من هو امرؤ القيس - Imru Al-qais؟

امرؤ القيس
الاسم الكامل
جندح بن حجر الكندي
الوظائف
شاعر
تاريخ الميلاد
501
مكان الولادة
شبه الجزيرة العربية, نجد

امرؤ القيس القيس الكندي شاعر عربي لا زال التاريخ يخلد قصائده, إشتهر بشعر الغزل والوصف والتخيل كما إشتهر بالعلاقات الغرامية وحب الخمر والصيد والنساء, وأهم قصائده كانت معلقة كتبها في فتاة أحبها تدعى فاطمة.

نبذة عن امرؤ القيس

جندح بن حُجر بن الحارث الكندي اشتُهر بلقب اُمْرُؤ القَيْس وهو شاعرعربي من مكانة رفيعة، بَرز في فترةِ الجاهلية، ويُعد رأس شعراء العرب، وأحد أبرزهم في التاريخ، تعددت تسمياته، فذكر باسم جندح وحندج ومليكة وعدي، وهو من قبيلة كندة. يُعرف في كتب العرب بألقاب عدة، منها: المَلكُ الضِّلّيل وذو القروح، وكُني بأبي وهب، وأبي زيد، وأبي الحارث. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن امرؤ القيس.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات امرؤ القيس

ولد امرؤ القيس في ديار بني أَسَد بنجد ونشأ في قبيلة كندة، وهي أسرة ملوك كأسرتي الغساسنة والمناذرة، وكانت ديارها في جنوبي بلاد العرب غربيّ حضرموت، واستقرّ آل حُجر آكل المُرار في نجد، في ديار بني أسد نحو سنة 480م.

توارث آباؤه السيادة على قبيلة بني أسد بنجد، وصار الأمر إلى أبيه حُجر، فكان يأخذ من بني أسد الإتاوة، وكان طاغية جبار فثاروا به، وامتنعوا عن أداء الإتاوة فسار إليهم فأخذ سادتهم وضربهم بالعِصيِّ فسُمّوا عبيد العصا، واستباح أموالهم وطردهم من ديارهم فحقدوا عليه وأصابوا منه غِرّة فقتلوه.

لم يكن امرؤ القيس في مطلع حياته يؤخذ بأُبَّهة الملك وشهرة السلطة والحكم، بل شغف بالشعر يصور به عواطفه وأحلامه وبالحياة ينتهب لذائذها. وقد طرده أبوه وخلعه لمجونه ولتشبيبه بنساء القبيلة وتصديه لهنّ، فهام الشاعر مع جماعة من الصعاليك وكانوا إذا وجدوا ماء أقاموا عليه يصطادون وينحرون ويحتسون الخمرة ويلهون.

 

إنجازات امرؤ القيس

تبدأ مأساة امرئ القيس حين اغتال بنو أسد أباه، فلما علم بالأمر قال:«ضيّعني أبي صغيراً وحَمّلني دمه كبيراً، لا صحوَ اليوم ولا سكر غداً، اليومَ خمرٌ وغداً أمر»، وحلف لا يغسل رأسه ولا يشرب خمراً حتى يدرك ثأره من بني أسد ويسترجع ملكه الضائع.

أغار امرؤ القيس على بني أسد في حشد عظيم من قبيلتي بكر وتغلب فأدركهم وقتل فيهم قتلاً ذريعاً وأراد الاستمرار في مطاردتهم فتخلى عنه من معه، وكان المنذر بن ماء السماء اللخمي ملك الحيرة يخشى أن يستعيد امرؤ القيس سلطانه على بني أسد، فطارد امرؤ القيس ومن معه من قبيلة كندة، ولجأ امرؤ القيس ومن معه إلى الحارث بن شهاب اليربوعي، ولكن المنذر تهدده إن لم يسلم إليه الكِنديين، فأسلمهم إليه فقتل منهم اثني عشر فتى.

وتمكن امرؤ القيس من الفرار ، ففر مستنجداً بالقبائل دون جدوى فسُمي بالملك الضليل، حتى قرر أن يستنجد بالسموأل في تيماء، وسأله بأن يكتب مرسولاً إلى الحارث بن شمر الغساني ليتوسط له لدى قيصر الروم بالقسطنطينية ليستنجده، وليعززه بحلفائه من قبائل العرب.

كان أمرؤ القيس يتهتك في غزله ويفحش في سرد قصصه الغرامية، وهو يعتبر من أوائل الشعراء الذين أدخلوا الشعر إلى مخادع النساء، سلك امرؤ القيس في الشعر مسلكاً خالف فيه تقاليد البيئة، فاتخد لنفسه سيرة لاهية تأنفها الملوك.

إشتهر امرؤ القيس بمعلقة وهي قصيدة من الشعر العربي ، قالها قي القرن السادس الميلادي وهي أشهر المعلقات، وتُصنّف بأنّها من أجود ما قيل في الشعر العربي، وهي منظومة على البحر الطويل، وقد اختلف الرواة في عدد أبياتها، فروى بعضهم أنها من 77 بيتًا وآخرون قالوا أنها: 81 بيتًا وآخرون قالوا أنها: 92 بيتًا.

إن الغرض الأساسي للقصيدة هو الغزل والوصف، وتشمل عدة مواضيع هي الوقوف على الأطلال والغزل القصصي ووصف الفرس والليل ورحلة الصيد. يقول فيها:
قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِلِ بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُول فَحَوْمَلِ
فَتُوْضِحَ فَالمِقْراةِ لمْ يَعْفُ رَسْمُها لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وشَمْألِ

ومن قصائد امرؤ القيس :
ألا عِمْ صَبَاحاً أيّهَا الطّلَلُ البَالي,خليلّي مرّ بي على أم جندب, سما لكَ شوقٌ بعدما كان أقصر,أعِنّي عَلَى بَرْقٍ أراهُ وَمِيضِ,غشيتُ ديارَ الحي بالبكراتِ, ألا إنّ قَوْماً كُنتمُ أمسِ دُونَهُمْ, لِمَنْ طَلَلٌ أبْصَرتُهُ فَشَجَاني, قفا نبك من ذكرى حبيب وعرفان, دَعْ عَنكَ نَهباً صِيحَ فيحَجَرَاتِه,ِ أرانا موضعين لأمر غيب,أماويّ هل لي عندكم من معرّس, ألما على الربع القديم بعسعسا, لَعَمْرُكَ ما قَلْبي إلى أهْلِهِ بِحُرْ, لمن الديار غشيتها بسحام, يَا دَارَ مَاوِيّة َ بِالحَائِلِ, ربَّ رامٍ من بني ثعلٍ.

أشهر أقوال امرؤ القيس

حياة امرؤ القيس الشخصية

عُرف عن أمرؤ القيس أنه أقام الكثير من العلاقات الغرامية وتشبيبه بالنساء وكان يقف في طريق الكثيرات حيث يعترض أي جميلة تمر أمامه. ومن أشهرهن فاطمة بنت العبيد التي قال فيها معلقة ومطلعها:
أفاطم مهلاً بعض هذا التدلل          وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
وإن تك قد ساءتك مني خليقةٌ        فسلي ثيابي من ثيابك تنسل

وفاة امرؤ القيس

قيل حول وفاة امرؤ القيس مرويّات كثيرة تختلط فيها الحقيقة بالخيال، ومن المحتمل أن تكون وفاته بمرض الجدري، ومن هنا جاءه لقب ذي القروح. في سنة لا يكاد يجمع على تحديدها المؤرخون وقيل أنها سنه 540م، وقبره يقع الآن في تلة هيديرليك بأنقرة.

حقائق سريعة عن امرؤ القيس

يذكر ابن الكلبي أمرؤ القيس حيث قال: كان يسير في أحياء العرب ومعه أخلاط من شذاذ العرب من طيء وكلب وبكر بن وائل فإذا صادف غديراً أو روضة أو موضع صيد أقام فذبح وشرب الخمر وسقاهم وتغنيه قيانة، لايزال كذلك حتى يذهب ماء الغدير وينتقل عنه إلى غيره.

فيديوهات ووثائقيات عن امرؤ القيس

المصادر

info آخر تحديث: 2019/06/05