أفلام نهاية العالم
0

هل تخيلت يومًا ما كيف ستكون نهاية العالم؟ بلا شك ستعم الفوضى ويصاب البشر بالجنون ويحاولون النجاة بحياتهم، وسيكون هناك الكثير من الأكشن والدراما. وهذا الأمر ليس ببعيد عنا في الواقع لأسباب مختلفة، نجد في النهاية أن الإنسان هو المسبب الرئيسي لها، سواء بالحروب التي يشعلها أو التغيرات التي تحدث للطبيعة. بالنسبة لأفلام نهاية العالم جاء الأمر في صورة كوارث طبيعية تدمر الأرض، أو مجموعة من الكائنات الغريبة تغزو الكوكب، أو فيروس ما يتسبب في إبادة الناس، أو تجارب علمية لم تسير حسب الخطة وأدت إلى القضاء على الجنس البشري. نعرض لكم في قائمتنا اليوم أمثلة متنوعة افترضت السيناريوهات المحتملة لنهاية العالم.

Melancholia

  • سنة الإنتاج: 2011.
  • إخراج: لارس فون تريير.
  • سيناريو: لارس فون تريير.
  • بطولة: كيرستين دانست، ألكسندر سكارسجارد، شارلوت جينسبور، برادي كوربيت.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 7.2.
  • تقييم الفيلم على موقع Rotten Tomatoes: 80%.
  • إنتاج: زينتروبا إنترتاينمنت، ميمفيس فيلم، كانال بلس، المعهد السويدي للفيلم.
  • الميزانية: 9.4 مليون دولار.

يعرض علينا الفيلم تأثير فكرة نهاية العالم على أختين، الأولى جوستين التي ستتزوج في حفل زفاف فاخر دفع تكاليفه زوج أختها كلير، التي تحاول مساعدة جوستين على مرور الليلة بدون مشاكل لأنها تعلم ما تمر به من اكتئاب شديد. وجوستين تظهر بمنظر سعيد قدر الإمكان لكنها لا تستطيع الصمود طويلًا في الحفل مع الاكتئاب التي تصارعه.

ويأتي الخبر الذي يغير حالتهم تمامًا، بوجود كوكب غامض يسبح في الفضاء ودخل المجموعة الشمسية وقد يصطدم بكوكب الأرض. ينزل الهدوء والسكينة على جوستين التي تطمئن لفكرة النهاية القريبة المحتملة وتشعر بالسلام تجاهها، بينما تعاني كلير من القلق الشديد والتوتر بخصوص الكارثة الوشيكة.

ألهم صانع الفيلم فون تريير بهذه النظرة السوداوية بعد فترة اكتئاب مر بها وقرر كتابتها ووضعها في فيلم. حيث بدأ عرضه بمهرجان كان السينمائي وسط إشادات النقاد وحصول بطلته كيرستين دانست على جائزة أفضل ممثلة عن أدائها الذي نال إعجاب النقاد. وبشكل عام نجد الفيلم في قوائم أفضل أفلام القرن الواحد والعشرين على الرغم من وجود منتقدين له.

تلقى الفيلم تقييمًا إيجابيًا على موقع الطماطم الفاسدة الذين علقوا على تنفيذ الدراما به مع إشادتهم بتمثيل كيرستين دانست ورؤية فون تريير العميقة والأصلية للاكتئاب والدمار. وقال أحد النقاد الدنماركيين أن فون تريير له أسلوب رائع في رواية القصة وعرض رؤيته، واستطاع جعل الجالسين في السينما يختبرون إحساس نهاية العالم.

2012

  • سنة الإنتاج: 2009.
  • إخراج: رولاند إيميريش.
  • سيناريو: هارالد كلوزر، رولاند إيميريش.
  • بطولة: جون كيوزاك، شيواتال إيجيوفور، أماندا بيت، أوليفر بلات.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 5.8.
  • تقييم الفيلم على موقع Rotten Tomatoes: 39%.
  • إنتاج: كولومبيا بيكتشرز، سينتروبوليس إنترتاينمنت.
  • الميزانية: 200 مليون دولار.

يتنبأ الفيلم نهاية العالم في شهر ديسمبر لعام 2012 بناءً على بعض المعتقدات غير العلمية التي تفترض حدوث تحولات كبيرة وعنيفة فجأة عند انتهاء تقويم ما لإمبراطورية المايا استمر لأكثر من 5000 سنة. لكن الأمر قوبل بالرفض من جميع العلماء بمختلف العلوم خاصة المهتمين بدراسة تاريخ المايا.

نرى في الفيلم عالم الجيولوجيا أدريان هيلمسلي الذي يدرس تأثير الإشعاعات على الكوكب، ويستنتج أن درجة حرارة نواة الأرض تزداد ويحذر الرئيس الأمريكي من انعكاس هذا على القشرة الأرضية وجعلها غير مستقرة، وينصح بالتحضير لكارثة قريبة قد تقضي على البشرية كلها. كما نصحب الكاتب جاكسون كيرتس الذي يحاول النجاة بعائلته وسط الدمار العظيم الذي يحدث من زلازل قوية وثورات بركانية مدمرة بشكل لم يحدث من قبل حول العالم كله.

ودار حول الفيلم بروباجندا ضخمة متمثلة في الحملة تسويقة واعتمادها على فرضية نهاية العالم بعد ثلاث سنوات مما جذب انتباه المتابعين. لذلك نجح الفيلم نجاحًا هائلًا في السينمات بمساعدة مؤثراته البصرية أيضًا، وكان خامس أكثر فيلم يحقق إيرادات لعام 2009، رغم تلقيه الانتقادات بسبب السيناريو وزمن عرض الذي وصل إلى ثلاث ساعات.

جاء الإجماع النقدي على موقع الطماطم الفاسدة منخفضًا، قائلين إن الفيلم به مؤثرات بصرية مثيرة للغاية ومدهشة، لكن ينقصه سيناريو أفضل يناسب تلك الفكرة الكبيرة وطوله الزمني. وبشكل عام استطاع الفيلم أن يفرض نفسه كأشهر أفلام نهاية العالم والكوارث.

Mad Max

  • سنة الإنتاج: 1979.
  • إخراج: جورج ميلر.
  • سيناريو: جورج ميلر، بيرون كينيدي.
  • بطولة: ميل جيبسون، جوان صامويل، هيو كييس بيرن، ستيف بيسلي.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 6.9.
  • تقييم الفيلم على موقع Rotten Tomatoes: 90%.
  • إنتاج: كينيدي ميلر برودكشنز.
  • الميزانية: 350-400 ألف دولار أسترالي.

تدور أحداث الفيلم في المستقبل القريب بأستراليا بعد وقوع الكارثة بالفعل واندثار الموارد واختفاء القانون والنظام والحضارة، حيث أصبحت العصابات تسيطر على الحياة بترويعها للبريئين وقتلها للناس وبحثها عن الوقود. خصوصًا العصابة الدموية التي تركب الدراجات النارية وينتمي إليها شخص يدعى نايت رايدر الذي يقتل أحد الضباط.

ثم يتسبب الشرطي ماكس في وفاة نايت رايدر بعد مطادرة مميتة، مما يجعل عصابته تُشحن برغبة القتل وتسعى للانتقام منه بقتل زوجته وعائلته وجعل الأمور بينهم شخصية. ليجد ماكس نفسه يعيش في عالم قاسي بلا شيء ليخسره ويقرر أن ينتقم ويطبق العدالة بيديه متسلحًا بروح المحاربين الشجعان متجاهلًا الخوف في مواجهة تلك العصابة الوحشية.

الفيلم مختلف عن باقي أفلام نهاية العالم، وهو الأول في سلسلة الأعمال الفنية التي ارتبطت باسم ماد ماكس، وتمثلت في إصدار 3 أجزاء لاحقة والإعلان عن جزء خامس على مدار أكثر من أربعين عامًا. وينعكس نجاحه الجماهيري الساحق على تسجيله في موسوعة جينيس للأرقام القياسية كأكثر فيلم يحقق مكسب مادي، بتخطيه الـ 100 مليون دولار أمريكي أمام ميزانيته المنخفضة.

ردود الأفعال الأولية تجاه الفيلم كانت قاسية تنتقد العنف المبالغ فيه ووحشيته وتشبهه بأبشع المجرمين والجرائم في التاريخ، لكنه لاحقًا تلقى الإشادات من النقاد كعمل فني ككل. حيث حصل على تقييم عال من نقاد موقع الطماطم الفاسدة الذين علقوا عليه قائلين إن جورج ميلر صمم عالم ماد ماكس العنيف بشكل رائع بمشاهد السيارات والمطاردات الخطيرة.

The Mist

  • سنة الإنتاج: 2007
  • إخراج: فرانك دارابونت.
  • سيناريو: فرانك دارابونت.
  • بطولة: توماس جين، مارسيا جاي هاردن، لوري هولدن، توبي جونز.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 7.1.
  • تقييم الفيلم على موقع Rotten Tomatoes: 71%.
  • إنتاج: دارك وودز برودكشنز.
  • الميزانية: 18 مليون دولار.

يعيش ديفيد حياة بسيطة وهادئة مع زوجته وابنه في قرية صغيرة، وفي إحدى الليالي تضرب هذه القرية عاصفة قوية تسببت في قطع الكهرباء عنهم. في اليوم التالي يتجه ديفيد مع ابنه وأحد الجيران نحو المدينة لشراء بعض الاحتياجات من مركز التسوق، ويجدون أن عاصفة البارحة قد تسببت في انتشار ضباب كثيف ومجهول وغريب في جميع أنحاء المدينة.

وعند وصولهم لمركز التسوق يكتشفون أنهم قد حُبِسوا هناك مع غيرهم من العديد من الناس، بعد أن تصلهم الأخبار التي تفيد بأن الضباب يحتوي على كائنات متوحشة وفتاكة كانت نتيجة تجربة علمية من قبل قاعدة عسكرية تحولت إلى كارثة. يصاب الجميع بالهلع وينقسمون ويفكرون في كيفية النجاة بحياتهم.

ثم يأخذنا الفيلم المبني على رواية ستيفن كينج إلى نهاية صادمة ومأساوية للغاية بناءً على رؤية مخرجه فرانك دارابونت، الذي كان مهتمًا للغاية بصناعة هذا الفيلم وطوَّر من شكل المخلوقات الغريبة التي ظهرت في أفلامه وأفلام نهاية العالم بشكل عام. كما أنه كان عازمًا على إصداره بالأبيض والأسود متأثرًا ببعض الأعمال القديمة، لكن الفيلم صدر بالألوان.

كانت الموسيقى التصويرية عاملًا جماليًا رائعًا في الفيلم بملاءمتها للأحداث المأساوية وقوتها. وأشاد نقاد موقع الطماطم الفاسدة بتجربتهم المختلفة مع الفيلم التي صنعها تصوير فرانك دارابونت الرائع واللمسة السياسية التي أضافها للنص. ووصفه ناقد مجلة إمباير بكونه أحد أفضل أفلام الرعب في السنين الماضية ولم يأخذ حقه.

The Day After Tomorrow

  • سنة الإنتاج: 2004.
  • إخراج: رولاند إيميريش.
  • سيناريو: رولاند إيميريش، جيفري ناشمانوف.
  • بطولة: دينيس كويد، جيك جيلينجهال، إيان هولم، إيمي روسوم.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 6.4.
  • تقييم الفيلم على موقع Rotten Tomatoes: 45%.
  • إنتاج: سينتروبوليس إنترتاينمنت، ليونز جيت فيلمز، شركة مارك جوردون.
  • الميزانية: 125 مليون دولار.

أثناء وجوده في القارة القطبية الجنويبة يلاحظ عالم المناخ جاك هال تحرك لوح جليدي ضخم، مما يدفعه إلى تبني احتمال حدوث عصر جليدي جديد. هذا الأمر يقابل بالسخرية من نائب الرئيس الأمريكي ويتجاهل كلام جاك هال، لكن التغيرات الكبيرة التي تحدث في الطقس شمال الكرة الأرضية تجعلهم يعيدون حساباتهم.

فالأمطار مستمرة في ولاية نيويورك منذ ثلاثة أيام، وتبعها سلسلة من الكوارث الجوية التي تنذر بالخطر. ليضطر الناس إلى الزحف الجماعي نحو النصف الجنوبي الأدفأ منتظرين ما ستحمله الأيام القادمة من تحسن الأوضاع أو الدمار الشامل. كما يحاول العالم جاك هال أن ينقذ ابنه سام المحبوس في نيويورك مع أصدقائه تحت تلك الظروف القاسية.

أثار الفيلم الجدل بسبب الأخطاء العلمية العديدة به وكان السيناريو أيضًا محلًا للانتقاد، لكن في نفس الوقت تمت الإشادة بالمؤثرات الخاصة للفيلم التي نال عنها عدة جوائز في مختلف المهرجانات مثل البافتا. وبشكل عام حقق إيرادات هائلة تجاوزت النصف مليار دولار وأصبح أعلى سادس فيلم على مستوى شباك التذاكر بالنسبة لعام 2004.

وعلى الجانب الآخر فشل على مستوى النقاد حيث قال عنه نقاد موقع الطماطم الفاسدة: الفيلم يصلح للتسلية ومليء بالحوارات السيئة وجائت المؤثرات البصرية رائعة لتنقذه من كونه كارثة فنية بين أفلام نهاية العالم. وبالنسبة للناقد روجر إيبرت جاء تعليقه بأن الفيلم سخيف للغاية على الرغم من المؤثرات الخاصة المبهرة.

Armageddon

  • سنة الإنتاج: 1998.
  • إخراج: مايكل باي.
  • سيناريو: جوناثان هينسليج، جيه جيه أبرامز.
  • بطولة: بروس ويليز، بيلي بوب ثورنتون، ليف تايلر، بن أفليك.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 6.7.
  • تقييم الفيلم على موقع Rotten Tomatoes: 38%.
  • إنتاج: تاتش ستون بيكتشرز، جيري بروكهايمر فيلمز، فالهالا موشن بيكتشرز.
  • الميزانية: 140 مليون دولار.

تكتشف وكالة ناسا بوجود كويكب بحجم ولاية تكساس سوف يتسبب في نهاية العالم بمساره تجاه التصادم بكوكب الأرض، والطريقة الوحيدة لإبعاده عن مساره المشؤوم هي الحفر في سطحه وتفجيره بقنبلة نووية. لتجمع ناسا أفضل عمال الحفر العميق في العالم وتقوم بتدريبهم وتكوين فريق لتنفيذ هذه المهمة لإنقاذ البشرية التي تسلل إليها الذعر الشديد والهستيريا، وفي نفس الوقت يهدد المهمة بعض المشاكل الشخصية بين الطاقم.

ترشح الفيلم لأربع جوائز من الأكاديمية: أفضل صوت، مؤثرات صوتية، مؤثرات بصرية، أغنية “I Don’t Want To Miss A Thing”، كما تصدر قائمة البوكس أوفيس بكونه أعلى فيلم تحقيقًا للأرباح لعام 1998 حول العالم. وعلى الرغم من كل هذه الإنجازات تلقى الفيلم مراجعات سلبية وتقييمات منخفضة، بالتحديد بخصوص الحقائق العلمية حيث قال بعض رواد الفضاء أن فيلم Deep Impact كان واقعيًا أكثر.

ولم يلق الفيلم إعجاب نقاد موقع الطماطم الفاسدة الذين قالوا أنه يعتمد على التاريخ السينمائي لمخرجه مايكل باي والمنتج جيري بروكهايمر، مع كونه غبي بحد ذاته. وجاء تعليق الناقد روجر إيبرت أكثر حدة بوصفه إياه كإهانة للعينين والأذنين والعقل. وأشارت ناقدة موقع فرايتي إلى أسلوب القطع السريع الذي سبب الارتباك بكونه يشبه مدفع رشاش تم إطلاقة لمدة ساعتين ونصف، بالإضافة إلى افتقاره للإيقاع الدرامي أو تطور الشخصية.

12 Monkeys

  • سنة الإنتاج: 1995.
  • إخراج: تيري جيليام.
  • سيناريو: ديفيد وجانيت بيوبليس.
  • بطولة: بروس ويليز، مادلين ستو، براد بيت، كريستوفر بلامر.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 8.
  • تقييم الفيلم على موقع Rotten Tomatoes: 89%.
  • إنتاج: أطلس إنترتاينمنت، كلاسيكو.
  • الميزانية: 29.5 مليون دولار.

تدور أحداث الفيلم بالأساس في المستقبل بعام 2035 بعد أن استطاع فيروس مجهول وقاتل القضاء على 99% من سكان الكرة الأرضية، وباقي البشر الناجين مجبرين على العيش تحت الأرض لأن الهواء ملوث. وبدأ انتشار هذا الفيروس قبل حوالي أربعين عامًا بسبب مجموعة من القرود.

يوافق المجرم المحكوم عليه جيمس كول أن يتم إرساله إلى عام 1996 وقتما بدأ انتشار الفيروس ليحصل على معلومات عنه تفيدهم في مقاومة الفيروس وتفاديه، مقابل أن يحصل على العفو ويخرج من السجن. لكنه يُرسَل بالخطأ إلى عام 1990 ويعتبره الناس مختل عقليًا ويضعونه في مصحة نفسية حيث يقابل الدكتورة كاثرين وجيفري ابن عالم الفيروسات ويحاول إقناعهم بمهمته ومساعدته.

نجح الفيلم على مستوى النقاد والجماهير، وأشادوا به خصوصًا أداء براد بيت الذي ترشح عن دوره لجائزة الأوسكار لأفضل ممثل في دور مساعد، كما ترشح الفيلم لجائزة أفضل تصميم أزياء. ونال الفيلم تقييم عالي من نقاد موقع الطماطم الفاسدة الذين قالوا إن تجربتهم مع الفيلم رائعة وقوية بالأداء الممتاز للممثلين، والتواءات الحبكة التي كانت معقدة بعض الشيء. وقال الناقد روجر إيبرت إن الفيلم يعرض رؤية للمستقبل مشابهة لبعض أفلام نهاية العالم، لكنه ممتع للغاية ويمتاز بالنظرة الباردة والسوداوية.

Take Shelter

  • سنة الإنتاج: 2011.
  • إخراج: جيف نيكولس.
  • سيناريو: جيف نيكولس.
  • بطولة: مايكل شانون، جيسيكا كاستاين، شيا ويجهام، كاتي ميكسون.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 7.4.
  • تقييم الفيلم على موقع Rotten Tomatoes: 92%.
  • إنتاج: هيدرولكس إنترتاينمنت، ري كابيتال، جروف هيل برودكشنز.
  • الميزانية: 4.75 مليون دولار.

يعاني كيرتس الشاب المتزوج والأب لطفلة من مجموعة رؤى وأحلام عن نهاية العالم والدمار. بينما يعيش حياة بسيطة مع زوجته التي تساعده ببعض الأعمال وابنته الصماء، تسيطر عليه هذه الخيالات وتدفعه إلى بناء ملجأ عواصف بجانب منزله لحماية عائلته من النهاية التي يترقب حدوثها.

ويصبح الخطر الحقيقي الذي يهددهم هو حرصه على بناء هذا المأوى، واقتناعاته التي تتسبب في تدمير علاقته مع أسرته الصغيرة، ويبدأون في التشكيك في صحة قواه العقلية. ترك الفيلم المشاهدين لنهاية غامضة أثارت فضولهم وظلوا يحاولون تحليلها، الأمر الذي قصده المخرج ليتواصل مع المشاهدين ويتلقى منهم ردود الأفعال المختلفة.

عُرِضَ الفيلم بعدة مهرجانات سينمائية دولية أهمهم صن دانس وكان وتورنتو، وحصل بهم على بعض الجوائز. كما استطاع الفيلم جذب إعجاب النقاد بشكل عام بتقييم وصل لـ 92% على موقع الطماطم الفاسدة، الذي أشاد نقاده بالأداء القوي لمايكل شانون وقدرة صانع الفيلم على إخراج هذا المزيج الممتاز من الدراما والرعب. وأشار أيضًا الناقد روجر إيبرت لأداء شانون والسيناريو، وقال إنه فيلم رعب مثير لا يعتمد على المؤثرات البصرية مثل أغلب أفلام نهاية العالم.

0

شاركنا رأيك حول "أفلام نهاية العالم التي تنبأت بكوارث ستمحي وجود البشرية والكوكب هل شاهدتها؟"