من هو إميل لحود - Émile Lahoud؟

الاسم الكامل
إميل جميل لحود
الوظائف
رئيس
تاريخ الميلاد
1936 - 01-10 (العمر 83 عامًا)
الجنسية
لبنانية
مكان الولادة
لبنان, بعبدا
درس في
الكلية الحربية
البرج
الجدي

إميل لحود سياسي وقائد عسكري لبناني، شغل منصب رئيس الجمهورية اللبنانية من 1998 إلى 2007.

نبذة عن إميل لحود

إميل لحود هو رئيس الجمهورية اللبنانية من 1998 إلى 2007. وهو ابن العماد جميل لحود أحد قادة الحركة التحررية. انتسب للكلية الحربية في عام 1956.

وعين قائدًا للجيش بعام 1989 وذلك بعد إقصاء قائد الجيش الأسبق ميشال عون والذي كان يتولى ممانعة ضد الحكم الجديد في لبنان، وشارك لحود كونه قائدًا للجيش بالتعاون مع القوات السورية عام 1990 بإقصاء عون من قصر بعبدا.

انتخب رئيسًا للجمهورية اللبنانية بعام 1998 ومدد له لفترة رئاسية ثانية بعام 2004، وانتهت ولايته الدستورية 2007، غادر قصر بعبدا من غير أن يسلم السلطة إلى رئيس جديد بسبب عدم التوصل إلى اتفاق بين الفرقاء اللبنانيين لانتخابه.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات إميل لحود

ولد إميل جميل لحّود في 10 كانون الثاني/يناير عام 1936 في بلدة بعبدا التابعة للمتن الشمالي في لبنان. والده هو الجنرال والضابط البارز في الجيش اللبناني جميل لحّود الذي شغل لاحقًا منصب وزير العمل والشؤون الاجتماعيّة عام 1960، كما كان عضوًا في البرلمان اللبناني بين عامي 1960-1964، أمّا والدته أدرين باجاكيان فتنحدر من أصولٍ أرمنية.

تلقّى لحّود تعليمة الابتدائي في مدرسة La Segess في بيروت، وتعليمه الثانوي في مدرسة برمانة الثانوية في جنوب المتن. اختار السير على خطى والده فانضم إلى الكليّة الحربيّة عام 1956، وتخرج منها ملازمًا أولًا عام 1959.

أمضى لحود وقتًا كبيرًا في التدرّب خارجًا، فاتبع دورة الهندسة البحريّة عام 1960 ودورة على زوارق الانقاذ في بريطانيا في الستينات كما تلقّى تدريبًا عسكريًّا في كلّية القادة البحريين ودورة أركان في الولايات المتحدة بين عامي 1972-1973 و 1979-1980.

إنجازات إميل لحود

تطوع لحود في الجيش بصفة تلميذ ضابط والتحق في المدرسة الحربية عام 1956، وتخرّج منها برتبة ملازم بحري عام 1959. وترقّى بعدها لرتبة ملازم أول بحري عام 1962 ثم نثيب بحري عام 1969 وبعدها إلى رائد بحري عام 1974 زمن ثم لرتبة مقدّم بحري عام 1976.

أدّى خدمته كمهندس بحريّة وقائدٍ لمركب الانزال صور Tyre. ثم عين قائدًا لمجموعة السفن الثانية بين عامي 1966-1968 ومن ثم قائدًا لمجموعة السفن الأولى بين عامي 1968-1970.

نُقل عام 1970 الى سلاح الدفاع البحري وبقي مفصولًا الى الشعبة الرابعة وحصل على العديد من الترقيات من الضابط المسؤول عنه، فعين رئيسًا للأركان ومرافقًا لقائد الجيش عام 1973، ومدير الأفراد في قيادة الجيش عام 1980. وعيّن بعد ثلاثة سنواتٍ في منصبٍ إداريٍّ في وزارة الدفاع مهمّته التنسيق بين مسؤوليّ الوزارة وقائد الجيش اللبناني.

عين أخيرًا قائدًا للجيش عام 1989 ومن ثم أحيل إلى التقاعد بمناسبة انتخابه رئيسًا للجمهورية اللبنانيّة عام 1998.

تقدّم إميل لحود للانتخابات الرئاسيّة عام 1998 بعد تعديل الدستور ليسمح للقادة العسكريين بالترشح إلى منصب الرئاسة. حيث حصل على 118 صوتًا من أصل 128 من أصوات البرلمانيين اللبنانيين.

أعلن موقفه المؤيد لحزب الله بعد توليه الرئاسة واختار سليم الحصّ رئيسًا للوزراء مما أدى إلى احتدام الوتّر بين رفيق الحريري ولحود. كما طلب لحّود بعد فترةٍ قصيرةٍ من توليه الرئاسة أن تقوم سوريا بإزاحة غازي كنعان من منصبه كرئيسٍ للمخابرات في لبنان، إلا أنه تم رفض طلبه.

أظهر خلال فترة تعيينه تحكمًا أكبر في القرارات التي تتخذها الحكومة متجاوزًا رئيس الوزراء رفيق الحريري والناطق باسم البرلمان اللبناني نبيه بري. وعدّل عام 2001 حدود السلطة التنفيذيّة للرئيس والتي نصّ عليها اتفاق الطائف عام 1989 وطلب تعزيزاتٍ أمنيّةٍ لإطلاق حملة اعتقالاتٍ ضخمةٍ طالت القوميين المنشقين دون إعلام الحريري والوزراء الآخرين.

شارفت فترة لحود الرئاسية على الانتهاء عام 2004، حيث طُرحت فكرة تمديد فترته لثلاث سنواتٍ إضافيّةٍ وشجّعت سوريا هذه التمديد. كان التمديد مرهونًا بتعديلٍ دستوريٍّ جديد، وعاد التوتر سيد الموقف واندلعت اضطراباتٌ داخليّةٌ من جديد.

لكن في نهاية المطاف صوّت الحريري وغالبيّة أعضاء البرلمان لتمديد فترة لحود الرئاسية حتى تشرين الثاني/نوفمبر 2007، فوافق 96 برلمانيّ على تعديل الدستور واعترض 29 على ذلك، كما استقال 4 أعضاءٍ من مجلس الوزراء احتجاجًا على هذا التعديل هم وزير الاقتصاد مروان حمادي ووزير الثقافة غازي العريضي ووزير البيئة فارس بويز ووزير شؤون اللاجئين عبد الله فرحات.

صرّح لحود في مقابلة له مع مجلة دير شبيغل Der Spiegel عام 2006 بأن حزب الله يتمتّع بالهيبة لدى الشارع اللبنانيّ لأنّه حرر البلاد من الاحتلال الاسرائيليّ. كما قال أنّ حزب الله هو منظمةٌ صغيرة وقفت في وجه إسرائيل، وعبّر عن احترامه لقائد حزب الله السيد حسن نصر الله.

انتهت فترة لحود الرئاسية عام 2007، إلّا أنّه لم يتم تعيين خلفًا له مباشرة، بل عاشت البلاد ستّة أشهرٍ من الفراغ الرئاسيّ وسط أزمةٍ سياسيّةٍ حادة إلى أن أنتخب البرلمان اللبناني قائد الجيش السابق ميشيل سليمان كرئيسٍ للدولة.

أشهر أقوال إميل لحود

حياة إميل لحود الشخصية

تزوّج إميل لحود من أندريه أمادوني عام 1967 ولديهما ثلاثة أولاد، كارين التي ولدت عام 1969 والزوجة السابقة للسياسيّ الياس المر، وإميل الذي ولد عام 1975 ورالف المولود عام 1977.

حقائق سريعة عن إميل لحود

حاز على العديد من الأوسمة منها وسام الارز الوطني من رتبة ضابط ووسام الارز الوطني من رتبة الوشاح الاكبر وغيرها الكثير.

فيديوهات ووثائقيات عن إميل لحود

المصادر

info آخر تحديث: 2018/02/17