من هو شيشرون - Cicero؟

الرئيسية » شخصيات » رومانية » شيشرون Cicero
شيشرون
الاسم الكامل
ماركوس توليوس شيشرون
الوظائف
، ،
تاريخ الميلاد
106 قبل الميلاد
الجنسية
مكان الولادة
روما, أربينيوم لاتيوم

رجل دولة ومحامي و باحث و كاتب روماني، ويُعتبر من أهم أدباء عصره.

نبذة عن شيشرون

ولد شيشرون في أربينوم لاتيوم، لعائلةٍ ثرية لكن ليس لها تاريخ في الحكم، درس الفلسفة والقانون في روما واليونان، عمل محامٍ في محاكم روما ونجح في هذه المهنة، وتقلد مناصب عديدة في هذا المجال.

حاول التمسك بالمبادئ الجمهورية في ظل الحروب الأهلية، بالإضافة لنجاحه في مجال البلاغة والخطب والرسائل؛ فهو يعتبر من أعظم أدباء عصره، ومبتكرٌ لما يعرف ببلاغة شيشرون. كما كان  له الدور العظيم في ترجمة البلاغة والفلسفة اليونانية إلى اللاتينية ببراعةٍ قل نظيرها.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات شيشرون

وُلد شيشرون في عام 106 قبل الميلاد في بلدة أربيوم الواقعة على بعد 60 ميلًا جنوب شرق روما، كان والده عضوًا ثريًا وبارزًا في نظام الفروسية في روما، وهو من دفع شيشرون إلى دراسة الفلسفة والبلاغة في روما واليونان.

أدى شيشرون الخدمة العسكرية قصيرة الأمد تحت إشراف وقيادة بومبيوس سترابو وهو والد بومبي رجل الدولة المعروف وحليف شيشرون لاحقًا.

ظهر للمرة الأولى في المحاكم دفاعًا عن بوبليوس كونبتيوس، وقد نجح في دفاعه هذا نجاحًا باهرًا، فأثبت أن تهمة قتل الأب ملفقة وبذلك أسس لشهرة واسعة ونجاح  بارز بين المحامين.

إنجازات شيشرون

بدأ شيشرون حياته  المهنية كقسطور وهو مكتب إدارة مالية في عام 75 قبل الميلاد، ثم بصفته ضابطًا قضائيًا أو ما يعرف بالبريتور، وقد تمتع صاحب هذا المنصب بصلاحيات وامتيازات كبيرة. و في عام 66 قبل الميلاد ألقى أول خطابٍ سياسي له؛ كان محور  الخطاب معارضة  كوينتوس لوتاتيوس كاتولوس (Quintus Lutatius Catulus) وقيادة (أوبيناتسopinates) العضو المحافظ في مجلس الشيوخ، كما دعم بومبي لاستلام قيادة الحملة ضد ثيرادتس السادس ملك مونتيوس.

إن العلاقة التي جمعته بمومبي غيرت حياة شيشرون السياسية فقد تشارك الاثنان الكراهية لماركوس ليسينوس كراسوس، و اختير شيشرون ليكون قنصلًا في 63 قبل الميلاد من خلال Optimatu وذلك خشية أفكاره الثورية، لكن ذلك لم يمنعه من معارضة القانون الزراعي لسيرفيليوس رولوس وذلك في أول خطاباته القنصلية لصالح بومبي.

لكن اهتمامه وتركيزه كان على اكتشاف النوايا التحريضية لكاتيلين وإعلان الحرب عليه وهزيمته، خطط كاتيلين للانتقام واستعان بقوةٍ مسلحة بالإضافة لاستخدامه وسائل عديدة، رغم ذلك واجه شيشرون بصعوبة بإقناع مجلس الشيوخ بخطورة الوضع وضرورة وضع حدٍ له، لكنه تمكن من تمرير ما يشبه الأحكام العرفية عبر ما يسمى المرسوم الأخير "Senatus consultum ultimum".

بعد هروبه من محاولة اغتيال ألقى شيشرون خطابًا ضد كاتيلين أمام مجلس الشيوخ مما دفع كاتيلين لمغادرة روما في تلك الليلة، واستمر شيشرون بالعمل على جمع الأدلة لإدانة المتآمرين وتم الإعدام على مسؤولية شيشرون الشخصية الذي أعلن بكلمة واحدة عن الحدث فقال "لقد ماتوا"، الأمر الذي لقي ترحيبًا بين جميع طبقات المجتمع. وقد دعا شيشرون إلى التوافق بين الطبقات لتأسيس مجتمعٍ متماسك.

أشاد كاتولوس بإنجازاته ولقبه بأب البلاد فوصل بذلك لذروة حياته المهنية، إلا أن الطريقة التي تم بها الإعدام كانت مخالفةً لقوانين روما مما عرَّضه للمسائلة  القانونية وأُرسل للمنفى.

تلقى شيشرون خلال فترة منفاه دعواتٍ من يوليوس قيصر للمشاركة بدور في الحكومة الثلاثية الأولى التي ضمت القيصر وكراسوس  وبومبي، لكنه رفض المشاركة فيها واعتبرها غير دستورية، حيث انتقل إلى بلاد الغال برفقة طاقمه انتقامًا. بسبب معارضة شيشرون لبوبليوس كلوديوس، وكذلك رفض بومبي مساعدته فقد عاش خيبة أمل كبيرة بحليفه بومبي، وفر من روما وأعلن شيشرون منفيًا فذهب إلى سالونيك في مقدونيا ثم إلى إيليريكوم عام 57 ق.م.

بعد ذلك وبفضل نشاط بومبي  في منبر تيتوس أبيرس ميلو، تم استدعاء شيشرون الذي عاد إلى روما ولاقى ترحيبًا جماهيريًا وحاول جاهدًا إبعاد بومبي عن قيصر، لكنه تجاهل النصيحة وجدد  الاتفاق مع قيصر، لم يكن لشيشرون يد في مقتل قيصر إلا أنه سارع للاحتفال بها.

وقعت روما في الاقتتال الداخلي بعد مقتل قيصر وفي هذه الأثناء قام شيشرون بتحالفاتٍ قصيرة الأمد مع شخصياتٍ رئيسية في تلك المرحلة؛ فدعم أولًا مارك أنتوني ثم أوكتفيان لكنه أصبح ضحية اتفاق ثلاثي جمع بين أنتوني وأوكتفيان وليبروس.

أشهر أقوال شيشرون

حياة شيشرون الشخصية

تزوج شيشرون مرتين، في المرة الأولى كان زواج مصلحة من امرأة ثرية هي ترينتيا التي وصفها بأنها قوية، وأنجبا طفلين هما توليا وماركوس.

وكانت زوجته الثانية هي بوبيليا وهي فتاةٌ صغيرة. إلا أن الزواج الثاني لم يستمر بسبب عدم التعاطف الذي أبدته زوجته الثانية لوفاة ابنته المحببة إليه من زواجه الأول توليا.

وفاة شيشرون

قبض جنود أنتوني على شيشرون ثم قطعوا رأسه ويده اليمنى وعرضوهما في روما أمام العامة وذلك انتقامًا لخطب شيشورن ضده. فكان عام 43 قبل الميلاد نهاية لحياة هذه الشخصية لكن بداية لتأثير فكره المستمر حتى يومنا هذا.

حقائق سريعة عن شيشرون

يؤرخ العديد من المؤرخين بداية عصر النهضة لإعادة اكتشاف بترارك لرسائل شيشرون.

فقد استعار مفكرو عصر التنوير منهم جون لوك، وديفيد هيوم، وتوماس جيفرسون أفكار وعبارات شيشرون حتى قال الناقد كوينيتيليا "شيشرون ليس اسمًا لرجل بل للفصاحة نفسها".

فيديوهات ووثائقيات عن شيشرون

المصادر

آخر تحديث: 2021/06/24