من هو الأخطل التغلبي - Al-Akhtal Al-Taghlibi؟

الأخطل التغلبي
الاسم الكامل
غياث بن غوث التغلبي
الوظائف
شاعر
تاريخ الميلاد
640
مكان الولادة
العراق, الحيرة

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

الأخطل التغلبى أبو مالك، شاعر عربى ينتمى إلى قبيلة تغلب، اشتهر بقدراته الشعرية في فترة كان الشعر فيها أداة سياسية مهمة حيث أصبح صديقا مقربا من ولي العهد نتيجة لمدحه، كما كان مفضلا من قبل الخلفاء الأمويين البارزين طيلة حياته.

نبذة عن الأخطل التغلبي

غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة ابن عمرو، من بني تغلب، ويكنى أبو مالك. شاعر عربي وينتمي إلى قبيلة تغلب العربية وكان مسيحياً، مدح خلفاء بني أمية بدمشق في الشام وأكثر في مدحهم، وهو شاعر مصقول الألفاظ في شعره إبداع.

إشتهر الأخطل في عهد بني أمية بالشام، وأكثر من مدح ملوكهم. وهو أحد الشعراء الامويين الثلاثة المتفق على أنهم أجدر أهل عصرهم بالشعر وهم جرير، والفرزدق، والأخطل. كان معجباً بأدبه، كثير العناية بشعره، ينظم القصيدة ويسقط ثلثيها ثم يظهر مختارها. وكانت إقامته في دمشق مقر خلفاء بني أمية. وأقام أيضاً في الجزيرة حيث يقيم قومه بني تغلب. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن الأخطل التغلبي.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات الأخطل التغلبي

ولد الشاعر الأخطل التغلبى عام 640 م فى الحيرة في منطقة العراق في ظل الدولة العباسية. نشأ على المسيحية من أب تغلبي فقير وإنسجم مع الخلفاء الأمويين وأصبح شاعراً لهم وكان يهاجم بشعره خصومهم ، وعُرف بشاعر العصر الأموي عام 661 حيث راعى فى شعره الشكل الشعري العربي المعروف في التقاليد البدوية القديمة.

كان الأخطل مسيحيًا ولكنه لم يقم بواجباته الدينية بجدية فكان مدمناً على الشرب والنساء وكان مقربا للخليفة الأموي اليزيد الأول وجنرالاته زياد بن أبوحه والحجاج, واصل الأخطل التقرب من الخلفاء حتى جعله الخليفة عبد الملك بن مروان شاعر الدولة الأموية الرسمى لكي يدافع عن الدولة بأشعاره ضد أعدائهم .

إتّجه الأخطل منذ صباه إلى شعر الهجاء، ولهذا اتّصل به يزيد حين أقدم شاعرٌ من الأنصار على هجائه وهجاء والده والتّشبيب بأُخته والتّحدث عن غرامياتٍ معها، وطلب إليه أن يهجوَ الأنصار. فتهيّب الأخطل ثم قَبِلَ لعدّة أسبابٍ، أهمّها إنّه أموي الهَوى وطالب شهرةٍ وطالب مال.

وهكذا إنفتح باب المجد أمامه، فأطلق لسانه في هجاء الأنصار ونعتهم بأنهم يهود، وبأنهم فلاّحون، يشربون الخمر، وضرَبَ على وترٍ حسّاسٍ فجعلهم دون قريش مكانةً وشرفًا، وأثار ما كان بين القحطانية والعدنانية من عداء.

كانت هذه المناسبة سبيله إلى الإتّصال ببني أميّة وخاصّة عبد الملك بن مروان، حتى أصبح شاعرهم الناطق بإسمهم، والمروّج لسياستهم, والمُدافع عنهم، وكان يُمثّل قبيلته تغلب في الوقت نفسه، فيتغنّى بأمجادها، ويهجو أعداءها القيسيّة، ويشدّ النّزاع القَبَليّ بين تغلب وقبائل قيس إلى عجلة السياسة الأموية؛ وممّا سهّل عليه ذلك كون بني تغلب حلفاء للأمويين، بينما القيسية أعداء الخلافة.

إنجازات الأخطل التغلبي

نظم الأخطل الشعر صغيراً وبرع في المدح والهجاء ووصف الخمر، ويتهمه النقاد بالإغارة على معاني من سبقه من الشعراء، والخشونة والالتواء في الشعر والتكلّف أحيانا، وهو في نظرهم شاعر غير مطبوع بخلاف جرير، ولكنه واسع الثقافة اللغوية، تمثّل التراث الأدبي وأحسن استغلاله.

إلتحم الهجاء بين الأخطل وجرير وسبب هذا الهجاء أن الأخطل إنحاز إلى الفرزدق ففضل شعره على جرير، وكان  نتيجة ذلك نشوء فن شعري جديدٍ عُرِفَ بـالنقائض لهؤلاء الشعراء الثلاثة المعروفين بـ "المثلث الأُموي" والذين شغلوا الناس بنقائضهم على مدى عقودٍ طويلة.

تفوق الأخطل في المدح والهجاء بالإضافة إلى وصف الخمر ويرجع ذلك لثقافته اللغوية الكبيرة , وظهرت التقاليد البدوية ما قبل الإسلام دائمًا في قصائد الأخطل، وإكتسبت دواوينه الشعرية منزلة كلاسيكية، وقال النقاد على شعره بأنه مصدر للغة العربية

أجود شعره على الإطلاق رائيتاه الشهيرتان وهما من عيون الشعر العربي، الأولى في هجاء القبائل القيسية، والأخرى في مدح عبد الملك بن مروان وبني أمية وذم خصومهم، وفيها يهجو جرير وقومه كليب بن يربوع.

تناول الأخطل في شعره معظم الأغراض الشعرية المعروفة من مدحٍ وهجاءٍ ووصفٍ وفخرٍ. له ديوان شعر, ولعبد الرحيم بن محمود مصطفى (رأس الأدب المكلل في حياة الأخطل - ولفؤاد البستاني (الأخطل ) ومثله لحنا نمر.

كتب الأخطل عدد كبير من القصائد الشعرية حتى وصل عدد قصائده إلى 157 قصيدة ومن أبرز قصائده :
عقدْنا حبلَنَا لبني شئيمٍ، ومحبوسة ٍ في الحيّ ضحت، لعَمْري ، لقد أسريتُ، لا لَيْلَ عاجزٍ، حيِ المنازِل بين السّفْحِ والرُّحَبِ، عفا واسطٌ من أهْله فمذانُبْهْ، أقفرتِ البلخُ من عيلانَ فالرحبُ، بان الشّبابُ، ورُبّما عَلّلْتُهُ، خَليليَّ قوما للرَّحيلِ.

كما كتب أيضاً، الحظّني، غدا ابنا وائلٍ ليعاتباني، لجيمٌ بنُ صعبٍ، لم تنلها عداوتي، ألمْضحْ، فتسألَ آلَ لهوٍ، حبيبُ بن عتّابٍ رؤية الأمْرَ حَينَهُ، ألا بانَ بالرَّهْنِ الغَداة َ الحبائبُ، لِخَوْلَة َ بالدُّوميّ رَسْمٌ كأنّهُ، هوى أُمِّ بِشْرٍ أنْ تراني بغِبْطَة، والكثير من القائد التي اشتهر بها في ذلك الوقت وأصبحت حديث الشعراء والنقاد.

أشهر أقوال الأخطل التغلبي

حياة الأخطل التغلبي الشخصية

كان متزوجا وأنجب من زوجته أولاد ثم طلقها لسبب غير معروف وتزوج من إمرأة أخرى ولكن ظلت زوجته الأولى تذكره دائما وهو الأخر ظل يذكرها وكتب على فراقها قصيدة حزينة ومن أبياتها الشعرية:

كلانا على هَمٍّ يبيتُ كأنما
بجنبيه من مَسِّ الفراشِ قروح
على زوجها الماضي تنوحُ وإنني
على زوجتي الأخرى، كذاك أنوحُ

وفاة الأخطل التغلبي

توفي الأخطل في السبعين من عمره عام 710م، في السنة الخامسة من خلافة الوليد بن عبد الملك. مات بين قومه في الجزيرة الفراتية على دينه المسيحية.

حقائق سريعة عن الأخطل التغلبي

  • إستخدم الأخطل شعره لأجل المال ليعيش منه.
  • وقف مع الفرزدق ضد جرير في حرب الهجاء الشعرية.
  • تفوق بالفصاحة العربية والألفاظ المصقولة على بقية شعراء عصره.

فيديوهات ووثائقيات عن الأخطل التغلبي

المصادر

info آخر تحديث: 2019/05/31