من هي عطيات الأبنودي - Ateyyat El Abnoudy؟

عطيات الأبنودي
الاسم الكامل
عطيات عوض محمود خليل
الوظائف
كاتبة ، مخرجة ، مخرجة سينمائية ، منتجة أفلام
تاريخ الميلاد
1939 - 11-26 (العمر 78 عامًا)
تاريخ الوفاة
2018-10-05
الجنسية
مصرية
مكان الولادة
مصر, الدقهلية
درس في
المدرسة الدولية للسينما والتلفزيون في انجلترا،المعهد المصري للسينما،كلية الحقوق جامعة القاهرة
البرج
القوس

عطيات الأبنودي وهي منتجة ومخرجة مصرية، عرفت بوالدة الأفلام الوثائقية في مصر.

نبذة عن عطيات الأبنودي

واجهت بعدستها القضايا الاجتماعية والطبقات الدُنيا في مصر بدايةً ثم في الوطن العربي والقارة الإفريقية جميعها، اهتمامها بالنساء في هذه الطبقات الاجتماعية بشكل كبير زاد من جماهريتها من جهة واستياء الحكومات العربية من جهة أخرى، وهو الأمر الذي زاد عزيمتها وابداعها الفني.

اعتبرت عطيات الأبنودي أحد أهم صانعي الأفلام ومؤسسي السينما الوثائقية في مصر، نالت أفلامها استحسان العالم العربي والغربي، فخلال خمس وعشرين عاماً استطاعت الحصول على أكثر من ثلاثين جائزة عالمية. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن عطيات الأبنودي.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات عطيات الأبنودي

ولدت عطيات الأبنودي في 26 نوفمبر عام 1939، في ريف محافظة الدقهلية على طول دلتا النيل في مصر، التحقت الأبنودي بجامعة القاهرة لدراسة القانون وتخرجت منها عام 1963،

عملت كممثلة في مسرح محلي في القاهرة لتمويل تعليمها أثناء وجودها في الجامعة، واستطاعت هذه المهنة من تقديمها وتعريفها على الكثير من الكتّاب والشعراء والمخرجين،

كما درست أيضاً صناعة الأفلام في المعهد المصري للسينما وحصلت على شهادتها منه عام 1972، ثم انتقلت إلى المدرسة الدولية للسينما والتلفزيون في إنجلترا وحصلت على الزمالة فيها عام 1976

إنجازات عطيات الأبنودي

كانت بدايتها كممثلة في المسرح المصري وتطوّرت في هذا المجال حتى نالت درجات إدارية عالية في المسرح، ثم اتجهت للعمل في الصحافة المصرية أيضاً، قبل أن تنتقل لإنجلترا وتتابع دراستها هناك.

عام 1971 أنتجت وأخرجت فيلم بعنوان " Horse of Mud" أو "حصان من طين"، لم يكن أول فيلم وثائقي بتاريخ الأبنودي فقط بل كان أيضاً أول فيلم تنتجه امرأة في تاريخ السينما الوثائقية المصرية.

حاز الفيلم على ثلاثِ جوائزٍ دولية، الجائزة الكبرى وFIPRCI في مهرجان غرونوبل السينمائي، الجائزة الكبرى في مهرجان مانهايم السينمائي، والجائزة الكبرى في مهرجان دمشق السينمائي.

عام 1972 أنتجت فيلمها الثاني " "Sad Song of Touhzأو " أغنية حزينة لتوه" الذي نالت بفضله جائزة النقاد الفرنسيين في مهرجان غرونوبل السينمائي.

عام 1973 أنتجت "بيع مختلط" وفي 1975 كان فيلم "the Sandwich" الذي لاقى ترشيحات وإقبال شديد أيضاً، وفي 1981 أنتجت فيلمي "الانتقال إلى العمق" و "بحار العطش"

وفي 1983 كان فيلم "الأحلام المسموح بها" وهو إنتاج مصري ألماني مشترك، على تلفزيون برلين والقناة الرابعة والتلفزيون اليوناني وفي جميع أنحاء الدول الاسكندنافية وكذلك في العالم العربي.

أنشأت شركة الانتاج الخاصة بها وهي شركة "الأبنود فيلم" وقامت برعاية الشباب الموهوبون والاهتمام بهم.

في 1985 أنتجت فيلم "رولا تري" وفي 1988 كان فيلم "إيقاع الحياة" وهو الفيلم الثاني من الإنتاج المشترك المصري الألماني وعُرض على القناة الرابعة وZDS القناة الألمانية الثانية.

وفي عام 1989 أنتجت فيلم "سنة المايا" وفي 1990 فيلم "مقابلة في الغرفة رقم 8"، كما حصلت في هذا العام على جائزة أفضل إنتاج مشترك من مهرجان فالنسيا السينمائي في إسبانيا، عن فيلم إيقاع الحياة، كما شغلت منصب رئيس لجنة التحكيم الدولية في المهرجان السينمائي في ألمانيا.

وفي عام 1992 كان فيلم "البائعين والمشترين"، وحازت على جائزة نقاد السينما المصرية في مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام الوثائقية والقصيرة عن هذا الفيلم، وفي العام ذاته كانت عضو لجنة السينما بالمجلس الأعلى للثقافة.

في 1993 أنتجت فيلم "يوميات في المنفى" وفي 1994 "النساء المسؤولات"، وفي عام 1995 أخرجت فيلمي "راوية" وكان صورة عن فنانة فلاحية مكافحة، وفيلم "لاتزال الفتيات تحلم" وكان على شكل دراسة لمشاكل الفتيات المراهقات المصريات

في 1996 كان أول كتاب لها وهو "أيام الديمقراطية" حيث تعقّبت بهذا الكتاب دور المرأة في الانتخابات البرلمانية المصرية لعام 1995. وأيضاً أخرجت فيلم "البطلات المصرية".

عام 1998 حصلت على تكريم في مهرجان الفيلم القومي من وزارة الثقافة المصرية.

عام 1999 أصدرت كتابها الثاني والأخير "أيام لم تكن معه" وكان على شكل سيرة ذاتية ومذكرات عرضت من خلاله تجربة زواجها السابقة.

في عام 2000 أخرجت فيلمي "القاهرة 1000" و "القاهرة 2000" وأصبحت عضو لجنة الثقافة والإعلام في المجلس الوطني للمرأة

، وفي 2002 أخرجت وأنتجت فيلم "قطار النوبة" وفي 2004 "إثيوبيا من خلال عيون مصرية".

وفي 2006 كانت في فيلم "صنع في مصر" لتختتم بهذا الفيلم مسيرة وثائقية وإنسانية لا يُستهان بها.

في إبريل عام 2019 تم تكريم وتخليد اسم الراحلة عطيات الأبنودي في مهرجان الاسماعيلة للأفلام الدولية والتسجيلية.

أشهر أقوال عطيات الأبنودي

حياة عطيات الأبنودي الشخصية

تزوّجت من الشاعر عبد الرحمن الأبنودي في السبعينات ودام هذا الزواج لمدة 12 عاماً، إلا أنه لم يسفر عن أي أولاد.

كما نشرت عطيات الأبنودي مذكراتها في إحدى الصحف المصرية حيث عرضت عطيات في المذكرات علاقتها بعبد الرحمن الأبنودي قبل وأثناء وبعد الزواج منه، وأطلقت على مذكراتها "أيام لم تكن معه"، وهذه المذكرات لم تنال إعجاب زوجها السابق بل وقوبلت بالهجوم من طرفه.

وفاة عطيات الأبنودي

توفيت المخرجة والمنتجة  عطيات الأبنودي في 5 أكتوبر عام 2018، بعد تدهور حالتها الصحية عقب إجرائها عملية لإزالة عدة جلطات بالشريان الأورطي.

حقائق سريعة عن عطيات الأبنودي

  • عطيات الأبنودي هي عطيات عوض محمود خليل، وبدأت باسم عطيات الأبنودي نسبةً لزوجها الشاعر عبد الرحمن الأبنودي.
  • بدأ اهتمامها وتوجه نظرتها الفنية والأدبية حول طبقات المجتمع المحلي والصعوبات التي تواجه نساء هذه الطبقات تحديداً عندما كانت لا تزال تعمل في الصحافة المصرية.
  • استُعرضت أعمالها بأثر رجعي "صانع الأفلام المتواضع" في سينما هامبورغ ومهرجان أوكسبرغ السينمائي بالألمانية، وفي سينما بولونيا بإيطاليا، ومهرجان تيمبيري للأفلام في فنلندا وفي لوس أنجلوس للسينما والفيديو في مهرجان الولايات المتحدة.
  • أُطلق عليها ألقاب عديدة مثل " والدة الفيلم الوثائقي المصري" و "مخرجة الفقراء".

فيديوهات ووثائقيات عن عطيات الأبنودي

المصادر

info آخر تحديث: 2019/10/28