من هو سليم بركات - Salim Barakat ؟

سليم بركات
الاسم الكامل
سليم بركات
الوظائف
، ، ،
تاريخ الميلاد
1951-09-01 (العمر 69 عامًا)
الجنسية
،
مكان الولادة
سوريا, القامشلي
درس في
جامعة دمشق
البرج
العذراء

سليم بركات روائي وشاعر كردي سوري، يتباهى أسلوبه بمفردات واسعة ولغة كثيفة ومعقدة بشكل رهيب، أجاد اللعب مع قواعد اللغة العربية ونحوها.

نبذة عن سليم بركات

وُلد سليم بركات في مدينة القامشلي شمال سوريا 1951، وظهر لأول مرة في المشهد العربي في أوائل السبعينات. 

أصدر  العديد من المجموعات الشعرية والروايات، كما أنه كتب مجلّدي سيرة ذاتية. تتركز أعماله حول استكشاف جوانب مختلفة من الثقافات الأرمنية والعربية والآشورية والكردية وغيرها من الثقافات التي توالت على شمال سورية.

درس بركات اللغة العربية في دمشق ولم يكمل تعليمه فيها، فقد غادر سوريا إلي بيروت ومنها إلى قبرص وأخيرًا إلى السويد والتي يستقر بها حتى هذا اليوم.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات سليم بركات

وُلد سليم بركات في مدينة القامشلي شمال سوريا عام 1951، وانتقل بعدها إلى العاصمة دمشق ودرس اللغة العربية في جامعتها لمدة عام واحد فقط، ولم يكمل تعليمه فيها.

انتقل بعدها إلى بيروت وهناك أصدر خمسة دواوين شعر، وروايتين، ومجلّدي سيرة ذاتية.

انتقل بعدها إلى قبرص عام 1982 وهناك عمل محرّرًا في صحيفة الكرمل الفلسطينية والتي كان محمود درويش يرأس تحريرها في ذلك الوقت، واستمر هناك يتحفنا بأعماله حيث أصدر سبع روايات أخرى وكذلك خمسة دواوين شعر.

انتقل بركات إلى السويد عام 1999 ويقيم فيها إلى الآن.

 

إنجازات سليم بركات

نشر سليم بركات أول مجموعة شعرية في سن الثانية والعشرين تحت عنوان "كلُّ داخلٍ سيهتف لأجلي، وكلّ خارجٍ أيضًا"، أضاف هذا الكتاب بريقًا للمشهد العربي الباهت آنذاك. اقتحم بركات المسرح العربي في بدايات العشرين لافتًا الأنظار إليه من خلال أسلوبه الجذاب غير التقليدي في الصياغة، بالإضافة إلى قوته في اللغة فقد ساسَ اللغة كما كان يحلو له وكان يغلب على كتاباته طابع الجموح، أدهش أسلوبه بيروت أيضًا والتي كانت أثناءها عاصمة الحداثة العربية الجديدة في فترة السبعينات من القرن الماضي.

بما  أنه كردي الأصل، كانت موضوعاته الكردية غريبة على قرّائه العرب. استندت قصائده إلى قصائد الكلاسيكيين العرب حيث أنها لم تفتقد تمامًا للعناصر المألوفة، ويمكن القول أنّ قصائده "معادة التشكيل".

حاكى سليم بركات الخيال في أسلوب رواياته، واعتمد في كتابتها على لغة ذات إيقاع كلاسيكي إلا أنه جذّاب وغير مبتذل.

يمكن القول أن أعماله تأتي من روحه، وتمتاز نصوصه بكنزٍ لغويٍّ ضحم وكأنها اقتطعت من روحه حتى ظهرت لنا بهذا الجمال. يحتل مكانة خاصة بين الشعراء المعاصرين بخروجه عن المألوف، حتى أن الشاعر الكبير الراحل محمود درويش  سأله ذات مرة: "ما هو مصدر لغتك، ومن أين تستمد خيالك؟".

تنقّل بركات في عدة بلدان إلا أن اللغة العربية كانت وطنه الوحيد.

قدم لنا سليم بركات حوالي خمسين عملًا، منها مذكرتين عن طفولته وشبابه، وواحدًا وعشرين مجموعة شعرية، واثنين وعشرين رواية بالإضافة إلى العديد من المقالات والكتب التعليمية.

من أعماله الشعرية نذكر "الجمهرات"، و"البازيار" و"طيش الياقوت" و" المعجم" و "الغرليّة الكبرى" ، أما أعماله الروائية نذكر " أنقاض الأزل الثاني"، و" الريش" و"سبايا سنجار"، ومن أعماله في السير الذاتية "الجندب الحديدي".

أشهر أقوال سليم بركات

حياة سليم بركات الشخصية

وُلد سليم بركات في مدينة القامشلي، وهو من أصولٍ كردية، ولطالما ناداه الأهل والأصدقاء "سليمو" باللهجة الكردية.

لم يستقر بركات في بلد بل تنقل بين سوريا ولبنان وقبرص وأخيرًا السويد ليستقر بها إلى يومنا هذا، ويقال أنه يعيش معتزًلا في غابات ستوكهولم.

تأثر سليم بركات بالثقافات الأرمنية والآشورية والكردية وضمّنها في أدبياته التي كانت فقط باللغة العربية.

حقائق سريعة عن سليم بركات

أشاد بكتاباته الكثير من أعظم الأدباء والشعراء، فالكاتب والمترجم الإسباني خوان غويتيسولو كتب عن الانطباع الذي تركته عنده تجارب سليم بركات الأدبية، فقال: "إن نثر سليم بركات، كما هو الحال عند خوسيه ليزاما ليما يمثل مزيج من الوهم والحقيقة وهبة لا تنقطع من الإبداعات والصور والاستعارات غير المتوقعة".
كما أن الشاعر المعروف " أدونيس" قد أثنى أيضًا على نجاحات بركات فقال: "هذا الشاب الكردي يحمل مفاتيح اللغة في جيبه".
لم يكتفِ محمود درويش بالإشادة به، بل إن قصيدة درويش "ليس للكردي إلا الريح"، وهي القصيدة الأخيرة من مجموعته "لا تعتذر عما فعلت"، هذه القصيدة كان المقصود فيها الكردي سليم بركات.

 

فيديوهات ووثائقيات عن سليم بركات

المصادر

info آخر تحديث: 2021/03/25