من هو إبراهيم طوقان - Ibrahim Tuqan؟

إبراهيم طوقان
الاسم الكامل
إبراهيم عبد الفتاح طوقان
الوظائف
شاعر
تاريخ الميلاد
2019 - 05-22 (العمر 78 عامًا)
تاريخ الوفاة
1941-05-02
الجنسية
فلسطينية
مكان الولادة
فلسطين, نابلس
درس في
الجامعة الأمريكية في بيروت،المدرسة الرشيدية،مدرسة المطران الثانوية

ابراهيم طوقان هو شاعر عُرف طوقان بوطنيته وقوميته وتميز بكتابة الأناشيد الوطنية التي أصبحت ترددها الشعوب العربية في كل مكان وأبرزها, موطني والفدائي ويا شهيد الوطن.

نبذة عن إبراهيم طوقان

إبراهيم عبد الفتاح طوقان 1905 – 1941 شاعر عربي فلسطيني إشتهر بحبه للوطن والمقاومة ضد الإستعمار الأجنبي للأرض العربية وخاصة الإنجليزي في القرن العشرين، حيث كانت فلسطين خاضعة للإنتداب البريطاني آنذك.

يعتبر طوقان أعظم شاعر أنجبته فلسطين حتى أواخر العقد الرابع من القرن الماضي، وإطلع على الأدب الغربي وتأثر فيه وإنعكس ذلك في شعره وإسلوبه في الكتابة، كما إستطاع طوقان أن يجعل من شعره غذاءً للشعب ووقوداً لروحه في لحظات الراحة والحب وفي لحظات النضال والتضحية،

وتمكن أيضاً من أن يجذب القارئ لثلاث مراحل متتالية وهي الحب والشهوة و المشكلة الوطنية، إلا أن شعر الحب كان هو القوة الغالبة في كتاباته. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن ابراهيم طوقان.

 

اقرأ أيضًا عن...

بدايات إبراهيم طوقان

وُلد الشاعر إبراهيم طوقان في قضاء نابلس بفلسطين المحتلة سنة 1905 م . وبدأ حياته في بيت عُرف بالعلم والثقافة والأدب ووصفه أحد المفكرين من أهل نابلس ,موطنه الأصلي, بأنه عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين ووطن حزين .

دخل إبراهيم مرحلة تعليمه الإبتدائي في مدرسة الرشيدية في نابلس، ثم انتقل إلى مدرسة المطران (سانت جورج) في القدس ليكمل المراحل المتوسطة، حيث تفتحت عيناه على كنوز الأدب العربي وبدأ يحاول قرض الشعر, وفي سنة 1923 انتقل إلى الجامعة الأمريكية في بيروت، ونشر آنذاك أول قصائده .

كانت فترة الدراسة أوج مراحل العطاء لطوقان حيث نشر سنة 1924 قصيدة "ملائكة الرحمة" التي لفتت إليه الأنظار، ثم توالى نتاجه الشعري الوطني والإنساني  ولقبته الصحف بشاعر الجامعة.

عمل مدرساً في مدرسة النجاح الوطنية بنابلس وبقي فيها لمدة عام شهدت فلسطين خلالها ثورة 1929 ، فكان إبراهيم طوقان ينظم الشعر الوطني بصرخات محفزة ونيران متوهجة. ومن أشهر قصائده في تلك الفترة "الثلاثاء الحمراء" التي ألقاها في إحتفال مدرسة النجاح السنوي بعد عشرة أيام من إعدام الشهداء محمد جمجوم وفؤاد حجازي وعطا الزير.

وفي نفس العام تخرج من الجامعة وبرع في الأدبين العربي والإنكليزي، وخلال سنوات الجامعة إتسم بالنشاط في قسم المحاضرات الأدبية وقام بمساعدة الدكتور لويس نيكل البوهيمي في نشر كتاب "الزهرة" لمحمد بن داود الظاهري الأصفهاني.

شغل طوقان مابين (1931 – 1933 ) مدرساً للغة العربية في الجامعة الأمريكية ، ثم عاد بعدها إلى موطنه ليعمل مدرسا في المدرسة الرشيدية في القدس ولكن المرض الذي أُصيب به في معدته منذ أن كان طالبا في مدرسة المطران أشتد عليه فأُجريت له عملية ناجحة ترك التدريس بعدها وعاد إلى نابلس ليعمل في دائرة البلدية.

إنجازات إبراهيم طوقان

تميز شعر إبراهيم بالجزالة والقوة بعيداً عن التعقيد, ويتراوح بين المحافظة والتجديد في الصور والمعاني والأوزان الشعرية وعُرف عنه ابتكاره للأناشيد القومية ومن اشهر قصائده التي كتبها: موطني، كُتبت كقصيدة وطنية عام 1934 وانتشرت في الوطن العربي عموماً، لحنها الموسيقار محمد فليفل وأصبحت النشيد الرسمي للشعب الفلسطيني الى أن تم إستبدال النشيد الفلسطيني بقصيدة فدائي، وأُتخذت بعد ذلك نشيداً رسمياً للعراق بعد الغزو الإمريكي وإلى يومنا هذا.

كتب أيضاً قصيدة يا شهيد الوطن التي تم تلحينها من قبل الأمين بشيشي وإنتشرت إنتشاراَ واسعاَ على صعيد الوطن العربي وأُعتبرت لاحقاً من أهم القصائد التي خلدت تحرير الجزائر من الإستعمار الفرنسي.
كما كتب قصيدة الفدائي وحي الشباب،

ويظهر فيها حبه للمقاومة والفدائية والوطن وكان لها تأثيراً على الشعب الفلسطيني تبعاً لتلك الفترة المصحوبة بالحروب العالمية وتم إستخدامها كنشيد رسمي للشعب الفلسطيني.ومن قصائده, وطني أنت لي والخصم راغم, التي لحنها الأخوان فليفل وكان يتغنى ببلده وأرضه وأيضاَ كان لها تأثيرا وأصداء لا تقل عن بقية قصائده.

عندما تأسست إذاعة القدس سنة 1936، تسلم القسم العربي فيها وعُين مُديراً للبرامجِ العربية وأُقيل من هذا العمل في أواخر عام 1941 من قبل سلطات الإنتداب. توجه إثر ذلك الى العراق وعمل مدرساَ في مدرسة دار المعلمين وبعد أن إشتدت عليه أمراضه في العظام والمعدة وكان قد أنهكه السفر الأمر الذي أجبره على العودة الى نابلس.

أشهر أقوال إبراهيم طوقان

حياة إبراهيم طوقان الشخصية

في سنة 1937 تعرف إبراهيم «بسامية عبدالهادي» من إحدى أُسر نابلس، فاتجه إليها قلبه، وهناك استقر فأصبحت شريكة حياته وتزوجها في العام ذاته وعاش هانئاً في بيته سعيداً بعد تكوين أسرة والشعور بعاطفة جديدة مقدسة هي عاطفة الأبوة، إذ ولد له جعفر ثم ولدت عريب.

وفاة إبراهيم طوقان

تعب طوقان كثيراَ من الأمراض التي صاحبته منذ الصغر وفي أواخر عمره عندما كان يعمل أستاذاً في دار المعلمين بالرستمية في العراق، ولمّا عاوده المرض عاد إلى نابلس ونقل إلى المستشفى الفرنسي في القدس وتوفي هناك 2 مايو مساء يوم الجمعة عام 1941م ولم يتجاوز عمره السادسة والثلاثين. وفي عام 1955 تم نشرديوان يتضمن الكثير من القصائد التي تم تدوينها بعد وفاته وعُرف بإسم ديوان إبراهيم .

 

حقائق سريعة عن إبراهيم طوقان

  • يعتبر إبراهم طوقان أعظم شاعر أنجبته فلسطين حتى أواخر العقد الرابع من القرن الماضي.
    هو الأخ الشقيق لفدوى طوقان شاعرة فلسطين.
  • وهو أيضاً الأخ الشقيق لأحمد طوقان رئيس وزراء الأردن في بداية سبعينيات القرن المنصرم.
  • لُقب طوقان من بعض الصحف بشاعر الجامعة.
  • كما لُقب أيضاً من قبل بعض المحبين والقراء الفلسطينيين بشاعر فلسطين.

فيديوهات ووثائقيات عن إبراهيم طوقان

المصادر

info آخر تحديث: 2019/05/15