2

تعود نشأة اختصاص هندسة الطيران إلى أولى محاولات الإنسان للطيران في الفترة ما بين أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، حيث اقتصرت الهندسة على تجارب وأفكار مأخوذة من هندسات أخرى.

إذ راود الإنسان حلم الطيران منذ القدم، عندما كان يرى الطيور تحلق في السماء مُتسائلًا عن طريقةٍ يطير بها، فأبصرت أولى محاولات الطيران الضوء من قبل أشخاصٌ كعباس بن فرناس وجورج كايلي.

توصّل العلماء لمجموعةٍ من الأفكار الهامة شكلت مفتاحًا للدخول إلى عالم هندسة الطيران والتوسع فيها، وبدأت المحاولات لتصميم طائرةٍ تمكن الإنسان من التحليق في الجو بسهولة، إلى أن تمكّن الأخوان “رايت” من صنع أول طائرة ذات مروحة ومحرك عام 1903، وبعدها حصل تطوّر كبير في هذا المجال خلال الحرب العالمية الأولى تجلى من خلال تصميم الطائرات العسكرية  المشاركة في الحرب، وعلى مرِّ السنوات استمر التقدم في مجال الطيران حتى عرفنا الطائرات المستخدمة في يومنا هذا، إضافةً لإطلاق الأقمار الصناعية في الفضاء الخارجي.

لذلك، كان لا بدَّ من إنشاء تخصصٍ علميٍ جامعي أُطلق عليه هندسة الطيران، والذي يدرس بدوره الطيران داخل الغلاف الجوي وخارجه، ويُعنى بتخريج مهندسين ذوي خبرة، جرت تسميتهم بمهندسي الطيران.

فرع هندسة البترول

الهندسة الميكانيكية

فرع الهندسة البحرية

فرع الكيمياء

فرع الفيزياء

تخصص الجيولوجيا (علم الأرض)

فرع الأدب العربي

المعهد الفندقي

الأدب الانكليزي

اللغة الفرنسية

علم الاجتماع

الفلسفة

الاقتصاد

فرع  إدارة الأعمال

كلية السياحة والفنادق

فرع التاريخ

تخصص علم الآثار

فرع العلوم المالية

فرع قسم معلم صف

علم التغذية

تخصص الترجمة

الفنون الجميلة

الحقوق

الإرشاد النفسي

فرع البيولوجيا

فرع رياض الأطفال

تخصص التصميم الداخلي – هندسة الديكور

الطب البشري واختصاصاته

الطب النفسي

الطب المخبري

المعهد الهندسي

كلية الصيدلة

طب الأسنان

المعهد الطبي

هندسة النقل والمواصلات

هندسة الاتصالات والالكترونيات

هندسة الغزل والنسيج

تكنولوجيا التعليم

فرع المناهج وطرائق التدريس

فرع العلوم السياسية

فرع اللغة الإيطالية

العلوم البيئية

تخصص علم النفس

تخصص  الإعلام والصحافة

تخصص هندسة الطيران

كلية التمريض

تخصص الرياضيات

الإحصاء الرياضي

فرع المحاسبة

ما هي هندسة الطيران

هندسة الطيران والفضاء، هي مجال الهندسة الأساسي الذي يهتم بتصميم وتطوير واختبار وإنتاج الطائرات والمركبات الفضائية، إضافة للأنظمة والمعدّات ذات الصلة. حيث ركّز المجال بشكله التقليدي على المشكلات المتعلقة بالطيران الجوي والفضائي، مع انقسامه لفرعين رئيسيين ومتداخلين هما هندسة الطيران وهندسة الملاحة الفضائية.

إذ تركز هندسة الطيران على دراسة الطيران داخل الغلاف الجوي للأرض بشكله النظري والتكنولوجي، بينما تصب هندسة الملاحة الفضائية اهتمامها على علوم وتكنولوجيا المركبات الفضائية ومنصات الإطلاق. 

تخصص هندسة الطيران

هندسة الطيران

تبلغ مدّة الدراسة في كلية هندسة الطيران 4 سنوات، إذ يتعلّم فيها الطالب في السنة الأولى مواد كالرياضيات والفيزياء والكيمياء، إضافةً لمدخل إلى علم الطيران، ثم يبدأ في السنة التالية بدراسة العلوم المؤثرة والمتعلقة بالطيران كالثرموديناميك والديناميك والمقاومة، ثم يبدأ بالتخصص بإحدى فروع الهندسة، والتي تهتم بخمسة مباحث رئيسية وهي:

  1. علم قوى الهواء أو ما يُسمى بالديناميكا الهوائية: وهو العلم الذي يُعنى بالتصميم الخارجي للطائرة مثل: الذيل والجناح حتى تتمكن الطائرة من توليد القوة اللازمة للتغلب على قوة الجاذبية.
  2. علم الاستقرار والتحكم: وهو العلم الذي يُعنى بكيفية التحكم بالطائرة واستقرارها في الهواء.
  3. علم أنظمة الدفع: هو العلم الذي يدرس محركات الطائرة هذه المحركات هي التي تولد القوة اللازمة لرفع الطائرة عن الأرض.
  4. علم الإنشاءات والهياكل: هو العلم الذي يُعنى بتصنيع هياكل الطائرات، والمواد المستخدمة في صناعة هياكل الطائرات.
  5. علم إلكترونيات الطيران: هو العلم الذي يُعنى بإلكترونيات الطيران والطيَّار الآلي وأنظمة الملاحة والرادار والاتصالات.

لماذا يجب عليك اختيار دراسة هندسة الطيران

إنَّ العمل في هندسة الطيران يستوجب بطبيعة الحال الحذر الشديد والعناية الفائقة لتقليل حوادث هبوط الطائرات بشكلٍ اضطراري أو بشكلٍ قسري. إذ تُعد سلامة الطائرة هي من الأهداف الرئيسية لهندسة الطيران، والبحث دومًا عن تصاميم جديدةٍ أكثر حداثةً ومواكبةً للتطور لتساعد في تقليل استهلاك الوقود، بالإضافة إلى تقليل تلوث الجو الناجم عن عوادم محركات الطائرات. لذا يترتب على مهندسي الطيران مهام أساسية عديدة ألا وهي:

  • صناعة الطيارات في المقام الأول، إضافة لكونهم مخدّمي الأنظمة والبرامج المتعلقة بهذا المجال.
  • إيجاد المستلزمات الضرورية التي تلزم لإنتاج التصميمات الحديثة من الطائرات والمتمتعة بالكفاءة العالية.
  • إقرار كلفة الإنتاج ووضع خطَّة زمنية للإنتاج وفقًا للمواصفات المُتعارف عليها دوليًّا.
  • مواكبة آخر التحديثات والبحوث العلمية والنظرية في مجال هندسة الطيران.
  • إنتاج التصاميم واختيارها قبل البدء بتنفيذها.
  • تطوير أجزاء الطائرات وأنظمة عملها وأدائِها.
  • القدرة على تركيب قطع وأجزاء الطائرة.
  • وضع المنتجات وإجراء التعديلات اللازمة لها وإعادة اختيارها من جديد.
  • كتابة التقارير الإرشادية والوقائية اللازمة.
  • تقديم المشورة الفنية.
  • تحليل المعطيات والبيانات لتلافي الأخطاء.
  • توصيف حمولات الطائرة.

أمَّا فيما يتعلق بهندسة الفضاء التي تهتم بالأقمار الصناعية، فيقع على عاتق مهندس الطيران ما يلي:

  1. تحديد مسار القمر الصناعي وتغيير سرعته، والأخذ بعين الاعتبار جملة العوامل المؤثرة فيه كالشمس والقمر وبقية النجوم.
  2. تحديد محركات الأقمار الصناعية الدافعة، والتي تُؤمِّن قوةً دافعةً كبيرةً لإيصال القمر للمسار المُحدد، وتنفيذ رحلات فضائية لأطول فترة ممكنة.
  3. التحكم بإطلاق القمر الصناعي أو المكوك حتى يصل إلى السرعة والمسار المحددين له، وتأمين كلّ ما يلزم ليقوم بعمله دون مشاكل.

التحديات التي ستواجهها كطالب في مجال دراسة هندسة الطيران

التحديات التي ستواجهها كطالب في مجال دراسة هندسة الطيران

بشكلٍ تقريبي، ستقضي حوالي 25 ساعة مع أساتذتك كل أسبوع، وهي نسبة كبيرة مقارنةً بالتخصصات الأخرى، لذا سيتطّلب منك قدرًا كبيرًا من المتابعة الذاتية. يجب أن تكون على درجة عالية من الدقة والتفكير بشكل تقني وإبداعي، أي أن تكون سريعًا في حل المشكلات، طبعًا يتطلّب الأمر منك العمل بسرعة ولكن من جهة أخرى، عدم التضحية بالجودة، سواء كنت تعمل في شركة طيران تجارية خاصة يهمها السرعة في الإنتاج لإسعاد العملاء، أو كنت مسؤولًا عن بعض الطائرات الخاصة بالجيش والمواقف الخطرة.

بالنسبة لاكتساب الخبرة العملية، توفر شهادة هندسة الطيران فرصة اكتساب الخبرة، قد يكون ذلك بدايةً في شكل مشاريع قصيرة الأجل، بين السنتين الثانية والثالثة، وقد تكون الفرص متاحة أمامك في شركات مثل الخطوط الجوية البريطانية وغيرها، فإن اغتنام الفرص في الأعمال التجارية الحقيقة يساعدك على صقل مهاراتك، وبالتالي توفير فرص كبيرة في الحصول على الوظيفة بعد التخرج.

في هندسة الفضاء الجوي، يجب عليك توقّع المهام التالية في دراستك:

  • كتابة التقارير والمقالات.
  • حضور الندوات والمحاضرات.
  • الاستماع إلى المحاضرين في مجال الصناعة.
  • مشاريع المختبرات وورشات العمل.
  • مشاريع جماعية.

مجالات العمل المتاحة بعد دراسة هندسة الطيران

مجالات العمل المتاحة بعد دراسة هندسة الطيران

بعد الدراسة في الجامعة عن كلِّ ما يتعلق بالطيران، أول ما يتبادر للذهن أنَّ مكان عمل مهندس الطيران هي المطارات، وفيها يقوم بالاهتمام بأمور الطائرة والكشف الدائم عليها قبل كلِّ طيران وصيانة ما يستوجب ذلك، حتى تصبح الطائرة في جهوزية تامَّة للقيام بالرحلة المخصصة لها.

يُمكن لمهندس الطيران العمل في:

  1. تصميم وتصنيع الطائرات، وذلك في الدول المتقدمة التي تملك معامل تصنيع الطائرات.
  2. تصميم وتصنيع محركات الطائرات، حيثُ يعمل المهندس في صيانة الآلات الحرارية والتوربينات على اختلاف أنواعها.
  3. قيادة الطائرات، حيثُ قامت بعضُ الدول مؤخرًا باشتراط أن يكون قبطان الطائرة هو مهندسُ طيران.
  4. اختبار الطائرات، حيثُ يقوم مهندس الطيران برحلاتٍ تجريبية يتأكّد فيها من أداء الطائرة وكفاءتها.
  5. العمل في محطَّات توليد القوى أيّ المحطَّات التي تقوم بتوليد الطاقة.
  6. العمل في صيانة المروحيات ومصانع الصواريخ، والانتساب إلى وكالات الفضاء الموجودة في الدول المُتقدمة.

وإليك المجالات الرئيسية للتوظيف بعد التخرج من هندسة الطيران:

  • مراكز أبحاث الفضاء مثل ناسا (NASA) أو منظمة البحوث الفضائية الهندية (ISRO).
  • مؤسسات تطوير الطيران.
  • مختبرات الطيران.
  • شركات تصنيع الطائرات.
  • الخطوط الجوية.
  • منظمات البحث والتطوير الدفاعية.
  • خدمات الدفاع.
  • هيئة الطيران المدني.
  • الخدمات الجوية العائدة للحكومة.
  • شركات الطيران الخاصة.
  • نوادي الطيران.
  • الأكاديمية.

وفقًا لمكتب إحصاءات العمل، كانت الجهات التي وظفت معظم مهندسي الطيران في عام 2014 هي بالترتيب حسب الأعلى نسبة:

  1. مصانع المنتجات والمعدات الفضائية بنسبة 38%.
  2. مكاتب الخدمات الهندسية 14%.
  3. الحكومة الفيدرالية 13%.
  4. البحث والتطوير في علوم الفيزياء والهندسة وعلوم الحياة 12%.
  5. صناعة مستلزمات الملاحة والكهرباء والتحكم 5%.

مجالات الدراسات العليا

يمكن للطالب الخريج متابعة دراسته والحصول على شهادة الماجستير في اختصاصه، والتي تتناول المواضيع التالية:

  1. هندسة الطيران.
  2. تقنيات الإصلاح والإدارة.
  3. الطيران وتقنيات علوم الفضاء.
  4. إدارة الطيران.

مدّة دراسة الماجستير هي سنتان، يحصل الطالب من خلالها على الخبرات التالية:

  • امتلاك قدرة أكبر على العمل، حيثُ يصبح لدى الطالب مهارات ومعرفة وخبرات أكثر في الاختصاص الذي درسه بالشكل الذي يساعده في الحصول على وظائف أعلى وأرفع.
  • الحصول على المهارات والبحوث والمعارف التحليلية الأساسية لحل المشاكل، والعمل مع أقرانهم في المجالات الهندسية .
  • إنَّ الدراسات العليا تفتح الباب أمام مجموعة واسعة من الفرص الوظيفية المحتملة، والتواصل الفعَّال والتطبيق السليم للمهارات النظرية، والتعرف على البيئات الهندسية العالمية.

يمكن للطالب بعد أن ينهي الماجستير أن يتقدم للحصول على شهادة الدكتوراة في هندسة الطيران والبالغ مدة دراستها 3 سنوات.

كم يبلغ الراتب الذي يتقاضاه مهندس الطيران

وفقًا لمكتب إحصاءات العمل، كان متوسط الأجر السنوي لمهندسي الطيران 105380 دولار في مايو 2016، وبلغت متوسط أجورهم السنوية ضمن القطاعات المختلفة التي عملوا فيها على النحو التالي:

  • الحكومة الفيدرالية: 113550 دولار.
  • تصنيع أدوات الملاحة، القياس، الكهرباء والتحكم: 111660 دولار.
  • البحث والتطوير في العلوم الفيزيائية والهندسية وعلوم الحياة: 107490 دولار.
  • الخدمات الهندسية: 103450 دولار.
  • تصنيع المنتجات والأجزاء الفضائية: 102430 دولار.

أفضل الجامعات لدراسة هندسة الطيران في الخارج

في الولايات المتحدة:

في المملكة المتحدة:

في اليابان:

ألمانيا:

كندا:

شاركنا رأيك حول "هندسة الطيران"