الكيمياء

التخصصات الجامعية - تخصص الكيمياء
1

جدول المحتويات:

يعتبر الكيمياء من أقسام كلية العلوم في مختلف الجامعات ويتميز بأهميته الكبيرة والواسعة كونه يشمل مجالات كثيرة حيث يهتم علم الكيمياء بشكل أساسي بدراسة العناصر والمركبات الطبيعية الحية وغير الحية على كوكب الأرض ومكوناتها ودراسة هيكلها وخواصها والتفاعلات فيما بينها.

ونتيجة لتطور هذا العلم وتقدمه تم تقسيمه إلى أربعة أقسام رئيسية وهي العضوية والغير العضوية والفيزيائية والتحليلية والتي تختلف فيما بينها بالمواد المدروسة فيها وطرق دراستها وهذا التطور جعل من علم الكيمياء سببًا رئيسيًا في تقدم الصناعات الكيميائية المختلفة وأيضًا الطب والبيئة والغذاء إضافةً إلى مجال الإلكترونيات. باختصار علم الكيمياء تطبيقاته واسعة وموجودة في كل مكان حول الإنسان أو في أي شيء يستخدمه .

 

تخصص الكيمياء:

يمنح التخصص شهادةً جامعيةً في علم الكيمياء بعد إتمام السنوات الدراسية حسب خطة كل جامعة حيث ترتكز السنوات الدراسية على المقررات التعريفية بمفهوم الكيمياء العامة وربطه بالعلوم الأخرى كالفيزياء والرياضيات دون التعمق باختصاصاتها، ويُقسَّم الفرع دراسيًا إلى ثلاثة اختصاصات:

1- أولها هو الكيمياء الحيوية والذي يدرس من خلال مقرراته العمليات الحيوية في جسم الإنسان وعلم الوراثة وأيضا جميع التفاعلات الكيميائية الخاصة بالكائن الحي وجسم الإنسان.

2- وثانيها فهو الكيمياء التطبيقية والذي يعتمد على التعمق بدراسة الصناعات في مختلف مجالاتها ويعتمد بالشكل الرئيسي على القسم العملي .

3-وأخيرا ثالث الاختصاصات هو الكيمياء التعليمية والذي يشمل الكيمياء بالشكل العام ويتم فيه دراسة هذا العلم بكل جوانبه وأقسامه .

وفي جميع السنوات الدراسية يكون التعلم بقسمين القسم النظري من خلال المعلومات النظرية في كل مقرر والقسم العملي يكون من خلال إجراء تجارب مخبرية في المخابر المخصصة لأغلب المقررات طيلة سنوات الدراسة.

لماذا عليك اختيار هذا التخصص:

1- يهدف هذا التخصص إلى تزويد الطالب بالمعرفة الضرورية لأساسيات علم الكيمياء سواء من الناحية النظرية أو الناحية العملية المخبرية.

2- من خلال هذا التخصص يتم دفع الطالب للبحث في مناطق بحثية معينة تمكنه من اكتساب خبرة كاملة عنها.

3-يحمل هذا التخصص الكثير من الفرص للتعمق في علم الكيمياء ومجالاته حيث يكون للطالب الريادة في تطوير نواحي جديدة في هذا المجال الواسع.

4- الكيمياء علم أساسي وهام جداً في كل مجالات الحياة، فلا غنى للأبحاث الطبية عن الكيميائيين ولا تقوم الصناعات إلا من خلال التفاعلات الكيميائية..فإذا أردت الدخول في أعماق

مجالات العمل المتاحة بعد التخرج

1-إن الخريج الحاصل على درجة إجازة جامعية في الكيمياء سيكون أمام مجالات واسعة من فرص العمل سواء في القطاع العام أو الخاص وكل اختصاص من الاختصاصات الثلاثة السابقة له أولوية فرص عمل معينة

2- فبالنسبة لاختصاص الكيمياء التعليمية ستكون فرص العمل معتمدة بشكل أساسي على تدريس مادة الكيمياء في المدارس العامة والخاصة في مراحل التعليم المختلفة وأيضا يكون قادر على العمل في المجالات الصناعية والمخبرية والطبية ولكن فرصة قبوله تكون بنسبة أقل من باقي الاختصاصات.

3- أما اختصاص الكيمياء التطبيقية يكون له الأولوية في العمل في مجالات الصناعة أي مصانع الأدوية والعطور والمنظفات والمشروبات الغازية وغيرها…

4- والاختصاص الثالث الكيمياء الحيوية فيؤهل المتخرج منه للعمل في المجالات الطبية مثل مخابر التحاليل الطبية والصيدلة وأيضا في مجالات معالجة المياه.

5- بالرغم من تقسيم فرص العمل بحسب الاختصاص إلا أن خريج الكيمياء بغض النظر عن اختصاصه يكون قادر على العمل في أي مجال من المجالات السابقة إن توافرت الفرصة له وتم قبوله.

6- بالإضافة إلى فرص العمل بمراكز البحوث العلمية المختلفة بأي اختصاص كان وأيضا خريج الكيمياء يتمتع بالقدرة على العمل الحر من خلال قدرته على صنع مواد منظفة بسيطة في المنزل كالشامبو والصابون وسائل الجلي والتي يكون قد تعلمها في السنة الدراسية الأخيرة.

مجالات الدراسات العليا:

1-الدراسات العليا فهي تعتمد على مناهج ذات طابع تطبيقي وتعتمد أيضا على تغطية كل الاتجاهات العلمية الأكاديمية والممارسات التطبيقية لهذا العلم .

2- تعلم استخدام التقنيات الحديثة في البحث والتحليل وتساعد مناهجها الكيميائي على تنمية قدرته في توظيف الأسلوب العلمي في التفكير وتكسبه القدرة على تطبيق المعلومات العلمية في المجالات الصناعية وبذلك المساهمة في التطوير الصناعي من خلال المهارات التي يكسبها .

3- للدراسات العليا أهداف عديدة بمختلف الجامعات منها إعداد هيئة تدريس متخصصة في فروع قسم الكيمياء المختلفة بحيث تكون مؤهلة للتدريس سواء أكانت شهادة ماجستير أو دكتوراه.

4-تمنح الكيميائي فرص ابتكار علمي وتوجهه لمعالجة المشاكل المطروحة من خلال ارتكازه على البحث العلمي في الكيمياء.

5- وأيضا تساهم في تطوير الصناعات وذلك بتوثيق العلاقة بين البحث العلمي في الجامعة والمجال التطبيقي الصناعي.

6- تقسم الدراسات العليا إلى اختصاصات عديدة وهي: التحليلية و الفيزيائية والعضوية والغير عضوية والحيوية … ولكل اختصاص أبحاثه الخاصة والتي تصب جميعها لصالح الأهداف السابقة وعادة ما تكون الدراسات العليا هي الخيار الأفضل للخريجين الذين يفضلون إجراء الأبحاث المستقلة  في مجال الكيمياء.

1