أفضل 25 فيلم في القرن الواحد والعشرين حتى الآن وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز

أفضل 25 فيلم في القرن الواحد والعشرين
21

نحن الآن في سدس الطريق تقريبًا خلال القرن الواحد والعشرين، وخلال هذه الفترة تم إصدار الآلاف من الأفلام بالفعل، هذا الأمر يعني أنّ وقت الفرز قد حان.

بصفتهم النقاد الرئيسيين لصحيفة نيويورك تايمز، قرروا أن يقوموا باختيار أفضل 25 فيلم في القرن الواحد والعشرين، بالاستعانة أيضًا ببعض الأشخاص ذوي الخبرة في هذا المجال من فيسبوك.

هذه الأفلام التي تم اختيارها من قبلهم من المرجح أن تكون كلاسيكيات المستقبل. نقاد التايمز متأكدون من أنّ الغالبية العظمى سوف تتفق مع اختياراتهم، ولو كنت على عكس ذلك أخبرنا بالتعليقات.

ملاحظة: ما سيتم ذكره حول الأفلام هو على لسان نقاد صحيفة التايمز. شارك في اختيار هذه الأفلام الناقد أ. أو. سكوت والناقدة مانولا دارجيس.

المركز الخامس والعشرون – The 40 Year Old Virgin

صورة فيلم The 40-Year-Old Virgin

مخرج الفيلم: جود أباتو

سنة الإصدار: 2005

تقول الناقدة مانولا بأنّه عندما تم إصدار هذا الفيلم لم أكن أمتلك أي فكرة بأنّني أشاهد فيلمًا تعريفيًا عن الذكورية الواهنة، أو أنّ مخرج الفيلم ’’جود أباتو‘‘ سيكون في المستقبل القريب كقوة في الكوميديا الأمريكية.

كنت أتوقع النكات لكنني لم أتوقع مشهد إزالة شعر الصدر العنيف، ومشهد العزف على آلة التوبا ودون أي شك عمق الشعور. صورة الشخصية الرئيسية للفيلم أندي التي قام بها الممثل ’’ستيف كاريل‘‘، وهو يصنع جنوده لا تزال رؤية مثالية ويائسة للمأساة الأمريكية.

معضلة أندي هي ظرفية جزئيًا، وهي مؤثرة أكثر مما هي مثيرة للقلق. جزء من الكوميديا هو أنّه يناسب الصورة النمطية المرضية (من الممكن أن يكون منحرف أو قاتل متسلسل).

هو يعيش بجانب زوجين عجوزين ويعمل مع رجال في متجر للإلكترونيات، المرأة التي يعمل معها هي امرأة جائعة جنسيًا جدًا بصورة مرعبة.

أمّا الناقد سكوت فيقول وفقًا لبعض النقاد الفرنسيين (الذين يقدرون الأفلام الأمريكية أكثر مما يفعل النقاد الأمريكيون أنفسهم): نحن نعيش في العصر الذهبي الجديد للكوميديا الأمريكية. موضوع الفيلم رائع تم تطويره بواسطة السيد أباتو الذي سبقه سرب من الرجال، وحديًثا النساء والأطفال، وهو الكفاح ضد النضج.

في بعض الأحيان هذه المعركة تكون كريهة وسيئة، وأحيانًا أخرى تكون السذاجة والبراءة جميلة، ولكن هذا الفيلم قام بإدارة وتصوير كلا الأمرين بطريقة ناجحة.

الخوف من النساء من الناحية الجنسية الأنثوية على وجه الخصوص، هو عنصر أساسي في الكوميديا التي تتعلق بالرجال غير الناضجين، أحيانًا يتم التعبير عنه في حال كان جيدًا أم لا.

الشيء الرائع حول العذرية هو كيف تظهر الرجال ذو الرغبة الجنسية القوية في الوظيفة التي يعمل فيها أندي (روماني مالكو وسيث روجين وبول رود) بصورة أقل سيادة لمعنى الرعب الذي تعنيه تلك الجملة. إذا كان أندي يخاف من النساء، فذلك بسبب الطريقة المثيرة للاشمئزاز التي يتحدث بها الرجال الآخرون عنهن.

 

المركز الرابع والعشرون – Eternal Sunshine of the Spotless Mind

فيلم Eternal Sunshine of the Spotless Mind

مخرج الفيلم: مايكل جوندري

سنة الإصدار: 2004

وفقًا لمانولا وسكوت ربما هو مزاج وجو العصر، أو ربما هو فقط مزاج قرّاء التايمز، ولكن وفقًا للاستفتاء الذي قاما به في فيسبوك عن عيد الحب، كانت أفضل أفلام القرن الواحد والعشرين الرومانسية لحد الآن، والتي قدمت المر مع الحلو، والحزن والكآبة، جاءت النتائج: أولًا  Bridget Jones و Crazy, Stupid, Love وLove Actually، وقد ظهر انجذاب القرّاء أكثر للميلودراما والأحداث المثيرة على الأحداث الكوميدية الرومانسية، بالإضافة إلى تفضيل الجمهور لأفلام الخسارة والحنين عن الأفلام ذات النهاية السعيدة الأبدية.

من اللافت للنظر الكمية الأكبر من قصص الحب العظيمة في عصرنا هي قصص تفكك وانفصال، تأملات حول التحولات والشكل غير المستقر للحب بدلًا من استمراره.

حتى آخر قطعة رومانسية بارزة La La Land، صورت علاقة لا يمكن أن تنجو من الطموح وألعاب الحظ والصدف. أيضًا، فيلم  500Days of Summer الذي ذكره العديد من قرّاء التايمز، كان عن الرومانسية الفاشلة تمامًا، وينطبق نفس الشيء على فيلم Her.

الفيلم الذي فاز في الاستطلاع والذي حصل على إشادة شعبية هو Eternal Sunshine of the Spotless Mind، الذي يجمع بين الضحك والحزن والحنين والأمل.

إنّه فيلم عن كيف أنّك لن تنسى حبك الأول، هو أيضًا يوضح كيف أنّ الرغبة والخسارة متلازمان، وحول اللهفة لمسح سجلك وأن تبدأ بداية جديدة هي مجرد حالة أخرى من التكرار السرمدي.

إضافةً إلى المذهل جيم كاري وكيت وينسليت التي لا تُقاوم بالشعر البرتقالي، كان هناك مارك رافالو وكريستين دانست، وإيلاجيا وود وتوم ويلكنسون.

كتابة تشارلي كوفمان كانت لديها القدرة المثالية لعمل توازن بين التعبير الساخر والحساسية. الشيء الوحيد الذي سيكون أفضل من مشاهدة هذا الفيلم مجددًا، سيكون حذفه من ذاكرتك وأن تعود لاستكشافه من جديد.

 

المركز الثالث والعشرون – Silent Light

فيلم Silent Light

مخرج الفيلم: كارلوس ريغاداس

سنة الإصدار: 2007

تقول مانولا بأنّ في هذا الفيلم يقوم مخرجه المكسيكي كارلوس ريغاداس بفعل أكثر من أن يأخذك في رحلة يروي فيها قصة دينية، يدعوك إلى عالم رحمة ونعمة وتساؤل جميل يحول فيلمه إلى نوع من الصلاة.

تقع أحداث الفيلم في مجتمع المينونايت المعزول في المكسيك، يصور كرب وعذاب زوجين مزارعين ’’جوهان واستر‘‘، حيث تتمزق علاقتهم لأشلاء بسبب حبه لمرأة أخرى.

سيبدو الفيلم بطيئًا وكأنّ هناك القليل من الأشياء التي تحدث، ولكن هذا الفيلم عبارة عن كل شيء، ماذا يعني أن تحب وأن تمتلك الإيمان لتعيش في هذا العالم.

افتتاحية الفيلم ذات تسلسل وتتابع مذهل، حيث يفتتح يومًا جديدًا بفتح الستائر، الوجود المستمر للطبيعة يعطي الفيلم شعورًا وثائقيًا غامضًا. اللهجة، والملابس المتواضعة للأسرة، والتقشف والتقوى كلها تفاصيل تشد المشاهد.

على مداره زواج جوهان واستر عبارة عن صراع سيّئ، وعلى الرغم من ذلك يؤكد السيد ريغاداس على وجود المحبة والألفة بين بعضهم البعض وبين أطفالهم، وشعور الترابط الذي سيتضمننا نحن أيضًا تدريجيًا.

ويبدو أنّ الكثير مما يفعله السيد ريغاداس سواءً كان سرديًا أو بصريًا، يقصد منه رسمك أنت بصورة قريبة من شخصياته، ليتطلع باهتمام إلى الوجوه المحاطة بداخله. عزلتهم النسبية تعني أنّنا في الغالب ما نكون وحدنا مع جوهان واستر وأطفالهم، الأمر الذي يزيد من التعمق في اتصالنا بهم.

 

المركز الثاني والعشرون –  I’m Not There

فيلم I’m Not There

مخرج الفيلم: تود هاينز

سنة الإصدار: 2007

فيلم المخرج تود هاينز عن بوب ديلان، وهو ليس فيلم سيرة ذاتية بل مقال موسع في دراسة بوب ديلان. مع ستة ممثلين من ضمنهم ريتشارد جير وهيث ليدجر وكيت بلانشيت، جسد جانب من حياة الفائز المستقبلي بجائزة نوبل.

’’قد تكون نائمًا على الأرض، قد تكون نائمًا في سرير من الريش، ولكن عليك الذهاب لخدمة شخص ما.‘‘

 

المركز الواحد والعشرون – Wendy and Lucy

فيلم Wendy and Lucy

مخرج الفيلم: كيلي ريشارت

سنة الإصدار: 2008

تدور أحداثه حول امرأة شابة تدعى ويندي تمر عبر شمال غرب المحيط الهادئ في طريقها إلى ألاسكا، حيث تأمل في العثور على عمل. لديها القليل من المال، وسيارة لا يمكن الاعتماد عليها وكلبتها لوسي.

 

المركز العشرون – Moonlight

فيلم Moonlight

مخرج الفيلم: باري جينكينز

سنة الإصدار: 2016

الناقد سكوت يقول بأنّه قد أعجب بالعديد من الأفلام وشجعها على مدار السبع عشرة سنة الماضية، ولكن هذا الفيلم وبطريقة ما يعد مميزًا.

يقول أيضًا، عندما شاهدته لأول مرة شعرت بمودة مكثفة وحميمة غير عادية، وأعتقد أنّ جزءًا من السبب هو أنّ الفيلم يلتمس هذا النوع من المودة لشخصيته الرئيسية، شيرون كصبي ومراهق ورجل.

مثل شيرون، الفيلم لا يثير ويعلو صوته أو يخلق جدال علني. هو فيلم فني، ولكنه أيضًا عمل مقاوم ضد نظام الإتجار في صور مهينة، مسيئة للذكورية السوداء.

 

المركز التاسع عشر – Mad Max: Fury Road

فيلم Mad Max: Fury Road

مخرج الفيلم: جورج ميلر

سنة الإصدار: 2015

قام النقاد بعمل استفتاء لمعرفة ما هو أفضل فيلم أكشن في القرن الواحد والعشرين، وبينما قد يكون هناك اختلاف، فإنّ المعايير التي تم اختيارها من قبلهم شاملة إلى حد ما.

هناك حاجة إلى أن تكون هناك الكثير من مشاهد المطاردة، والكثير من الأشياء التي تتعرض للتفجير. يمكن أن يحدث ذلك في الفضاء الخارجي، في جوثام، في هوغوارتس، على الطرق السريعة للوس أنجليس، إلّا أنّ أفضل فيلم أكشن في القرن الواحد والعشرين، والذي يعتبر أيضًا من أفلام التاريخ هو Mad Max: Fury Road.

هل تحتاج إلى أن تسأل ما هو السبب؟ حسنًا لا بأس، سكوت ومانولا يجيبون:

’’ذلك لكون مخرج الفيلم جورج ميلر من أرباب مدرسة قديمة في إنشاء الفوضى، يُفضل المؤثرات العملية على نظيرتها المرئية. أيضًا، الفيلم يسير على تشابك، ومكافح ضد مبدأ إخضاع الفرد وحقوقه.‘‘

 

المركز الثامن عشر – The Gleaners and I

فيلم The Gleaners and I

مخرج الفيلم: أجنيس فاردا

سنة الإصدار: 2000

الفيلم مُستوحى من لوحة مشهورة للفنان جان فرانسوا ميليت عام 1857، وفقًا لسكوت يعتبر هذا الفيلم عبارة عن مقالة سينمائية حول أهمية تقدير ما نقوم بالتغاضي عنه أو التخلص منه.

في لوحة ميليت نلاحظ وجود فلاحات فرنسيات، يجمعن حبات القمح بعد الحصاد. الجمع بين الحاجة والادخار والكرامة يلهم لبحث واسع النطاق لنظرائهم في الوقت الحالي، الأشخاص الذين يرفضون النزعة الاستهلاكية ويسعون إلى مساعدة البيئة عن طريق الحد من النفايات، وخاصةً عن طريق إعادة استخدام المواد الغذائية المهملة وغيرها من السلع.

والفنانون والأشخاص الذين يعيشون في العزلة كالأنظمة الدينية، جميع هؤلاء الأشخاص ولأسباب مختلفة يخرجون من تلك الدورة الاستهلاكية عديمة الشفقة، والنفايات التي تُظهر الكثير من الحياة الحديثة.

أمّا مخرجة الفيلم أجنيس فاردا، فتعتبر نفسها جزءًا من هذه القبيلة غير الرسمية. في النهاية هذا الفيلم الوثائقي يصعب وصفه ويستحيل نسيانه.

 

المركز السابع عشر – Three Times

فيلم Three Times

مخرج الفيلم: Hsiao-Hsien Hou

سنة الإصدار: 2005

يحظى المخرج التايواني Hsiao-Hsien Hou بالاحترام بين صانعي الأفلام والنقاد في جميع أنحاء العالم.

أفلامه تتميز بالمرئيات البصرية فائقة الجمال والمشاعر المُتقنة والرقيقة، أفلامه متعددة الأنواع والفئات أيضًا، ويميل إلى استكشاف التاريخ الصيني والحياة المعاصرة مع الطرافة وخفة الدم والفضول والدقة.

فيلم Three Times ينقسم إلى ثلاثة أقسام، A Time for Love ’’وقت للحب‘‘ تقع أحداثه في عام 1966، و A Time for Freedom ’’وقت للحرية‘‘ تقع أحداثه في عام 1911، و A Time for Youth ’’وقت للصبا‘‘ تقع أحداثه في الوقت الحاضر.

كل فصل يتعلق برجل وامرأة ينيرون شوق الرومانسية، وبطريقة ما يتجاوزون وضعهم العام والتاريخي.

إنّ تأثير السيد هوي يمتد إلى حد بعيد وواسع، ومن بين معجبيه باري جينكينز الذي فاز بجائزة الأوسكار عن فيلم Moonlight، حيث كان الفيلم مستوحى بشكل ما من فيلم Three Times.

 

المركز السادس عشر – Munich

فيلم Munich

مخرج الفيلم: ستيفن سبيلبرغ

سنة الإصدار: 2005

الفيلم من إخراج العبقري ستيفن سبيلبرغ الفائز بثلاث جوائز أوسكار، والذي قام بإخراج مجموعة من الأفلام الرائعة أهمها:

  1. E.T. the Extra-Terrestrial
  2. Jaws
  3. Schindler’s List
  4. Saving Private Ryan
  5. Raiders of the Lost Ark
  6. Catch Me If You Can
  7. Empire of the Sun

تدور أحداث الفيلم عن عملية ميونخ المثيرة للجدل والعواقب التي تتبعتها. دائمًا ما يساء فهم الأفلام الدرامية حول العنف والصلاح والاستقامة والانتقام بصورة مكررة وكثيرة.

تدور الأحداث في السبعينات عن مجموعة من أعضاء منظمة الموساد السريين، الذين يقومون بالتحري بعد عملية الاختطاف التي حدثت في أولمبياد ميونخ عام 1972. الفيلم ملتوي ومثير للإثارة مع أسئلة أخلاقية مزعجة وغامضة في صميمها.

ما هو الخط الفاصل بين العدالة والانتقام؟ كيف يمكن لسلوك الإنسان الذي يتوافق مع المعايير المقبولة للأخلاق، أو الاحترام للبقاء على قيد الحياة لمكافحة التعصب؟

 

المركز الخامس عشر – White Material

فيلم White Material

مخرج الفيلم: كلير دينيس

سنة الإصدار: 2009

تدور أحداث الفيلم في بلد أفريقي لم يكشف عن اسمه، حيث تناضل ماريا من أجل التمسك بمزارع القهوة وعائلتها وسط تصاعد الحرب الأهلية.

قصة مُدَمِرة عن الحب والشدة، وتكاليف الإرث الأبيض، والدمار المستمر لما بعد الاستعمار.

 

المركز الرابع عشر – L’Enfant

فيلم L'Enfant

مخرج الفيلم: الإخوة جين ولوك داردين

سنة الإصدار: 2005

يعد هذا الفيلم قصة جريمة مثيرة وأيضًا يعرض خرافة روحية، تدور حول برونو وهو مجرم صغير ضيق الأفق، تصبح صديقته سونيا حامل، وبرونو غير جاهز للأبوة.

إنّ الحل الخاص به لهذه المشكلة المتعلقة بالطفل الجديد مقزز أكثر؛ وذلك لأنّه وبالنسبة له الحل طبيعي وعادي جدًا.

يقول سكوت:

’’لقد شاهدت هذا الفيلم مرة أخرى، وعلى الرغم من أنّني كتبت آلاف الكلمات عن الإخوة داردين (مخرجا الفيلم)، أشعر أنّني يمكن أن أبدأ في أطروحة جديدة كاملة عن المسيحية، وانهيار الاشتراكية في أوروبا، وروبرت بريسون، وعمل الكاميرا المزعج وكل شيء آخر. لكنني كنت أيضًا محاصر تمامًا في القصة، وأمسك أنفاسي على الرغم من أنّني أعرف بالضبط ما هي الأحداث القادمة.’’

أمّا مانولا فأضافت:

’’جزء من ما هو مثير حول أفلامهم هو في حين أنّ القصص تبدو بسيطةً نسبيًا، والحصص السردية دائمًا عميقة، وكما هو الحال في L’Enfant، مسألة الواقعية والموت، تتضمن القصص اختيارات أخلاقية صارخة.‘‘

’’إنّ الإخوة داردين يصنعون أفلام مثيرة وآسرة، ولكنها تحول المشاهدين أيضًا إلى فلاسفة.‘‘

 

المركز الثالث عشر – In Jackson Heights

فيلم In Jackson Heights

مخرج الفيلم: فيدريك ويسمان

سنة الإصدار: 2015

فريدريك ويسمان مخرج هذا الفيلم، هو ليس فقط واحد من أعظم مخرجي الأفلام الوثائقية الذين يعملون اليوم، بل هو من أعظم المخرجين بصورة عامة.

جاكسون هايتس، كوينز، مدينة نيويورك هي واحدة من المجتمعات الأكثر تنوعًا من الناحية العرقية والثقافية في الولايات المتحدة والعالم. هناك مهاجرون من كل بلد في أمريكا الجنوبية، والمكسيك، وبنغلاديش، وباكستان، وأفغانستان، والهند والصين.

بعضهم مواطنون، وبعضهم يحملون بطاقات خضراء، وبعضهم بدون وثائق. الناس الذين يعيشون في مرتفعات جاكسون في تنوعهم الثقافي والعرقي، هم ممثلون للموجة الجديدة من المهاجرين إلى أمريكا، حيث يوجد 167 لغة مُتحَدت بها في مرتفعات جاسكون.

بعض القضايا التي يتحدث عنها الفيلم شائعة في جميع المدن الكبرى في العالم الغربي، منها الاستيعاب والاندماج والهجرة والاختلافات الثقافية والدينية.

موضوع الفيلم هو الحياة اليومية للناس في هذا المجتمع مثل أعمالهم، والمراكز المجتمعية والأديان، والحياة السياسية والثقافية والاجتماعية.

 

المركز الثاني عشر – Timbuktu

فيلم Timbuktu

مخرج الفيلم: عبد الرحمن سيساكو

سنة الإصدار: 2014

تدور الأحداث في مدينة مالية كما يظهر من عنوان الفيلم، بعد وقت قصير من وصول جماعة إسلامية تفرض بصورة سريعة حكم الشريعة على السكان المقاومين.

في البداية لا يبدو أنّ القصة لديها مركز أو بطل رواية، بدلًا من ذلك يقدم المخرج عبد الرحمن سيساكو لحظات من الغضب والفظاعة، وهو النهج الذي يسمح له بخلق صورة فُسَيْفِسَائية للشعب تحت الحصار.

حيث تصبح الموسيقى ممنوعة كما هي السجائر وكرة القدم، شاب واحد يتحدى الحظر على اللعبة يتعرض لعشرين جلدة.

ثم تستقر القصة على شخص يدعى كيدان، وهو مسلم يعيش بالقرب من تمبكتو مع زوجته ساتيما وابنتهم في مملكة صغيرة سلمية على الكثبان الرملية.

بعد حادث مروع في “تمبكتو” عام 2012 تم فيه رشق زوجين ماليين غير متزوجين حتى الموت من قبل أعضاء جماعة إسلامية تدعى أنصار الدين، اتهم الجهاديون الزوجين اللذين لديهما أطفال، بممارسة الجنس خارج إطار الزواج.

بدأ السيد سيساكو، وهو مسلم ولد في موريتانيا ونشأ في مالي، العمل على “تمبكتو”، سعيًا إلى لفت الانتباه إلى هذه الفظائع. الفيلم عمل فني عظيم ولكنه أيضًا إجلال للضحايا المسلمين بسبب الإرهاب.

 

المركز الحادي عشر – Inside Llewyn Davis

فيلم Inside Llewyn Davis

مخرج الفيلم: إيثان وجويل كوين

سنة الإصدار: 2013

بعد استفتاء على مجموعة كبيرة من أفلام الأخوين أيثان وجويل كوين، ضم أفلام مثل: Intolerable Cruelty و Burn After Reading و O Brother, Where Art Thou و True Grit و No Country for Old Men و A Serious Man، وقع الاختيار على فيلم الدراما والموسيقى Inside Llewyn Davis.

ربما بسبب القط، أو التحولات الكثيرة في أحداث الفيلم، أو بسبب الموسيقى التصويرية، أو بسبب عيون أوسكار إسحاق الحزينة.

 

المركز العاشر – The Hurt Locker

فيلم The Hurt Locker

مخرج الفيلم: كاثرين بيجيلو

سنة الإصدار: 2008

صنعت كاثرين بيجيلو التاريخ عندما أصبحت أول امرأة تفوز بجائزة الأوسكار لإفضل مخرج عن هذا الفيلم.

العنف وإبادة النفس حقيقة معبرة عن الألم في فيلم The Hurt Locker، والذي تدور أحداثه في وحول بغداد عاصمة العراق أثناء الحرب العراقية الأمريكية بعد سنة من الغزو الأمريكي.

تَتَبع القصة ثلاثة أشخاص في فرقة للكشف عن المتفجرات، نقطة المحور في القصة قائد تلك الفرقة ستاف جيمس ’’جيريمي رينير‘‘، الذي تحولت مهارته وخبرته إلى هوس شنيع، فهو لا يواجه المخاطر الصعبة فقط ( ففي الفيلم، يقوم وهو غاضب بنزع البذلة الخاص به التي تحميه من المتفجرات خلال قيامه بنزع فتيل قنبلة مُتفجرة)، بل يتجه مسرعًا نحوها بلا مبالاة.

أعطت الحرب لجيمس وظيفة للقيام بها، وهو جيد جدًا جدًا بها، أيضًا أعطته رتبة ومكانة وهدف، وفي نفس الوقت الحرب دمرته، وإن لم يكن حرفيًا وبالتأكيد ليس كما تُعلمنا أفلام الحروب التي تصور كوارثها.

المخرج الفرنسي فرانسوا تروفوت قال ذات مرة:

“كل فيلم عن الحرب ينتهي بكونه مؤيدًا للحرب”

أتمنى أن يكون قد عاش طويلًا بما فيه الكفاية لرؤية فيلم The Hurt Locker، وهو فيلم معادٍ للحرب ليس لأنّه يقدم نقدًا سهلًا لها، بل لأنّه يذكرنا بالكيفية التي يحتاج بها البشر إلى الحرب، وكيف يعيشون بشكل مكثف للموت لتلك الحرب.

 

المركز التاسع – Summer Hours

فيلم Summer Hours

مخرج الفيلم: أوليفير أساياس

سنة الإصدار: 2008

مخرج الفيلم أوليفير أساياس هو من نوعية المخرجين الذين يرسلون النقاد للاستغراق في التفكير الحالم، وهو أيضًا راوٍ ذكي للقصص.

Summer Hours يبدأ بحفلة عيد ميلاد لامرأة تبلغ من العمر 70 عامًا، تحيط بها عائلتها، بما في ذلك أولادها الثلاثة الكبار.

سوف تغطس مباشرةً في علاقاتهم الشائكة والمعقدة جزئيًا؛ وذلك لكون الأمهات مُحفزات عظيمات. الفيلم أيضًا يرسمك أنت لأنّ كل شيء فيه جميل جدًا من دون جهد، الناس والبيوت والمفروشات والحدائق.

هذا الفيلم عن الحياة والموت وعدم الثبات، ورسالة حب للسينما الفرنسية، وأيضًا نظرة حادة إلى مستقبلها.

 

المركز الثامن – Boyhood

فيلم Boyhood

مخرج الفيلم: ريتشارد لينكليتر

سنة الإصدار: 2014

الاعتيادي والمألوف يصبح استثنائيًا في هذا الفيلم، قصة المخرج ريتشارد لينكليتر لطفل ما تصبح وبطريقة لا يمكن فصلها قصة عن الواقعية السينمائية وقوتها.

تم تصوير الفيلم على مدى 12 عامًا وبصورة متتالية، وتتركز الأحداث حول ميسون، وهو طفل بالغ من العمر 6 أعوام، يصوره الفيلم وهو يكبر أمام عينيك.

هذا الفيلم سيشدك ويجذبك إلى الناس والشعور الذي يشبه مرور الوقت، وتغيير الحياة والعلاقات.

 

المركز السابع – Inside Out

فيلم Inside Out

مخرج الفيلم: Pete Docter و Ronnie Del Carmen

سنة الإصدار: 2015

أكثر من أي أستوديو آخر أو صانعي الأفلام الفرديين في القرن الواحد والعشرين، دعمت أستوديوهات بيكسار للأنميشن ورفعت مفهوم صناعة الأفلام للجميع.

وعلى ما يبدو بأنّ الجميع لديهم فيلم مفضل مختلف من أفلام بيكسار، فالنقاد قاموا بسؤال متابعيهم على الفيسبوك بذكر أفلامهم المفضلة.

في النهاية الخيار لم يكن صعبًا على الإطلاق، فيلم بيكسار الذي ينتمي للطبقة العليا في هذه القائمة من الكلاسيكيات هو Inside Out.

حتى الآن يعتبر هذا الفيلم الأكثر ابتكارًا وإثارةً للمشاعر، فهو آسر ويجسد فلسفية الرسوم المتحركة الفطنة حول علم النفس التنموي في القرن الواحد والعشرين.

إنّ تشخيص الأفكار المجردة والتجسيد البصري للوعي البشري من الداخل كان عملًا مذهلًا، مُنجَز مع ابتكار لا مثيل له.

رسالة الفيلم هي أنّ الحزن ضروري في حياتنا كما هو الفرح، تتطابق بصورة مثالية من قبل قصة تثير الضحك والدموع بصورة متساوية تقريبًا.

 

المركز السادس – Yi Yi

فيلم Yi Yi

مخرج الفيلم: ادوارد يانج

سنة الإصدار: 2000

ثلاث ساعات تقريبًا آسرة حول وقائع من الحياة الأسرية التايوانية الحديثة، وصف روبرت البرت الفيلم بأنّه فيلم لا يعرف فيه أحد أكثر من نصف الحقيقة، أو أنّه سعيد أكثر من نصف الوقت، وهو شيء يمكن أن يُقال عن الحياة نفسها أيضًا.

كل فرد من أفراد الأسرة في مدينة تايبيه يسأل أسئلة صعبة حول معنى الحياة، وهي تعيش من خلال مآزق كل يوم، فيلم Yi Yi هو واحد من تلك الأفلام التي ستذكرها كتجربة عايشتها أكثر من كونه فيلم شاهدته، كأنّك أحد جيران عوائل مدينة تايبيه.

 

المركز الخامس – The Death of Mr. Lazarescu

فيلم The Death of Mr. Lazarescu

مخرج الفيلم: كريستي بويو

سنة الإصدار: 2005

عنوان الفيلم نفسه يحتوي على حرق للأحداث، عندما نلتقي بدانتي لازاريسكو لأول مرة، وهو متقاعد مقيم في بوخارست في بداية الستينات من عمره (على الرغم من أنّه يبدو أكبر سنًا)، ويشكو أيضًا من آلام في المعدة

بعد أكثر من ساعتين ونصف بقليل يترك هذا العالم، من دون نعي أو أن يلاحظه أحد.

لماذا يجب أن نهتم؟ هذا هو السؤال الذي طرحه كريستي بويو، فهذا الفيلم هو حكاية ميتافيزيائية تجريدية فظيعة ومروعة وفكاهة سوداء تظهر شريحة مأساوية من الحياة.

في كان بفرنسا، كان هذا الفيلم على لسان كل شخص، يتساءلون ’’هل شاهدت الفيلم الروماني ذو الثلاث ساعات؟’’ ’’أوه يا رجل، عليك مشاهدته.‘‘ .

 

المركز الرابع – A Touch of Sin

فيلم A Touch of Sin

مخرج الفيلم: Zhangke Jia

سنة الإصدار: 2013

A Touch of Sin هو فيلم مذهل غارق في العنف والحزن، من المخرج الصيني Jia Zhangke، مُقسم إلى أربعة فصول مستقلة، وهو مُستلهم من سلسلة من الصراعات العنيفة العشوائية التي ذكرت على نطاق واسع في الصين الحديثة.

Zhao Tao زوجة المخرج Jia قامت بلعب دور شخصية Xiao Yu، وهي موظفة استقبال شابة تعمل في حمام ساونا، وهي على علاقة مع رجل متزوج وزوجته لا تعرف ذلك وحسب، بل في مساء ما قامت بالاعتداء على Xiao Yu بمساعدة اثنين من قطاع الطرق.

هذا الفيلم يقدم إلى حد كبير شريحة من الطبيعة الغاشمة التي ترتفع مع لحظات سريالية مغرية، وكثير منها تشمل الحيوانات، المزاج العام يتصاعد بصورة سريعة، مع اضطراب واضح.

 

المركز الثالث – Million Dollar Baby

فيلم Million Dollar Baby

مخرج الفيلم: كلينت إيستوود

سنة الإصدار: 2004

كلينت إيستوود في بعض الأحيان يقوم بإصدار أفلامه بنفس طريقة تصويره لها، بطريقة سريعة وذات كفاءة، من دون إطراء مفرط وضجيج.

فاز كل من مورغان فريمان وهيلاري سوانك بجائزة الأوسكار على أدائهم في الفيلم. السيد فريمان يلعب دور مقاتل سابق يعمل مع إيستوود بدور شخصية فرانكي دن.

فرانكي هو مدرب تسكنه أشباح الندم على الماضي، يأخذ فرصة تدريب مقاتلة شابة ذات طموح عالي تدعى ماغي فيتزجيرالد.

إذا كنت ولسبب ما لا مبرر له لم تكن قد شاهدت فيلم Million Dollar Baby فلن أفسده عليك بذكر أحداث أكثر من ذلك، ولكن لو كنت ممن شاهدوا الفيلم، فأنت تعرف بأنّ هناك حبكة أكبر وأعظم من التي تم ذكرها.

 

المركز الثاني – Spirited Away

فيلم Spirited Away

مخرج الفيلم: هاياو ميازاكي

سنة الأصدار: 2001

مخرج الفيلم هاياو ميازاكي يُعد سيد صُنّاع الأنمي الياباني، يتبع فيلمه هذا مغامرة مشوقة ومخيفة لفتاة صغيرة تسمى شيهيرو.

البراعة الفنية للفيلم لا توصف، فميازاكي لديه القدرة على جعل الوحوش فريدة من نوعها، فهي جديدة تمامًا في التصميم.

هو أيضًا دائمًا ما يبحث عن النعمة أو القوة والسلطة، وأنّه يمكن استخدام القوة للرجال الجيدين والأشرار على حد سواء، وأنّه يمكن استخدام النعمة للوحوش المدمرة أو الوحوش المفيدة، وهنا يكمن جماله.

أيضًا، هو يدرك أنّ أحد الأشياء الأساسية هو عدم محاولة جعل كل شيء جيد ومثالي.

 

المركز الأول – There Will Be Blood

فيلم There Will Be Blood

مخرج الفيلم: بول اندرسون

سنة الإصدار: 2007

يحكي هذا الفيلم قصة رجل أمريكي يعمل في مجال النفط يدعى دانيال بلينفيو، الذي يُقنع السكان المحليين في بلدة مزارعة بكاليفورنيا بالسماح له بالحفر على أرضهم.

هو أيضًا يخلق منافسة غير مستقرة مع واعظ وناصح يدعى إيلي ساندي، وكلًا من الرجلين يبيع العلامة التجارية الخاصة به من الإيمان، مجسدين المعركة الخالدة بين الرب وعابد المال.

فيلم المخرج بول اندرسون هذا يعتبر تحفة القرن الواحد والعشرين، حول الحب والموت والإيمان والجشع وجمع النفط، والدم الذي تدفق من خلال القرن العشرين الأمريكي.

يقول سكوت: “إنّني مندهش ومسحور بما لا نهاية حول هذا الفيلم وما يحتويه، التغير المستمر والتقدم والنشاط، الروح الجهنمية للرأسمالية الأمريكية؛ جدلية  الإيمان والجشع واكتشاف كاليفورنيا.”

 

21

شاركنا رأيك حول "أفضل 25 فيلم في القرن الواحد والعشرين حتى الآن وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز"

  1. Mo Kam

    ولكن يظل التساؤل هل الفن لمجرد الفن؟
    أم أن هناك رسالة مدمجة تروج لفكرة ما داخل سياق الفن؟
    بمعنى …الفن في معظم الأوقات وسيلة نقد …تركز على أمر ما وتنقده مقارنة بشىء أخر …مثلا فأنت تروج للخير ضد الشر…والكرم ضد البخل..أو الشجاعة ضد الجبن …أو انت لا تروج أنت فقط تعرض منظر ثم تدع الأمر لعقل الأنسان ليعمل المقارنة.
    لذلك …ترى دائما سياق مقتضب …مجموعة من الأرهابيين الفلسطنيين “الهمج” يقتلون الرياضيون الاسرائيلييون “الابرياء” في ميونخ!!
    كل القائمة الطويلة العريضة معمولة عشان نروج لفيلم واحد …ميونخ! وهذه طريقة عمل الصهيونية.
    بس خلاص.

أضف تعليقًا