من هو أحمد شوقي - Ahmad Shawqi؟

أحمد شوقي
الاسم الكامل
أحمد شوقي
الوظائف
شاعر
تاريخ الميلاد
1868 - 10-16 (العمر 63 عامًا)
تاريخ الوفاة
1932-10-14
الجنسية
مصرية
مكان الولادة
مصر, القاهرة
البرج
الميزان

أحمد شوقي كاتب و شاعر مصري يعد من أعظم شعراء العربية في العصور الحديثة,يلقب بأمير الشعراء.

نبذة عن أحمد شوقي

في الخامسة عشرة من عمره التحق بمدرسة الحقوق سنة 1885 وانتسب إلى قسم الترجمة الذي قد أنشئ بها حديثًا، وفي هذه الفترة بدأت موهبته الشعرية تلفت نظر أستاذه الشيخ محمد البسيوني، ورأى فيه مشروع شاعر كبير.

بعد ذلك سافر إلى فرنسا على نفقة الخديوي توفيق، وقد حسمت تلك الرحلة الدراسية الأولى منطلقات شوقي الفكرية والإبداعية، وخلالها اشترك مع زملاء البعثة في تكوين (جمعية  التقدم المصري). نفى الإنجليز الشاعر إلى إسبانيا عام1915،وعاد إلى مصر سنة  1920.

في عام  1927، بايع شعراء العرب كافة شوقي أميرًا للشعر، وبعد تلك الفترة تفرغ شوقي للمسرح الشعري حيث يعد الرائد الأول في هذا المجال عربيًا ومن مسرحياته الشعرية مصرع كليوبترا و قمبيز و مجنون ليلى و علي بك الكبير. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن أحمد شوقي.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات أحمد شوقي

ولد أحمد شوقي في حي الحنفي بالقاهرة في 16 أكتوبر عام 1868 لأب شركسي و أم يونانية تركية، و في مصادر أخرى يذكر أن أبيه كردي و أمه من أصول تركية و شركسية، و بعض المصادر تقول أن جدته لأبيه شركسية و جدته لأمه يونانية

كانت جدته لأمه تعمل وصيفة في قصر الخديوي اسماعيل، وعلى جانب من الغنى والثراء، فتكفلت بتربية حفيدها ونشأ معها في القصر، ولما بلغ الرابعة من عمره التحق بكُتّاب الشيخ صالح، فحفظ قدرًا من القرآن وتعلّم مبادئ القراءة و الكتابة،

التحق بمدرسة المبتديان الابتدائية، وأظهر فيها نبوغًا واضحًا كوفئ عليه بإعفائه من تكاليف المدرسة، وانكب على دواوين فحول الشعراء فحفظها خلال فترة قصيرة، وهكذا بدأ الشعر يجري على لسانه.

إنجازات أحمد شوقي

كان لشوقي أثرًا كبيرًا في النهضة الأدبية و السياسية و الاجتماعية و المسرحية، نلتمس هذا في معظم قصائده التي قالها، و بمراجعة ديوانه الشوقيات تبرز هذه النهضة بوضوح, يحتوي الديوان الذي يتألف من أربعة أجزاء،

على منظوماته الشعرية في القرن الثامن عشر و في مقدمته سيرة حياة الشاعر و مجموعة القصائد التي احتواها الديوان و تشمل المديح و الرثاء و الأناشيد و الحكايات و الوطنية و الدين و الحكمة و التعليم و السياسة و المسرح و الوصف و المدح و الاجتماع و أغراض عامة.

لقد تمتع شوقي بقدر وافي من الثقافتين العربية و الغربية, و أثر ترحاله و تنقله بين مدن الشرق و الغرب و يتميز أسلوبه بالاعتناء بالإطراء و الصور و أفكاره مستوحاة من الواقع و الأحداث السياسية و الاجتماعية، وعرف عنه المغالاة في تصوير الفواجع مع قلة عاطفة و قلة حزن،

و عرف أيضاً أسلوبه بتقليد الشعراء القدامى من العرب و خصوصاً في الغزل، كما يتضمن شعره الفخر والخمرة والوصف، و يتميز بخيال خصب و روعة ابتكار و دقة في الطرح و عمق في المشاعر.

عرف ببديهة سريعة و موهبة غزيرة,لا يجد عناء في نظم القصيدة، ينطق الشعر ماشياً أو جالساً بين أصحابه, و لهذا كان من أخصب شعراء العربية، إذ بلغ إنتاجه الشعري ما يتجاوز ثلاثة و عشرين ألف و خمسمائة بيت، ولعل هذا الرقم لم يبلغه شاعر عربي قديم أو حديث.

كان شوقي مثقفًا ثقافة متنوعة الجوانب، فقد انكب على قراءة الشعر العربي في عصور ازدهاره، كما التزم بمطالعة كتب اللغة و الأدب، وكان معروفًا بقدرته الهائلة على الحفظ، حتى قيل بأنه كان يحفظ أبوابًا كاملة من بعض المعاجم، وكان مغرمًا بالتاريخ يشهد على ذلك قصائده التي لا تخلو من إشارات تاريخية لا يعرفها إلا المتعمقون في دراسة التاريخ.

وإلى جانب ثقافته العربية كان متقنًا للفرنسية التي مكنته من الاطلاع على آدابها والاقتباس من فنونها كما تأثر كثيرًا بشعرائها، وهذا ما ظهر في بعض نتاجه ، فقد كان أول من كتب المسرحية الشعرية في التاريخ العربي.

وقد نظم الشعر العربي بكل أنواعه وأغراضه، من مديح ورثاء وغزل، ووصف وحكمة، وله آثار نثرية كتبها في مطلع حياته الأدبية، مثل: "عذراء الهند"، ورواية "لادياس"، و"ورقة الآس"، و"أسواق الذهب"، وقد حاكى فيه كتاب "أطواق الذهب للزمخشري.

وقد جمع شوقي شعره الغنائي في ديوان سماه "الشوقيات"، ثم قام الدكتور محمد السربوني بجمع الأشعار التي لم يضمها ديوانه، وصنع منها ديوانًا جديدًا في مجلدين أطلق عليه الشوقيات المجهولة.

أهم أعماله كما ذكر الشوقيات وهو يقع في أربعة أجزاء الأول ضم قصائد الشاعر في القرن التاسع عشر والمقدمة وسيرة لحياته. وقد تمت إعادة طبعه عام1925، واقتصر على السياسة والتاريخ والاجتماع والجزء الثاني طبعه عام1930، أي بعد خمس سنوات واشتملت قصائده على الوصف ومتفرقات في التاريخ والسياسة و الاجتماع والجزء الثالث طبع بعد وفاة الشاعر في عام1936، وضم الرثاء.

و ظهر الجزء الرابع عام 1943م، ضم عدة أغراض وأبرزها التعليم، كما للشاعر روايات شعرية تمثيلية وضعت في الفترة ما بين 1929 م، وحتى وفاته منها: خمس مآسٍ هي (مصرع كليوباترا، مجنون ليلى، قمبيز، علي بك الكبير,عنترة,الست هدى

كما للشاعر مطولة شعرية حواها كتاب (دول العرب وعظماء الإسلام)، تحتوي فصلاً كاملاً عن السيرة الذاتية العطرة وقد تم طبع المطولة بعد وفاة الشاعر، وأغلب هذه المطولة عبارة عن أراجيز تاريخية من تاريخ العهود الإسلامية الأولى وإلى عهد الدولة الفاطمية. وله روايتان هما (الفرعون الأخير) و (عذراء الهند).

أشهر أقوال أحمد شوقي

حياة أحمد شوقي الشخصية

تزوج أحمد شوقي من السيدة خديجة شاهين وأنجب منها صبيين وبنت، وكان معروفًا بحبه الشديد لزوجته وكان يطلق عليها لقب القطة التركية نظرًا لأصولها التركية.   أما من حيث ديانة أحمد شوقي ومعتقداته وطائفته الأصلية ، فقد ولد لعائلة مسلمة سنية

وفاة أحمد شوقي

توفي أحمد شوقي في 14 أكتوبر عام 1932، ودفن في مدافن حسين شاهين باشا، في مقبرة السيدة نفيسة

حقائق سريعة عن أحمد شوقي

عين بعد عودته من فرنسا سنة 1891 رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي.في سنة 1896 انتدب لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين الذي عقد في جنيف بسويسرا.أمرت الحكومة الإيطالية عام 1962,بصناعة تمثال للشاعر شوقي ليوضع في حدائق فيلا بوزغيري أحد أشهر و أكبر حدائق روما بوصفه فناناً عالمياً و حضر حفل التدشين آنذاك وزيرا الثقافة في مصر و إيطاليا و عمدة روما و عدد من الفنانين العرب و الشعراء و الكتاب.كان مدخنًا شرهًا، ومصابًا بوسواس النظافة، حيث كان يستحم بالكحول وليس بالماء والصابون.

المصادر

info آخر تحديث: 2019/06/19