أفلام ذات نهايات غير متوقعة أصابت الجمهور بالصدمة

أفلام ذات نهايات صادمة
5

لحظة النهاية في أي عمل فني هي اللحظة التي يشعر فيها المتلقي بشيء من الارتياح، حيث تنتهي الأحداث المتلاحقة ويتوقف الصراع وتنخفض وتيرة الإثارة وتكتمل أركان القصة أمامه، وبالتالي يصبح كل شيء واضحًا وضوح الشمس، إلّا أنّ الأمر لم يسر على ذلك النحو دائمًا، بل إنّ في بعض الأحيان جاءت النهايات خارجة تمامًا عن التوقعات وكانت أكبر مفاجآت الفيلم …

يستعرض أراجيك عبر الفقرات التالية مجموعة من أبرز النهايات الصادمة للأفلام التي أدهشت الجماهير وأصابتهم بالحيرة، وظلت لصيقة بأذهانهم لفترة ما بعد الانتهاء من المشاهدة.

The Good Son  1993

بوستر فيلم The Good Son  1993

فيلم The Good Son أو الابن الصالح من تأليف إيان ماكوين وإخراج جوزيف روبين، وبطولة ويندي كروسان، وماكولاي كالكين، وإليجا وورد، وديفيد مورس، وهو من الأفلام التي تنتمي إلى نوعية الإثارة النفسية، وقد أثار جدلًا واسعًا عند بدء عرضه؛ بسبب ما احتواه من أحداث صادمة.

تدور أحداث الفيلم حول الطفل اليتيم مارك (إليجا وود) الذي ينتقل للعيش برفقة عمته سوزان إيفانز (ويندي كروسان) وعائلتها بعد وفاة أمه، تسير الأمور في البداية بشكل هادئ وطبيعي ويبدأ مارك في التقرب من الطفل الآخر هنري إيفانز (ماكولاي كالكين)، لكن تتغير الأحوال حين يكتشف مارك أنّ ابن عمته معقد نفسيًا يميل إلى الشر ويجد لذة شديدة في إلحاق الأذى بالمحيطين به، ويحاول مارك إبلاغ عمته والعائلة بتلك الحقيقة لكن لا أحد يصدقه، حيث أنّ هنري عادةً ما يظهر أمامهم في صورة الطفل المهذب الوديع، ومع مرور الأحداث تسوء الأمور أكثر فأكثر، وحين يصدقون مارك يكون الآوان قد فات! …

تحذير … حرق أحداث!

ماكولاي فيلم The Good Son

تعد نهاية فيلم The Good Son واحدة من أقوى النهايات الصادمة للأفلام العالمية، حيث يحاول الطفل هنري التخلص من مارك وأثناء مقاومة الأخير يسقط الطفلان من أعلى تل مرتفع، ويتشبثان ببعض الحواف الصخرية وفي ذات الوقت تلحق بهم العمة سوزان، ولا يكون في استطاعتها إلّا إنقاذ طفل واحد منهما، فتختار إنقاذ ابن أختها مارك بينما تترك ابنها الشرير يسقط من أعلى التل ويلقى حتفه.

ينتهي الفيلم بمارك يسأل نفسه إن كانت عمته قد ندمت على ذلك الفعل، وهل إن عاد بها الزمن مرة أخرى للوراء هل ستقوم به مرة أخرى؟ أم ستتركه هو للموت وتنقذ ابنها؟! …

Seven  1995

بوستر فيلم Seven  

فيلم Se7en أو سبعة يعتبر هو واحد أبرز أفلام الإثارة والتشويق وأحد العلامات المضيئة في تاريخ السينما العالمية، الفيلم من إخراج ديفيد فينشر وكتب السيناريو الخاص به أندرو كيفين واكر، وتشارك بطولته براد بيت، ومورجان فريمان إلى جانب جونيث بالترو، وكيفين سبيسي.

تدور أحداث الفيلم حول المحقق الشاب ديفيد ميلز (براد بيت) الذي ينتقل إلى مدينة أخرى برفقة أسرته استعدادًا لاستلام عمله الجديد، حيث من المفترض أن يحل محل المحقق وليام سوميريست (مورغان فريمان) الذي يتبقى له أسبوعًا واحدًا في العمل قبل أن يتقاعد، إلّا أنّه يصر على مواصلة التحقيق في مجموعة الجرائم الجنائية الغامضة التي يرتكبها سفاحٌ متسلسلٌ ينتقي ضحاياه تبعًا للخطايا السبع الواردة في الكوميديا الإلهية لدانتي.

تحذير … حرق أحداث!

براد بيت فيلم Seven  

في نهاية الأحداث يتمكن القاتل المتسلسل جون دوي (كيفين سبيسي) من ارتكاب خمس جرائم متوافقة مع الخطايا السبع لدانتي، ويتبقى له خطيئتين فقط هما الحسد والغضب، وهنا يقرر التوجه إلى قسم الشرطة ويسلم نفسه إلى المحققين وليام سوميريست وديفيد ميلز، ويعترف بأنّه دفن آخر جثتين في صحراء خارج المدينة ويصحبهما إلى هناك ليرشدهم إلى الموقع. بعد وصول قوات الأمن والمتهم جوي دوي إلى المنطقة التي أشار إليها يفاجأ الجميع بوصول ساعي بريد، كان جوي قد استأجره ليقوم بإيصال طرد مغلق إلى تلك المنطقة في ذلك التوقيت.

بينما يتفحص سوميريست محتوى الطرد دار حوار بين القاتل جوي والمحقق ميلز أخبره خلاله بأن بقيت له خطيئتين فقط هما الحسد والغضب، وأنّه وجد الحسد في نفسه حيث كان يحقد على ديفيد ميلز كونه ضابطًا مرموقًا ومتزوج من السيدة الجميلة تريسي (جونيث بالترو) يحبها ويستعدان لاستقبال مولدهما الأول، ولذلك قام بقتلها هي وجنينها. حين تم فتح الطرد تم العثور بداخله على رأس تريسي فجن جنون ديفيد ميلز وصوب المسدس على رأس جوي وقتله دون أن يعلم أنّه بذلك حقق له غرضه وارتكب الخطيئة السابعة والأخيرة “الغضب”!

The Sixth Sense  1999

بوستر فيلم The Sixth Sense

فيلم The Sixth Sense أو الحاسة السادسة هو أحد أشهر أفلام الرعب والدراما التي كتبها وأخرجها نايت شايملان، ويجسد أدوار البطولة به بروس ويلز، وهالي جويل أوسمنت، وتوني كوليت، وميسكا بارتون.

تدور أحداث الفيلم حول الطفل كول سير (هالي جويل أوسمنت) ذو الثمانية أعوام، والذي يدعي مقدرته على مخاطبة الموتى، تعتقد أسرة الطفل أنّه يعاني من اضطراب نفسي ما ومن ثم يتم استدعاء أحد الأطباء النفسيين للمساهمة في علاجه، وهو الطبيب مالكوم كرو (بروس ويلز) المتخصص في علم نفس الأطفال والبارع في تخصصه ونال عدة تكريمات عن جهوده به، ويتمكن الطبيب بالفعل من اكتساب ثقة الطفل كول ومن ثم يبدأ معه رحلة العلاج.

تحذير … حرق أحداث!

بروس ويليز فيلم The Sixth Sense

يمتلك فيلم The Sixth Sense واحدة من النهايات الصادمة للأفلام والمركبة والمفجعة أيضًا، حيث تنتهي الأحداث بعودة الطبيب مالكوم كرو إلى منزله، حيث يجد زوجته نائمة على الأريكة ومن الواضح أنّها كانت تشاهد شريط الفيديو الخاص بحفل زفافهما، وخلال ذلك المشهد نكتشف أنّ الطبيب مالكوم لا وجود له من الأساس، وأنه نفسه لم يكن سوى أحد أشباح الموتى الذين يتواصل معهم الطفل كول.

يبدأ الطبيب مالكوم في التحدث إلى زوجته وهي نائمة محاولًا إصلاح علاقته بها، وهو بذلك يكون قد عمل بالنصيحة التي تلقاها من مريضه الطفل الذي أخبره أنّ الزوجة سيكون بمقدورها سماعه أثناء نومها، ليكون بذلك الطفل هو من عالج شبح الطبيب وساعده على التحرر من قيوده وليس العكس!

Fight Club 1999

بوستر فيلم Fight Club 1999

ينتمي فيلم Fight Club أو نادي القتال إلى الأفلام التشويقية ذات الطابع الفلسفي، ومن المتعارف عليه أنّ تلك النوعية غالبًا تأتي بإحدى النهايات الصادمة للأفلام والخارجة عن التوقعات. الفيلم مأخوذ عن رواية بنفس العنوان للأديب الأمريكي تشاك بولانيك، وكتب السيناريو الخاص به جيم يولس وأخرجه ديفيد فينشر.

تدور أحداث الفيلم حول أحد الشباب (إدوارد نورتون) الذي يعاني من ضغوط نفسية شديدة تصيبه بنوبات شديدة من الأرق، وتتنامى داخله مشاعر التمرد والغضب باستمرار، حتى أنّه يتوجه إلى جلسات العلاج النفسي الجماعي من أجل مشاهدة مآسي الآخرين بهدف تهوين الأمر على نفسه.

يلتقي الشاب بإحدى الجلسات بشخصٍ يدعى تايلر ديردن (براد بيت)، والذي يمد له يد العون ويساعده على التحرر من قيوده ويعلمه كيفية التخلي عن الأشياء المادية التي تستعبده، ومن ثم يتفقان على إنشاء نادي يطلقان عليه نادي القتال Fight Club يكون بمثابة ملاذًا للمحبطين، حيث يأتون إليه بهدف إخراج طاقة الغضب المكبوتة في داخلهم.

تحذير … حرق أحداث!

براد بيت إدوارد نورتون فيلم Fight Club 1999

تعد نهاية Fight Club من نهايات الأفلام الصدمة للجمهور، حيث نكتشف في النهاية أنّ الفيلم بأكمله لم يكن سوى جولة داخل عقل الراوي – الشخصية التي يؤديها إدوارد نورتون – أو بمعنى أصح جولة داخل هلاوسه وتخاريفه، حيث يتبين في المشهد الأخير أنّ شخصية الراوي (إدوارد نورتون) هو نفسه تايلر ديردن (براد بيت). إذ أنّ الأخير لم يكن سوى إحدى إفرازات خياله المريض وأنّه يعاني من اضطراب الهوية الانفصالية. يضيق الراوي بإلحاح تايلر عليه ودفعه لارتكاب العديد من الحماقات، ومن ثم يقرر قتله والتخلص منه وكي يحقق ذلك كان عليه أن ينتحر!

Memento 2000

بوستر فيلم Memento

فيلم Memento أو تذكار هو فيلم إثارة من إخراج كريستوفر نولان الذي تولى أيضًا مهمة كتابة السيناريو المأخوذ عن قصة قصيرة لشقيقه جوناثان نولان، ومن بطولة جاي بيرس، وكاري آن موس، وجو بانتوليانو.

يروي الفيلم رحلة ليونارد شيلبي (جاي بيرس) ذلك الشاب الذي فقد زوجته التي قتلت بعد تعرضها للاغتصاب، بينما تلقى هو ضربةً على رأسه أثناء محاولة إنقاذها فأصيب بحالة صحية نادرة تتمثل في فقدان ذاكرة المدى القريب. أي أنّه يتذكر هويته وعلاقاته وكل شيء يخص حياته قبل الحادث، لكنه عاجز تمامًا عن تكوين أي ذكريات جديدة، ورغم تلك الإعاقة يقرر ليونارد الانتقام لزوجته، وأثناء سعيه وراء المجرم يقوم بتدوين الملاحظات على جسده ليبقى متذكرًا لما تم وما قام به.

قد اعتمد كريستوفر نولان في سرد الفيلم على أسلوب التسلسل الزمني العكسي، حيث تبدأ الأحداث بوقوع الانتقام ومقتل الجاني، ثم يبدأ ليونارد في استرجاع الأحداث واحدًا تلو الآخر إلى أن تكتمل الصورة وتتضح دوافعه.

تحذير … حرق أحداث!

صورة من فيلم Memento

هناك العديد من النهايات الصادمة للأفلام لكن فيما يخص Memento الأمر مختلف، حيث من الممكن القول بأنّ البداية هي الصادمة وليس النهاية؛ وذلك لأنّ الفيلم اعتمد في السرد على أسلوب عكسي بدأ بمشهد النهاية متمثلًا في الانتقام من الجاني، وفي النهاية جاءت بداية الأحداث وتبين منها دوافع ذلك الانتقام.

“هل أكذب على نفسي لأكون سعيدًا؟! نعم أنا أكذب … ” جاءت تلك الجملة على لسان بطل الفيلم ليونارد شيبلي، ومنها يتضح جزء كبير من الحقيقة الصادمة وهي أنّ الزوجة لم تغتصب إنّما هو من قتلها عن طريق الخطأ، وكل ما كان يراوده من أفكار حول الحادثة والرغبة في الانتقام لم تكن سوى قصة سمعها سابقًا من رجل في مصحة عقلية يدعى سامي جنكيز (ستيفن توبولوسكي)، وتقمّص شخصية بطلها – بعد أن أصيب بالاضطراب العقلي – ليهرب من الواقع وينتحل دور الضحية.

The Others  2001

بوستر فيلم The Others 

فيلم The Others أو الغرباء هو واحد من أفضل وأنجح أفلام الرعب في تاريخ السينما العالمية، وهو من تأليف وإخراج أليخاندرو أمينابار، وبطولة نيكول كيدمان، وأليان كاسيدي، وميشيل فايرلي، وفيونولا فلانجان.

يروي الفيلم قصة أسرة تعيش في أحد القصور النائية، وبأحد الأيام يضطر الزوج للمغادرة من أجل المشاركة في معارك الحرب العالمية الثانية، بينما تظل ربة المنزل السيدة المتدينة جريس (نيكول كيدمان) مقيمة بالقصر برفقة طفليها، وبعد وقت يحضر إلى القصر مجموعة من الخدم لكن مع مرور الوقت تكتشف جريس أنّ جميع الخدم ما هم إلّا مجموعة من الموتى، وأنّ أطفالها يلعبون مع ابن أحدهم الذي ما هو إلّا شبح لطفل ميت يدعى فيكتور … تحاول الأم طرد جماعة الخدم لكنهم يرفضون، ويخبروها أنّ في حالة مغادرتهم فإنّ الغرباء The Others سيسكنون القصر!

تحذير … حرق أحداث!

نيكول كيدمان فيلم The Others 

تبدو قصة فيلم The Others تقليدية ومكررة بصورة كبيرة، لكن ذلك لا ينطبق على النهاية، التي يقال أنّ الجماهير تصرخ في صالات العرض من هول المفاجأة التي احتوت عليها، مما يجعلها بكل تأكيد واحدة من أفضل النهايات الصادمة للأفلام

حيث اتضح في نهاية الفيلم أنّ الأمر معكوسٌ وأنّ الخدم هم بشر طبيعيون بينما السيدة جريس وأطفالها هم الأموات، حيث أنّ السيدة قامت في الماضي بقتل الأطفال ثم انتحرت، إلّا أنّها حين عادت في صورة شبح كانت تجهل ذلك، واعتقدت أنّ الرب قد منحهم فرصة أخرى في الحياة.

The Machinist  2004

بوستر فيلم The Machinist

فيلم The Machinist أو الميكانيكي هو أحد المحطات البارزة في مسيرة النجم كريستيان بيل ليس فقط؛ لأنّه اضطر إلى خسارة أكثر من ثلاثين كيلو جرامًا من وزنه لأجل الدور الذي يجسده، إنّما بسبب الأداء المبهر الذي قدمه على الشاشة. الفيلم من تأليف سكوت كوسار وإخراج براد أندرسون، وشارك في بطولته إلى جانب كريستيان بيل كل من جينيفر جيسون لي وجون شاريان.

تدور أحداث الفيلم حول تريفور ريزنك (كريستيان بيل) العامل البسيط الذي يعاني من حالة مستمرة من الأرق تمنعه من النوم لأيام متتالية، ومع مرور الوقت تبدأ الهلاوس حيث يشاهد رجلًا مشوهًا في مقر عمله لا يراه سواه، ثم يبدأ في رؤية رموزٍ وشعارات غامضة مكتوبة في أماكن متفرقة. حتى أنّه في إحدى المراحل يشك في سلامة قواه العقلية، ثم تتولد لديه قناعة أنّ تلك الرموز والكلمات ما هي إلّا قطع متفرقة من أحجيه كبيرة يحاول حلها وهو يكافح غلبة النعاس …

تحذير … حرق أحداث!

كريستان بايل فيلم The Machinist

تصنف خاتمة فيلم The Machinist ضمن نهايات الأفلام الصادمة وغير المتوقعة، حيث نكتشف في النهاية أنّ الأحداث بالكامل لم تكن سوى صراعًا بين إنسان و اللاوعي الخاص به الذي كان يبعث له الرسائل في صورة أشخاص ورسائل ورموز أغلبها مستوحى من ماضيه وذكرياته، ويعتبر ذلك العمل من الأفلام القليلة التي تناولت تلك القضية النفسية الشائكة والمحيرة.

The Prestige 2006

بوستر فيلم The Prestige

فيلم The Prestige أو العظمة هو رابع أفلام المخرج كريستوفر نولان الطويلة الذي شارك في كتابة السيناريو الخاص به مع شقيقه جوناثان نولان، والفيلم من بطولة كريستيان بيل، وهيو جاكمان، ومايكل كين، وسكارليت جوهانسون، وديفيد باوي.

تدور أحداث الفيلم حول اثنين من مقدمي العروض السحرية هما ألفريد بوردن (كريستيان بيل) وروبرت أنجير (هيو جاكمان) اللّذين جمعتهما صداقة قديمة، إلّا أنّ تلك العلاقة الحميمة انتهت لحظة مقتل زوجة روبرت أنجاير أثناء تأدية إحدى الخدع السحرية، وحمّل صديقة ألفريد بوردن مسؤولية ذلك نظرًا لعدم تأمينه للخدعة.

يتحول صديقا الماضي إلى متنافسين في الوقت الحالي كل منهما يقدم عروضه منفردًا، ومع مرور الوقت تتحول المنافسة إلى عداء حقيقي، ويحاول كل منهما إسقاط الآخر، ومن ثم يحاول روربرت أنجير كشف سر الخدعة الأكبر التي تحققت منها شهرة ألفريد بوردن، والتي يطلق عليها اسم “خدعة الرجل الخفي”.

تحذير … حرق أحداث!

كريستيان بايل فيلم The Prestige

النهايات الصادمة للأفلام لا تتمثل دومًا في انقلاب الأحداث رأسًا على عقب، بل تكون الصدمة متمثلةً في اكتشاف المشاهد أنّه تعرض لخدعة متقنة من قبل المؤلف والمخرج، وذلك تحديدًا ما حدث في ختام فيلم The Prestige الذي تطورت أحداثه تبعًا لمراحل الخدع السحرية التقليدية التي ورد ذكرها في المشهد الافتتاحي للفيلم، حيث قام المخرج بجذب أنظار المشاهدين لشيء ما بينما هو يقوم بشيء آخر كما يفعل الساحر.

نكتشف في النهاية أنّ خدعة الرجل الخفي الخاصة بشخصية ألفريد بوردن كانت تتم عن طريق الاستعانة بشقيقه التوأم، بينما خدعة روبرت أنجير اعتمدت على الانتقال بالزمن، وفي الختام نرى عددًا كبيرًا من التوابيت التي تحتوي جثث أنجاير، وهي نظير مشهد القبعات العديدة الملقاة بالعراء التي ظهرت في افتتاح الفيلم.

5