من هو صمويل بيكيت - Samuel Beckett؟

الاسم الكامل
صمويل باركلي بيكيت
الوظائف
روائي ، شاعر ، كاتب
تاريخ الميلاد
1906 - 04-13 (العمر 83 عامًا)
تاريخ الوفاة
1989-12-22
الجنسية
أيرلندية
مكان الولادة
أيرلندا, دبلن
درس في
كلية الثالوث-دبلن
البرج
الحمل

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

صمويل بيكيت هو روائي وشاعر وكاتب مسرحي أيرلندي من أُدباء القرن العشرين، من أبرز أعماله “في انتظار غودو”، وقد حاز بيكيت في عام 1969 على جائزة نوبل للآداب.

نبذة عن صمويل بيكيت

وُلد صمويل بيكيت في الثالث عشر من شهر نيسان لعام 1906 في دبلن في أيرلندا.

وفي الفترة الواقعة ما بين الثلاثينيات والأربعينيات من القرن الماضي كتب بيكيت أوائل رواياته وقصصه القصيرة، وفي الخمسينيات كتب ثلاثيات من الروايات وكتب أيضًا مسرحيته المشهورة “في انتظار غودو”.

حاز صمويل بيكيت في عام 1969 على جائزة نوبل للآداب، وتنوعت أعماله الأدبية اللاحقة لتشمل العديد من القصائد ومجموعات من القصص القصيرة بالإضافة إلى روايات قصيرة.

توفّي بيكيت في باريس في الثاني والعشرين من شهر كانون الأول لعام 1989.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات صمويل بيكيت

وُلِد صمويل بيكيت في دبلن في أيرلندا في الثالث عشر من شهر نيسان من عام 1906 وقد كان ذلك اليوم موافقاً لِـ "الجمعة العظيمة".

كان والده "ويليام فرانك بيكيت" يعمل في المقاولات، أما والدته "ماريا جونز رو" فقد كانت ممرضة.

درس بيكيت في البداية في مدرسة "ايرلسفورت" في دبلن، ثم انتقل إلى مدرسة "بورتورا رويال" وهي ذات المدرسة التي ارتادها الأديب الأيرلندي "أوسكار وايلد"، وفي عام 1927حصل بيكيت على شهادته الجامعية من "جامعة ترينيتي".

في إشارةٍ إلى طفولته بيّن بيكيت أنه كان قليل الفرح في صغره، وقد تعرض ذلك الفتى إلى نوبات كآبة على فترات عدة، وهو الأمر الذي كان له أثراً على كتاباته فيما بعد.

أقام بيكيت في عام 1928 في باريس، ومن خلال إقامته هناك تعرّف على الأديب الأيرلندي "جيمس جويس" فلازمه بيكيت وأصبح تلميذًا عنده ومساعدًا له، وقد تأثرت كتابات سامويل بيكيت بأسلوب "جيمس جويس" من خلال صحبته له.

وكتب بيكيت في ذلك الوقت العديد من القصائد والقصص وأعمال أخرى، وكان يتنقّل بين فرنسا وبريطانيا وألمانيا، وقد قابل في تنقلاته هذه العديد من الأفراد والشخصيات الذين ألهموه كتابة أهم شخصيات رواياته ومسرحياته.

في أثناء تواجده في باريس في عام 1937 تعرّض بيكيت للطعن في أحد الطرقات، وتمّ نقله إلى المشفى، إذ قابل هناك "سوزان ديتشوفوكس دوميسنيل" والتي كانت تدرس عزف البيانو في باريس، وحينها بدأت بينهم علاقة استمرت طويلًا إلى أن تُوِّجت بالزواج.

إنجازات صمويل بيكيت

لاقى أول كتاب ينشره بيكيت والذي هو "مالوي" إعجاب النقاد الفرنسيين على الرغم من عدم تحقيقه الكثير من المبيعات، أما مسرحية "في انتظار غودو" فقد حققت نجاحًا سريعًا حين تمّ عرضها في مسرح "بابيلون" ولاقت استحسان الكثير من النقاد مما أكسب بيكيت شهرةً عالمية.

كَتب بيكيت باللغتين الفرنسية والإنكليزية، لكنّه كَتب أشهر وأهم أعماله باللغة الفرنسية وذلك بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية حتى الستينيات من القرن الماضي.

على الرغم من قناعة بيكيت أن أعماله ينبغي أن تكون ذاتيّة صادرة عن تجربته وأفكاره الشخصية، إلا أنّه قد كان جليًّا في أعماله تأثُّره الواضح بِ "دانتي" و "رينييه ديكارت" و "جيمس جويس".

حملت أغلب أعمال بيكيت طابع السوداوية والتشاؤم وتميّز بيكيت بأسلوب الكوميديا السوداء في إبراز العنصر الإنساني حيث أنه يعرض الأشياء الكئيبة التشاؤمية بأسلوب فكاهي، ولم يكن التركيز في مسرحياته على الزمان ولا المكان وتميزت الحبكة في أعماله بالغموض وهو ما عرف بـِ "مسرح العبث".

خلال الحرب العالمية الثانية بقي بيكيت في باريس وانضم إلى المقاومة الفرنسية ضد النازيين، واستمر في نضاله حتى عام 1942 حين تمّ اعتقال أعضاء مجموعته في المقاومة الفرنسية من قبَل الشرطة السرية النازية "الغوستابو" فقام بيكيت بالهروب مع سوزان إلى المنطقة الحرة الغير خاضعة للاحتلال النازي ومكثَ هناك حتى نهاية الحرب.

تمكّن بيكيت في فترة ما بعد الحرب من كتابة الكثير من أعماله، حيث كتب خلال خمسة أعوام كتبه التالية: "إلوثيرا"، "في انتظار غودو"، "نهاية اللعبة" "رواية مالوي"، "مالون يموت"، "الغير قابل للتسمية"،"ميرسييه وكاميرا"، بالإضافة إلى كتابَي قصة قصيرة وكتاب في النقد.

بالنسبة لبيكيت فقد كانت فترة الستينيات مليئة بالتغيرات حيث لاقت مسرحياته رواجًا عالميًا، وتلقّى العديد من الدعوات لحضور بروفات وعروض لمسرحياته فأصبح بيكيت نتيجةً لذلك مخرجًا مسرحيًا.

كتب بيكيت عام 1956 بشكل مأجور لِلـ "بي بي سي" أعمالًا إذاعية وتتالت بعدها عليه العروض ليكتب بيكيت في الستينيات العديد من الأعمال الإذاعية والسينمائية المميزة.

في فترة السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي ومن منزله الصغير في ضواحي باريس استمر بيكيت في الكتابة مُعطيًَا كل اهتمامه ووقته لأعماله الأدبية هاربًا في ذلك المكان من الشهرة والأضواء.

وفي عام 1969 نال صمويل بيكيت جائزة نوبل للآداب، وقد رفض بيكيت استلام الجائزة بنفسه مُتَجنّباً بذلك إلقاء خطابٍ على الملأ عند استلام الجائزة، على الرغم من ذلك فلا يمكن اعتبار بيكيت شخصًا منعزلًا فقد كان يلتقي العديد من الفنانين والأدباء والعلماء والمعجبين بأعماله ليتناولوا الحديث عن أعماله.

أشهر أقوال صمويل بيكيت

حياة صمويل بيكيت الشخصية

كان على علاقة ب باربرا بري منذ الخمسينات، واستمرت علاقتهما حتى وفاته.

تزوج عام 1961 من  سوزان ديتشوفوكس دوميسنيل، ولكن بالسر في مراسم مدنية أقيمت في إنجلترا.

وفاة صمويل بيكيت

في أواخر الثمانينيات تراجعت حالة بيكيت الصحية واضطر للانتقال إلى دار تمريض ليتلقى العناية الطبية اللازمة، وبعد أشهر من وفاة زوجته سوزان تُوفّي صمويل بيكيت في 22/12/1989 في المستشفى نتيجةً لمشاكل في جهازه التنفسي.

حقائق سريعة عن صمويل بيكيت

  • نتيجةً لشجاعته ولجهوده في مساعدة المقاومة الفرنسية فقد أُهديَ بيكيت "صليب الحرب" بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية.
  • حين امتثل بيكيت إلى الشفاء بعد أن تلقى الطعنة قام بإسقاط التهم ضدّ الشخص الذي قام بطعنه تجنّبًا للشهرة.
  • اتسمت أغلب أعمال بيكيت ب "العبثية" وسادت في طياتها الكوميديا السوداء والكثير من التشاؤم والسوداوية.

أحدث الأخبار عن صمويل بيكيت

بعيدا عن انتظار جودو.. 7 أبناء لـ صمويل بيكيت ظلمهم القراء - اليوم السابع

  تمر اليوم ذكرى رحيل الكاتب الشهير صمويل بيكيت الذى رحل فى 22 ديسمبر عام 1989 مخلفا وراءه عددا من الكتب المهم والتى أشهرها (فى انتظار جودو)، لكن بعيدا عن هذا العمل ...

س وج .. كل ما تحب معرفته عن صمويل بيكيت؟ - اليوم السابع

  يعد صامويل بيكيت، واحدا من أهم الكتاب المسرحيين فى القرن العشرين، وأحد أبرز الكتاب الذين ينتمون للحركة التجريبية الأدبية فى القرن العشرين ولحركة حداثة ...

صمويل بيكيت.. رائد مسرح العبث - موقع البوابة نيوز

  حظي صمويل بيكيت بمكانة أدبية كبيرة، استطاع أن يعبر عن قسوة الحياة، وعن الشقاء الإنساني بمزيد من حالة تشاؤمية غريبة، نال جائزة نوبل في الآداب، ينتمى أدبه للحركة ...

فيديوهات ووثائقيات عن صمويل بيكيت

المصادر

info آخر تحديث: 2018/07/07