من هو ستانيس براثيون - Stannis Baratheon؟

الاسم الكامل
ستانيس براثيون
الوظائف
محارب
تاريخ الميلاد
غير معروف
مكان الولادة
ويستروس, ستورم اند

ستانيس براثيون هو شخصيةٌ خياليةٌ من سلسلة صراع العروش، يُعتبر الأحق بالعرش بعد موت أخيه روبرت ويُقتل وهو يحاول استعادته.

نبذة عن ستانيس براثيون

ستانيس براثيون هو ابن ستيفون براثيون والأخ الأصغر لروبرت ملك ويستروس. تميز ستانيس ببراعته في قيادة الجيوش وشجاعته بالإضافة إلى قسوة قلبه.

بعد موت أخيه روبرت ومعرفته بأن ابنه جوفري هو ليس ابنه الحقيقي، يُطالب بالعرش كالوريث الأحق به حسب قرابة الدم، وتصبح استعادة العرش هدفه في الحياة، فيخوض من أجله عدة معارك طاحنة ويخسر العديد من المقربين له ومنهم ابنته التي ضحى بها من أجل العرش.

عناد ستانيس غالبًا ما كان سبب هزيمته وهو ما قاده إلى حتفه على أسوار وينترفيل عندما أصر على القتال عوضًا عن الانسحاب رغم خسارته لأغلب قواته.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات ستانيس براثيون

وُلد ستانيس براثيون لوالديه ستيفون وساسانا براثيون، وهو الأوسط لأخويه روبرت براثيون الذي أصبح ملك الممالك السبعة ورينلي براثيون.

إنجازات ستانيس براثيون

حارب ستانيس براثيون لصالح أخيه روبرت خلال ثورته على الملك آريس الثاني، ووقع تحت الحصار في ستورم اند، حيث أنقذه من الجوع مع جيشه المهرب دافوس الذي استطاع تهريب سفينةٍ من البصل إلى القلعة فعينه ستانيس برتبة فارس لشجاعته وقطع أربعًا من أصابع يده اليمنى كعقابٍ على التهريب، وهو ما يعطي فكرةً واضحةً عن قسوة قلب ستانيس وصرامته.

لم يكن على علاقةٍ جيدةٍ مع أخيه الأكبر روبرت، وهو ما جعل روبرت يُعين رينلي رغم صغر سنه سيدًا على ستورم اند. لكنّه عيّن ستانيس سيدًا على دراغون ستون بعد أن نجح في احتلالها وكان وزيرًا للسفن في مجلس روبرت المصغر.

بعد موت روبرت براثيون وكشف اللورد إيدارد ستارك أن جوفري هو ليس ابنه، يرسل إلى ستانيس براثيون يخبره بذلك وبدعمه له كوريثٍ شرعي للعرش، يغضب هذا سيرسي لانيستر وابنها جوفري، فيُعدام اللورد إيدارد بتهمة الخيانة، فيما يرسل ستانيس رسائل إلى سادة المملكة يخبرهم فيها بأحقيته بالعرش ويطلب دعمهم في استعادته بالقوة. في تلك الأثناء يطالب أخوه رينلي بالعرش أيضًا ويجمع جيشًا في محاولةٍ للدخول إلى العاصمة كينغز لاندينغ. يطلب ستانيس مدعومًا بالساحرة ميليساندرا التي تدعو إلى إله النار من أخيه رينلي التراجع عن مطالبته بالعرش، وعندما يرفض، يحثّ ميليساندرا على استخدام السحر لقتله.

في ظل خشية سيرسي لانيستر من هجوم ستانيس بسبب قوة أسطوله البحري وبراعته في القيادة، بالإضافة إلى قسوته ضد أعدائه، تقبل أن ينظم أخوها تيريون دفاعات المدينة بصفته نائب الملك. وفي ليلة المعركة، يتقدم أسطول ستانيس الكبير مقتربًا من خليج بلاك ووتر لتواجهه سفينةٌ واحدةٌ فقط مقتربةً من الاسطول. وفي الوقت الذي استغرب ستانيس ذلك، أطلق برون أحد مقاتلي تيريون سهمًا ناريًا باتجاه السفينة المحملة بالنار الإغريقية لتنفجر مُحرقةً جزءًا كبيرًا من أسطول ستانيس، إلّا أنّه لم يتراجع ولم ينسحب وأمر من تبقى من الأسطول بالاستعداد للنزول على الشاطئ واقتحام الأسوار، وعندما حذره أحد فرسانه بأن المئات منهم سيموتون، أجابه ستانيس بكل برود بل الآلاف.

دارت على الشاطئ معركةٌ عنيفةٌ بين قوات ستانيس والمدافعين من اللانيستر، وكان ستانيس على وشك الانتصار واقتحام القلعة مع انهيار الدفاعات، إلّا أنّ الوصول المفاجئ لتايوين لانيستر مع جيشه مدعومًا من التايريل رجح الكفة لصالح اللانيستر. ورغم إصرار ستانيس على القتال، سحبه رجاله من أرض المعركة لينجح بالعودة إلى دراغون ستون.

يدخل ستانيس بحالة اكتئابٍ شديد بعد هزيمته في معركة بلاك ووتر، ويشعر بأن سحر ميليساندرا هو أمله الوحيد للعودة خاصةً بعد أن أقنعته أول مرةٍ بقدراتها عندما قتلت رينلي. تسافر ميليساندرا وتعود ومعها جيندري، وهو أحد أبناء روبرت براثيون غير الشرعيين، وتستخدم قطراتٍ من دمه لصنع سحرٍ بهدف قتل جوفري براثيون وروب ستارك الذي بدأ زحفه جنوبًا. وبعد فترةٍ قصيرة يُقتل جوفري بالسم فيما يُقتل روب بعد خيانةٍ من روز بولتون، فيزداد اقتناع ستانيس بميليساندرا وقدراتها.

يسافر ستانيس مع السير دافوس إلى البنك الحديدي في برافوس طلبًا لقرضٍ ليجهز جيشًا جديدًا لاستعادة العرش الحديدي. وبعد اقتناع البنك بقدرة ستانيس على النصر ورد القرض، يقوم بتمويل جيشه، ليعود ستانيس إلى ويستروس من الشمال وينقذ في البداية حامية الجدار من هجوم الهمج ويدمر جيشهم، ويلتقي جون سنو ويعرض عليه أن ينضم له، فيستعيدان وينترفيل من البولتونز ويزحفان نحو الجنوب لينتقم جون لمقتل والده نيد ستارك ويستعيد ستانيس العرش، لكنّ جون يعتذر متذرعًا بقسمه في حماية الجدار ومبديًا ولاءه لستانيس كملكٍ شرعي.

يبدأ ستانيس ومعه عائلته وجيشه بالزحف نحو وينترفيل ليسيطر عليها أولًا قبل السير جنوبًا، ويُحاصر معسكر جيشه في عاصفةٍ ثلجيةٍ عنيفة، ويموت عددٌ من خيوله وفرسانه، فتقنعه ميليساندرا بأنّ عليه التضحية لإله النار لينقذه من هذه المحنة ويضمن له النصر، وتقول له بأنّ ابنته الوحيدة هي الأضحية المناسبة. يضحي ستانيس بابنته مهووسًا برغبته في الانتصار ومصدقًا كلام ميليساندرا رغم حبه الشديد لها، ويحرقها حية وهو يشاهد ذلك، إلّا أنّ ذلك لا يجنبه خسارة المعركة مع البولتونز أمام أسوار وينترفيل، فيُقضى على جيشه بالكامل.

أشهر أقوال ستانيس براثيون

حياة ستانيس براثيون الشخصية

تزوج ستانيس براثيون من سيلسي فلورينت وأنجبا ابنةً وحيدةً هي شيرين التي كانت مصابةً بالغراي سكال.

وفاة ستانيس براثيون

بعد هزيمته في المعركة ضد رامزي بولتون على أسوار وينترفيل، يُقتل ستانيس براثيون بالقرب من السور على يد برايان تارث التي كانت الحارسة الشخصية لأخيه رينلي وشهدت مقتله وأقسمت على الانتقام من ستانيس.

حقائق سريعة عن ستانيس براثيون

  • بعد اتباع ستانيس لإله النار كان يحرق كل من لا يتبعه وهو حي كنوعٍ من التضحية.
  • ستانيس كان الوحيد بين ملوك ويستروس الذي استجاب لنداء حامية الجدار لإنقاذهم من هجوم جيش الهمج.
  • تمتع ستانيس بحنكةٍ قتاليةٍ عالية ظهرت عندما دمر أسطول الغريغوري أثناء السيطرة على دراغون ستون، وعندما دمر جيش الهمج رغم تفوقهم بالعدد، إلّا أنّ عناده هو ما كان يقوده للهزيمة.

فيديوهات ووثائقيات عن ستانيس براثيون

المصادر

info آخر تحديث: 2018/07/07