0

في ظل الأفق الواسعة التي فتحتها الثورة المعلوماتية في القرن الماضي، لم يعد استخدام الحاسوب حكراً على المجالات العسكرية والصناعية والطبية فقط، بل أصبح الحاسوب اليوم عنصراً مهماً، وأداةً لا بد منها للخوض في مجالات الحياة كافةً؛ التعليمية منها والترفيهية والاقتصادية… إلخ.

ونتيجةً لتعدد هذه المجالات والفروقات الكبيرة في متطلبات كل مجال وآخر، ونظراً إلى تعقيد بنية الحاسوب الإلكترونية وتعدد الخامات والخبرات والتقنيات المستخدمة فيه، فإن تغيير خواص ومواصفات جزء واحد من أجزاء الحاسوب أصبح أمراً مكلفاً للغاية، الأمر الذي ينعكس على سعر هذا المنتج للمستهلك العادي الذي يتمثل بطلاب الجامعات والموظفين عن بعد وهواة الألعاب وغيرهم من المستخدمين محدودي الدخل. “لن نتكلم هنا عن الشركات والحواسيب الصناعية والفائقة وحواسيب الشبكات والمخدمات المركزية، وسنكتفي بمناقشة احتياجات الحواسيب الشخصية فحسب”.

كل ما سبق نجم عنه تحديات جديدة للشركات المصنعة، حيث أصبحت مجبرة على تلبية طلبات السوق -المحلية والعالمية- مع التركيز على مستوى جودة المنتج ومراعاة المستوى المادي للجمهور المستهدف من هذا المنتج، بحيث يحصل المستهلك في النهاية على حاسوب يلبي احتياجاته وفي نفس الوقت يجب أن يكون قادراً على دفع ثمنه..

“مثلاً الحواسيب الموجهة للغيمرز واللاعبين المحترفين تختلف في مواصفاتها وسعرها عن الحواسيب الموجهة للمسوّقين عبر الإنترنت والقائمين بالأعمال المكتبية وإدخال البيانات”.

إذاً، ما المشكلة التي يعاني منها المستخدمون؟ وما هو الحل الذي يحسم الجدل حولها؟

في هذا المقال سنناقش المشكلة التي نجمت عن كل الأسباب المذكورة سالفاً وهي حيرة المستهلك العادي وعدم قدرته على تحديد مواصفات الحاسوب المناسب له بدقة، في ظل الحملات التسويقية من قبل التجار وتعدد المواصفات والفروقات السعرية والتنافس الكبير في سوق الحواسيب بكافة أنواعها.

بدايةً، لحل هذه المشكلة، وللحصول على نتائج مُرْضية، يجب عليك عزيزي القارئ تحديد غايتك من امتلاك الحاسوب بدقة، حيث سأضع دليلاً شاملاً يمكنك من الحصول على المواصفات المناسبة لك وذلك بناءً على الهدف أو الغاية من الحاسوب الذي ستختاره ممّا يلي، حيث سأذكر -على سبيل المثال لا الحصر- خيارات الاستخدام التالية وعليك اختيار واحد منها:

  1. تصفح الإنترنت.
  2. البرامج المكتبية (تنضيد – جدولة – وسائل تعليمية – وسائط متعددة… إلخ).
  3. برامج المحاسبة – برامج إدخال المعلومات – إدارة الشبكات.
  4. برامج التصميم ثنائي الأبعاد – برامج الهندسة الصوتية – أدوات البرمجة الخفيفة.
  5. برامج التصميم ثلاثي الأبعاد – البرامج الهندسية/الطبية – برامج المونتاج والموشن غرافيك – برمجة متقدمة.
  6. الألعاب.

ملاحظات:

  • الحالات الموجودة كثيرة جداً، ولكن يمكن اعتماد الترتيب السابق مبدئياً.
  • إذا لم تجد الخيار المناسب لك من بين الخيارات السابقة، فاختر الخيار الأقرب له.
  • الترتيب السابق هو من أدنى إلى أعلى استهلاك لموارد الحاسوب، لذلك إذا كنت ترغب بأكثر من خيار من الخيارات المذكورة، فعليك بالمتابعة مع الأعلى استهلاكاً للموارد.

الآن وبعد أن حددت الغرض الرئيسي الذي تحتاجه من حاسوبك الشخصي، ما عليك سوى تنظيم جدول مماثل للجدول التالي، ومن ثم ملؤه حسب الحدود الدنيا التي سنختارها لك تباعاً والموافقة لخيار الاستخدام الذي اخترته من الخيارات الستة السابقة

الحد الأدنى المطلوب لكل مواصفة حسب خيار الاستخدام الذي تم اختياره من الخيارات السابقة (من 1 إلى 6)

المواصفات بالترتيب

1

نوع الحاسوب
2 الشاشة
3 المعالج CPU
4 كرت الشاشة  GPU
5 ذاكرة التخزين العشوائي RAM
6 ذاكرة التخزين الرئيسية
  7 نظام التشغيل
  8 الشركة المصنعة

سنعرض المواصفات بالترتيب المذكور بالجدول السابق مع لمحة بسيطة عن كل مواصفة، وعليك في نهاية كل فقرة، ملء الجدول الخاص بك بالحد الأدنى المناسب لخيار الاستخدام الذي اخترته، لتحصل في النهاية على جدول بالمواصفات الدنيا التي تحتاجها.

أولاً: نوع الحاسوب

نظراً لتعدد استخدامات الحاسوب والظروف المستخدم فيها، فقد قامت الشركات بإصدار العديد من أنواع الحواسيب الشخصية، بتصاميم وتجميعات تغطي احتياجات السوق وتلبي متطلبات المستهلكين كافة. سأذكر فيما يلي أكثر أنواع الحواسيب شيوعاً وعليك عزيزي القارئ اختيار النوع الذي يناسبك ووضعه في جدولك الخاص ومن ثم انتقل للخطوة التالية.

  1. حاسوب المكتب الثابت أو “الديسكتوب Desktop”

اختيار مواصفات الحاسوب الجزء الأول

يقدم هذا النوع من الحواسيب أفضل أداء مقابل السعر مقارنةً بباقي الأنواع التي سنذكرها، حيث يتم فيه تجميع القطع بشكل منفصل ووضعها ضمن صندوق معدني أو بلاستيكي أو زجاجي، بالإضافة إلى الملحقات الخارجية (الماوس – لوحة المفاتيحمكبرات الصوتالشاشة…) والتي يتم شراؤها بشكل منفصل.

يتميز هذا النوع بمرونة في اختيار القطع والشرائح الالكترونية والملحقات الخارجية (حيث كما ذكرنا يتم شراؤها بشكل منفصل) كما يتميز أيضاً بسهولة الترقية وسهولة عمليات الإصلاح وإجراءات الصيانة الدورية وانخفاض تكاليفها نسبياً.

أما بالنسبة لعيوب الحاسوب المكتبي الثابت فتتمثل في صعوبة حمله ونقله من مكان إلى آخر، بالإضافة إلى كِبَر حجمه وتعدد الوصلات الخارجية بين أجزائه مما يعرضها للتلف بسرعة، فيجب أن يكون لديك خبرة ولو بسيطة في مجال الحواسيب وطريقة تركيب القطع وتفكيكها، كما ستحتاج لتنظيفه من آن لآخر ناهيك عن ضرورة وجود مصدر خارجي للكهرباء لتزويده بالطاقة بشكل مستمر أثناء تشغيله.

  2. الحاسوب المحمول أو “اللابتوب Laptop”

اختيار مواصفات الحاسوب الجزء الأول

من أهم ميزات الحاسوب المحمول حجمه الصغير نسبياً وإمكانية حمله ونقله بسهولة ووضعه على أسطح متعددة دون الحاجة إلى طاولة خاصة به، حيث أن وزنه يتراوح بين 1.5-2 كيلوغرام للأحجام الصغيرة والمتوسطة (13-15 انش)، وبين 2-3 كيلوغرام للأحجام الكبيرة (16-18 انش)، كما يحتوي أيضاً على بطارية داخلية من الليثيوم – أيون تدوم لفترة 3-15 ساعة من الاستخدام المتواصل وقابلة لإعادة الشحن حوالي 500 مرة على مدار سنتين إلى ثلاث سنوات حسب طريقة الاستخدام.

ومن عيوب الحواسيب المحمولة أنها مرتفعة الثمن مقارنةً بباقي أنواع الحواسيب وكلفة إصلاحها وصيانتها عالية، حيث يتم تصنيعها وتجميعها باستخدام آلات خاصة للحصول على أجزاء صغيرة وخفيفة الوزن قدر الإمكان دون فقدان كبير في مستوى الأداء.

وأيضاً عند اختيار حاسوب محمول قد نضطر أحياناً للتنازل عن بعض المواصفات المرغوبة مقابل المواصفات الضرورية؛ وذلك لأن الحواسيب المحمولة تأتي مع ملحقات ثابتة من الشركة المصنعة، مما يجعل عملية الاختيار صعبة بعض الشيء وخاصة بالنسبة للأشخاص الذين يبحثون عن مواصفات محددة، مع التنويه إلى أن الشركات تحاول تفادي هذه السلبية قدر الإمكان عن طريق طرح عدة تجميعات للابتوبات والتي تلبي طلب معظم المستخدمين.

يوجد أيضاً أنواع أخرى من الحواسيب مثل الحواسيب اللوحية، وحواسيب 2 في 1 (بهذا النوع يكون الحاسوب عبارة عن لابتوب مزود بشاشة تدعم اللمس يمكن فصلها عن باقي الأجزاء، ويستخدم عادةً للأغراض التعليمية وعرض الوسائط المتعددة).

ثانيًا: الشاشة

اختيار مواصفات الحاسوب الجزء الثاني

تعد الشاشة أحد أهم وحدات الإخراج في الحاسوب، فهي الوسيلة الرئيسية لعرض المعلومات والبيانات بمختلف أشكالها أمام المستخدم، كما يمكن أن تكون مزودة بمستشعرات للمس وبذلك يصبح بالإمكان الاعتماد عليها بالإدخال أيضاً، ومنه يمكن تصنيفها في هذه الحالة كوحدة إدخال وإخراج في آن معاً.

يتم تصنيع شاشات الحاسوب بعدة أنواع حيث ظهرت في البداية شاشات “CRT Cathode Ray Tube” كبيرة الحجم، ثم مع تطور التكنولوجيا ظهرت شاشات الكريستال السائل LCD Liquid Crystal Display التي أظهرت أداء أفضل من سابقتها بمراحل من ناحية صرف الطاقة ووضوح الألوان والحجم، ثم بعدها بدأ إنتاج شاشات “LED Light Emitting Diode” التي سمحت بالحصول على شاشات ذات سماكات قليلة جداً ووضوح غير مسبوق في ألوانها مما جعلها من أكثر 10 شاشات مبيعاً في العالم.

من أهم التقنيات التي تم تصنيع الشاشات بها: تقنية TFT وتقنية IPS وتقنية VA التي تعطي تشبعاً لونياً كبيراً ولا سيما للون الأسود وزاوية رؤيا كبيرة تزيد عن 176 درجة تجعل تجربتك فريدة ومميزة ولا سيما في الألعاب وعروض الفيديو.

كما تتوفر الشاشات بعدة ترددات أيضاً 60 – 120 – 144 – 240 هرتز والفيديو التالي يوضح الفرق بين الترددات على شاشة العرض:

فيما يلي سنعرض جدولاً بالحد الأدنى المناسب لنوع وتردد الشاشة حسب كل خيار استخدام (اختر ما يناسبك بناءً على خيار الاستخدام الذي حددته في الجزء الأول من المقال):

الشاشة المناسبة (كحد أدنى)

خيار الاستخدام

1 شاشة LCD بتقنية TFT
2 شاشة LCD بتقنية IPS ودقة FHD
3 شاشة LCD بتقنية TFT
4 شاشة LED بتقنية IPS ودقة FHD
5 شاشة LED بتقنية IPS ودقة FHD وتردد 60 هيرتز
6 شاشة LED بتقنية IPS ودقة FHD وتردد 60 هيرتز

 

 

ثالثًا: المعالج CPU

اختيار مواصفات الحاسوب الجزء الثاني

تعد وحدة المعالجة المركزية CPU أهم جزء من أجزاء الحاسوب على الإطلاق، حيث يُمثل المعالج مخ الحاسوب الذي يقوم بإجراء ملايين العمليات الحسابية والتحليلية والمنطقية والمؤتمتة المعقدة في كل لحظة وذلك عن طريق مليارات الترانزستورات النانوية الموجودة فيه، وبمساعدة وحدات إضافية موجودة داخل المعالج أيضاً هي ذاكرة الكاش ووحدة التحكم “Controlling unit”.

نتيجةً لما سبق فإنه يجب الحذر الشديد وتحرّي الدّقة عند اختيار معالج الحاسوب، وأيضاً الاختيار من شركات غير ضليعة ومعروفة في هذا المجال مثل شركة انتل العملاقة وشركة AMD.

احتدمت المنافسة بين هاتين الشركتين في الآونة الأخيرة -وهو أمر جيد بالنسبة لنا كمستهلكين 😉- مما جعلهما تتسابقان في تقديم أفضل خواص “من أداء واستهلاك طاقة وتقنية تصنيع” مقابل أفضل سعر للسيطرة على السوق.

من أفضل المعالجات التي قدمتها شركة انتل والتي أثبتت جدارتها على صعيد الاستخدام الشخصي هي عائلة “#Core i” وتتضمن: Core i3 – Core i5 – Core i7 – Core i9  حيث تتوفر هذه المعالجات بلواحق عديدة أشهرها:

  • لواحق الحواسيب المكتبية (الديسكتوب): S, T, X, K, E, P, C
  • لواحق الحواسيب المحمولة (اللابتوب): U, H, HQ, HK, M

لتتعرف على الفروقات بين أسماء اللواحق السابقة، ستحتاج إلى الإطلاع على المقال الآتي، ولكن توفيراً للوقت حالياً فسنقوم بترتيب معالجات انتل تصاعدياً حسب جودة الأداء كالتالي:

مجموعة Core i3 تأتي في البداية ثم تأتي مجموعة Core i5 ثم i7 ثم i9 مع ترتيب اللواحق كالتالي من اليسار لليمين ومن الأضعف إلى الأقوى:

  • للديسكتوب: T, S, E, P, C, K, X
  • للابتوب: Y, M, U, H, HQ, HK

ومع مراعاة جيل المعالج أيضاً حيث يوجد فرق في الأداء بين كل جيل والجيل الذي قبله بنسبة 10-12% بشكل تقريبي.

بعد أن ذكرنا لمحة سريعة ومختصرة عن المعالجات، ننتقل إلى الحدود الدنيا المناسبة لكل استخدام (اختر ما يناسبك بناءً على خيار الاستخدام الذي حددته في الجزء الأول من المقال):

المعالج المناسب (كحد أدنى)

Intel

AMD

خيار الاستخدام

1 Core i3-8th Gen \ 1.5GHz Ryzen 3-2200 U

Or AMD A10-9700

2 Core i3-8th Gen \ 2GHz

Or Core i5-7th Gen U \ 2GHz

Ryzen 3-3400 U

Or AMD A12-9800

3 Core i5-8th Gen U \ 2.5GHz

Core i3-10th Gen \ 2.3GHz

Ryzen 7-3700 U

Or Ryzen 5-3500 H

4 Core i5-8th Gen H \ 3.0GHz Ryzen 5-3600 H
5 Core i5-10th Gen H \ 3.5GHz

Core i7-9th Gen H \ 3.4GHz

Ryzen 5-4600 H
6 Core i5-11th Gen H \ 3.8GHz

Core i7-10th Gen H \ 3.7GHz

Ryzen 7-4800 HS

رابعًا: كرت الشاشة GPU

اختيار مواصفات الحاسوب الجزء الثاني

بطاقة الرسوميات أو بطاقة الفيديو أو وحدة معالجة الرسوميات، كلها أسماء لكرت الشاشة الجزء الأهم في أي حاسوب بعد وحدة المعالجة المركزية CPU والمسؤول الأول عن ترجمة جهود الشرائح الإلكترونية جميعها في الحاسوب إلى صورة مبهرة تظهر على الشاشة.

من أشهر الشركات المنتجة لكروت الشاشة شركة إنفيديا، والتي تقوم بإنتاج شرائح GPU تحت عدة فئات مثل فئة “GT” ذات الأداء العادي والمخصصة للأعمال الخفيفة، وفئة “GTX” الخيار المثالي الذي يوازن بين السعر والأداء ولا سيما في الألعاب وبرامج التصميم، وفئة “RTX” الأحدث والتي تعتمد في عملها على عدة تقنيات حديثة لزيادة جودة الأداء ودقة العرض، مثل تقنيات الذكاء الاصطناعي وتقنية تتبع الأشعة “Ray Tracing” وغيرها، مما انعكس بالطبع على السعر المرتفع نسبياً لهذه الفئة.

اختيار مواصفات الحاسوب الجزء الثاني

بالانتقال إلى شركة AMD الشركة المنافسة الأولى لإنفيديا، فقد تابعت -بعد استحواذها على شركة ATi عام 2006- في تطوير كروت الشاشة من طراز “Radeon” وفئات عدة، منها فئة “R” التي تنقسم إلى R5, R7, R9 وفئة “RX” التي تأتي بعدة أجيال، حيث يعبر عن الجيل بالرقم الذي يأتي بعد الاسم مباشرةً، فمثلاً الكرت “AMD Radeon RX 590” هو من فئة “RX” الجيل الخامس، والرقم 90 يدل على مستوى عال للأداء.

كرت شاشة AMD

من الجدير بالذكر أن شركة إنتل تقوم أيضاً بتصنيع كروت شاشة تكون مدمجة مع شرائح المعالجة الخاصة بها تحت اسم “Intel Graphic HD”، وبعدة إصدارات. كما تقوم شركة AMD بالأمر ذاته مع عدة فئات من معالجاتها تحت مسمى “APUs”.

ننتقل الآن إلى جدول الحدود الدنيا من كروت الشاشة المناسبة لكل استخدام (اختر ما يناسبك بناءً على خيار الاستخدام الذي حددته في الجزء الأول من المقال):

كرت الشاشة المناسب (كحد أدنى)

Nvidia

AMD

خيار الاستخدام 1 يمكن الاكتفاء بكرت الشاشة المدمج يمكن الاكتفاء بكرت الشاشة المدمج
2 يمكن الاكتفاء بكرت الشاشة المدمج

+ ينصح بسعة 2GB  أو أكثر

يمكن الاكتفاء بكرت الشاشة المدمج

+ ينصح بسعة 2GB  أو أكثر

3 يمكن الاكتفاء بكرت الشاشة المدمج

+ ينصح بسعة 2GB  أو أكثر

يمكن الاكتفاء بكرت الشاشة المدمج

+ ينصح بسعة 2GB  أو أكثر

4 GTX 1050 \ 4GB R9 285 \ 4GB

Or RX 470 \ 4GB

5 GTX 1660 \ 4GB RX 5500 \ 4GB
6 GTX 1660 \ 6GB RX 5500 \ 6GB

سنتابع لائحتنا المفصلة في الجزء الثاني والأخير من هذا المقال، حيث سنناقش فيه ما يلي:

  • ذاكرة التخزين العشوائي RAM
  • ذاكرة التخزين الرئيسية
  • نظام التشغيل
  • الشركة المصنعة
  • نصائح في اختيار العلامة التجارية المناسبة
  • نموذجان معبآن من اللائحة التي اتبعناها
0

شاركنا رأيك حول "دليلك الشامل لاختيار مواصفات الحاسوب المناسبة لك – الجزء الأول"