ASUS

YouTube يطلق Premium Lite… ميزات التنزيل والتشغيل في الخلفية بسعر أقل

عبد الرحمن عمرو
عبد الرحمن عمرو

3 د

يوتيوب يضيف ميزات الاشتراك الكامل إلى Premium Lite بزيادة سعره إلى 7.

99 دولارات شهرياً.

يمكن لمشتركي Premium Lite الآن التشغيل بالخلفية وتنزيل الفيديوهات دون اتصال.

لا تزال الإعلانات تظهر في Shorts وYouTube Music ليست خالية من الإعلانات.

الخطة الكاملة تظل تقدم ميزات أكثر تطورًا وقائمة تشغيل محسنة.

التحديث يعكس تحولًا في سلوك المستخدمين نحو استهلاك المحتوى المتنوع.

أن تتمكّن من إطفاء شاشة هاتفك بينما يستمر الفيديو في العمل في الخلفية، أو أن تحفظ مقطعاً لمشاهدته لاحقاً دون اتصال، فهذه تفاصيل صغيرة تغيّر علاقتنا اليومية بالتطبيقات. يوتيوب يدرك ذلك جيداً، ولهذا قرر أخيراً إعادة رسم حدود خطته الأرخص Premium Lite بإضافة ميزات كانت حصرية للاشتراك الكامل.


خلفية التشغيل لم تعد حصرية

حتى وقت قريب، كانت ميزة التشغيل في الخلفية وتنزيل الفيديوهات مقتصرة على YouTube Premium بسعر 13.99 دولاراً شهرياً في الولايات المتحدة. أما الآن، فسيحصل مشتركو Premium Lite، البالغ سعره 7.99 دولارات شهرياً، على هذه الامتيازات تدريجياً خلال الأسابيع المقبلة.

عملياً، هذا يعني أن المستخدم سيتمكن من الاستماع إلى المقاطع الطويلة، البودكاست، أو الشروحات التقنية مع قفل الشاشة أو أثناء استخدام تطبيقات أخرى. هذه المرونة تغيّر أنماط الاستهلاك، وتحول يوتيوب من منصة مشاهدة إلى منصة استماع أيضاً.


تنزيل المحتوى… ولكن بشروط

الميزة الثانية التي طال انتظارها هي تنزيل الفيديوهات للمشاهدة دون اتصال. وهذه إضافة مهمة لمستخدمي الباقات المحدودة أو لمن يتنقلون كثيراً. غير أن يوتيوب لا يمنح كل شيء هنا؛ فخطة Lite تزيل الإعلانات من معظم الفيديوهات غير الموسيقية، لكنها لا تشمل إزالة الإعلانات من Shorts، كما لا توفر تجربة خالية من الإعلانات داخل تطبيق YouTube Music.

  • الإعلانات ما تزال موجودة في Shorts.
  • لا يوجد وصول خالٍ من الإعلانات إلى YouTube Music.
  • بعض المزايا المتقدمة مثل “التخطي للأمام” لا تزال حصرية للخطة الكاملة.

إعادة تعريف الفروق بين الخطتين

بهذه الخطوة، تضيق الفجوة بين Premium وLite دون أن تختفي بالكامل. الخطة الأعلى سعراً ما تزال تقدم تجربة متكاملة تشمل جميع أنواع المحتوى الموسيقي، إضافة إلى ميزات تشغيل أكثر تطوراً مثل قائمة الانتظار المحسنة وخيارات المتابعة.

لكن الواقع يقول إن كثيراً من المستخدمين لا يحتاجون كل تلك الإضافات. بالنسبة لهم، إزالة الإعلانات عن المحتوى العام مع دعم الخلفية والتنزيل تكفي لتبرير الاشتراك الأرخص. هنا يظهر ذكاء يوتيوب في تجزئة المزايا بدقة، بحيث تمنح إحساساً بالقيمة دون التضحية بهامش الربح.


رسالة واضحة عن سلوك المستخدمين

هذه التحديثات تعكس تحولاً أعمق في سلوك الجمهور. المحتوى القصير يسيطر، لكن الاستماع في الخلفية وتنزيل الفيديوهات يشيران إلى استمرار الطلب على المحتوى الطويل والتعليمي والتحليلي. يوتيوب يبدو وكأنه يعترف بأن المنصة لم تعد مجرد مساحة فيديو، بل بيئة استهلاك متعددة السياقات.

ذو صلة

في النهاية، التحديث ليس مجرد تحسين تقني، بل تعديل في فلسفة التسعير والتقسيم. حين تمنح المنصة أهم ميزتين عمليتين مقابل اشتراك أقل، فهي تراهن على أن الراحة اليومية أهم من الكمال التقني، وأن المستخدم سيختار التوازن الذي يناسبه، لا الحزمة الأكثر اكتمالاً بالضرورة.

بين الإعلانات الجزئية والتشغيل في الخلفية، يعيد يوتيوب اختبار الخط الرفيع بين المجاني والمدفوع. والسؤال لم يعد ما الذي يضيفه الاشتراك الأعلى، بل ما الحد الأدنى الذي يكفي ليشعر المستخدم بأنه انتقل فعلاً إلى تجربة أفضل.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّةواحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة