من هو أيمن العتّوم - Ayman Otoum؟

أيمن العتّوم Ayman Otoum
الاسم الكامل
أيمن علي حسين العتّوم
الوظائف
شاعر ، كاتب
تاريخ الميلاد
1972 - 03-02 (العمر 47 عامًا)
الجنسية
أردنية
مكان الولادة
الأردن, جرش
درس في
الجامعة الأردنية،جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية،جامعة اليرموك
البرج
الحوت
الشبكات الإجتماعية

أيمن العتوم شاعر وروائي أردني، من أروع مؤلفاته “يا صاحبي السجن.”

نبذة عن أيمن العتّوم

هو أيمن علي حسين العتّوم، أردني الجنسية، وُلِدَ في الثاني من مارس عام 1972.

تلقى تعليمه الثانوي في إمارة عجمان بدولة الإمارات العربية المتحدة ثم التحق بـجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ليحصل منها على البكالوريوس في الهندسة المدنية عم 1997، ثم حصل على بكالوريوس في اللغة العربية عام 1999 من جامعة اليرموك، ثم أكمل الدراسات العليا في اللغة العربية في الجامعة الأردنية وحصل منها على الماجستير عام 2004 والدكتوراه عام 2007 في النحو.

يشتهر أيمن العتّوم بتنوع مؤلفاته فهو شاعر له دواوين شعرية عديدة مثل خذني إلى المسجد الأقصى، ونبوءات الجائعين؛ وكاتب روائي – لاسيما في أدب السجون – مثل يا صاحبي السجن، ويسمعون حسيسها، ونفر من الجن؛ كما أن له أعمالًا لم تنشر مثل رواية يا وجه ميسون ومسرحياتٍ مثل المشردون، ومملكة الشعر.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات أيمن العتّوم

وُلِدَ أيمن علي حسين العتّوم في الثاني من مارس عام 1972 في مدينة سوف بمحافظة جرش في الأردن، وكان والده قياديًا بارزًا في جماعة الإخوان المسلمين بالأردن. تلقى أيمن دراسته الثانوية في إمارة عجمان بدولة الإمارات العربية المتحدة ثم درس الهندسة المدنية في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية وحصل على البكالوريوس منها عام 1997.

كان من نشأته وهو محبٌ للغة العربية وكان يلقي الشعر، وذات مرة عام 1996 أُلقي القبض عليه بعد أن ألقى إحدى قصائده لهجائه النظام ودخل السجن على إثرها ليقضي فيه ما يقرب من عام كمعتقل سياسي، وفي أول رواية له "يا صاحبي السجن" نشر تجربته هذه ببعض التفصيل.

اتجه أيمن بعد الحصول على بكالوريوس الهندسة – الذي يحلم به الكثيرون – إلى دراسة اللغة العربية في جامعة اليرموك، فحصل على البكالوريوس منها عام 1999 ثم أكمل مسيرته الأكاديمية في دراسة اللغة العربية فحصل على الماجستير من الجامعة الأردنية عام 2004 في النحو ثم اختتم المسيرة بالدكتوراه من الجامعة نفسها بالتخصص ذاته عام 2007.

بجانب عمله الأدبي، عمل أيمن العتّوم بتخصصه الأول – الهندسة المدنية – حيث عمل في عامي 1997 و1998 مهندسًا تنفيذيًا في مواقع إنشائيّة مختلفة، ثم اتجه بعد ذلك للعمل بتخصصه الثاني مدرسًا للغة العربية في العديد من المدارس الأردنية مثل أكاديمية عمان ومدارس الرضوان ومدرسة اليوبيل ومدرسة عمان الوطنية ومدارس الرائد العربي.

كان أيمن نشطًا أدبيًا جدًا أثناء فترة دراسته حيث أسس العديد من اللجان الأدبية وأندية الكتب أثناء فترة دراسته في الثلاث جامعات التي درس فيها، كما اعتاد على المشاركة في الكثير من الأمسيات الشعرية في بلده الأم – الأردن – وغيرها من البلاد العربية الشقيقة مثل الإمارات ومصر وقطر والعراق والسودان.

إنجازات أيمن العتّوم

لأيمن العتّوم أسلوب سهل ممتع من العربية الفصحى البليغة، كما يعشق أيمن الوصف ويبرع فيه فتصل إليك المشاعر والأماكن ببراعة تامة كأنك تعيشها بنفسك.

يميل أيمن كذلك للغة القرآنية فنجد أسماء رواياته – وحتى أسماء الفصول فيها – وأسماء دواوينه مقتبسة من آيات القرآن الكريم أو على الأقل على نهجها مثل "يا صاحبي السجن" وكذلك "نفر من الجن". سلك أيمن العتّوم – كما ذكرنا – دروبًا مختلفة من الأدب فكتب المسرحيات والدواوين الشعرية والروايات والعديد من المقالات كذلك، وإليك كتاباته بقليل من التفصيل:

مسرحياته:لأيمن العتّوم مسرحيتين: الأولى هي مسرحية المشردون التي كتبها عام 1989 والثانية مسرحية مملكة الشعر والتي كتبها عام 2002 وكلاهما لم يحظيا بفرصة للنشر حتى الآن.

رواياته: يا وجه ميسون: كتبها عام 1999 وتدور عن فلسفة الحب. كانت هذه الرواية أول محاولاته في الفن الروائي ولم ينشرها لاعتقاده أنها لا ترقى للنشر إلا إذا أعيدت صياغتها.

يا صاحبي السجن: هي أول رواياته المنشورة وصدرت عام 2012 عن المؤسّسة العربيّة للدّراسات والنّشر في بيروت. يحكي الكاتب في روايته هذه تجربته القاسية في السجن عامي 1996 و1997 بأسلوب يميل للشعرية وتتداخل فيها الأزمنة والأمكنة بأسلوبٍ يحلق بك في النفس البشرية وتعقيداتها.

تدور الرواية في الثلاث سجون التي دخلها الكاتب وهي سجن المخابرات وسجن الجويدة، وسجن سواقة؛ وتتناول في المجمل الأحداث العاصفة في التسعينات في الأردن من انتفاضة الخبز – التي بزغت من جنوب البلاد بعد ضاعفت الحكومة الأردنية أسعار الخبز ثلاث مرات دفعة واحدة – وبيعة الإمام – وهو الاسم الذي أطلقته السلطة الأردنية على مجموعة من التيارات الإسلامية وعرفوا بأسماء أخرى مثل السلفية الجهادية أو مجموعة التوحيد أو التكفير والهجرة – وألغام عجلون وغيرها من الأحداث أثارت الرواية جدلًا كبيرًا فور صدورها بسبب أحداثها ولأن معظم أشخاصها حقيقيون من التيارات السياسية أو الدينية، من أقصى اليمين لأقصى اليسار.

على الفور منعتها دائرة المطبوعات والنشر الأردنية لما تحتويها من إساءة للنظام، فساعد هذا كثيرُا على انتشارها في الوسط السياسي والثقافي الأردني وبدأ رواد التواصل الاجتماعي في الحديث عنها وسبب منعها. بعد فترة ليست بالطويلة انتهى الحظر على الرواية فبدأت في الانتشار بسرعة ولاقت رواجًا غير مسبوقٍ في الأردن وحازت على إعجاب الأردنيين بشدة.

يسمعون حسيسها: التجربة الروائية الثانية له وصدرت كذلك عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت عام 2012، وتدور كذلك عن أدب السجون، لكن هذه المرة في السجون السورية وتدور عن طبيب قضى سبعة عشر عامًا ظلمًا كسجينٍ سياسي باتهامه أنه أحد شباب الطليعة التابعة للإخوان المسلمين وبتهريبه للأسلحة وتخزينها للتخطيط لعملية ضد النظام! قضى الطبيب فترة سجنه في سجني تدمر والخطيب في سوريا بين 1980 وحتى 1997 حتى تم الإفراج عنه.

الكتابة باللغة العربية الفصحى لكن الحوارات بالعامية السورية. تصف الرواية حالات من الرعب والجنون والموت والعذاب الجحيمي الذي عانى منه أكثر من 20 ألف سجين مات منه 11 ألف من الإعدام أو المرض أو التعذيب أو حتى الانتحار للهرب من التعذيب. يناقش أيمن في هذه الرواية تأرجح النفس البشرية بين الشك واليقين، بين الصمود والانهيار، بين المقاومة والاستسلام، بين الإيمان والكفر.

ذائقة الموت: صدرت هذه الرواية في 2013 عن دار النشر نفسها، وتناقش ثلاث أمور رئيسية هي الحب والموت والحرية في قصة شاب اسمه واثق في ثلاث مراحل مختلفة من حياته: الأولى هي القرية حيث تعلم عشق الأرض وتراب الوطن وحياته مع أبيه وتعلمه منه، والثانية الجامعة والمدينة حيث تحوّل إلى قائد جماهيري ينظّم المظاهرات والمسيرات المُندّدة بالعدوان الأمريكي والصّهيوني على البلاد العربية فيُسجَن، ثم تبدأ المرحلة الثالثة بالسجن ليغوص فيه في فترات من الضعف والشجن والموت حتى يخرج من السجن.

حديث الجنود: صدرت هذه الرواية عام 2014 وتدور في جامعة اليرموك الأردنية – التي درس فيها المؤلف – عام 1986 الذي شهد احتجاجات طلابية من اعتصامات واحتجاجات على مجموعة من القرارات الجامعية.

أيضًا منعت دائرة المطبوعات الأردنية من تداول وتوزيع الرواية في الأردن ويمثل أيمن العتّوم أمام القضاء بسبب قرار المنع هذا.

نفر من الجن: صدرت أواخر 2014 وتتحدث عن النهايات الكبرى للكون بناءً على مرجعيات دينية وتاريخية في المفاضلة بين الإنس والجن.

كلمة الله: صدرت عن الكاتب عام 2015 ويناقش فيها التعصب الديني – المسيحي والإسلامي – ويحاول أن يظهر النتيجة الحتمية لعدم احتمال المرء شريكه في الوطن، ويحاول أن يرسخ فكرة أن الحوار المتزن هو الحل لتغيير القناعات ورقي المجتمع والتخلص من الموروثات التي هي عادات وتقاليد ليس إلا.

خاوية: أحدث روايات المؤلف التي صدرت عام 2016 ويناقش الكاتب فيها التوحد عند الأطفال ثم حياة السوريين منذ بدء الحرب ثم جمع بين شخصيات هذين القسمين في القسم الثالث والأخير منها.

دواوينه الشعرية:لأيمن العتّوم حتى الآن أربعة دواوين شعرية منشورة هي: خذني إلى المسجد الأقصى، نبوءات الجائعين، قلبي عليكِ حبيبتي، الزنابق. يتميز المؤلف في شعره بجزالة اللغة ورصانة التركيب وتأثير الكلمات على النفس، ويناقش دائمًا المواضيع السياسية وحب الوطن والأحوال في البلاد العربية بعد فترات الثورات، ويخص بالذكر فلسطين وسوريا الغاليتين.

مقالاته:يكتب أيمن العتّوم مقالاتٍ كذلك مثل اللغة والعولمة، ومواجع صوفية، وثلاث قضايا تضع الشعراء في قفص الاتهام.

أشهر أقوال أيمن العتّوم

حقائق سريعة عن أيمن العتّوم

كان والده قياديًا بارزًا في جماعة الأخوان المسلمين في الأردن.
قضى عامًا في السجن لأنه ألقى قصيدة هاجم فيها النظام.
يحمل شهادة الدكتوراة في اللغة العربية.

المصادر

info آخر تحديث: 2019/06/18