من هو زيركسيس الكبير - Xerxes the Great؟

زيركسيس الكبير
الاسم الكامل
زيركسيس الأول
الوظائف
ملك
تاريخ الميلاد
519 قبل الميلاد
الجنسية
فارسية
مكان الولادة
بلاد فارس, شيراز

زيركسيس الأول هو ملك فارسي من 519 إلى 465 قبل الميلاد، اشتهر بغزوه لليونان وباهتمامه بالفن المعماري.

نبذة عن زيركسيس الكبير

كان زيركسيس أحد أشهر ملوك فارس الأخمينية، ورث العرش عن والده داريوس الأول وكسب شهرته كحاكم بسبب اهتمامه الشديد بالهندسة المعمارية، تعد بعض المعالم الأثرية التي أسست بعهده أحد أهم المعالم شهرةً في بلاد فارس.

في عام 480، خسر الحرب أمام اليونان مما أضرّ بسمعته كحاكم قوي، بالرغم من أنه استطاع أن يقضي على ثورة كل من مصر وبابل، فقد خسر الحرب أمام اليونان مع العلم أنه احتل شمالها لفترة وجيزة، وذلك في معارك سيلاميس وبلاتيا. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن زيركسيس الأول.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات زيركسيس الكبير

ولد زيركسيس للعائلة الفارسية الحاكمة في حوالي عام 518 قبل الميلاد، والده الملك داريوس الأول ووالدته أتوسا ابنة سايروس الكبير، التي كان لها دور في تتويجه كملك، بالرغم من أنه لم يكن الولد الأكبر لداريوس، عندما نشبت الثورة في مصر ضد الحكم الفارسي خرج والده إلى مصر ليقمع الثورة، واختار زيركسيس كخليفة له.

توفي داريوس الأول عام 486 قبل الميلاد بعد تدهور حالته الصحية، مما جعل زيركسيس وريثه الشرعي ملكاً لإمبراطورية شاسعة، وذلك في عمر 36 عاماً، ادعى أخوه الأكبر غير الشقيق أرتابازينس أحقيته بالعرش، ولكنه لم يستطع تحقيق رغبته لأن والدته من عامة الشعب.

إنجازات زيركسيس الكبير

قام زيركسيس بالقضاء على الثورات المندلعة في كل من مصر وبابل، ومن ثم قام قائد جيشه وابن عمه ماردونيوس بإقناعه بالقيام بحملة للإستلاء على اليونان، مع علمه أن اليونانيين لديهم محاربين أشداء لا يمكن الانتصار عليهم بسهولة، بالرغم أن عمه وكبير مستشاريه أرتابانوس قد بذل قصارى جهده للعدول عن حملته إلى اليونان، إلا أن زيركسيس لم ينصت له.

بعد أن استطاع فرض السلام في إمبراطوريته قام بتحويل نظره نحو اليونان للاستيلاء عليها، بالرغم من علمه بشراسة ووحشية المقاتلين اليونان،

كان زيركسيس مدركاً لإخفاقات والده وهزيمته أمام اليونانيين فقد مضى على ذلك حوالي نصف عقد من الزمن، كان خلال هذه الفترة يجهز قواته ويستقدم التعزيزات من جميع أنحاء إمبراطوريته وتجهيزها للبدء بالحملة، كان زيركسيس يتقرب من آلهة المصريين والبابليين وهما حليفان للدولة الفارسية خلال عهد والده.

أثناء التجهيز لحملته قام زيركسيس بقتل ابن حليفه بيثياس، وذلك عندما طلب منه بيثياس بأن يقوم بتسريح ابنه ووريثه من الجيش، لأنه أراد أن يكون له وريثاً واحداً على الأقل على عرش سادرس.

قام زيركسيس بإعداد جيش مكون من حوالي مليوني رجل وعدة آلاف من السفن، وذلك من أجل الإستلاء على اليونان، تمكن زيركسيس في بداية الأمر من الانتصار على ليونايدس ملك إسبارتا الذي كان يقود جيش صغير مقارنةً بجيش زيركسيس، ومن ثم تمكن زيركسيس من الإستلاء على ثيرموبيلاي بسبب خيانة اليوناني إفياليت، بعد ذلك سار زيركسيس إلى أثينا وتمكن من الإستيلاء عليها بغضون أيام.

وبالإستلاء على أثينا يكون زيركسيس قد سيطر على كامل شمال اليونان، لقد منحته السيطرة ثقة مفرطة بالنفس أدت به إلى الدخول في معركة أخرى مع الجيش اليوناني في منطقة سلاميس، حيث لحقت به هزيمة نكراء أجبرته على العودة إلى آسيا، تاركاً ابن عمه ماردونيوس في ساحة المعركة مع أسطوله، لم يستطع ماردونيوس الصمود لفترة طويلة فخسر معركة في بلاتيا في 479 قبل الميلاد.

خصص زيركسيس أموالاً طائلة لتوفير تفوق معماري لإمبراطوريته، فقد أشرف في سوسا على بناء المعالم المعمارية التي بدأها والده كان ذوقه في الهندسة المعمارية متكلفاً، فقد بنى نصباً يمثل بوابة كل الأمم، وبنى قاعة فيها مئات الأعمدة وقصر داريوس وقصره الخاص الذي يعد أكبر من قصر والده في برسبيلوليس وأنشأ الطريق الملكي.

أن إنفاق زيركسيس للأموال الطائلة على الصروح المعمارية شكل ضغط كبير على خزينة الإمبراطورية، مما أدى به إلى زيادة عبئ الضرائب على عامة السكان، بسبب زيادة الإنفاق وخسائره في اليونان قامت الاضطرابات على نطاق واسع في الإمبراطورية مما أجبره على التراجع.

أشهر أقوال زيركسيس الكبير

حياة زيركسيس الكبير الشخصية

تزوج زيركسيس من أمستريس ابنة أوتانيس وأنجبت ستة أبناء أربعة زكور وبنتان، كان زيركسيس زير نساء سيئ السمعة، بحيث وصل به الأمر إلى ملاحقة زوجة أخيه ماسيسيس لكنها رفضته، فزوج ابنتها إلى أحد أبنائه، ولكن عندما رأى ابنة أخيه أرتينت انقلب رأساً على عقب لأجلها، ونتيجة الضغط المستمر عليها من قبله، أجبر أرتينت على إقامة علاقة غرامية مع زيركسيس.

عندما عرفت زوجة زيركسيس بالأمر، خططت للقبض على زوجة أخيه وأسرتها فأعدمتها، هذا أدى إلى نقمة شديدة بين زيركسيس وشقيقه ماسيسيس، نتيجة لهذا قتل زيركسيس شقيقه مع جميع أبنائه، ونتيجة لسلوك زيركسيس وتصرفاته حصلت نقمة الشعبية عليه ومن ثم تحريك العديد من المؤامرات لقتله ونجحت إحداها.

أنجب زيركسيس عدد من الأطفال من الملكة أميستريس، ومنهم أمتيس زوجة ميغابيزوس، وداريوس وقد اغتيل من قبل أرتاكسركس الأول، وهيستاسبيس واغتيل أيضاً على يد أرتاكسركس الأول، وأرتاكسركس وأتشايمينيس وقد قتلا على يد المصريين،

ومن أولاد زيركسيس رودوغون. |بصرف النظرعن الملكة أميستريس ، فقد أنجب زيركسيس عددًا من الأطفال من العديد من النساء أيضًا، وهنّ أرتاريوس وتيثراوستس وأرشاما أو Arsamenes أو Arxanes أو Sarsamas و باريساتيس وراتاشاه.

وفاة زيركسيس الكبير

في أغسطس 465 قبل الميلاد، تم اغتيال زيركسيس على يد أرتابانوس، قائد الحرس الشخصي الملكي وأقوى مسؤول في البلاط الفارسي، نفذ أرتابانوس الخطة بمساعدة الخصي Aspamitres، بعد وفاة زيركسيس واصل داريوس الابن الأكبر لزيركسيس السعي للانتقام وقتل أرتابانوس لاستعادة عرش بلاد فارس.

حقائق سريعة عن زيركسيس الكبير

  • اشتهر زيركسيس باهتمامه بالهندسة المعمارية وكان ذوقه متكلفاً.العلماء المعاصرون يعتبرونه زرادشتياً.
  • معروف اليوم بالفارسية الجديدة باسم خشايار.
  • عرف عن زيركسيس أنه زير نساء.

فيديوهات ووثائقيات عن زيركسيس الكبير

المصادر

info آخر تحديث: 2019/07/15