من هي مريانا مرّاش - Maryana Marrash؟

مريانا مراش
الاسم الكامل
مريانا فتح الله مرّاش
الوظائف
شاعرة ، كاتبة
تاريخ الميلاد
1840 - 01-01 (العمر 79 عامًا)
تاريخ الوفاة
1919-01-01
الجنسية
سورية
مكان الولادة
سوريا, حلب
درس في
المدرسة الإنجيلية في بيروت

مريانا مرّاش كاتبة وشاعرة سورية تعتبر من رائدات النهضة العربية وهي أول من قام بفكرة صالون الأدب في المشرق العربي وأول من كتب في الصحافة من النساء العرب وشجعت المرأة على الكتابة والإهتمام بالعلم والإبداع في وقت كان المجتمع لا يسمح للمرأة بالتعليم وذلك للمبادئ والإعتقادات التي سادت خلال حكم العثمانيين .

نبذة عن مريانا مرّاش

مريانا فَتح الله نصر الله مرّاش. وهي أيضاً مريانا المرّاش أو مريانا مرَّاش الحلبية، كاتبةٌ وشاعرة سورية ولدت وتوفيت في مدينة حلب السورية. ظهرت مريانا مرَّاش خلال حركة النهضة العربيّة، وتُعتبر أول سيدة عربية تكتب مقالات متنوعة في الصحف، وصاحبة أول صالون أدبي بالمفهوم الحديث في المشرق العربي، كما كانت أول كاتبة سوريّة تقوم بنشر مجموعة شعريّة.

“إنها سليلة بيت العلم، وشعلة الذكاء والفهم، فصيحة الخطاب، ألمعية الجواب، تسبي ذوي النهى بألطافها، ويكاد يعصر الظرف من أعطافها، تحن إلى الألحان والطرب، حنينها إلى الفضل والأدب، وكانت رخيمة الصوت، عليمة بالأنغام، تضرب على القانون فتنطقه إنطاقها الأقلام”. هكذا عرف الكاتب والشاعر السوري قسطاكي الحمصي عن مريانا مرّاش، السيدة العربيّة الأولى التي خطت بقلمها مقالات بارزة في الصحافة. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن مريانا مرّاش.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات مريانا مرّاش

ولدت مريانا مراش في مدينة حلب عام 1848 حيث كانت سوريا آنذاك تابعة للحكم العثماني . نشأت في عائلة تتبع الطائفة الملكانيّة وكانت عائلتها تعمل في التجارة وكان لها اهتماماتٌ أدبيّة. تأسَّست وترسَّخت عائلة المرّاش في الأوساط الحلبيّة بعد جمعها لثروة طائلة خلال القرن الثامن عشر.

عانت العائلة من عدّة مشكلات في ذلك الوقت، فقد قتل بطرس مرَّاش، قريبُ مريانا مراش على يد الأصوليّين من الروم الأرثوذكس في أبريل 1818. كما تم طرد الكاثوليك المالكانيّين من مدينة حلب خلال اضطهاد تعرَّضوا له آنذاك ومن بينهم القس جبرائيل مرَّاش.

كانت حلب آنذاك المركز الفكري للإمبراطوريّة العثمانيّة، وضمَّت العديدَ من المفكرين والكتّاب المهتمين بمستقبل العرب. تعلّمت عائلة مرَّاش اللغتين العربيّة والفرنسيّة ولغات أجنبيّة أُخرى (كاللاتينيّة والإنجليزيّة)، في مدارس التبشير الفرنسيّة.

تعلّمت مريانا مراش في وقت لم تتلقى النساء في الشرق الأوسط تعليماً بشكل كبير،وكان تعليم والدي مريانا مراش لمريانا تحدياً للاعتقاد السائد بأنه لا يجب تعليم الفتيات، وقد قالت مارلين بوث عن تلك الفترة بأن الوضع وصل آنذاك إلى حد أنه "لا ينبغي على الفتاة أن تجلس في غرفة استقبال الضيوف الرجالـ".

درست مرّاش اللغة الغربية على يد شقيقها فرنسيس الذي كان من أركان النهضة الأدبية في سوريا الشمالية، كما درست الفرنسية في مدارس الراهبات فضلًا عن دراستها للموسيقى،

ثم انتقلت إلى المدرسة الإنجيليّة في بيروت حيث تعمقت مريانا مراش بالثقافات الفرنسيّة والأنجلوساكسونيّة، فدرست فيها مبادئ اللغة العربية والحساب وبعض العلوم كما قرأت مريانا الكثير من الشعر الرومانسيّ الفرنسيّ من مكتبة والدها، ولاسيّما ألفونس دي لامارتين وألفريد دي موسيه.

إنجازات مريانا مرّاش

بدأت مرّاش أوائل سبعينات القرن التاسع عشر بكتابة مقالات وقصائد للجرائد الدوريّة، ولاسيّما الجنان ولسان الحال في بيروت. انتقدت في مقالاتها ظروف المرأة العربيّة وحثَّت النساء العربيّات بغض النظر عن انتماءاتهن الدينيّة على السعي للحصول على التعليم والتعبير عن أنفسهنّ في الأمور التي تهمهن.

في عام 1870 أعلن سليم البستاني، محرر مجلة "الجنان" عن مباراة إنشاء دعا إليها أديبات سوريا، فردت عليه مريانا مراش بمقالة بعنوان "شامة الجنان"، لتكون بذلك اول مقالة منشورة خطها قلم نسائي.

كتبت أيضا في جريدة "لسان الحال"، وكانت في مقالاتها تحث بنات عصرها على التزين بالادب والعلم، وحضتهن على الكتابة الأدبية، كما كتبت في مجال حقوق المرأة، ونقدت انحطاط الكتابة وحرضت على تحسين الإنشاء وترفيه المواضيع والتفنن بها في مقالتها "جنون القلم".

نشرت مريانا مراش مجموعتها الشعريّة بنت فكر في بيروت عام 1893، نظمت فيها عدة قصائد ومقطوعات في المدح والغزل والرثاء وتعود قصائدها المنشورة إلى سنوات 1874، 1876، 1877، 1881 و1888.

كانت قد حصلت على إذن الحكومة العثمانيّة لطبع كتابها بعد أن ألَّفت قصيدة تمجّد السلطان عبد الحميد الثاني. كما ألَّفت مريانا بعض قصائد المديح الأخرى، أشادت فيها بالحكّام العثمانيّين لحلب، وكتبت كتاباً عن تاريخ سوريا في آواخر العهد العثمانيّ، بعنوان تاريخ سوريا الحديث، وكان أول كتاب يتحدَّث عن هذا الموضوع.

كانت مريانا قد سافرت سابقاً إلى أوروبا مرّة واحدة، وأعجبت بما شهدته من الحياة الأوروبيّة هناك وبعد عودتها قامت بإفتتاح صالون أدبي في منزلها وكان صالونها مقصدا للأدباء والمثقفين والسياسيين،

ومن رواده رزق الله حسون وكامل غزي وقسطاكي حمصي وعبد الرحمن الكواكبي وعبد المسيح أنطاكي، إضافة إلى جميل باشا والي حلب النهضوي . كان هؤلاء المثقفون يجتمعون في صالونها ويتبادلون الآراء النقدية ويناقشون آخر نتاجاتهم الفكرية ومطالعة كتب الأدب والتراث ومناقشة الأوضاع السياسية.

أشهر أقوال مريانا مرّاش

حياة مريانا مرّاش الشخصية

رغم تقدَّم الكثير من الشباب لخطبتها، إلا أنها أرادت في البداية أن تبقى عزباء. ولكنها اقتنعت بالزواج بعد وفاة والدتها، وتزوَّجت من حبيب الغضبان، سليل العائلة المسيحيّة المحليّة. وقد أنجبا ثلاثة أطفال، فتاتين وولد.

وفاة مريانا مرّاش

تمكن منها الداء العصبي في آخر سنين حياتها حتى كانت تتمنى الموت كل ساعة توفيت مريانا مرَّاش عام 1919 في مدينة حلب، عن عمر يناهز 71 سنة.

حقائق سريعة عن مريانا مرّاش

  • قال فيها سامي الكيالي «عاشت مريانا حياتها في جو من النعم والألم، عاشت مع الأدباء والشعراء ورجال الفن وقرأت ما كتبه الأدباء الفرنسيين وأدباء العرب فتكونت لديها ثقافة تجمع بين القديم والحديث».
  • ذكرت أول سيرة ذاتيّة لمريانا مراش أنها تفوّقت في مواد اللغة الفرنسيّة والعربيّة والرياضيّات، وأنها كانت تعزف على آلة البيانو والقانون وتغني بشكل جميل.
  • كتب المؤرخ الحلبيّ محمد راغب الطبّاخ أنها كانت إحدى الشخصيّات الفريدة في مدينة حلب، إذ يقول: «فنظر الناس إليها بغير العين التي ينظرون بها إلى غيرها»، ويكمل قائلا: «وتهافت الشبان على طلب يدها».
  • يقول سامي الكيالي أيضا ًعن مرّاش أنه كان ظهور كتابة امرأة في الصحافة وتأليف الشعر في هذه الحقبة المظلمة حدثاً بارزاً، واعتبر ظهور مريانا مرّاش "في هذه الليالي المظلمة كنجم ساطع في وسط السموات".

فيديوهات ووثائقيات عن مريانا مرّاش

المصادر

info آخر تحديث: 2019/05/19