّص بمركزية الأرض وتحرّك الأفلاك حولها في كتابه الشهير “Almagest” لأكثر من 14 قرنًا من الزمن، قام بإطاحتها نهائيًا العالمان غاليليو غاليلي وإسحاق نيوتن بعد أكثر من ألف عام، بوصفها أكبر احتيال فلكيّ في التاريخ، لذا اعتبر شخصيةً مثيرة للجدل في تاريخ العلم.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات بطليموس

وُلد كلاوديوس بطليموس في الإسكندرية بمصر أيام السيطرة الرومانية، تقريبًا عام 100 بعد الميلاد، وكان من أصلٍ يوناني وفق ما يشير اسمه، لكنه نشأ كمواطنٍ روماني وتبع للدولة الرومانية التي كانت قد غزت الإسكندرية التي بناها الإغريق القدماء أي اليونانيون قبل الميلاد، حيث أن المواطنة الرومانية منحت لأجداده من قبل إما الإمبراطور كلاوديوس أو نيرو.

من غير المعروف متى وعلى يد من تلقّى بطليموس تعليمه، فحتى شكله الفعليّ ليس معروفًا سوى من خلال الرسومات التي وضعت له بعد ألف عام من وفاته، لكن تشير بعض المعطيات بأنه تلقّى تعليمه في مكتبة الإسكندرية.

إنجازات بطليموس

ألّف بطليموس كتاب "Almagest" أو "المجسطي" الذي كتبه بمزيجٍ من العربية والإغريقية القديمة، ويعني في العربية "الأعظم"، وكان هذا العمل المكوّن من 13 جزء الناجي الوحيد من أعماله المتعلّقة بعلم الفلك، قام فيه بوضع نماذجه الرياضية الخاصة في جداولٍ مبسطة لحركة الكواكب، اعتمدت على 800 سنة ممّا وصل إليه روّاد الفلك قبله من ملاحظات ونظريّات عبر مراقبة السماء، مستعينًا بالرياضيات الحديثة لتحليل وتفسير هذه البيانات لإنشاء نموذجه الخاص، فأصبحت جداوله التي سميّت بالجداول السهلة تستخدم للتنبؤ بحركة الكواكب ومعرفة أماكنها في المستقبل والماضي أيضًا.

تضّمن كتابه "المجسطي" كتالوجًا للنجوم، اقترح فيه كونًا متداخلًا يحوي أجرامًا سماوية واضعًا الأرض في مركز هذا الكون، فأظهر بشكلٍ خاطئ أن النجوم تدور حولها وبأن كوكب عطارد هو الأقرب للأرض بين الكواكب، لكن كان صحيحًا من ناحية أن الأرض أبعد عن النجوم مما كان يعتقد آنذاك، فظهر في كتالوج النجوم خاصّته إحداثيات أكثر من 1000 نجمٍ وضعها في 48 مجموعة، وتشير أبحاث العلماء المعاصرة بأنه يحوي عددًا كبيرًا من معطياتٍ مماثلة ضمن كتالوج النجوم الخاص بالفلكي والرياضي اليوناني هيبارخوس Hipparchus.

قدّم بطليموس في "المجسطي" جدولًا ضخمًا من الأوتار يساعد الناشئين في علم الفلك، فحساب أوتار المثلثات يستخدم في علم الفلك لارتباطه الوثيق بالجيوب المثلثية التي يمكن من خلالها وضع الحسابات والملاحظات الفلكية بدقة، وترجّح الدراسات الحديثة أن هذا الجدول الذي وضعه بطليموس كان أيضًا بفضل العالم هيبارخوس رودس، ولربما من نتاج الأخير بالكامل.

وصف بطليموس مبادئ الكون وبدأ بها كتابه المجسطي، وتنصّ هذه المبادئ باختصار على أن الأرض هي مركز الكون ولا تتحرّك من مكانها فيه، كما أنها ضئيلة للغاية مقارنة بالكون؛ لذا يتم معاملتها رياضيًا على أنها نقطة ليس لها حجم، وبأن هناك نوعان من الحركة في الفضاء: حركة ثابتة للنجوم، وحركة معقّدة للكواكب والأقمار، لكن دون وجود صعود أو هبوط في الكون، تباعًا لذلك فأن ما يعلو كوكب الأرض في السماء فوقنا يعتمد على المكان الذي نقف فيه.

تتصّف بعض الملاحظات التي قدّمها بطليموس في المجسطي عن الكواكب بالدقّة الشديدة مقارنةً مع الجداول الفلكية الحديثة، التي ووفقًا للعالم نيوتن لم يكن بإمكانه التوصّل إليها لعدم وجود الأدوات اللامة لذلك، بالمقابل هناك عددٌ أكبر من الأخطاء فهو كان فلكيًا في زمن المشاهدات العينية دون وجود تلسكوبات حتى، لذا يمكن اعتبار عمله متقدمًا عن زمانه وضع فيه الأرض محورًا الكون، وهو ما كان من الصعب التخلّص منها حتى في عهد الفلكي غاليليو غاليلي.

تكمن أهمية عمله في علم الجغرافيا بكونه أول من رسم خريطةً تعرض الشكل الكروي للأرض بشكل مستوي، وتضمّنت معلومات دقيقة بشكل مفاجئ نسبة للزمن الذي رسمت فيه ومدى صعوبتها، كما وضع تصورًا لخطوط الطول والعرض، وبقي عمله متداولًا حتى عهد كولومبوس الذي قادته خرائط بطليموس للإبحار غربًا واكتشاف قارّات نصف الكرة الأرضية الغربية، ذلك أن الأخير بالغ في تقدير مساحة وحجم البرّ الآسيوي.

عمل كمدرّسٍ في مكتبة الإسكندرية التي كانت تعتبر جامعة وأهم مكان ثقافي فيها، إلى جانب انهماكه بأبحاثه الفلكية والجغرافية الخاصة، كما كان شاعرًا مختصًا في الأنثولوجيا الإغريقية، فكان يحتلّ مكانة مرموقة في المجتمع، واعتبر أعظم فلكيي العصور القديمة، وعلى الرغم من دحض معظم ما توصّل إليه لاحقًا، تطلّب الأمر أكثر من 1500 عام لإيجاد نموذج أفضل.

أشهر أقوال بطليموس

حياة بطليموس الشخصية

لا يعرف عن حياة بطليموس الشخصية فيما إذا كان متزوجًا أو لا، أو إن كان لديه أبناء، فقط تعرف أصوله بأنها يونانية وليست رومانية، لكنه عاش حياته في الإسكندرية الرومانية كمواطن روماني.

وفاة بطليموس

توفّي في الإسكندرية لكن التواريخ التي تشير إلى مواعيد وفاة متفاوتة، فمنها يؤكّد على أنه توفّي عام 168 للميلاد ومنها 170 للميلاد، لكن بعض الخبراء يقولون أنه قد توفي في 141 وفقًا لتاريخ آخر ملاحظاته المسجلة، بهذا تتراوح مدة حياته بين 40 و70 عامًا.

حقائق سريعة عن بطليموس

أكّد في كتابه المجسطي والمؤلّف من 13 جزء على أن الأرض هي مركز الكون، وأنها لا تتحرّك من مكانها وإنما تدور حولها بقية الكواكب والشمس.
كان أول رسام خرائط يعرض الشكل الكروي للأرض بطريقة مستوية في خرائطه التي بقيت متداولة حتى أيام كولومبوس.
وصف إسحاق نيوتن عمل بطليموس بأنه أكبر عملية احتيال فلكي، وبأن علم الفلك كان ليكون أفضل بدونه.

فيديوهات ووثائقيات عن بطليموس

المصادر

آخر تحديث: 2021/04/17