Xbox القادم يتحول إلى حاسوب كامل للألعاب بنظام Windows 11
3 د
Xbox القادمة ستعمل كنظام Windows 11 داخل جهاز مخصص للألعاب.
الجهاز يوفر واجهة Xbox الحالية وخيارات للانتقال إلى كامل Windows.
Xbox الجديدة تدعم متاجر متعددة مما يتيح للمستخدم خيارات أوسع.
التوافق مع الألعاب القديمة سيبقى متاحًا لتعزيز التجربة الماضية.
نجاح المشروع يعتمد على مزج مرونة الحاسوب مع بساطة الكونسول.
في المساء، حين يجلس اللاعب أمام التلفاز منتظرًا تلك اللحظة البسيطة التي يضغط فيها زر التشغيل، لا يفكر كثيرًا في نظام التشغيل أو طبقات البرمجيات. كل ما يريده تجربة سلسة. لكن ما تسرّب مؤخرًا عن الجيل القادم من Xbox يوحي بأن هذه اللحظة نفسها على وشك أن تتغير جذريًا، وربما إلى الأبد.
Xbox القادمة ليست منصة تقليدية
وفقًا لتسريبات الصحفي التقني جيز كوردن من موقع Windows Central، تعمل مايكروسوفت على Xbox جديدة تعمل فعليًا كحاسوب بنظام Windows 11، ولكن داخل جسد كونسول مخصص لغرفة المعيشة. الفكرة ليست مجرد تشغيل الألعاب، بل إعادة تعريف مفهوم المنصة نفسها، حيث يصبح Xbox طبقة تجربة فوق نظام تشغيل كامل، لا جهازًا مغلقًا كما اعتدنا.
عند التشغيل الافتراضي، تدخل المنصة مباشرة في وضع التلفاز بواجهة تشبه واجهة Xbox الحالية، خفيفة ومركزة على اللعب. لكن في أي لحظة، يمكن للمستخدم الخروج إلى سطح Windows الكامل، تمامًا كما يحدث في أجهزة Steam Deck والـ handheld PCs الحديثة.
Windows 11 في خدمة اللعب
الجديد هنا أن Windows لا يأتي كضيف ثقيل، بل كنظام مهيأ للألعاب. طبقة Xbox مدمجة بعمق، تُعطّل العمليات غير الضرورية، وتمنح الأولوية للأداء، وزمن الاستجابة، والثبات. الحديث يدور عن بيئة قريبة من الكونسول ولكن بقلب حاسوب شخصي، حيث يصبح التوازن بين المرونة والبساطة هو التحدي الحقيقي.
الأهم أن هذه الخطوة تفتح الباب أمام متاجر متعددة. Steam، تطبيقات Windows، أدوات البث، وحتى البرامج التقليدية. لم تعد منصة Xbox حكرًا على متجر واحد أو نظام مغلق، بل مساحة اختيار، وهو تحول استراتيجي يعكس فلسفة مايكروسوفت الأوسع حول البرمجيات والخدمات.
التوافق والعتاد القادم
رغم هذا التحول، تؤكد التسريبات أن التوافق مع ألعاب Xbox One وSeries X وSeries S سيبقى حاضرًا. هذا القرار يبدو واعيًا؛ فالتجربة الجديدة لا تهدف إلى قطع الصلة مع الماضي، بل توسيعها. الشريحة المخصصة، والتي تحمل الاسم الداخلي Magnus، يُتوقع إطلاقها في 2027، مع نماذج متعددة من مايكروسوفت نفسها وشركاء OEM.
وجود نسخ فاخرة وأخرى اقتصادية، وبأحجام وتصاميم مختلفة، يشير إلى محاولة محاكاة سوق الحواسيب دون خسارة روح المنصات المنزلية. تجربة Xbox Ally من ASUS تبدو اليوم كاختبار مبكر لهذا التصور.
فرصة ذهبية ومخاطرة حقيقية
الفكرة مغرية للغاية. جهاز واحد يجمع مكتبة Xbox، وألعاب الحاسوب، والبث، والعمل الخفيف. لكنه طريق محفوف بالمخاطر. اللاعبون اختاروا الكونسول تاريخيًا للهروب من التعقيد، من التحديثات المفاجئة، ومن إدارة النظام. أي تعثر في الواجهة أو الأداء سيعيد إلى الأذهان سؤالًا قديمًا: لماذا لا نشتري PC إذًا؟
ما الذي يعنيه هذا لمستقبل Xbox؟
إذا نجحت مايكروسوفت في تنفيذ رؤيتها، فنحن أمام منصة هجينة توحد عالَمين لطالما بدوا متوازيين. Xbox لن تكون مجرد جهاز ألعاب، بل نقطة تقاطع بين اللعب، والعمل، والترفيه المنزلي. وإن فشلت، فسيكون ذلك تذكيرًا واضحًا بأن البساطة ليست تفصيلًا تقنيًا، بل قيمة إنسانية أساسية.
ربما السؤال الأهم ليس هل سينجح هذا Xbox الجديد، بل ما إذا كان اللاعب مستعدًا لقبول جهاز يفهمه أكثر مما يراه. في تلك المسافة الصغيرة بين زر التشغيل وسطح Windows، قد يُكتب مستقبل علامة Xbox بالكامل.
عبَّر عن رأيك
إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّةواحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.








