من هو محمد عابد الجابري - Mohammed Abed Aljabri؟

محمد عابد الجابري
الاسم الكامل
محمد عابد الجابري
الوظائف
،
تاريخ الميلاد
1935-12-27 (العمر 74 عامًا)
تاريخ الوفاة
2010-05-03
الجنسية
مكان الولادة
المغرب, الفجيج
درس في
جامعة الرباط
البرج
الجدي

محمد عابد الجابري مفكر وفيلسوف عربي من أهم مفكري العالم العربي، وظّف مشروعه الفكري والثقافي لدراسة لغة وثقافة المجتمعات العربية.

نبذة عن محمد عابد الجابري

فيلسوف ومفكر مغربي يُعد من أهم المفكرين العرب في القرن العشرين، بدأ بمشروعه المسمى نقد العقل العربي، حيث أسس لفكر يعتمد على العقلانية والتحليل المنطقي لتسليط الضوء على واقع العرب المتخلف، وذلك من خلال دراسة وتحليل البنية الثقافية واللغوية والأخلاقية للمجتمعات العربية، استخدم مصطلح العقل المستقيل ليشرح من خلاله نمط التفكير الذي يمتلكه البعض أثناء النقاش في العديد من القضايا الحضارية الكبرى.

ألّف العديد من الكتب من أبرزها “فكر ابن خلدون العصبية والدولة“، ومجلدات “نقد العقل العربي”، كما نال العديد من الجوائز منها ميدالية ابن سينا في اليونيسكو عام 2006، لقد استمر إنتاجه الفكري حتى وفاته في 3 مايو 2010.

 

اقرأ أيضًا عن...

بدايات محمد عابد الجابري

وُلد محمد عابد الجابري في قرية فجيج شرقي المغرب العربي في 27 ديسمبر 1935. تلقى تعليمًا تقليديًا في طفولته من خلال الكتّاب، على يد جده الذي علمه قراءة القرآن الكريم إضافة لبعض الاحاديث والأدعية، ومن ثم انضم للمدرسة الإسلامية التقليدية وتعلم فيها القراءة والكتابة، وبعد ذلك انتقل لمدرسة فرنسية حيث بقي فيها لحوالي عامين، لينتقل بعد ذلك إلى مدرسة أنشأها القوميين المغاربة تحت اسم "النهضة المحمدية".

وبعد أن أنهى تعليمه فيها أصبح مدرسًّا مساعدًا للمرحلة الابتدائية في نفس المدرسة عام 1953.

بقي الجابري مدرسًّا مساعدًا لحوالي ثلاثة أعوام حتى نال شهادة الكفاءة المهنية عام 1956، وفي العام التالي نال البكالوريا.

التحق بكلية الفلسفة في جامعة الرباط في أكتوبر عام 1958، ونال البكالوريوس عام 1961 ومن ثم شهادة دراسات فلسفية عام 1962، بعد ذلك عاد الجابري كمدرس للمرحلة الثانوية، ثم عمل مفتش مدرسة ومن ثم مدير التربية لمعلمي الفلسفة، ليكمل دراسته ويحصل على دبلوم الدراسات العليا عام 1967، ومن ثم الدكتوراه في الفلسفة عام 1970.

إنجازات محمد عابد الجابري

عمل أستاذًا للفلسفة والفكر الإسلامي في كلية الآداب في جامعة الرباط، وأصبح عضوًا في مجلس أمناء المؤسسة العربية للديمقراطية. شارك الجابري بالعديد من النشاطات السياسية والنقابية، إضافة لنشره العديد من المقالات في الصحف الحزبية، وقد كان عضوًا في الاتحاد الوطني، إضافة لنشاطه باللجنة المركزية للقوات الشعبية منذ عام 1962 حتى عام 1981.

أُلقي القبض عليه مرتين، الأولى عام 1963 عندما حدثت مظاهرات قادتها الجبهة الوطنية ضد الحكومة المغربية، وفي 23 مارس عام 1965 في انتفاضة 23 مارس عام 1965، وفي كلتا المرتين أُفرج عنه لعدم وجود إثباتات ضده.

يعود اهتمام الجابري بالتراث والفكر العربي الإسلامي لسنوات شبابه المبكرة، عندما تعرّف إلى فكر ابن خلدون من خلال قراءته لمقدمة ابن خلدون، ليقدم فيما بعد بحثًا عن ابن خلدون نال إعجاب معلم مادة الاجتماع وزملائه في الفصل. ليواصل بعد ذلك دراسة التراث والفكر الإسلامي متوجًا إنتاجه الفكري بمشروعه الكبير "نقد العقل العربي".

سعى خلاله الجابري للإجابة عن العديد من الأسئلة تتعلق بالتطور والديمقراطية وكيفية القدرة على تجاوز الركود والتخلص من الاستبداد، فقد اعتبر الجابري أن النهضة الحقيقية ليست فقط اقتصادية وسياسية وإنما نهضة معرفية، معتبرًا أنه من غير المنطقي فصل النهضة السياسية والاقتصادية عن المعرفية.

استطاع الجابري خلال مسيرته الفكرية الطويلة تأليف عدد كبير من الكتب حيث أثرى الفكر العربي بإنتاجاته الغزيرة، بأبحاثه عن نقد العقل العربي، حيث سلط الضوء من خلال هذه الكتب على البنية الثقافية واللغوية والقيم الأخلاقية التي كونت العقل العربي.

في عام 1982، نشر كتابه "فكر ابن خلدون: العصبية والدولة: معالم نظرية خلدونية في التاريخ الإسلامي"، أما عام 1988، فقد صدر للجابري كتاب "تكوين العقل العربي"، وفي العام التالي أصدر كتاب "إشكاليات الفكر العربي المعاصر".

وفي عام 1992، صدر للجابري كتاب "نحو إعادة بناء قضايا الفكر العربي المعاصر"، وواصل إصدار العديد من الكتب منها "مسألة الهوية: العروبة والإسلام والغرب"، وكتاب "المثقفون في الحضارة العربية: محنة ابن حنبل ونكبة ابن رشد" في عام 1995، وفي عام 1997، كتاب "حفريات في الذاكرة من بعيد"، وكتاب "الديمقراطية وحقوق الإنسان".

وفي بدايات الألفية الثانية صدر له كتاب "حقوق الإنسان في الفكر العربي"، وفي عام 2005، صدر كتاب "في النقد: الحاجة للإصلاح"، وفي عام 2009، صدر له كتاب "في غمار السياسة فكرًا وممارسة"، وكتاب "العولمة وأزمة الليبرالية الجديدة".

نال الجابري العديد من الجوائز، ففي عام 1988 نال جائزة بغداد للثقافة العربية اليونيسكو. وفي عام 1999، نال الجائزة المغربية للثقافة في تونس. وفي عام 2005، نال جائزة الدراسات الفكرية في العالم العربي من مؤسسة MBI بإشراف يونيسكو، وجائزة رواد مؤسسة الفكر العربي في بيروت، وفي العام التالي حصل على ميدالية ابن سينا من يونيسكو. وفي عام 2008 نال جائزة ابن رشد للفكر الحر.

اعتذر عن عدد من الجوائز، حيث اعتذر عن الترشح لجائزة الرئيس صدام حسين ومقدارها 100 ألف دولار، كما اعتذر عن جائزة العقيد القذافي لحقوق الإنسان عام 2002 ومقدارها 32 ألف دولار.

أشهر أقوال محمد عابد الجابري

حياة محمد عابد الجابري الشخصية

لا تتوفر اي تفاصيل حول حياته الشخصية.

وفاة محمد عابد الجابري

توفي في الدار البيضاء يوم الاثنين 3 مايو عام 2010، بعد صراعه مع المرض عن عمر يناهز 75 عامًا.

حقائق سريعة عن محمد عابد الجابري

اعتذر الجابري عن استلام جائزة الشارقة التي تمنحها يونيسكو ومقدراها 25 ألف دولار.
اعتذر عن العضوية في أكاديمية المملكة المغربية مرتين مؤكدًا عن رغبته بالبقاء ضمن صفوف المعارضة.
كان الجابري في طفولته مواظبًا على حضور دروس الحاج محمد فرج والذي يعتبر أحد رجال السلفية النهضوية في المغرب.
تُرجم كتابه "نقد العقل العربي" لعدة لغات.

فيديوهات ووثائقيات عن محمد عابد الجابري

المصادر

آخر تحديث: 2021/03/09