من هي دينيرس تارغاريان - Daenerys Targaryen؟

الاسم الكامل
دينيرس تارغاريان
الوظائف
محاربة
تاريخ الميلاد
282 بعد غزو ويستروس
مكان الولادة
ويستروس, دراغون ستون

دينيرس تارغاريان هي شخصيةٌ خياليةٌ من مسلسل صراع العروش تقود تنانينها في محاولةٍ لاستعادة العرش لصالح عائلتها.

نبذة عن دينيرس تارغاريان

وُلدت دينيرس تارغاريان في سنة 282 بعد غزو ويستروس، قُتل والدها الملك آيريس الثاني قبل ولادتها بفترةٍ قصيرة خلال الثورة على حكمه، فيما توفيت والدتها بعد والدها. هربت دينيرس مع شقيقها فيسيرس خوفًا على حياتهما إلى المدن الحرة، وهناك بدأ حلمها بالعودة إلى أرضها لتستعيد العرش الحديدي.

تزوجت دينيرس من الكال دروغو، وبعد موته أقنعت أتباعه بالانضمام إليها، وخلال عدة سنوات وبفضل شخصيتها القوية وشجاعة تنانينها ومستشاريها الأوفياء، تمكنت من تحرير خليج العبيد لتصبح ملكته وتجمع جيشًا وأسطولًا عادت به إلى ويستروس لاستعادة العرش الحديدي.

تجد دينيرس نفسها أمام تحدٍ جديد في ويستروس يتمثل بقتال الأموات هذه المرة قبل أن تصل للقتال من أجل العرش.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات دينيرس تارغاريان

وُلدت دينيرس تارغاريان في دراغون ستون سنة 282 بعد غزو ويستروس، والدها الملك آيريس الثاني، الذي يُعرف بالملك المجنون، قُتل قبل ولادتها خلال الثورة التي أطاحت بحكمه، أما والدتها فقد ماتت بعد الولادة بفترةٍ قصيرة.

تم تهريب دينيرس مع أخيها فيسيرس إلى المدن الحرة هربًا من مطاردة قوات روبرت براثيون الذي استولى على الحكم، واستقر الأخوان تارغاريان في مدينة بينتوس عند أحد أشراف المدينة وهو إيليريو موباتيس.

إنجازات دينيرس تارغاريان

يرتب فيسيرس زواج أخته دينيرس من الكال دروغو زعيم أقوى قبائل الدوثوراكي مقابل أن يمده دروغو بجيشٍ من 40 ألف مقاتلٍ يغزو بهم ويستروس ويستعيد العرش الحديدي، وفي حفل الزفاف تحصل دينيرس على ثلاث بيوض تنانين كهدية، بالإضافة إلى كتابٍ عن ويستروس يقدمه لها السير جوراه مورمونت ويبدي استعدادًا لخدمتها بسيفه. يسافر الجميع بعدها شرقًا إلى موطن الدوثراكي وهناك تصبح دينيرس واحدةً منهم بعد ممارسة طقوسهم والوقوع بحب دروغو، الأمر الذي لا يعجب أخاها المتعجرف وهو ما يقوده لحتفه لاحقًا على يد دروغو.

يقرر دروغو غزو ويستروس بعد محاولةٍ فاشلةٍ لاغتيال زوجته الحامل من قبل قتلةٍ مأجورين أرسلهم روبرت، قرار دروغو هذا لايعجب كل فرسانه، فيشتبك مع أحدهم ورغم فوزه يصاب بجروحٍ بالغة تؤدي إلى وفاته.

في جنازته تقوم دينيرس بإحراق الجثة ومعها بيوض التنانين وتلقي بنفسها في النار لتخرج بعد خمودها سليمةً أمام أعين الدوثراكي جميعًا وعلى كتفها ثلاثة تنانين صغيرة أعطوها لقب أم التنانين.

تنطلق بعدها دينيرس مع من تبقى من الدوثراكي معها بحثًا عن مأوى، وتصل إلى مدينة كارث حيث يتم استقبالها من أحد أعيان المدينة لتكتشف لاحقًا رغبة الجميع في الحصول على تنانينها، حيث قاموا بسرقتهم فعلًا. تتمكن دينيرس من إنقاذ نفسها وتنانينها التي بدأت تتعلم نفث النار، وتتمكن من الخروج من كارث مع ما يكفي من النقود لشراء أول سفينةٍ لها.

تتوجه دينيرس بسفينتها إلى خليج العبيد ومدينة أستابور، هناك يعرض عليها أحد الأسياد جيش الأنساليد المكون من 8000 مقاتل مدربين تدريبًا قاسيًا مقابل الحصول على تنينها دروغو. تعود دينيرس من أستابور مصدومةً بطريقة معاملة العبيد وتقرر تحريرهم جميعًا بالاستعانة بتنانينها وبالأنساليد الذين أصبحوا تحت إمرتها، ثم تعطيهم حرية الذهاب، لكنّ المقاتلين يتمسكون بالقتال معها، فتسير بهم إلى يونكاي، المدينة الثانية في خليج العبيد. ورغم استئجار حاكم المدينة لجيشٍ من المرتزقة للدفاع عنه، إلّا أنّ دينيرس تتمكن بالحيلة وبمساعدة داريو نهاريس، أحد المرتزقة الذين قرروا الانضمام إلى دينيرس مدفوعًا بإعجابه بها، من تحرير المدينة ليطلق عليها السكان لقب "الأم".

شخصية دينيرس القيادية والقوية تستمر في البروز بعد سيطرتها على ميرين لتحكم بذلك خليج العبيد، وتمنع أية محاولةٍ لإعادة العبودية إلى باقي المدن التي حررتها. حزم دينيرس يظهر أيضًا بعد أن تقوم بنفي جوراه مورمونت بعد أن علمت أنه أُرسل في الأساس للتجسس عليها، كما تقوم بحبس تنينيها ريغار وفيسيريون بعد عدة حوادث قتلوا فيها سكانًا من ميرين.

تمر دينيرس بأوضاعٍ صعبةٍ خلال حكمها في ميرين مع اشتداد حوادث التمرد التي ينظمها أسياد المدينة السابقين في محاولةٍ منهم لإعادة العبودية وافتتاح حلبات قتال العبيد مجددًا، وبعد موافقتها على ذلك، تتعرض لمحاولة اغتيال ضمن الحلبة ينقذها منها في البداية جوراه مورمونت الذي عاد كأحد المقاتلين بدون علم دينيرس ومعه تيريون لانيستر، قبل أن يتدخل تنينها دروغون في المعركة وينقذها قبل أن تُحاصَر ويطير بها بعيدًا ويتركها في أحد الحقول، حيث تجدها إحدى قبائل الدوثراكي وتأخذها.

مصير دينيرس يُوضع بين يدي الكالات المجتمعين، وبعد عدة أيامٍ في الأسر لم تنكسر فيها أم التنانين، تطلق النار في المعبد الذي كانت موجودةٌ فيه مع باقي الكالات بعد أن رفضوا قيادتها لهم، لتخرج من النيران بعدها دون أي أذى بمشهدٍ جعل باقي الدوثراكي ينحني لها كملكةٍ عليه، لتنطلق بعدها عائدةً إلى ميرين التي كانت تحت حصار الأسياد، فتحرق سفنهم وتدمر جيشهم مستعينةً بالدوثراكي الجدد وتستعيد المدينة.

المفاجأة غير المتوقعة تأتي مع قدوم ثيون ويارا غريجوي إلى دينيرس واضعين أسطولهم تحت قيادتها مقابل أن تساعدهما على استعادة حكم جزيرتهما من عمهما يورون.

تعود دينيرس بالأسطول مع جيشها من الدوثراكي والأنساليد إلى دراغون ستون بعد أن غادرتها هاربةً في صغرها، هناك تبدأ التخطيط لاستعادة العرش الحديدي، فتتفاوض مع جون سنو الذي كان ملك الشمال لينضم لها، وهو مايوافق عليه مقابل أن تساعده في الحرب الأهم ضد الأموات شمال الجدار، حربٌ تبدأ عند محاولتهم أسر أحد هؤلاء لإقناع اللانيسترز بالوقوف معهم، فتخسر دينيرس أحد تنانينها شمال الجدار بعد أن أرداه ملك الليل بأحد رماحه.

لكن قبل ذلك، تُثبت دينيرس قوتها العسكرية بتدميرها لجيش اللانيستر في معركة قطار الغنائم.

رغم اعتماد دينيرس للقسوة في العديد من المرات، واستخدامها تنانينها لإحراق الأعداء كما كان يفعل والدها، إلا أنَّ قوة شخصيتها لا يمكن إنكارها بعد أن استطاعت وهي وحيدةٌ في مدنٍ غريبة أن تجمع حولها أتباعًا وجيوشًا وتحرر في طريقها إلى ويستروس العديد من المدن وتضعها تحت سلطتها.

أشهر أقوال دينيرس تارغاريان

حياة دينيرس تارغاريان الشخصية

تزوجت دينيرس تارغاريان من الكال دروغو ولم يستمر زواجهما طويلاً، فقد قضى دروغو متأثرًا بجراحٍ أصيب بها.

تزوجت دينيرس بعدها زواجًا شكليًا من أحد قادة ميرين في محاولةٍ لكسب أتباعه، فيما كانت على علاقةٍ مع مساعدها داريو نهاريس، ثم مؤخرًا مع جون سنو.

حقائق سريعة عن دينيرس تارغاريان

  • دينيرس تارغاريان هي أول من يركب التنانين منذ قرونٍ طويلة.
  • أكلت دينيرس قلب حصان نيء خلال طقوس انضمامها لقبيلة الدوثراكي.
  • الابن الوحيد الذي أنجبته دينيرس من دروغو كان ممسوخًا على هيئة تنين ومات على الفور.
  • كونها أم التنانين وتسري في عروقها دماءُ تارغاريان صافية، فهي لا تحترق بالنار.

فيديوهات ووثائقيات عن دينيرس تارغاريان

المصادر

info آخر تحديث: 2018/07/07